من المعروف ان الديانات تتحدث دائما عن الرمز او الرمزية او التشبيه وليس لها علاقة لا من قريب او بعيد باي علم من العلوم المتعارف عليها كما يعتقد البعض من المفسرين والشيوخ , نسال هؤلاء هذا التساؤل
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
من المعروف ان الديانات تتحدث دائما عن الرمز او الرمزية او التشبيه وليس لها علاقة لا من قريب او بعيد باي علم من العلوم المتعارف عليها كما يعتقد البعض من المفسرين والشيوخ , نسال هؤلاء هذا التساؤل , هل مثلا القران كتاب علمي ? , اذن لكل معلومة علمية او حدث او نظرية سواء كانت في القران او في مراجعها العلمية تكون قابلة للاختلاف والتكذيب والدراسة واعادة التجربة والتكرار للوصول الى الحقيقة , وبهذا سنجد تناقض عما يقوله القران واحاديثه , ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا , اية 82 سورة النساء , حتى الاسلام انقسم حول مسالة الاعجاز العلمي كالعادة , لان النظرية المثبتة في الاسلام هو الانقسام والاختلاف وعدم الثبات على راي معين ولو كان صغيرا , من ابرز علماء الاسلام الذين لا يؤيدون فكرة الاعجاز العلمي في القران هم , الشاطبي , امين الخولي , محمد الذهبي , محمود شلتوت شيخ الازهر السابق ,
... يقولون , لا يجوز لاي شخص او عالم ان يفسر القران واياته بما لم يكن متداولا ومعروفا عند الصحابة , لكن في المقابل كالعادة نجد المؤيد لهذه الفكرة حول الاعجاز العلمي في القران واياته منهم , محمد عبدو , ابو بكر الرازي , الغزالي , السيوطي , اضافة الى شيوخ هذا الزمان من السلفيين وغيرهم , استندوا الى اية وحيدة يتيمة تقول , ما فرطنا في الكتاب من شيئ ثم الى ربهم يحشرون , اية 38 سورة الانعام .
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 🔴
أولًا: هل القرآن كتاب علمي أم هداية؟
القرآن ليس كتابًا علميًا بالمعنى الحديث (ليس كتاب فيزياء أو كيمياء أو طب).
لكنّه كتاب هداية، دعوة للتفكّر، وتأمل الكون، والإيمان بالله.
فيه إشارات علمية دقيقة تناسب كل عصر تفتح أبواب الفهم والتدبر.
> قال تعالى:
﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 8]
أي أشياء لم تكن معروفة في زمن النبي ﷺ.
ثانيًا: هل القرآن يعتمد الرمزية والتشبيه فقط؟
القرآن يستخدم الكثير من التشبيهات والرموز لتقريب المعاني.
لكن في بعض الآيات، خاصة المتعلقة بخلق الإنسان أو الكون، نجد وصفًا دقيقًا وعلميًا متوافقًا مع الحقائق الحديثة، وهذا ليس مجرد تشبيه عادي.
ثالثًا: اختلاف العلماء والمفسرين حول الإعجاز العلمي
صحيح أن هناك اختلافًا بين العلماء في موضوع الإعجاز العلمي، وهذا طبيعي في أي موضوع علمي أو تأويلي.
بعض العلماء مثل:
الشاطبي، أمين الخولي، محمد الذهبي، محمود شلتوت
كانوا متحفظين على بعض تفسيرات الإعجاز العلمي، وركزوا على المعنى العام للقرآن.
بينما آخرون مثل:
محمد عبدو، أبو بكر الرازي، الغزالي، السيوطي
أبدوا اهتمامًا بوجود إشارات علمية وإعجاز لغوي في القرآن.
رابعًا: هل يجوز تأويل القرآن بما لم يكن معروفًا عند الصحابة؟
هناك وجهتا نظر:
1. التمسك بالتفسير التقليدي، أي فهم الصحابة والمفسرين الأوائل فقط.
2. المرونة في التأويل مع تطور العلم، حيث يمكن تفسير آيات متعلقة بالكون والإنسان بما يتوافق مع معارف العصر.
الأكثر عدلاً هو الجمع بينهما:
احترام التفسير القديم وعدم الخروج عن معناه،
مع الأخذ في الاعتبار أن آيات الله قد تتضمن إشارات تتضح مع تقدم الزمن.
خامسًا: تفسير الآية "ما فرطنا في الكتاب من شيء"
> ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 38]
تعني أن القرآن لم يترك شيئًا مهمًا للحياة والآخرة إلا وبينّه، ولا تعني أنه كتاب فيزياء شامل.
توضح أن القرآن محفوظ كامل، ودقيق في توجيه الناس.
Comments
Post a Comment