كلام الله المحفوظ من التحريف......

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


هل نرفع أي نص إلى مستوى القرآن الكريم؟

✔️ الجواب: لا. المسلم لا يرفع أي كلام، مهما كانت قداسته، إلى مستوى القرآن الكريم، لأن القرآن:

كلام الله المحفوظ من التحريف.

المصدر الأول في التشريع.

المعيار الذي يُعرض عليه كل شيء.


قال تعالى:
﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: 89].

 ثانيًا: "فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟" – هل تعني رفض السنة؟

🟥 هنا الشبهة! بعض الناس يستشهد بهذه الآية ليرفض السنة، وهذا خطأ وتأويل باطل.

🔹 الآية في سياقها تتكلم عن الكفار الذين أعرضوا عن القرآن، لا عن المسلمين الذين يتبعون السنة النبوية.
🔹 والدليل أن الله تعالى قال:
﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7].
وهذا إثبات أن السنة وحي أيضًا يجب اتباعه، ما دام صحيحًا ثابتًا.

إذًا: لا يجوز الاحتجاج بهذه الآية على أن نرفض السنة كلها أو كتب التاريخ كلها.


ثالثًا: هل نُسلِّم بكل ما في كتب التاريخ والحديث؟

✔️ لا طبعًا. المسلم العاقل يُميِّز بين:

✴️ ما ثبت صحته (بالإسناد والتحقيق) ويوافق القرآن، فهذا يُقبل.

❌ وما لم يثبت أو يخالف صريح القرآن أو العقل، فلا يُقبل.


> لذلك علماء الحديث وضعوا علم الجرح والتعديل، وميزوا بين الحديث الصحيح والضعيف، وبين الثقة والكذاب.



رابعًا: كلام علي بن أبي طالب أو ابن عمر أو سعيد بن المسيب – هل هو حجة؟

✔️ إن كان صحيح الإسناد، وكان في دائرة الاجتهاد، يُحترم، لكنه ليس قرآنًا ولا وحيًا.
نقول: هذا قول صحابي أو تابعي، ننظر فيه:

هل هو صحيح السند؟

هل يوافق القرآن؟

هل يخالف حديثًا صحيحًا؟


فإن وافق: يُقبل. وإن خالف القرآن أو الحديث الصحيح: يُرد.

خامسًا: ما الموقف من كتب التاريخ مثل الطبري وابن كثير وابن إسحاق؟

📚 كتب التاريخ فيها:

الصحيح

والضعيف

والموضوع


ولا يمكن اعتبارها كلها حجّة. لذلك لا يجوز أن تجعل الروايات التاريخية حُكمًا على القرآن أو العقيدة.


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام