سورة الصف ؟قيل ... سميت سورة الصف
سورة الصف ؟
قيل ... سميت سورة الصف ، لأن كلمة الصف ذكرت في آياتها الرابعة، ولها اسم آخر أقل شيوعاً هو «سورة الحواريين والحواريون هم أصحاب عيسى المقربون المقربون وقد ذكروا في الآية الاخيرة يا ايها اللذين آمنوا .. هل تعلمون مصدر هذه السورة
قيل عن اسباب نزولها .. قعد نفر من أصحاب النبي وقلنا لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تبارك وتعالى عملناه فكان الله جاهزا جهوزا وأنزل على رسوله سورة الصف ! فقرأها علينا رسول الله ،
طبعا كل ما وصلكم هو كذب وتلفيق فكلام السورة هو تفسير منقول من الانجيل ! يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
حبال الكذب قصيره وان طالت
فهل تعلمون مصدر السورة ؟
مع تحيات .. الرسول الذي يَأْتِي مِن بَعْدِي وَاسْمُهُ أَحْمَدُ !
إجابة باذن الله 🌸⛔
1. تسمية السورة "سورة الصف":
سورة الصف هي السورة رقم 61 في القرآن الكريم، وقد سُمّيت "الصف" نظرًا لذكر هذه الكلمة في الآية الرابعة، حيث قال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ".
وقد ذكر أن السورة تُسمّى أيضًا "سورة الحواريين" نظرًا لذكرهم في الآية الأخيرة من السورة: "إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَىٰ ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَلِكَةً مِّنَ السَّمَاءِ
".
2. سبب نزول السورة:
الشبهة تقول أن سبب نزول السورة هو تفسير منقول من الإنجيل، ولكن هذا غير دقيق. السبب الذي ذكره المفسرون في كتب الحديث والتفسير هو أن السورة نزلت لتوجيه المؤمنين إلى الالتزام بالدعوة إلى الله، والقتال في سبيله بصدق، كما في الآية "يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا".
لم تكن السورة تفسيرًا أو اقتباسًا من الإنجيل، بل كانت دعوة لِـ القتال في سبيل الله و التضحية من أجل الدعوة، وهو أمر مستمر في تاريخ المسلمين.
الرواية التي قيلت عن سبب نزول السورة، التي تتحدث عن الصحابة الذين تساءلوا عن الأعمال التي يحبها الله، هي رواية صحيحة وتظهر في كتب التفاسير، مثل تفسير الطبري و ابن كثير. ويقال إن الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الأعمال التي تقربهم إلى الله، فأنزل الله تعالى سورة الصف، داعيًا إياهم إلى القتال في سبيل الله، وتبيان ذلك بالعمل الجاد، لا بالكلام فقط.
3. ربط السورة بالإنجيل:
"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ" (الآية 8): هذه الآية تتحدث عن العداء الذي يواجهه الإسلام من قبل الكافرين والمشركين، وهم يريدون أن يطفئوا الدعوة الإسلامية بأفواههم، ولكن الله سيتم نوره في النهاية. لا علاقة لهذه الآية بنصوص من الإنجيل، بل هي جزء من المعركة المستمرة بين الحق والباطل.
بالنسبة للمزاعم بأن هذه الآية منقولة من الإنجيل، فذلك ادعاء غير صحيح. القرآن يتناول الحقائق والوقائع التي كانت موجودة في الزمن الذي أُرسل فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الآية تعكس المواقف المناوئة للإسلام في مكة من قبل قريش، ولا علاقة لها بنقل من الإنجيل.
بخصوص الحديث عن "الرسول الذي يأتي من بعدي واسمه أحمد"، هو إشارة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ذكره الإنجيل بالفعل كإشارة إلى النبي الذي سيأتي بعد عيسى عليه السلام، كما في إنجيل يوحنا. ولكن القول بأن هذه الآية هي نقل مباشر من الإنجيل غير دقيق، لأن القرآن يتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل خاص وتفصيلي عن طريق الوحي الإلهي.
---
4. تفنيد الادعاء بأن السورة اقتبست من الإنجيل:
القرآن الكريم لا يعتمد على الاقتباسات من الكتب السماوية الأخرى، بل هو الوحي المنزل من الله. وقد أكد ذلك في قوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9). وبالتالي، لا يمكن أن تكون السورة أو أي جزء منها مجرد نقل أو اقتباس من الإنجيل أو من أي كتاب آخر.
الآية "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ" هي تشبيه لما يحدث من محاولات لتدمير الدعوة الإسلامية من خلال التشويه أو الافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ليست نقلًا من أي نص إنجيلي.
Comments
Post a Comment