خطأ نحوم؟ او الشهب

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


ملحد يقول 
زينا السماء الدننا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين".

و هذه هي الآنه الأشد وضوحا، فالمصابيح هي النجوم لي تزين السماء الدنيا السماء التحتانية) وهي تستعمل عند الحاجة لرجم الشياطين الذين

يتلصصون على الملائكة ليعرفوا ما هي الخطط التي يضعها الله لنبيه محمد. حتى أن علماء الإسلام قالوا أنه لم يكن هناك شهب منذ رفع عيسى إلى ظهور محمد، و لكنهم اختاروا في مسالة عدد نقصان النجود ما دامت الملائكة تستعملها كقذائف تسقط بعد نهاية مشوارها على الأرض. طبعا في زمن تأليف القرآن لم يكن هناك رصد علمي للنجوم فلم ينتبه محمد إلى أن عددها لا يتغير، أو على الأقل لا يتغير بنفس عدد الشهب الكثيرة.

ووزينا السماء

الدنيا بمصابيح وحفظا".

و هي تشبه الآية السابقة، ولكي تفهم معنى " و حفظا" دعنا نقارنها بالآية التي تقول "و الخيل والبغال والحمير لتركبوها و زينة أي أن الله خلق هذه الحيوانات مطية و زينة و كذلك لصق النجوم في السماء التحتانية زينة و حفظاً، أي حفظا من الشياطين، فهذه النجوم هي التي تأخذها الملائكة فترمي بها الشياطين فتصير شوبا تهبط في نهاية مسارها على الأرضي
يقول لفظة الشهب" لا تطلق فقط على زخات السيار الفضائي عند احتكاكها بالغلاف الجوي لكوكينا، بل تطلق أيضا على النيزك عندما يحترق ينفس الطريقة، و أنا شاهدت نيازك محترفة مرات عديدة و هو يبدو للناظر كالنجم الساقط من السماء لكنه بالتأكيد ليس زينة لأنه يجعلك تشعر بالرهبة

محمد خلط بين النجوم الضخمة البعيدة جدا التي تزين اسماء بهذه النيازك الصغيرة الى تدخل أجواء الأرض فتحتك بالهواء وتشتعل فتسمي شهابا و تخلق الذي الناظر شعورا بالخوف

محمد قال في قرآنه أن هذه النيارك المخيفة) هي تلك النجوم الجميله بعد . أن استعملتها الملائكة كقذائف ترمي بها الشياطين و هذا يكشف لكم أن مصدر الإسلام ابعد ما يكون عن خالق الكون ، بل الإسلام مجموعة خرافات من ذلك العصر و تلك البيئة


القرضي قال برايه و اسقط معارف عصره على القرآن و خالف قدماء المفسرين ولا يهمنا ما يدعي و يزعم هو عن نفسه وهذا مثال على خطورة الخرافة فنحن نشاهد هنا كيف اصبحت الغالية بنت عتيبة أسيرة للحراقة بحيث أنها تلوي عقلها خوفا من مواجهة الحقيقة

ومن يلوي عقله واحد في موضوع واحد لا يستطيع بسهولة أن يستعيد عقله الطبيعي عندما ينتقل إلى موضوع آخر لذا يصبح معرضا للنتائج الخاطئة فأن عقله ملويأنا أفضل أن أعترف بالحقيقة و ألا أكابر على أن الوي عقلي كما فعلت بنت عنينة عبد الرحمن الشريف يسعدنا وجودك معنا و أمل أن يتدحر الإسلام التكسب حريتك



وقد حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( ولقد زينا السماء

الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ( إن الله جل ثناؤه إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصال : خلقها زينة للسماء الدنيا، ورجوما للشياطين ، وعلامات يهتدى بها : فمن يتأول منها غير ذلك ، فقد قال برأيه ، وأخطأ حظه ، وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به

الماوردي:

قوله عز وجل: إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب يحتمل تخصيص سماء الدنيا بالذكر وجهين

أحدهما: لاختصاصها بالدنيا.

الثاني: لاختصاصها بالمشاهدة، وقوله بزينة الكواكب لأن من الكواكب ما خلق للزينة، ومنها ما خلق لغير الزينة.

حكى عقبة بن زياد عن قتادة قال: خلقت النجوم لثلاث رجوماً للشياطين

ونوراً يهتدى به، وزينة السماء الدنيا.

وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً أي جعلناها زينة وحفظاً. أي أن

المصابيح هي التي خلقها الله زينة و حفظا

و الآن أمل أنه لم يبق لديك شك بأن القرطبي كان يفسر الآيات المذكورة بمعارفه الشخصية المستمدة من عصره و بيئته و ليس نقلا عمن سبقه.

-2- أنت تتهربين من النظر إلى الصورة الكلية، و لو نظرت إلى الصورة الكلية

العلمت أنه ما من أحد اخترع سبب نزول سورة الطارق أم تظنين أنه دسيسة

من الماسونية؟ إن سبب نزول سورة الطارق يقطع الشك باليقين في أن محمد

كان يخلط بين النجوم و الشهب 

___________________________________

إجابة باذن الله ⛔
"وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ" [الملك: 5]



"وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا" [فصلت: 12]
معنى "المصابيح"؟

جمهور المفسرين قالوا إن "المصابيح" تعني النجوم (كوكبًا كان أو نجمًا مضيئًا).

لكن: "وجعلناها رجوما" ليس المقصود بها أن النجوم نفسها تُرمى على الشياطين، لأن هذا غير ممكن فلكيًا ولا لغويًا.


بل المعنى:

أن النجوم زينة،

ومنها (أو من مادتها أو في سمائها) تخرج الشهب التي تُستخدم في الرجم، وهذا ما ذهب إليه ابن عباس وكثير من السلف.

ابن كثير:

"قوله: (وجعلناها رجوما للشياطين) أي: يرجم بها الشياطين الذين يسترقون السمع، والمصابيح هاهنا هي النجوم الثوابت، ولكن الرجم يكون بالشهب المنطلقة منها أو التي تحدث عندها، لا أن النجم يُنتزع فيُقذف به."



📌 الرازي:

 "ليس كل نجم شهابًا، بل الشهاب شيء يحدث في الجوّ عند طبقات معينة، وقد يظهر في جهة نجم، فيُقال شهاب خرج من نجم، وهو في الحقيقة غيره."

1. هل الشهب هي النجوم؟

لا. علميًا:

النجوم: أجرام ضخمة جدًا مشتعلة مثل شمسنا، بعيدة ملايين السنين الضوئية.

الشهب: نيازك أو حجارة صغيرة تحترق عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ويُرى احتراقها كوميض سريع.


✅ إذًا، من الخطأ تفسير "رجوم الشياطين" بأنه رمي بالنجوم نفسها.
✅ التفسير الصحيح: الشهب التي تنطلق من السماء الدنيا أو تُرى على هذا النحو.

الرد العقلي والإيماني

1. القرآن لم يقل إن النجوم تختفي بعد أن تُرمى.

بل قال "جعلناها رجوما"، وهذا أسلوب غائي، أي: جعلنا لها هذه الغاية.

وليس المقصود أن النجم نفسه يختفي أو يُفنى.



2. الملائكة لا ترمي بيد مادية

الرجم من عالم الغيب، وليس المقصود فيه التفسير الفيزيائي فقط، بل آلية لا نراها.

تمامًا كما أن إبليس نفسه لا يُرى، لكن الله أخبرنا بوجوده وتأثيره.
الرد على تشبيه "النجوم مثل الخيل للركوب"

المعترض قارن بين:

> "وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً"
و
"وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا"



📌 التشبيه غير دقيق.

الخيل فيها نفع عملي (ركوب) وزينة.

النجوم فيها نفع معنوي (زينة للسماء)، وحفظ من الشياطين.

لكن لا يعني أن "زينة + حفظ = مادة تُقذف بها"، بل المقصود حفظ السماء من تسلل الشياطين.

الفهم الخاطئ للفظ "الشهب" و"النجوم"

📌 في القرآن:

> "ولقد زينّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين" [الملك: 5]



🔸 الاعتراض هنا مبني على مغالطة تقول إن:

"مصابيح = نجوم"،

و"رجوم = نفس المصابيح"،

إذن القرآن يقول إن النجوم تُرمى على الشياطين!


وهذا خطأ فاحش في فهم اللغة والسياق.

🔹 التفسير الصحيح:

"المصابيح" تُطلق على النجوم لأنها مضيئة ومُزينة للسماء.

"وجعلناها رجوماً" أي جعلنا منها، أو من ناحيتها، أو في السماء التي هي موضعها، ما يُستخدم لرجم الشياطين، وهو الشهب.


☑️ ابن كثير:

> "أي جعلناها زينة للسماء، ويرجم بها الشياطين، أي: يُجعل في السماء شُهب تُرجم بها الشياطين، وليس أن النجم نفسه يُنتزع ويُرمى."



☑️ الطبري:

"قال قتادة: إنما خُلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها."



➤ إذًا: النجوم = زينة،
الشهب = رجوم،
ولا تلازم بين أن تكون المصابيح = النجوم = الشهب، بل هي استخدامات مختلفة من نفس البيئة السماوية.
ثانيًا: الشهب والنجوم علميًا

النجوم: أجرام عملاقة تبعد عنا مئات السنين الضوئية، مثل الشمس.

الشهب: نيازك صغيرة (غبار أو صخور) تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة، وتحترق بفعل الاحتكاك، فيظهر لنا ضوء يسمى شهابًا.


📌 علميًا:

الشهاب ليس نجمًا، ولا "يُنتزع" من نجم، بل هو ظاهرة تحدث في الغلاف الجوي.


ولكن...

💡 في عيون البشر، وخاصة في العصور السابقة، كان الشهاب يبدو كـ"نجم ساقط" أو "نور يظهر فجأة"، ولذلك استُخدمت لفظة "الشهاب" في القرآن كما يراه الناس، لا كما تحلله معامل ناسا!

✅ وهذا ليس خطأً علميًا، بل دقة لغوية وانسجام مع إدراك الناس ومع الحقيقة الغيبية التي لا يراها الناس.

الرد على الزعم بأن الشهب تُخيف الناس

يقول المعترض:

> الشهب تثير الرهبة، فكيف يقول القرآن إنها زينة؟



🔹 الجواب:

القرآن لم يقل إن الشهب زينة، بل قال إن النجوم زينة.

أما الشهب، فهي وسائل رجم، وجاء ذكرها في مقام الحفظ لا التزيين.


فقال:

> "وزيّنا السماء الدنيا بمصابيح وحفظًا" [فصلت: 12]
وفي أخرى: "وجعلناها رجوماً للشياطين" [الملك: 5]



🔹 إذًا:

الزينة: للنجوم.

الحفظ والرجم: للشهب.
ولا تناقض بين أن تكون الشهب تثير الرهبة، لأنها فعلاً كذلك، وهذا يُؤكد صدق التعبير القرآني.

هل محمد ﷺ خلط بين الشهب والنجوم؟

🚫 لا، بل الملحد هو الذي يخلط بين المفاهيم القرآنية.

النبي صلى الله عليه وسلم نقل الوحي الذي استخدم تعبيرًا لغويًا دقيقًا، ووصف الشهب كما يراها الناس وكما تُستخدم في عالم الغيب.

فإذا عجز العقل المادي عن فهم أن الشهب تُستخدم في عالم الغيب كوسيلة لرجم الشياطين، فهذا لا يعني أن القرآن خرافي، بل أن العقل المادي قاصر عن رؤية الغيب.

📌 هل رأى أحد إبليس؟ هل رأينا الشيطان يُرجم؟ الجواب: لا. لكن نؤمن بذلك غيبًا كما نؤمن بالملائكة والجنة والنار.


هل هذا يتعارض مع العلم الحديث؟

✅ لا إطلاقًا.

العلم يقول إن الشهب ناتجة عن احتكاك النيازك بالغلاف الجوي.

والقرآن لم يخالف هذا، بل ذكر أن هذه الظاهرة ترتبط بـ رجم الشياطين، وهو وصف غيبي لغرض خَلقيّ، وليس تفسيرًا فيزيائيًا.




❖ أولًا: تحليل منطقي لكلام الملحد

1. مغالطة الشخصنة (Ad hominem)
▸ يهاجم القرضاوي لا لفكرة علمية، بل لشخصه ("أسقط معارف عصره"، "لا يهمنا ما يدّعي").


2. مغالطة السخرية والاستهزاء (Appeal to Ridicule)
▸ يسخر من غالية بنت عتيبة ويصفها بأنها "أسيرة للحراقة" و"تلوي عقلها"، وهذه ليست حجة بل تهكم.


3. مغالطة القفز من قضية إلى أخرى (Non-sequitur)
▸ ينتقل من شبهة علمية مزعومة حول النجوم والشهب إلى هجوم على فتاة مؤمنة ثم إلى نداء لدحر الإسلام! وهذا ليس تسلسلًا منطقيًا.


الرد الموضوعي على هذا النمط من الإلحاد

📌 الإسلام لا يقوم على الأشخاص، سواء كان القرضاوي أو غيره، بل على القرآن والبرهان.

📌 من الطبيعي أن يختلف المفسرون عبر العصور، فهذا يدل على غنى النص وعمق معانيه، لا على وجود تناقض، بل كثير من العلماء يجمعون بين أقوال السلف والمعارف الحديثة وفق ضوابط علمية.

📌 ليس من العلم أن تسخر من فتاة مؤمنة بدلاً من مناقشة حجتها. العقل لا "ينثني" بالإيمان، بل يقوى إذا استعمل المنهج الصحيح. وأنت إن كنت ترى أنها "تلوي عقلها"، فهي قد ترى أنك "أسير أهواءك"، لكن هذا لا يثبت شيئًا في ميزان العقل، إنما البرهان هو الفيصل.


دعوى أن "الإسلام يكبل الحرية"

هذه جملة إنشائية متكررة لا دليل عليها، ويمكن قلبها عليه:

الإلحاد يحرم الإنسان من الأمل في الخلود، من المعنى، من الغاية.

الإسلام يحرر الإنسان من عبودية الهوى والشهوة والمجتمع والسلطة، ليكون عبدًا لله وحده.


✅ فأيهما أحق بالحرية؟

"وزينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين"
[الملك: 5]



🔹 كلمة "مصابيح" لا تعني دائمًا النجوم العملاقة (كالشمس)، بل تعني ما يُضيء في السماء.
🔹 واللفظ ليس "النجوم" بل "المصابيح"، وهي تشمل:

النجوم الظاهرة

الكواكب المضيئة

الشهب اللامعة عند دخولها الغلاف الجوي


🔹 الشهاب في اللغة هو كل شيء مضيء مشتعل يُرمى به، قال تعالى:

> "إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" [الصافات:10]

إذًا: ليس في الآية خلط، بل وصف لمشهد رؤية الإنسان لما يراه في السماء، ولا تذكر الآية تركيبًا فيزيائيًا مفصلاً.

الرد العلمي – هل الشهب نجوم؟

🔬 لا، الشهب ليست نجومًا. لكن القرآن لم يقل إن الشهب = النجوم.

بل:

في آية [الصافات:6–10]: قال الله إن الشهب تلاحق الشياطين

وفي آية [الملك:5]: قال إن المصابيح زينة ورجوم للشياطين


🔹 القرآن يصف الظاهرة من منظور الإنسان:
الناس يرون ضوءًا لامعًا كالمصباح (سواء نجم أو شهاب)، فيستخدم القرآن نفس التعبير الحسي "مصابيح".

🔹 هذا أسلوب بلاغي لا يناقض العلم؛ لأن القرآن يفرق بين:

النجوم: أجسام سماوية ضخمة.

الشهب: مواد تشتعل عند دخول الغلاف الجوي.


قال ابن عاشور:

> "ذكر (المصابيح) لا يقتضي أن تكون كلها نجوما حقيقية، بل ما يُرى كالمصابيح".
الرد التفسيري – ماذا قال العلماء؟

قتادة قال: النجوم خُلقت:

1. زينة للسماء


2. رجوماً للشياطين


3. علامات يُهتدى بها



لكن الراجح أن الشهب فقط هي التي تُستخدم للرجم، لا كل النجوم.

📌 والدليل: أن القرآن فرّق في آية أخرى:

> "إِلَّا مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ" [الحجر:18]



هنا قال "شهاب" وليس "نجم" ولا "مصباح".

✅ إذًا: الشهاب هو ما يُرمى به الشياطين، وليس النجم، ولا كل المصابيح.
من قال إن النبي ﷺ "خلط"؟

هذه دعوى باطلة.

📌 النبي ﷺ لم يشرح النجوم من نفسه، بل بلّغ النص القرآني.

والقرآن لا يقول إن النجوم الضخمة تُقذف على الشياطين.

بل يقول إن ما يُرى كمصابيح، أو الشهب الثاقبة، تستخدم في الرجم.


وهو تعبير يناسب رؤية الإنسان لا تركيب الكون الفيزيائي.

شبهة "الصورة الكلية"

قول الملحد: "لو نظرت إلى الصورة الكلية، لعلمت أن سورة الطارق دليل على خلط النبي بين الشهب والنجوم"

هذا غير صحيح، لأن:

سورة الطارق تقول:

> "والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب"



و"النجم الثاقب" لا يعني "شهابًا محترقًا"، بل:

عند بعض العلماء: نجم مضيء يخترق الظلام

وعند غيرهم: نجم يُقسم الله به لدقة مساره أو إشعاعه



ولا علاقة لها بالشهب أصلًا.
الماوردي و"معارف عصره"

📌 الملحد يزعم أن الماوردي والقرطبي وغيرهم "فرضوا معارف عصرهم على القرآن"، وهذا غير دقيق.

المفسرون مثل الماوردي نقلوا أقوال السلف واللغويين والتابعين

ولم يقل أحد منهم إن الشهب = نجوم ضخمة

بل قالوا: ما يُرى كأنه مصباح يُستخدم للرجم (وهو الشهاب)


وهذا لا يتناقض مع العلم الحديث، بل يتوافق مع المشهد الظاهري للرؤية البشرية.





Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام