سرور بينجويني جزء الثالث يركب..... ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ثم بعد سبيمان مع فرانس افغانسجوتوالد فيشر او إلسا وايمر يوهانس هولتفريتر (1933)، الذي عمل سابقًا تحت قيادة مانجولد. كما لاحظ كل من دوروثي م. دوروثي م. نيدهام، وجوزيف نيدهام، وكونراد وادينجتون، وكونراد وادينجتون، في عام 1934، أن المنظم بعد القتل (تدمير الحياة) لأسباب مثل (الغليان، والضغط، وخفض درجة الحرارة والتجفيف والتعرض للمواد الكيميائية مثل الأسيتون وحمض الخليك والزيلول والكحول

لا يقع في تحريضه الخاص ويكون له نفس التأثير لأنه - وجدوا أن - العملية لا تعتمد على تكوين المنظم
بل هي عملية كيميائية (أي أن المنظم يتم تدميره كمكون ولكن ما يبقى هو المادة الكيميائية والتي تم اكتشافها لاحقا)

أي أن المنظم يدمر كمكون ولكن ما يبقى ساري المفعول هو المادة الكيميائية والتي تم اكتشافها لاحقا


لذا، حتى لو لم يصمد، يبقى له تأثيره (لكن حرقه لا يُؤثر! لأن الحرق يُمكن أن يُغير أو يُدمر تلك المادة الكيميائية). هذا ما تستخدمه المعجزات بعد التحريف للقول إنه لا يُفنى ولا يزال حيًا! يتحدثون عن هذا على أنه سر إلهي، وهم يجهلون المادة الكيميائية.

لربطه بالعظام
اصل الذنب عُصعُص والحديث يقول أنه لا يفسد في الأرض وهو أساس البعث. وكان الحاخامات اليهود قد قالوا نفس الشيء عنه من قبل؟

من السخافة تشبيه "منظم" مانغولد-سبيمان وتأثيره بعظمة في الأرض! هذا سيمزق بلا شك.

ثم ملحد يقول ثم يقول هذا المسلم الحكيم إن الشيطان زرع المادة في طفل آخر وفي رحم آخر! أي أن المانجولد الإسباني استخدم أجنة بشرية وزرعها في الرحم.

أي أنه فهم شبيمان زرع المادة في طفل آخر وفي رحم آخر أي أن المسلم قد فهمه

شبيمان - مانجولد
لقد استخدموا أجنة بشرية وزرعوها في الرحم؟

في أثناء شبيمان - مانجولد
بيض الحيوانات الأرضية مثل ضفدع افريقي او سلمندر المائي أو استخدموه. في الاختبار البيض المخصب بشكل خاص في مرحلة الجاسترولا سلمندر المائي ،

أعني أنه لم يكن هناك أطفال كما يقول
كلام مسلم




بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

إجابة باذن الله تعالى 🔴


ماذا يقول الملحد هنا؟

يلخص قوله التالي:

1. بعد تجربة سبيمان ومانجولد، جاء باحثون لاحقون مثل:

إلسا وايمر، يوهانس هولتفريتر، دوروثي نيدهام، جوزيف نيدهام، وكونراد وادينجتون.



2. وجدوا أن "المنظم" (organizer) إذا تم قتله أو تدميره (بالحرق أو الغلي أو الكحول أو الأسيتون أو غيره) فإنه:

يفقد تكوينه الحي.

لكن يبقى له تأثير محفز لتحريض خلايا الجنين على التمايز.



3. والنتيجة عندهم: أن التأثير ليس للخلية الحية، بل لمواد كيميائية تبقى حتى بعد موت الخلية.


4. فيزعم الملحد أن:

 هذا دليل أن ما بقي ليس "عجب الذنب"، بل مادة كيميائية فقط، فلا علاقة للحديث النبوي بالاكتشاف.
ما الرد على هذا الكلام علميًا وشرعيًا؟

◉ 1. المنظم في التجربة ≠ عجب الذنب في الحديث

> أول مغالطة في كلام الملحد أنه يخلط بين شيئين مختلفين تمامًا:



العنصر في الحديث النبوي في التجربة العلمية

الاسم عجب الذنب (عظمة تبقى بعد الموت) Organizer (عقدة بدائية جنينية)
طبيعة المكون نسيج عظمي في نهاية العمود الفقري خلايا حية مؤقتة في مراحل الجنين الأولى
متى يظهر؟ ثابت في الإنسان طول الحياة يظهر في الأسبوع الثالث ثم يزول
هل يبقى بعد الموت؟ نعم، وفقًا للحديث لا، هو يتلاشى مع تطور الجنين
الوظيفة إعادة تركيب الإنسان في البعث (إعجاز غيبي) تحفيز الخلايا على تكوين أنسجة جنينية


🔴 إذن: لا يوجد أي تطابق بينهما من حيث النوع أو الوظيفة أو المصطلح.

2. ما الذي وجده العلماء مثل هولتفريتر ونيدهام؟

✅ وجدوا أنه:

إذا أُتلفت خلايا المنظم (مثلاً بالغلي أو بالكحول أو الأسيتون)، فإنها:

لا تعمل بنفس الكفاءة كما في الحالة الحية.

لكنها قد تُحفّز تمايزًا جزئيًا لأن بعض المواد الكيميائية التنظيمية (morphogens) تبقى.



🔬 هذا يعني أن الوظيفة التنظيمية كانت ناتجة عن مواد كيميائية أكثر من كونها وظيفة حيوية خلوية بحتة.

🔹 أشهر هذه المواد التي عُرفت لاحقًا:

البروتينات المورفوجينية (BMPs - Bone Morphogenetic Proteins)

بروتين Noggin

وغير ذلك من عوامل النمو (FGFs, Wnts, وغيرها)


📌 هذه المواد قد تبقى نشطة حتى بعد موت الخلية، لذلك يستمر تأثير "المنظم" جزئيًا.

هل هذا يُبطل حديث النبي ﷺ عن عجب الذنب؟

قطعًا لا.

📌 لأن الحديث لا يقول إن "العقدة البدائية" تبقى أو تُزرع وتُنتج جنينًا، بل يقول:

> "كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، منه خلق وفيه يُركب."



🔹 والنقطة الأساسية هي:

> الحديث يتحدث عن عظمة مادية تبقى بعد الموت، وليس عن "مادة كيميائية محفزة".



🔸 وبذلك، العلماء عندما أجروا تجاربهم، لم يتحدثوا عن عجب الذنب أصلًا، بل عن منطقة خلوية جنينية مؤقتة.
الرد المنهجي على المغالطة

لخص الرد على كلام الملحد بالنقاط التالية:

رقم المغالطة الرد العلمي

1 المنظم = عجب الذنب ❌ خطأ، المنظم خلايا جنينية، وعجب الذنب عظمة في العصعص
2 المادة الكيميائية تبقى بعد موت الخلية = الحديث باطل ❌ الحديث لا يتحدث عن خلايا، بل عن "عظمة مادية" تبقى بعد الموت
3 إثبات وجود مادة محفزة بعد الحرق = نفي للحديث ❌ بل هو يؤكد فكرة أن بعض المواد تبقى مؤثرة رغم موت الخلية، وهو لا ينقض الإيمان بالبعث من عجب الذنب

رابعًا: إذن، هل يوجد تقاطع حقيقي بين العلم والحديث؟

🔹 أحيانًا يحاول بعض العلماء المسلمين الربط بين:

بقاء خلايا أو مواد محفزة في الجنين.

وبقاء عجب الذنب كأصل للخلق.


لكن:

> هذا الربط اجتهادي، ولا يعني أن الحديث يعتمد عليه.
الحديث قائم بذاته كخبر غيبي، له دلالته، والعلم لم يثبت ما ينقضه.

أولاً: تــفــنــيــد دعوى الملحد حول "بقاء التأثير بعد تدمير المنظم"

◉ الشبهة:

> "حتى لو لم يصمد (أي: المنظم)، يبقى له تأثير، إلا الحرق لأنه يدمر المادة الكيميائية… إذًا المسلمون يقولون إن السر الإلهي باقٍ، بينما هم يجهلون المادة الكيميائية".



✅ الرد:

1. خلط متعمد بين العلم والغيب: المادة التي تبقى بعد موت خلايا المنظم (organizer) هي مواد كيميائية محفزة، مثل البروتينات، ولكن:

هذه لا تُعيد خلق إنسان.

ولا تُعد أصلًا لبناء الجسد بعد الموت.



2. الحديث النبوي يتحدث عن عظمة مادية في جسد الإنسان (عجب الذنب)، وليس مادة كيميائية محفزة في خلايا جنين ضفدع.


3. المسلم لا يقول إن عجب الذنب "يبقى تأثيره الكيميائي"، بل الحديث يتكلم عن بقاء مادة صلبة (عظمة)، يُنشأ منها الإنسان يوم القيامة بأمر الله.


4. كل من يحاول تصوير الحديث على أنه "نظرية بيولوجية" يُحرف معناه، فالحديث خبر غيبي يتكلم عن البعث وليس تجربة مخبرية.
شبهة اقتباس الإسلام من أقوال الحاخامات عن "العُصعص"

◉ الشبهة:

> "عجب الذنب هو العصعص، وقال به الحاخامات اليهود من قبل، إذًا النبي ﷺ اقتبس الحديث منهم!"



✅ الرد:

1. هذه شبهة تاريخية مغلوطة، لأن اليهود لم يقولوا ببقاء العصعص كمادة لا تبلى قبل الإسلام بطريقة موثقة.


2. أقدم أثر يهودي يقول إن "العصعص لا يفنى" هو في بعض نصوص التلمود، لكنها غير مؤرخة بدقة، وغالبًا كُتبت بعد الإسلام، فالتلمود البابلي انتهى تدوينه بعد القرن الخامس الميلادي، لكنه استمر في التفسير والشرح إلى ما بعد الإسلام.


3. الحديث النبوي لم يقل فقط إن العصعص لا يفنى، بل جعله أصلًا للخلق والبعث، وهي فكرة غير معروفة بهذا السياق في التراث اليهودي القديم.


4. وحتى لو قال بها بعض الحاخامات:

> هل إذا اتفق النبي ﷺ مع أحد في حقيقة، كان هذا اقتباسًا؟
🔹 الحقائق لا تُصبح باطلة لمجرد أن غير المسلمين قالوها.



السخرية من تشبيه "المنظم" بالعظمة

◉ الشبهة:

> "من السخافة تشبيه منظم مانغولد-شبيمان بتأثير عظمة في الأرض!"



✅ الرد:

1. بالفعل هو سُخف علمي أن يتم التشبيه بينهما، لكن هذا السخف جاء من الملحد نفسه أو من تأويلات سطحية لبعض المسلمين.


2. المنظم = خلايا في الجنين تحفز التمايز، وهو تأثير قصير المدى وزائل.


3. عجب الذنب = عظمة مادية تبقى في جسد الإنسان حتى بعد موته وتُنشئه يوم القيامة بأمر الله، وهذا:

ليس عملية بيولوجية.

بل بعث غيبي إلهي، لا علاقة له بمورفوجينات الجنين.



4. إذن التشبيه خاطئ من الأصل، والملحد هنا يسخر من شيء هو نفسه اختلقه.




الرد على تهمة تحريف كلام تجربة شبيمان – مانغولد

◉ الشبهة:

> "المسلم يقول إن شبيمان زرع خلايا المنظم في طفل آخر وفي رحم آخر، بينما هم استخدموا ضفادع!"



✅ الرد:

1. نعم، شبيمان ومانغولد أجروا تجربتهم الشهيرة سنة 1924 على جنين السلمندر (نوع من البرمائيات)، وليس على البشر إطلاقًا.


2. التجربة كانت على بيضتين من النوع نفسه، قاموا بنقل خلايا من منطقة "المنظم" من جنين إلى جنين آخر، ولا علاقة لها بـ"رحم آخر" أو "طفل آخر".


3. إذا أساء أحد المسلمين الفهم وقال: "في رحم آخر"، فقد يكون تشبيهًا مجازيًا أو ترجمة خاطئة، لا يُحاسب عليها الدين.


4. المسلمون لا يبنون عقيدتهم على تجربة شبيمان أصلًا، بل على وحي، وإذا وافق العلم بعض المعاني الظاهرة فلا بأس، أما إذا خالفها فلا أثر له في صحة الحديث.

تفنيد مغالطة أن الحديث مبني على "مادة كيميائية خفية"

◉ الشبهة:

> المسلمون يقولون إن "العجب" لا يُفنى لأنه فيه مادة كيميائية خفية تعيد الحياة، لكنهم لا يعلمون ما هي!



✅ الرد:

1. هذه مغالطة Strawman (رجل القش): لا يوجد حديث نبوي يقول إن في عجب الذنب "مادة كيميائية خفية".


2. الحديث يقول ببساطة:

> "كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب، منه خُلق وفيه يُركب."



رواه البخاري ومسلم.



3. المعنى: أن هذه العظمة تبقى محفوظة بأمر الله، وتكون بذرة الخلق يوم البعث.


4. هذه ليست مادة بيولوجية نشطة، بل معجزة ربانية تتعلق بالبعث، لا تفسير علمي مادي لها، فلا معنى للبحث فيها عن DNA أو ببتيدات نشطة.









Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام