يوتوب التسع

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 👇
جزء التسع ⛔
واستمر في نفس المقال ملحد

So the verse came down for them: " and if our verses are recited to them (kuffar).
They say we have heard, and if we wanted to we would've said something like this, for these are nothing but legends of the former peoples"
But with the continuation of this the people really started to doubt what Mohammed was saying and as it seems even the followers of Muhammed started seeing that he really wasn't bringing them anything new and that everything he wss saying was already present in other religions and civilisations,

So Allah brought them the perfect solution and said :

" if you hear the verses of allah being denied or ridiculed (ridiculed meaning being laughed at).

Then do not sit with them until they enter into another conversation, you would be then like them,


So the only divine solution :
" don't listen to the kuffar who are convincing you with evidence that the words of Muhammed are the legends of the former peoples.
And if you sit with them or listen to them i will put you in hell"
A good solution! And Mohammed started bringing the kuffar verses called the " promise verses"

The verses of torture and threats and promises allah will do to you what he did to Aad&thamud.
He will do to you what he did to nuh s people, he will bring you tornadoes and earthquakes.....




بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

إجابة باذن الله تعالى انا اكتب جواب 
🌸👇
رد مفصل على هذه الشبهة:

1. السخرية والرفض من المشركين كانت حقيقة تاريخية مؤكدة
من المعروف أن قريشاً وأهل مكة كذبوا وسخروا من دعوة النبي ﷺ. والقرآن يذكر هذا الأمر بوضوح مرات عديدة، وهذا دليل على صدق الرواية، وليس ضعفها.


2. الآية التي ذكرتها (سورة النور 24:63)
هي توجيه قرآني حكيم، ينصح المؤمنين بعدم الجلوس مع من يسخر منهم حتى لا يتأثروا أو يظهروا بمظهر التأييد، وهذا يعكس واقع الدعوة في مكة، حيث كان النبي وأصحابه يعانون من الاستهزاء.


3. الشكوك التي ربما دخلت أحيانًا على بعض الصحابة ليست دليل ضعف في الرسالة
بل هي اختبار للإيمان، والرسول ﷺ نفسه كان يطمئنهم ويثبتهم، ويدعوهم للصبر والاستمرار.


4. القرآن لم يأتِ ليعيد اختراع كل شيء، بل ليصحح ويوضح ويهدي
القصص التي تكررها أديان أخرى، هي قصص تاريخية، لكن القرآن يقدمها بأسلوب جديد وغاية جديدة، ويكشف الكثير من الحقائق التي لم تكن معروفة سابقًا.


5. الإيمان هو تجربة شخصية وتطور روحي، وليس مجرد تقليد معلومات
الصحابة تعلموا وتغيروا من خلال تجربة إيمانهم، ولم يثبتوا لأن القصص كانت جديدة، بل لأن الله تعالى هدّاهم وفتح قلوبهم.

1. آيات الوعد والوعيد أسلوب قرآني تربوي وتحذيري لا ترفيه عن الدعوة
القرآن يستخدم الوعد بالثواب والوعيد بالعقاب كجزء من نظامه التربوي لتحفيز القلوب على التأمل والرجوع إلى الله، وليس فقط للتهديد بلا جدوى.


2. القصص القرآنيّة عن عاد وثمود ونوح وغيرهم تحمل عبرًا وعظات
هذه القصص توضح عاقبة تكذيب الرسل، وهي موجودة في كل الكتب السماوية، وتهدف إلى تحذير الناس من التمادي في الكفر والظلم.


3. الرسول ﷺ كان يبشر ويهدد حسب الحاجة والموقف
ففي الدعوة، كان يقدم الرحمة والمغفرة، ولكنه لا يتردد في تحذير المشركين من عواقب تكذيب الرسالة، لأن ذلك جزء من العدل الإلهي.


4. التهديد ليس عبثًا بل بمثابة إنذار أخير قبل الحساب
الله يدعو الناس إلى التوبة والتغيير، والوعيد جزء من تحقيق هذا الهدف، لمنع الظلم وفساد الأرض.


5. لا توجد تهديدات من الله من دون حكمة أو سبب
العقاب القرآني دائماً مرتبط بالمعاصي والظلم، والله رحيم بعباده ويريد لهم الخير، فهذه الآيات ليست مجرد تهديدات بلا معنى.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام