لا خلل في كلامك بل الكمال كل الكمال فيه.

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ملحد يقول
بتحب هيفاء وهبي اه وكمان؟ كذب الايه. بتحب جينفر لوبز؟ اللي

كانت اه قبل شويه كانت ترقص معاك وما انت كمان كذب الاية. او اقول حاجة يمكن ماتعرفها انت تقريبا كذب كلها.

انت تقريبا كده بتحب هذا الوضع وهذا الامور يعني بتحبها عادي اكيد يعني من منا ماا يححب جنيفر لوبز، وحب جينفر لوبز من من ثوابت الايمان يعني؟ بس مشكله انه رب العالمين لما بيجي يقول لنا هذا الكلام في خلل، خلل وين ، الخلل من عنده، يقول لنا اي كلام اهبل في اي موضوع في اي غباء يعني،لان الناس في ذلك الوقت

آمنوا بهذا الكلام ليه؟ لأنهم بهايم المشكله في الناس ثانيه قرأوا هذه الايه كانوا يحبون الفسوق والعصيان كما بهايم في الناس ثالثه، تابعسن تابعين خير الناس كانوا يتذكروا، كمان كانوا بيحبوا هذا الشي ، كمان شوي

-------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه 

إجابة باذن الله تعالى 👇

🔴
1. الطعن في الناس الأوائل بأنهم "بهائم"

> قال: "آمنوا بهذا الكلام ليه؟ لأنهم بهايم..."
الرد:



هذا ادعاء غير علمي وغير محترم، فهؤلاء الذين تتكلم عنهم (الصحابة والتابعين) هم:

من أقاموا حضارة علمية وإنسانية وأخلاقية.

من فتحوا البلاد ونشروا العدل والإحسان.

من كانوا يحفظون الشعر والأنساب واللغة والبلاغة عن ظهر قلب، ويقيمون سوق عكاظ على أساس الكلمة والمفردة.



 فهل من يحكم على بيت الشعر بـ"موزون أو مكسور"، ويعرف المترادفات والبلاغة، يُقال عنه "بهيمة"؟!
بل إن بلاغة القرآن هي التي جعلتهم يخضعون له، لأنهم أهل اللغة والفصاحة، لا تنطلي عليهم الحيلة.

القول إن القرآن "يقول أي كلام أهبل وغبي"

الرد:

هذه ألفاظ لا ترد على النصوص ببرهان أو دراسة، بل هي سبّ وانفعال عاطفي.

لو كان القرآن كلامًا "عاديًا"، فلماذا عجز العرب الفصحاء عن معارضته؟ وهو التحدي الذي استمر في القرآن:


 {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} [يونس: 38]
{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} [البقرة: 23]
رغم شدة العداء للنبي ﷺ، ما استطاع أحد أن يأتي بسورة تماثله. أين السورة البديلة؟ أين الجواب البلاغي؟

الربط بين حب الفسق وبين الإيمان بالقرآن

 قال إن الناس أحبوا القرآن لأنهم يحبون الفسوق والعصيان. الرد:
هذا تناقض صارخ! القرآن نهى عن الفسوق والعصيان، بل جاء بكلمة "الفاسقين" كأشد وصف للمنحرفين:

 {إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ} [المائدة: 108]



فكيف يُقال: أحبوه لأنهم يحبون الفسوق؟ هذا مثل أن تقول: "الناس يحبون الشرطة لأنها تدعم السرقة!" وهذا سفه لا يصح.
الاستهزاء بجنفير لوبيز وهيفاء وهبي وربطها بالقرآن

الرد:

هذه مغالطة عاطفية وسخافة لفظية، لأنه لا يوجد أي علاقة بين فنانة حالية وبين آية قرآنية نزلت قبل 1400 سنة!

هذا اسمه "تشتيت الانتباه" ومحاولة لخلط المقدسات بالتفاهة.




هذا تناقض صارخ! القرآن نهى عن الفسوق والعصيان، بل جاء بكلمة "الفاسقين" كأشد وصف للمنحرفين:

{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ} [المائدة: 108]

فكيف يُقال: أحبوه لأنهم يحبون الفسوق؟ هذا مثل أن تقول: "الناس يحبون الشرطة لأنها تدعم السرقة!" وهذا سفه لا يصح.
هذا ليس نقدًا علميًا بل هو:

استهزاءٌ وسخريةٌ بلا علم

طعن في الناس والتاريخ من غير دليل

تحقير لكتاب الله بجهل وعدوان
{قُلْ أَفَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ۝ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
[التوبة: 65–66]



> {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ}
[البقرة: 13]
إذا أردت أن تنقد القرآن، انتقده بلغة العقل، لا بلغة السخرية والسبّ.
وإذا أردت الحقيقة، فابحث بصدق، لا بتشويه وتحقير.

المسلم لا يُقاس بذنوبه، بل بتوبته

من الممكن أن المسلم يُخطئ أو يحب شيئًا محرّمًا، لكنه لا يُقرّه ولا يجعله "من ثوابت الإيمان" كما يسخر الملحد.

 قال النبي ﷺ:
"كل بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون" [رواه الترمذي]
 المسلم قد يُحب شيئًا سيئًا بطبعه، لكنه لا يُبرّره ولا يشرّعه. بل يُجاهد نفسه.

🔹 مثلًا: شخص يحب الموسيقى أو النساء أو المال…
لكن الدين لا يُشرّع ذلك له، بل يأمره بالتوبة والسيطرة على شهوته.
القرآن يُخالف هوى النفس… وهذا دليل من الله وليس ضدّه!

الملحد يقول:

> "الناس تحب الفسق… فلماذا القرآن ينهى عنه؟ هذا خلل من عند الله!"



💡 الرد:

هذا ليس خللًا بل هو جوهر الدين. الدين جاء ليهذب النفس، لا ليوافق شهواتها.

الله قال:


 {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} [المؤمنون: 71]



ولو وافق الدين أهواء البشر، لكان لعبة لا قداسة فيها، بل يتحوّل إلى ترفيه.
قول "القرآن فيه كلام أهبل أو غباء" هو سب وليس نقدًا

🔴 هذا ليس اعتراضًا علميًا بل شتم وانفعال عاطفي.
◉ من يريد الطعن في القرآن عليه أن يقدم:

مثالًا دقيقًا من النص.

ويبيّن وجه الغلط.

ثم يُقيم عليه براهين لغوية أو عقلية.


لكن هذا الملحد فقط:

يشتم.

يسخر.

لا يُقدّم دليلًا لغويًا أو منطقيًا.


 إذًا، نحن أمام شخص يُهاجم بعاطفة وسخرية لا بعقل ومنهج.
لماذا آمن الناس بالقرآن؟ هل كانوا "بهائم" كما يقول؟

هذا قول باطل وظالم.

> الذين آمنوا بالقرآن كانوا:



من أهل اللغة والبيان.

سادة قريش وسادات العرب.

من أذكى الناس عقلًا وإدراكًا.


💡 ولو كان القرآن "كلامًا عاديًا"، فلماذا قال الوليد بن المغيرة عن القرآن:

> "والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه" [ابن هشام في السيرة]


المقصود:

يدّعي أن القرآن فيه "كلام غير منطقي أو تافه" (على حد تعبيره).

ويقول إن هذا الخلل ليس من الناس بل من "الله" (والعياذ بالله)، لأن القرآن – في زعمه – لا يقول شيئًا مفيدًا أو معقولًا.

ثم يحاول أن يبرر إيمان الناس في زمن النبي ﷺ بأنهم كانوا سذجًا أو "بُسطاء" فصدقوا هذا الكلام.

الرد التفصيلي على هذا الافتراء

1. ❌ ادعاء وجود خلل في كلام الله = ادعاء باطل باطل باطل

> قال تعالى:
{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}
[الأنعام: 115]



كلام الله لا نقص فيه ولا خلل، بل هو:

صدق في الإخبار

وعدل في الأحكام

إعجاز في اللغة والبيان



📌 لو كان في القرآن خلل فعلي:

لذكره خصوم الإسلام من قريش وهم أهل اللغة.

لردّ عليه العرب الفصحاء بسورة واحدة!

لكن لم يستطع أحد، لا سابقًا ولا لاحقًا.


 قال تعالى:
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ}
[الإسراء: 88]
القول بأن الله "يقول كلام أهبل" = جهل وسفاهة لا نقد علمي

هذا ليس اعتراضًا حقيقيًا، بل سب وشتيمة.

✦ النقد الحقيقي يكون بـ:

تحديد النص القرآني محل الاعتراض.

شرح وجه "الخلل" المزعوم.

تقديم بديل عقلاني أو لغوي أفضل.


لكن هنا:

لا يذكر أي آية.

لا يُوضح ما هو "الخلل".

فقط يسخر ويشتم.


💡 وهذا يُسمى في المنطق:

 مغالطة الاستهزاء Ad hominem ridicule
(الهجوم بالسخرية بدل الحجة).
القرآن لم يُنزَل ليرضي عقول المنكرين أو شهواتهم

> قال تعالى:
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}
[المؤمنون: 71]



بعض الناس يظنون أن "الحق" يجب أن يوافق هواهم!

ولكن القرآن جاء ليُقوِّم النفوس، لا ليُدلِّلها.

ادعاء أن الناس آمنوا لأنهم سُذَّج = تجاهل للتاريخ والواقع

◉ الذين آمنوا بالقرآن كانوا:

أهل الفصاحة والبلاغة.

حكماء القبائل والعقلاء.

شهدوا التغيير الأخلاقي والروحي للنبي ﷺ.

ومنهم من كان يكره العصيان فوجد في القرآن طُهرًا ورحمة.


> ومن أبرزهم:
عمر بن الخطاب، مصعب بن عمير، خالد بن الوليد، سلمان الفارسي، وغيرهم.



ولو كان القرآن مجرد "كلام أهبل"، لماذا غيّر حياة هؤلاء؟!
ما الرد على عبارة: "فيه خلل من عند رب العالمين"؟

نقول:
 سبحانك ربنا،
لا خلل في كلامك بل الكمال كل الكمال فيه.
الخلل في من يجهل اللغة، أو يعاند الحق، أو يخلط الفسوق بالفهم.





رغم ذلك، سأحلّل كلامه بدقة، وأرد على كل نقطة ردًا عقليًا وشرعيًا، كما طلبت:

النقطة الأولى:

> يقول:
"بتحب هيفاء وهبي؟ بتحب جينفر لوبز؟ اللي كانت ترقص معاك؟... كذب الآية... يمكن كلها كذب."



⟵ التحليل:

هذا الكلام يعتمد على السخرية من مفهوم "الحق والباطل" في القرآن، ويُلمح إلى أن القرآن يمنع الشهوات، في حين أن الناس تحب الفنانات، وكأنه يريد أن يقول: "بما أن الناس تحب هذه الأمور، إذًا كلام القرآن غير صحيح أو كاذب".

⟵ الرد العقلي:

حب الإنسان للفنانات أو الشهوات لا يعني أنها "حق"! هناك فرق بين الرغبة والحق.

الإنسان قد "يحب" السكر، أو الخمر، أو العلاقات المحرمة، لكنه يعرف في عقله أن هذا لا يعني أنها أمور صالحة أو مفيدة أو أخلاقية.

القرآن يُخاطب فطرة الإنسان وعقله، وليس غرائزه المنفلتة.


⟵ الرد القرآني:

> ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾
[آل عمران: 14]
الله عز وجل أخبرنا أن هذه الشهوات محببة للنفس، لكنه أيضًا أمر بضبطها وتنظيمها.
فليس كل محبوبٍ مشروعًا.


النقطة الثانية:

> يقول:
"رب العالمين يقول لنا أي كلام أهبل في أي موضوع... الناس وقتها آمنوا لأنهم بهايم... فيه خلل من عنده (الله) لأنه قال هذا الكلام."



⟵ التحليل:

هنا تجاوز الملحد كل الخطوط الحمراء، فوصف كلام الله بأنه "أهبل"، واتهم الله بأنه فيه "خلل"، وسخر من المؤمنين الأوائل، وقال إنهم "بهايم"، لأنه لا يفهم كيف آمنوا بالقرآن.

⟵ الرد العقلي:

من يتكلم عن الله بهذه الطريقة ليس باحثًا عن الحق، بل هو إنسان مليء بالحقد والكراهية.

من ناحية منطقية: إذا كنت تعتقد أن القرآن "كلام أهبل"، أثبت ذلك بالحجة، لا بالشتيمة.
كيف يمكن لأي إنسان عاقل أن يهاجم كتابًا غير عادي مثل القرآن، الذي أثر على التاريخ والبشرية واللغة والقانون، بهذه السطحية والعبارات الطفولية؟


⟵ الرد التاريخي:

من يسمي الصحابة "بهايم" هو جاهل بالتاريخ. هؤلاء الذين سماهم بهايم:

أقاموا حضارة استمرت أكثر من ألف سنة.

فتحوا العالم بالفكر لا بالسخرية.

كان منهم علماء وفقهاء وفلاسفة ومخترعون.



⟵ الرد القرآني:

الله تعالى قال عن من يسمع القرآن ويستهزئ به:

> ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ۝ سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ﴾
[القلم: 15–16]



النقطة الثالثة:

 "الناس زمان كانوا يحبوا الفسوق والعصيان زي البهايم، التابعين والصحابة كانوا بيحبوا ده..."



⟵ التحليل:

هذا تهجم على التابعين والصحابة، بلا أي دليل، بل باتهامهم بأنهم يحبون الفسوق والعصيان، وهو عكس ما تُجمع عليه المصادر الإسلامية والتاريخية.

⟵ الرد الشرعي والتاريخي:

التابعون والصحابة كانوا أهل زهد وورع وتقوى، وحتى المستشرقون المنصفون شهدوا لهم بذلك.

حب الفسوق والعصيان يناقض كل ما عُرف عنهم من أخلاق وعبادة وعدل وحسن الخلق.


> عن النبي ﷺ:
"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم..."
[رواه البخاري ومسلم]



إذًا، الكلام هذا لا يصدر إلا من حاقد جاهل أو مضلل مغرر به.

1. كلام الملحد هذا ليس شبهة حقيقية بل شتائم وسخرية، لا تستند إلى منطق ولا إلى دليل.


2. حب الشهوات لا يُبطل الدين، بل الله أخبرنا أن الناس تحب الشهوات، وطلب منا أن نهذبها.


3. من يصف كلام الله بأنه "أهبل" يُخرج نفسه من دائرة الحوار العقلي ويُظهر مرضًا نفسيًا وعدائيًا.


4. وصف الصحابة والتابعين بـ"البهايم" يدل على جهل عميق بالتاريخ، وظلم عظيم.


إذا أحببت، يمكنني صياغة هذا الرد في شكل تقرير أو منشور، أو تدعمني بمزيد من كلام الملحد لأتابع الرد عليه بالتفصيل.









____________________________





Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام