أحاديث المسيح الدجال الإسلامية وأصولها الأبوكريفية المسيحية ومن كتابات آباء الكنيسة لؤي عشري

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

ثم ملحد

أحاديث المسيح الدجال الإسلامية وأصولها الأبوكريفية المسيحية ومن كتابات آباء الكنيسة لؤي عشري

من كتابات الآباء ومقاربات مع أساطير اليونان

إي جي جنكسن - ترجمة ابن المقفع - ملاحظات لؤي عشري

ضد المسيح الكذاب يأتي من المشرق - لؤي عشري

بعض الأخرويات وخرافة معراج محمد مأخوذة من الأبوكريفا المسيحية - لؤي عشري

قصة فتية الكهف وأصلها من الأدب السرياني .

سامي المنصوري ولؤي عشري وأثير العاني ونبيل فياض أو فراس السواح

أصل خرافة نفخ الروح في اليوم الاثنين والأربعين

عدة بحوث لمجموعة من الباحثين

أصل مسيحي محتمل لأسطورة سورة الفيل

محمد المسيح ورفيق باباشي ود. سام مايكلز والنبي عقلي

خرافة الإسكندر الكساندر المقدوني ابن المقفع

ولؤي عشري



بعض الأخرويات وخرافة معراج محمد مأخوذة من الأبوكريفا المسيحية - لؤي عشري


قصة فتية الكهف وأصلها من الأدب السرياني .


سامي المنصوري ولؤي عشري وأثير العاني ونبيل فياض أو فراس السواح


أصل خرافة نفخ الروح في اليوم الاثنين والأربعين


عدة بحوث لمجموعة من الباحثين


أصل مسيحي محتمل لأسطورة سورة الفيل


محمد المسيح ورفيق باباشي ود. سام مايكلز والنبي عقلي


خرافة الإسكندر الكساندر المقدوني ابن المقفع


ولؤي عشري


أصل عقيدة التطهير في


قم بتسجيل الدخول للرد


الموسوعة اليهودية





إجابة باذن الله تعالى 🌸👇👇👇⛔

أولًا: حول ادعاء اقتباس القرآن من الأبوكريفا


القرآن الكريم يؤكد في عدة مواضع أنه جاء لتصديق ما بين يديه من الكتب السابقة وتبيانًا لها، وليس اقتباسًا منها. فمثلاً، في سورة المائدة: " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ " (المائدة: 48).


أما بالنسبة للأبوكريفا، فهي مجموعة من الكتب التي لم تُدرج ضمن الأسفار القانونية في الكتاب المقدس، وتختلف في مصداقيتها وتاريخها. القرآن لم يقتبس منها، بل قد يتقاطع معها في بعض المواضيع بسبب اشتراك الأديان السماوية في بعض القصص والأحداث، ولكن هذا لا يعني الاقتباس أو النقل. 


ثانيًا: حول قصة صلب المسيح


القرآن الكريم ينفي صلب المسيح بشكل قاطع: " وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ " (النساء: 157).


هذا الموقف يختلف عن الرواية المسيحية، ويعكس وجهة نظر إسلامية مستقلة. الادعاء بأن هذه القصة مأخوذة من كتابات غنوصية مثل كتابات باسيليدس غير دقيق، لأن هذه الكتابات نفسها لم تكن معترفًا بها في التيار الرئيسي للمسيحية، وكانت تُعتبر هرطقات. 


ثالثًا: حول النصوص التكفيرية في القرآن


القرآن يدعو إلى الإيمان والتقوى، ويحث على الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة: " ادْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ " (النحل: 125).


الآيات التي تتحدث عن الكفر والكافرين تأتي في سياقات محددة، غالبًا ما تكون ردًا على مواقف عدائية أو تهديدات للمجتمع المسلم. تعميم هذه الآيات خارج سياقاتها يؤدي إلى فهم مغلوط. 


رابعًا: حول مخطوطات نجع حمادي


مخطوطات نجع حمادي، التي اكتُشفت في مصر عام 1945، تحتوي على مجموعة من النصوص الغنوصية التي تعود للقرون الأولى للميلاد. هذه النصوص تعكس تيارات فكرية كانت موجودة في تلك الفترة، لكنها لم تكن جزءًا من التيار الرئيسي للمسيحية. القرآن لم يقتبس منها، بل جاء برسالة مستقلة ومتماسكة. 


خامسًا: حول بناء الكعبة واختيار مكة


الكعبة بُنيت على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، كما ورد في القرآن: " وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ " (البقرة: 127).


اختيار مكة كمركز ديني في الإسلام يعود إلى هذا الحدث التاريخي، وليس لاعتبارات سياسية أو جغرافية. 


سادسًا: حول كتابة القرآن


القرآن كُتب وجُمع في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحُفظ في صدور الصحابة. في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، جُمع القرآن في مصحف واحد لضمان وحدة النص. أما الطباعة، فقد جاءت في عصور لاحقة مع تطور وسائل النشر، ولا علاقة لها بأصل النص القرآني. 


سابعًا: حول مصطلح "جهنم"


مصطلح "جهنم" في القرآن يشير إلى النار والعذاب، وهو مفهوم موجود في العديد من الثقافات والأديان. استخدام القرآن لهذا المصطلح لا يعني اقتباسًا، بل توظيفًا لمفهوم مألوف لتوضيح العقاب الإلهي. 


ثامنًا: حول قصة أصحاب الكهف


قصة أصحاب الكهف وردت في القرآن في سورة الكهف، وهي قصة تعبر عن الإيمان والثبات عليه. هذه القصة لها جذور في التراث المسيحي، لكن القرآن يعرضها بأسلوبه الخاص ومقاصده التربوية. 


تاسعًا: حول المعراج


حادثة الإسراء والمعراج هي من المعجزات التي أكرم الله بها نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم. الادعاء بأنها مأخوذة من الأبوكريفا المسيحية غير دقيق، لأن التفاصيل والغايات تختلف بشكل كبير. 


عاشرًا: حول شخصية المسيح في القرآن


القرآن يكرم المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، ويصفه بأنه عبد الله ورسوله. هذا التقدير لا يعني تأليهًا، بل اعترافًا بمكانته كنبي مرسل. 


للمزيد من الردود المفصلة على هذه الشبهات، يمكن الرجوع إلى المصادر التالية: 


"دعوى اقتباس القرآن من كتب أهل الكتاب" - الإسلام سؤال وجواب 


"شبهات وجوابها حول القرآن الكريم والنصرانية" - إسلام ويب 


"الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من العهد القديم" - شبكة الألوكة 


"شبهات مسيحية حول القرآن الكريم" - شبكة الفكر 


"هل أخذ القرآن قصصه عن الأدب المدراشي اليهودي أم العكس" - مدونة لادينيون 



هذه المصادر تقدم تحليلات علمية ومنهجية للرد على الشبهات المثارة حول القرآن الكريم. 



دعوى أن "المعراج" مأخوذ من الأبوكريفا المسيحية


الرد:


توجد بعض الكتابات الأبوكريفية مثل "رؤيا بطرس" و"صعود إشعياء" تتحدث عن رؤى أو انتقالات للنبي إلى السماء.


لكن الفرق الجوهري: هو أن هذه النصوص تتحدث عن رؤى روحية حلمية غير مؤكدة الوقوع تاريخيًا، في حين أن الإسراء والمعراج في الإسلام حدث جسدي حقيقي ومعجز زمن النبي ﷺ، ومفارق في طبيعته ومقاصده.


لو كان محمد ﷺ ناقلًا عن هذه النصوص لذكر التفاصيل المتطابقة، لكن الواقع أن وصف الإسراء والمعراج مستقل في بنائه العقدي والزمني والبلاغي، ومرتبط بمهمة النبي كخاتم للرسل.


إضافة إلى ذلك، هذه الأبوكريفا لم تكن معروفة أو متداولة في الحجاز أصلًا في القرن السابع الميلادي، ولم تترجم للعربية إلا بعد قرون

التشابه الجزئي في بعض الرموز لا يعني النقل، بل قد يكون نابعًا من وجود مصدر إلهي سابق مشترك أو من التقاء ثقافي عام.


أن "قصة أصحاب الكهف" مأخوذة من الأدب السرياني


الرد:


قصة "أصحاب الكهف" لها وجود فعلي في التراث المسيحي الشرقي والغربي، وتعرف بقصة "The Seven Sleepers of Ephesus".


لكن القرآن حين يروي القصة، يعرضها بأسلوب مختلف، ويتعامل معها كمثال للإيمان والمعجزة الربانية، دون دخول في التفاصيل الزائدة.


الأدب السرياني لم يكن متداولًا بشكل مباشر في مكة أو المدينة، ولم يثبت أن النبي ﷺ كان يعرف لغات أجنبية.


كما أن القرآن نفسه يعترف بأن الناس اختلفوا في عددهم وتفاصيلهم:


﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ... رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ [الكهف: 22]

→ وهذا برهان على أن القرآن لا ينقل بل يعالج الفكرة ويؤصلها توحيديًا.

دعوى أن "نفخ الروح في الجنين يوم 42" خرافة مقتبسة


الرد:


ما ورد عن نفخ الروح في الجنين بعد 120 يومًا أو في بعض الروايات بعد 42 يومًا هو من السنة النبوية وليس من القرآن، وهو حديث صححه العلماء، ومنها:


حديث ابن مسعود: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما..." (رواه البخاري ومسلم).



طب الحديث يعتمد على الوحي، ولا يشترط أن يكون مصدرًا بيولوجيًا علميًا قابلًا للتجريب. ومع ذلك:


بعض الدراسات العلمية الحديثة أظهرت تغيرات عصبية ونبضات كهربائية في الجنين في تلك المراحل مما يدعم التنفس الروحي لا المادي.



الادعاء بأنها مأخوذة من نصوص يونانية أو مسيحية هو مجرد تخمين دون دليل نصي، وغالبًا هو إسقاط لفكرة "الروح" كمفهوم مشترك بين الأديان.

دعوى أن "سورة الفيل" مأخوذة من أدب مسيحي


الرد:


لا يوجد أي مصدر أبكريفي أو قانوني مسيحي يذكر قصة أبرهة وجيشه وفيل الإفك.


بل إن أقدم وأوضح مصدر يذكر هذه الحادثة هو القرآن الكريم والسيرة النبوية، وتؤيدها بعض المصادر العربية الجنوبية والنقوش.


المنطقة التي وقعت فيها الحادثة (مكة واليمن) كانت بعيدة عن التأثير المباشر للأدب المسيحي، خاصة الآرامي والبيزنطي.


ثم إن سورة الفيل تخدم غرضًا عقديًا وسياسيًا وتاريخيًا فريدًا في الإسلام: وهو التمهيد لبعثة النبي ﷺ.

خرافة "الإسكندر" في سورة الكهف و"الإسكندر ابن المقفع"


الرد:


شخصية ذو القرنين في سورة الكهف ليست هي الإسكندر المقدوني الوثني، بل هي شخص صالح موحّد، كما يتضح من الآيات.


ما ينسب للإسكندر من أساطير في كتاب "الإسكندر الكبير" المنحول (Alexander Romance) يناقض تمامًا ما وصفه القرآن.


وقد رجّح العلماء أن ذو القرنين قد يكون قورش الكبير الملك الفارسي الموحد (Cyrus the Great)، لا الإسكندر.


أما "الإسكندر ابن المقفع" فهو خلط لا أصل له، فابن المقفع عاش في العصر العباسي وليس له علاقة

 بالقصة.


أصل عقيدة "التطهير" من الموسوعة اليهودية؟


الرد:


في الإسلام، لا يوجد شيء اسمه "عقيدة التطهير بعد الموت في جهنم" كمعتقد أصيل.


أهل الكبائر من المسلمين الموحدين قد يُعذبون في النار ثم يُخرجون منها بالشفاعة، لكنهم لا يُطهرون تطهيرًا تلقائيًا كما في بعض العقائد المسيحية (مثل المطهر).


مفهوم المطهر Purgatory هو مفهوم مسيحي كاثوليكي دخله التأويل الفلسفي واليوناني ولا يمت للإسلام بصلة.


الشبهة الرد العلمي


المعراج مأخوذ من رؤى بطرس الإسراء والمعراج واقعة مادية فعلية وليست رؤيا

أصحاب الكهف من الأدب السرياني القصة عولجت توحيديًا في القرآن مع إنكار التفاصيل المتضاربة

نفخ الروح في 42 يوم نص شرعي ثابت، لا علاقة له بأدب خارجي

سورة الفيل مقتبسة لا نظير لها في الأدب المسيحي، بل حدث تاريخي موثق عربيًا

ذو القرنين = إسكندر القرآن يصفه كموحد، والإسكندر كان وثنيًا

عقيدة التطهير من الموسوعة اليهودية الإسلام يختلف جوهريًا في تصور الحساب والعقاب عن اليهودية والمسيحية









وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،


الرد 

1. ادعاء تأثر المعراج والأخرويات بالأبوكريفا المسيحية


الرد:


قصة المعراج النبوي مذكورة في القرآن (سورة الإسراء، سورة النجم) والسنة الصحيحة، وهي تختلف جذريًا عن أي روايات مسيحية أو يهودية.


الأبوكريفا (الكتب غير المعتمدة في المسيحية) مليئة بالأساطير التي لا يوجد أي تشابه بينها وبين رواية المعراج الإسلامية، والتي تتميز بالوضوح والاعتدال وعدم وجود خرافات.


الإسلام يؤكد على الوحي الإلهي المباشر، وليس النقل من مصادر بشرية. القرآن نفسه يتحدى بأسلوبه الفريد الذي لا يشبه أي نص قديم.



2. قصة أصحاب الكهف والأدب السرياني


الرد:


القصة مذكورة في القرآن (سورة الكهف) بتفاصيل تختلف عن الروايات السريانية أو المسيحية.


وجود تشابه في القصص لا يعني النقل، بل قد يعني أن القصة حدثت حقيقةً وتناقلها الناس بطرق مختلفة، ثم جاء القرآن لتصحيح التحريفات.


القرآن يقدم القصة بأسلوب فريد مع تفاصيل جديدة (مثل الفترة الزمنية الدقيقة: 309 سنة) لم تذكر في النصوص الأخرى.



3. نفخ الروح في اليوم الـ42 (أصل مسيحي محتمل)


الرد:


الفكرة موجودة في بعض النصوص المسيحية غير المعتمدة (مثل إنجيل الطفولة ليعقوب)، لكن الإسلام يقدم مفهومًا مختلفًا تمامًا عن نفخ الروح (كما في سورة المؤمنون: 12-14).


الإسلام لا يحدد يومًا معينًا (كاليوم 42) لنفخ الروح، بل يذكر مراحل التخلق بشكل عام.



4. أصل قصة سورة الفيل (ادعاء أسطورة مسيحية)


الرد:


قصة الفيل مذكورة في القرآن (سورة الفيل) كحدث تاريخي حقيقي حدث في مكة قبل بعثة النبي ﷺ.


لا يوجد أي نص مسيحي أو يهودي موثوق يذكر قصة مشابهة، والادعاء بأنها مأخوذة من مصادر أخرى غير مدعوم بأدلة.



5. ادعاء أن محمدًا هو "المسيح" أو متأثر بالمسيحية (فرضيات لؤي عشري وغيره)


الرد:


هذه الفرضيات مبنية على تشويه تاريخي، فالنبي محمد ﷺ جاء بدين واضح يخالف المسيحية في العقيدة (التوحيد، رفض الصلب، رفض التثليث).


القرآن نفسه ينتقد تحريفات المسيحية (مثل سورة المائدة: 72-75).


لا يوجد دليل تاريخي على أن النبي ﷺ تأثر بالمسيحية، بل كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، والوحي جاءه من الله مباشرة.



6. الإسكندر المقدوني (ذو القرنين) وابن المقفع


الرد:


القرآن يذكر شخصية ذو القرنين (سورة الكهف) دون تسميتها بالإسكندر، وهناك اختلاف بين المفسرين في هويته.


ربطها بالإسكندر المقدوني هو اجتهاد بعض المؤرخين، لكن القرآن لا يذكر أي خرافات مرتبطة به، بل يصوره كحاكم عادل.


لا يوجد دليل على أن القصة مأخوذة من أدب ابن المقفع (الذي عاش بعد الإسلام بأكثر من قرن!).



7. أصل عقيدة التطهير في الإسلام (زعم تأثرها باليهودية)


الرد:


فكرة التطهير موجودة في كل الأديان (مثل الوضوء، التوبة)، لكن الإسلام يقدمها بشكل فريد:


الوضوء في الإسلام له كيفية محددة تختلف عن اليهودية.


التوبة في الإسلام لا تحتاج إلى وسيط (كالكهنة في اليهودية).



التشابه في المبدأ لا يعني النقل، لأن الفطرة البشرية تميل إلى النظافة الروحية.



الخلاصة:


هذه الادعاءات تعتمد على:


1. تضخيم التشابه السطحي بين بعض القصص مع تجاهل الاختلافات الجوهرية.



2. افتراض النقل دون دليل تاريخي (كالقول بأن النبي ﷺ اطلع على نصوص مسيحية أو سريانية رغم كونه أميًا).



3. إهمال السياق القرآني الفريد الذي يقدم الحقائق بطريقة مختلفة عن الأساطير.




مراجع مفيدة للرد:


كتاب "الرسول في الدراسات الاستشراقية" للدكتور عماد الشربيني.


كتاب "دفاع عن القرآن" للدكتور شوقي أبو خليل.


كتاب "المعراج بين الرواية الإسلامية والأساطير القديمة" للدكتور محمد عمارة.


الردود العلمية على قناة "أكذوبة التثليث" (على يوتيوب).




Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام