القرآن بما ان القرآن موجود في اللوح المحفوظ

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

 ملحد يقول في وبسؤال بسيط يتضح كذب مؤلف القرآن بما ان القرآن موجود في اللوح المحفوظ فهل توجد الآيات التي نسخت تلاوتها مع ناسخاتها وما مصير الآيات المنسية؟ هل ذهبت الآيات المنسية سدى بعد تعب الحفظ منذ الازل؟ ثم تأمل المسخرة القاتلة نأت بخير منها أو مثلها ؟؟ ينسخ الآية وينساها ثم يأت بمثلها ؟؟ ما هذا العبث؟ . ما الحكمة من النسخ والنسيان ما دام سيأتي بمثلها !!!! كان تركها على حالها ما دام سيأت بمثلها

ولماذا هناك خير منها لماذا لم يأت الأفضل من البداية؟ لا يستطيع أن يجادل الناس بهذا الكلام وبوقاحة وصفاقة !!! ودون أدنى خجل إلا شخص ذهاني

وهنا يتضح لنا لماذا كانت ردة فعل قريش على سجعيات محمد : يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون اتهامه بالجنون لم يكن مجرد صدفة ولا يمكن أن يوجد دخان بدون نار

لاحظ ان هذه الآية تقرر أن محمدا ينسى. ولكن الله هو الذي



إجابة باذن الله 👇

1. هل توجد آيات نُسخت تلاوتها مع ناسخاتها؟


النسخ في القرآن ينقسم إلى أنواع:


نسخ الحكم مع بقاء التلاوة: أي تُلغى بعض الأحكام الشرعية في آية معينة، لكن تُبقى الآية نفسها في النص القرآني للتلاوة والذكر، مثل آيات الخمر والربا.


نسخ الحكم والتلاوة معًا: أي تُلغى الآية من حيث الحكم والتلاوة، وتسمى آيات منسوخة التلاوة. وهذه قليلة جدًا وأحاديث كثيرة توضحها.



الأحاديث النبوية وأقوال العلماء مثل ابن عباس ومالك بن أنس تؤكد وجود بعض الآيات التي نسخت تلاوتها وحكمها، وهي محفوظة في العلوم الإسلامية، ولم تختف تمامًا بل محفوظة في كتب التفسير والحديث.


ما مصير الآيات المنسوخة؟


لا تُقرأ في الصلاة ولا تُعمل بها من حيث الحكم، لكنها تبقى محفوظة في التاريخ القرآني وعلوم التفسير.


سبب وجودها في النص القديم هو أنها كانت جزءًا من الوحي في فترة زمنية معينة، ثم جاء نسخ لتغيير الحكم بما يناسب تطور التشريع.


هذا لا يعني ضياعًا أو "سدى" للحفظ، بل هو جزء من ديناميكية التشريع الإلهي، وهو حكمة من الله لتناسب أحوال الناس.

لماذا النسخ والنسيان؟


النسخ حكمة من الله لتغيير الأحكام بما يلائم مصلحة الناس وظروفهم، مثال: التحريم التدريجي للخمر، وتحول تشريع الجهاد، وغيرها.


ليس العبث، بل رحمة وتيسير للناس، حتى لا يُفرض عليهم حكم قاسي دفعة واحدة.


قد يكون النسخ والنسيان جزءًا من الظرف التاريخي لتغيير التشريعات.

لماذا "خير منها" ولم يأتي بالأفضل من البداية؟


الله حكيم في التشريع ويعلم مصلحة عباده، والنسخ تدريجي لجعل التغيير مقبولًا وواقعيًا.


التشريع التدريجي يظهر حكمة وتدبيرًا، وليس عجزًا أو عشوائية.


منطق التشريع الإسلامي أن التدرج يحقق استقرارًا ونجاحًا.


هل القرآن فيه تناقضات أو "جنون"؟


تهمة الجنون التي اتهم بها النبي محمد ﷺ كانت من قبل خصومه، وهي ليست دليلًا على ضعف أو خطأ.


القرآن نزل متواترًا محفوظًا من التحريف، والنسخ فيه جزء من التشريع الحكيم.


كل ما في القرآن من آيات مترابطة ومتناسقة، ووجود النسخ لا ينفي الوحي أو صحة الرسالة.





Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام