القرآن ينسب التفكير والعقل إلى القلب، وهذا خطأ علمي لأن "العقل في الدماغ"، وبالتالي القرآن بشري.

💢🟥 دليلان قاطعان على بشرية القرآن 🟥💢

1️⃣-
حين تتحدث عن العقل والتفكر والتدبر ولا تنسب ذلك للدماغ فأنت حتماً لاتعرف دور الدماغ ووظيفته..
وبالتالي يستحيل أن تكون خالق الكون..

💥فمابالك أن القرآن ليس يتجاهل دور الدماغ في التفكير فقط بل الفضيحة الكبرى أنه ينسب التفكير بشكل خاص وحصري للقلب..!
ويجعل القلب هو أداة التفكير ‼️
محمد كان يعتقد مثل غيره من الشعوب البدائية أن الإنسان يفكر بواسطة قلبه ..!

قال في القرآن ( لهم قلوب يعقلون بها) ( أم على قلوب أقفالها) (ختم الله على قلوبهم)
وقال ( تعمى القلوب التي في الصدور)
وذكر في السنة ( ألا إن في الجسد مضغة اذا صلحت صلح سائر الجسد)..!

☄️وهذا خطأ فاضح يسقط القرآن
فكيف يفكر ويؤمن من زرع له قلب صناعي ياأهل القرآن؟
ولماذا لايختل عقل من أصيب بجلطة قلبية بينما قد يتأثر عقل من أصيب بجلطة دماغية!

ولماذا كل الأمراض العقلية مرتبطة بالدماغ وليس بالقلب، مثل الفصام، الاكتئاب، واضطراب الشخصية.

2️⃣-
من يتفاخر أنه خلق الانسان من نطفة ( مني الرجل) ويذكر تفاصيل عملية التلقيح بالتفصيل
ويتجاهل دور البويضة نهائيا فهو بالتأكيد لايعرفها.!
قال في القرآن ( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى )

وهذا خطأ صريح لأن تكون الجنين ناتج عن اتحاد بويضه وحيوان منوي مجتمعان سويه بمعنى ان المني لوحده لايعني شيء ولا البويضه بالطبع ولكن رب القرآن لم يكن يعلم ذلك وكان يظن ان الجنين يتكون من مني الرجل فقط!

🔴 الخلاصة :
القرآن لم يكن يعرف الدماغ ولا البويضة لأنها لم تكن مكتشفة في عصره ولا معروفة بين الشعوب..
لذلك هو ابن بيئته..
والدليل ..لا توجد أي آية تذكر الدماغ ولا البويضة نهائيا ولا بالتلميح ولا حتى في السنة النبوية الصحيحة التي تبلغ أحاديثها 60 ألف حديث ..!

ملحد يقول



--------------------------------




بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم




إجابة باذن الله تعالى 🌸🔴

ة


🟥 أولًا: شبهة "العقل في القلب"


🧠 الشبهة:

 القرآن ينسب التفكير والعقل إلى القلب، وهذا خطأ علمي لأن "العقل في الدماغ"، وبالتالي القرآن بشري.


✅ الرد التفصيلي:


◉ 1. القرآن لا ينكر دور الدماغ أصلاً


القرآن لم يقل "العقل لا يكون إلا في القلب"، ولم يمنع أو ينكر وجود الدماغ.


لكن لغة القرآن تركّز على القلب لأنه محور القرار والنية والميل والإدراك الباطني والموقف الأخلاقي، وليس مركز العمليات العصبية المجردة فقط.



◉ 2. القلب في القرآن = مركز الوعي والإدراك الروحي والخلقي، لا العضلة فقط


عندما يقول تعالى:


> ﴿لهم قلوب لا يفقهون بها﴾

لا يعني القلب العضوي فحسب، بل ما يمثّل مركز الإرادة والنية والشعور والاعتقاد، أي ما يسمى اليوم بـ "الوعي" أو self-awareness.




☝️وهذا المعنى موجود في كل لغات العالم تقريبًا:


الإنجليزية:

"He has a good heart" = ليس معناها عضلته جيدة بل أخلاقه.


الفرنسية:

"Il a du cœur" = عنده قلب (أي رحيم/عاطفي/صادق).



فاللغة هنا رمزية معنوية، لا تشريحية.


◉ 3. الدراسات العلمية تؤكد: القلب ليس مجرد مضخة


🧬 القلب له دور أكبر مما نتصور:


🔹 القلب يفرز هرمونات تؤثر على الدماغ مثل ANF و أوكسيتوسين.


🔹 لديه شبكة من الخلايا العصبية، ما يعرف بـ "الدماغ القلبي" أو (Heart Brain).



 مجلة Neurocardiology أثبتت أن القلب يرسل إشارات إلى الدماغ تؤثر على مشاعر الإنسان ومواقفه وتفكيره!


🎯 فالربط بين "العقل والقلب" في القرآن أدق من الحصر العصبي المادي البحت في الدماغ فقط.

◉ 4. الحديث الشريف "إن في الجسد مضغة..." لا يقول إن القلب هو مركز التفكير


الحديث لا يقول إن القلب هو "العقل" أو مركز التفكير.


بل يقول إن صلاحه أو فساده يؤثر على الجسد كله، أي أن القلب هو مركز التوجيه الأخلاقي والنية، وهو أمر صحيح علمًا وسلوكًا.


◉ 5. الرد على سؤال "من زرع له قلب صناعي"


من زرع له قلب صناعي لم يُنتزع منه وعيه ولا إرادته ولا وُصل بدماغ جديد.


القلب الصناعي يحل مكان العضلة، لكن وظائف "القلب المعنوي" لا تزول لأنه ليس شيئًا ماديًا فقط.



🟥 ثانيًا: شبهة "غياب ذكر البويضة"


🔬 الشبهة:


 "القرآن يقول إن الإنسان خُلق من نطفة (مني الرجل)، ولم يذكر البويضة، وهذا دليل أنه لا يعرف عنها."



✅ الرد التفصيلي:


◉ 1. القرآن لم يقل أن المني وحده يخلق الجنين


> قال تعالى:

﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ [الإنسان: 2]

🔹 "أمشاج" = مختلطة، قال المفسرون: اختلاط مني الرجل ومني المرأة.


📚 ابن عباس: "أمشاج: نطفة الرجل ونطفة المرأة امتزجتا."


📚 الطبري: "يعني أخلاط ماء الرجل وماء المرأة."


📚 القرطبي: "والأمشاج هي الأخلاط من ماء الرجل وماء المرأة."


✅ إذن: القرآن أشار إلى تلقيح مزدوج وليس من المني وحده.


◉ 2. السنة النبوية تذكر صراحة مساهمة المرأة


> قال النبي ﷺ:

"ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فأيهما علا كان الشبه له."

(صحيح مسلم)




📌 هذا الحديث يثبت:


أن للرجل ماءً (المني).


وأن للمرأة ماءً (الذي يحتوي البويضة).


وأن الجنين ناتج عن تفاعل بين الاثنين.



☑️ ولو كان النبي ﷺ لا يعلم إلا مني الرجل فقط، لما قال "ماء المرأة".


◉ 3. القرآن لم يُكتب ككتاب تشريح


ليس هدف القرآن شرح بنية الخلية والبويضات والإخصاب، بل بيان العبرة والمغزى من الخلق.


ومع ذلك، أشار إلى تفاصيل مذهلة بلغت حدود الإعجاز بمفاهيم عصره وحتى عصرنا


1. القرآن نسب العقل للقلب لأن القلب هو مركز النية والشعور، لا مركز التفكير الكهربائي فقط، واللغة القرآنية رمزية عميقة، والعلوم الحديثة (neurocardiology) تؤكد العلاقة بين القلب والدماغ

2. لم يذكر الدماغ لأنه ليس محل التكليف والنية، وليس مركز القرار الأخلاقي

3. لم يذكر البويضة بل ذكر "نطفة أمشاج" وماء المرأة، وهو إشارة صريحة إلى دور المرأة البيولوجي

4. محمد تأثر بالبيئة الرد: كلامه فيه إشارات علمية لم تُعرف إلا بعد قرون، ولم يقل بها لا يهود ولا نصارى قبله

5. لا توجد آية عن الدماغ لم يكن الغرض هو تقديم منهج طبّي تشريحي، بل نقل العبرة من خلق الإنسان، مع ذلك أشار إلى تفاصيل دقيقة من مراحل التخلق والخلق المختلف



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام