دار الإفتاء ترد على أبرز الشبهات المثارة حول الإسراء والمعراج
دار الإفتاء ترد على أبرز الشبهات المثارة حول الإسراء والمعراج
كتب لؤى على
الأربعاء، 07 فبراير 2024 04:30 ص
تحتفل وزارة الأوقاف مساء الأربعاء بعد صلاة العشاء بذكرى الاسراء والمعراج ، بمسجد السيدة نفيسة ، وبتلك المناسبة العطرة نرصد أبرز الشبهات التي أثيرت عن تلك المعجزة والرد عليها من دار الإفتاء ، وذلك على النحو الآتى:
الرد على ما أثير حول رحلة الإسراء والمعراج من شبهات
حادثة الإسراء والمعراج لعظمتها وغرابتها وكونها من عجائب الآيات كانت فتنة واختبارًا لإيمان العباد، فمنهم من ثبت وصدَّق وآمن، ومنهم من أنكر وعاند.
ومما أورد على هذه المعجزة من شبهات المشككين:
الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وترك السنة
ادعاؤهم الاكتفاء بالقرآن وحده آية دالة على صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأننا في غنية عن النظر في غيره من الآيات، ولا سيما والكثير منها لم يثبت إلا بالطرق الآحادية التي لا تفيد القطع.
فنقول: أما ما يتعلق بالأخبار وتواترها من عدمه فليس كل مسألة من مسائل العلم والمعرفة متواترة وإلا لما سلم لنا من المعارف إلا القليل، بل إننا لو طبقنا هذه القاعدة على علم من العلوم التي مدارها على النقل؛ كالتاريخ والأخبار والآداب لما سلم لنا منها إلا أقل القليل.
إجابة باذن الله تعالى 🔴
بعض المنكرين يقولون: "نحن نؤمن فقط بما ورد في القرآن، أما المعراج فلم يرد فيه نص قرآني صريح، بل ورد في أحاديث آحاد، وهذه لا تفيد القطع، ولذلك لا نؤمن بالمعراج".
رد دار الإفتاء على هذه الشبهة:
1. الرد العقلي والمنطقي:
ليس كل علم في الدنيا متواترًا ومثبتًا قطعًا، فلو أنك رفضت كل ما ليس متواترًا لما بقي لك علم من التاريخ أو الطب أو الأخبار أو السير... إلا القليل جدًّا.
2. الرد النقلي (الشرعي):
السنة النبوية مصدر من مصادر التشريع والإيمان، ولا يصح رفضها بحجة أن القرآن كافٍ وحده.
أحاديث المعراج وإن كان كثير منها آحادًا، إلا أن المعنى العام للقصة متواتر من حيث الشهرة والقبول عبر الأمة، وهي مما أجمعت الأمة على قبوله.
ورد في القرآن تصريح بـ الإسراء:
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ..." [الإسراء:1]
وورد في آيات أخرى تلميح للمعراج مثل قوله:
"وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ..." [النجم:13-14]
هل يجوز إنكار المعراج؟
✳️ لا يجوز.
المعراج من المعجزات الثابتة بالسنة النبوية الصحيحة المشهورة، ومن أنكره جحودًا وهو يعلم ثبوتها عند الأمة فقد يكون على خطر عظيم.
Comments
Post a Comment