سرور بينجويني يركب جزء الأول.
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم . ملحد يقول
فلما قرأ حديث (منه خُلِق ومنه یركب)قرأها بمعنى الأخ المسلم
فقرأ كلمة (يركب) على أنها (يُرْكَب)! وهو ما يعني "وضعها فوق بعضها البعض"
ثم ملحد يقول
ومن يخطئ في هذا، فهذا يعني أنه لا يملك القدرة على اللغة العربية، وليس له الحق شرعا أن يتكلم في القرآن!
ثم ملحد يقول
وأيضا عبارة (وما تغیض الأرحام) في هذه الآية الله یعلم ما تحمل كل أنثی وما تغیض الأرحام وما تزداد) (الرعد: 8) وفسرها بأنها (انقباض الرحم لامتصاص ماء الذكر).أعني أن الأخ المسلم قال ذلك
أي أن الأمر (تغيض) يصبح لقد فهمها من خلال التقلصات بمعني التقلصات؟
قال الملحد أن هذا خطأ
لأن الفعل (غاد - یغیض) ومصدره (غَیْض) يعني يعني (التخفيض) وأيضا (التخفيض) ملحد يقول
يتم استخدامه في الغالب لوصف استنفاد (أو: تقليل) الماء والسوائل
ثم ملحد يقول
لذلك، على العكس من ذلك تغیض النص نفسه يقول (تزداد) أي النقصان
غیض) عكس الزيادة أو: إضافة] (ازدیاد) وهذا يعني "انخفاض" لقد كانوا قليلين تصغير الرحم وفقا لبعض المفسيرين. الإجهاض قبل اكتمال وقت نمو الجنين المطلوب لأن الإجهاض غير مكتمل . وقال غيره من المفسرين: هو اختصار للحمل.
التسليم قبل تسعة أشهر . إنجاب الأطفال
ويعتقد البعض الآخر أن ذلك يرجع إلى انخفاض نزيف الرحم، والذي يقولون أنه قد يتسبب في تمزق الجنين.
وقد وردت تفسيرات أخرى، فإذا كانت كلمة (ما) في النص هي "مەوصولە"
يتم تنفيذها
ثم الأمر (تغیض ـ تزداد)
عدم المرور يعني (انخفاض - زيادة)
ثم انتقد الملحد الاخ المسلم
هذا كل ما يعرفه المسلم (تغیض) يصبح (ضيق). بمعني تشنجات؟
تزداد
ماذا يعني ذلك للمسلم؟
قد يفهم ذلك من خلال (التباطؤ). يجب على المسلم أن يفهم أن؟ لأنه عكس تشنجات
ما يجب (وغِيضَ الماء في سوره هود الايه 44 كيف يفهم المسلم؟ المسلم فهم لقد كانوا الماء متوترين؟
العبارة
غَیْض من فَیْض
كيف فهم المسلم؟
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
هؤلاء الدعاة الإسلاميون (!) الذين يتحدثون عن القرآن والتفسير من تلقاء أنفسهم دون خبرة؛ بالإضافة إلى أنهم يخلطون على الناس ويضعون في أذهانهم أفكاراً ومعلومات خاطئة.
ودينياً فإنهم معرضون للتهديد الديني، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قال القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار). فلْيَتَبَوَّا مقعده من النار).
ثم ذكر الملحد أخاه المسلم
لقد أخطأ الأخ المسلم في هذا الأمر
أتحدى أي كتاب علمي أن يقول أن اللحوم تأتي قبل العظام
ثم ملحد يقول
بينما بحسب المصادر العلمية (علم الأجنة والمصادر القانونية) حول "الإجهاض"
في الأسبوع الخامس (الأيام 28-35) 40 زوجًا من العضلات (اليوم 28) (من قاعدة الجمجمة العلوية إلى أسفل الظهر
وعضلات العضلة ثلاثية الرؤوس في اليوم 31، يتم تكوينها في الجنين
مثال
Rugh, Roberts, & Landrum B. Shettles, Richard Einhorn, From Conception to Birth: the drama of life's beginnings. New York: Harper & Row, 1971. PP. 35, 43, 46.
تبدأ العضلات بالتحرك في الأسبوع السادس،بعد 7 أسابيع، يتم ربط العضلات بالجهاز العصبي وهم يعملون بالتعاون
_________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 🔴
أولًا: شبهة (منه خُلِق ومنه يُركب) — معنى "يُركب"
✒️ الزعم:
أن الأخ المسلم فسر "يُركب" بمعنى: يُجْمَع، أي "تُركب الأجزاء فوق بعضها" ← وهذا خطأ في زعم الملحد.
الرد اللغوي والديني:
1. الحديث:
> "كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عَجْب الذَّنَب، منه خلق، وفيه يُركب"
⏤ (رواه البخاري ومسلم)
2. كلمة "يُركب" في العربية:
📚 قال الراغب الأصفهاني في "المفردات":
> الرَّكْب: ضم شيء إلى شيء. ومنه: تركيب الخلق، وتركيب الإنسان.
🔹 والقرآن استخدم هذا المعنى:
> "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً..."
⏤ (المؤمنون: 12-13)
✨ تركيب الخلق = جمع الأعضاء والعناصر وتشكيل الهيئة الكاملة.
3. ✅ تفسير العلماء:
📚 قال ابن حجر في فتح الباري:
"معنى (فيه يُركب): أي في عجب الذنب، يُجمع الخلق عند البعث، كما خُلق أول مرة".
شبهة "وما تغيض الأرحام" = التقلصات!
فسر "تغيض" = تقلصات الرحم لامتصاص ماء الذكر، وهذا غير صحيح لأن "غيض" = نقصان فقط.
الرد العلمي واللغوي والتفسيري:
1. الآية:
> "اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۚ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ"
⏤ الرعد: 8
2. معنى "تغيض" في اللغة:
📚 من "لسان العرب" (جذر: غيض):
> غاضَ الماءُ: نَقَص. وغاضَ الشيءُ: قلّ. وغاضَتِ المرأةُ ولدَها: أسقطته أو أجهضته.
✅ "غيض الأرحام" = ما تنقصه من الحمل:
إما بالإجهاض.
أو بانكماش حجم الجنين.
أو عدم اكتماله.
3. ✅ تفاسير العلماء:
📚 قال الطبري:
تغيض الأرحام: تسقط الجنين أو ينقص خلقه أو مدته.
📚 وقال القرطبي: تغيض الأرحام: تسقطه قبل كماله أو تنقص من مدته.
إذًا: تفسير "تغيض" = نقص الحمل أو الإجهاض أو القصر في المدة، وهو معنى أشمل من مجرد "تقلص" عضلي.
4. ⚠️ لكن إن قال الأخ المسلم إن الرحم يتقلص ليمتص ماء الذكر، فهذا تفسير غير دقيق، لأنه:
التقلص العضلي جزء من علم التشريح والتلقيح،
وليس المعنى المقصود بكلمة "تغيض" في الآية.
🟢 أما إن كان يقصد أن الرحم ينقص الحمل أو يقلله أو يقصر مدته، فهذا تفسير صحيح لغةً وتفسيرًا.
كلام الملحد في انتقاد الأخ المسلم:
1. عن كلمة "سلالة":
"استخدم الأخ المسلم كلمة (علق) ليجمع بين معنى (معلّق) و(دودة العلق)، فحاول أن يعطي للكلمة معنيين متضادين في آنٍ واحد، مما يُظهر عدم فهمه الحقيقي للغة أو النص القرآني."
"الأخ المسلم خلط بين كلمة (سُلالة) وكلمة (سِلْسِلة)، فظن أن (سلالة) تشير إلى سلسلة الكروموسومات! وهذا خطأ فادح، لأن (سلالة) مأخوذة من الفعل (سَلَّ)، بمعنى مستخلص أو مستخرج، بينما (سلسلة) من (سَلْسَلَ)، ولا علاقة بينهما أصلًا. وهذا يدل على جهله بأبسط قواعد اللغة العربية."
"اقتبس الأخ المسلم النصف الأول من الآية: (قد علمنا ما تنقص الأرض منهم)، ثم ربطه بالنصف الثاني من حديث: (... إلا عظم واحد وهو عجب الذنب)، وكأن هناك علاقة بينهما! لكنه لم يفهم لا الآية ولا الحديث بشكل صحيح، وخلط بينهما بطريقة خاطئة."
"الأخ المسلم قرأ (عَجْب الذَّنَب) بشكل خاطئ، وكأنه (عوجبوذذهنهب)! وهو أيضًا لا يعلم أن كلمة (عَجْب) تُسمى أحيانًا (عَجْم)، وتدل على نهاية الشيء، أو الجمجمة حسب زعمه، ثم خلطها بكلمة (عُجْب) التي تعني الإعجاب بالنفس، وقال إن اسمها (عجيب وذنب)!"
"في الحديث (منه خلق ومنه يُركب)، قرأها الأخ المسلم على أنها (يُركّب)، أي أنه يتم تجميع الإنسان من عجب الذنب كما تُركّب الأشياء فوق بعضها! وهذا يدل على أنه لا يفقه اللغة العربية، ولا يجوز له شرعًا أن يتكلم في القرآن."
الأخ المسلم فسّر الآية (وما تغيض الأرحام) بأن الرحم ينقبض ليمتص ماء الذكر! وهذا جهل صارخ بمعنى الكلمة، لأن 'تغيض' من الفعل 'غاض' تعني النقص، كما يُقال: غاض الماء، ولا علاقة لها بانقباض عضلي أو امتصاص."
1. المعنى اللغوي لـ "تغيض" في العربية:
الفعل غاض الماء يعني: نقص وتراجع.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ [هود: 44] أي نَقَص.
إذًا: "تغيض الأرحام" = ما تنقصه الأرحام.
→ وهذا تفسير دقيق لغويًا، وليس في ذلك خلاف بين أهل اللغة.
2. الطبري، ابن كثير، السعدي، البغوي... كيف فسروا الآية؟
الطبري:
> تغيض الأرحام أي تسقط قبل تمامها (الإسقاط والإجهاض).
ابن كثير:
> أي تنقصه من مدته أو من خلقه.
السعدي:
> ما تغيضه الأرحام من النقص إما في مدة الحمل أو في خلق الجنين.
3. "انقباض الرحم" كتفسير فيزيولوجي ليس بعيدًا:
صحيح أن "تغيض" تعني النقص، لكن الآلية البيولوجية للنقص قد تكون مثلًا:
انقباض الرحم المفرط قبل اكتمال الحمل، يؤدي إلى سقوط الجنين المبكر (الإجهاض).
أو تقصير مدة الحمل دون الطبيعي.
→ فإذا فسّر الأخ المسلم "تغيض" بأنها انقباضات رحمية تُفضي للنقص، فهذا ليس خطأ بل تفسير بيولوجي مكمل، لا يلغي المعنى اللغوي، بل يحاول فهم السبب الجسدي للنقص المذكور.
4. الثنائية (تغيض / تزداد) موجودة في كل التفاسير:
الآية فيها تقابل جميل:
(ما تغيض الأرحام): ما تنقصه من وقت أو حجم أو تمام خلق.
(وما تزداد): ما تزيده في الوقت (حمل أكثر من 9 أشهر)، أو في الحجم، أو العدد (توائم...).
→ وهذا يُظهر علم الله المحيط بكل الحالات الدقيقة المتعلقة بالحمل.
1. الملحد أصاب في أن "تغيض" تعني "تنقص"، لكنها ليست ضده بل هي عين معنى الآية.
2. تفسير الأخ المسلم "انقباض الرحم" قد يكون تعبيرًا عن أحد أسباب النقص، وليس بديلاً لغويًا عن المعنى الأصلي.
3. الملحد أخطأ عندما افترض أن التفسير البيولوجي يلغي اللغوي؛ القرآن يجمع بين الإعجاز اللغوي والعلمي.
الملحد يسخر من تفسير المسلم بأن (تغيض) تعني تشنجات أو انقباضات، ويقول إن هذا "سوء فهم لغوي".
✅ الرد:
الكلمة "تغيض" من الجذر (غ ي ض)، ومعناها في اللغة:
غاض الماء: نَقَصَ، أو تراجع إلى الأرض.
غاضت الأرحام: أي نقص ما فيها، كما فسرها المفسرون القدامى.
> قال الطبري: "ما تغيض الأرحام: ما تنقصه الأرحام من الولد قبل التمام".
وقال ابن كثير: "تنقص من مدة الحمل، أو من خلق الولد، أو تسقطه قبل أوانه".
📌 إذًا:
تفسير المسلم بأن "تغيض" = نقص أو سقوط أو إجهاض هو تفسير دقيق لغويًا وتاريخيًا وقرآنيًا.
ثانيًا: اعتراض الملحد على معنى "تغيض = تشنجات"
الملحد يقول: "المسلم قال إن تغيض تعني التشنجات أو الضيق"، ويعتبر أن هذا خطأ لأن الأصل هو النقص لا الانقباض.
✅ الرد:
اللغة القرآنية تقبل أن تُفهم الكلمة دلاليًا ولغويًا، وأن تُربط النتيجة بالسبب.
> فـ"تغيض" تعني "تنقص".
والانقباضات أو التشنجات هي أحد أسباب النقص في الحمل (مثلاً: الطلق المبكر، الإسقاط الرحمي بسبب تقلصات غير طبيعية).
إذًا: المسلم ربط بين السبب الفسيولوجي (الانقباض) والنتيجة (النقص)، ولم يفسر الكلمة خارج معناها.
ثالثًا: استشهاد الملحد بآية ﴿وغِيضَ الماء﴾ [هود: 44]
الملحد يسأل ساخرًا: هل "غِيض الماء" تعني أن الماء كان متوترًا أو مشنجًا؟
✅ الرد:
قطعًا لا، ولا أحد من المفسرين قال بهذا.
"غِيض" الماء = نقص الماء.
وهي من نفس الجذر الذي يعني النقص والغياب والكمون.
→ المسلم الذي قال إن "تغيض الأرحام" تعني تشنجات لم يقل إن الكلمة نفسها معناها التشنج، بل قال إن الرحم ينقص ما فيه بسبب الانقباضات.
قول الملحد "غَيْض من فَيْض" وسخريته
عبارة "غَيْض من فَيْض" هي تعبير عربي مشهور تعني:
"القليل من الكثير"، أو "جزء من بحر".
وهذا أيضًا يدل على أن "غيض" = نقص أو جزء صغير.
وليس في هذا أي تعارض مع تفسير "تغيض الأرحام".
قوله "ما" اسم موصول (ما تغيض الأرحام وما تزداد)
نعم، "ما" في الآية اسم موصول، أي:
ما تغيضه الأرحام = الذي تنقصه الأرحام.
وما تزداده = الذي يزيد فيها من جنين أو مدة أو عدد.
والآية تؤكد علم الله المحيط بكل جزئية في الحمل، سواء كانت نقصانًا أو زيادة.
دعوى الملحد "أن العضلات تتكون قبل العظام"
الملحد يقول إن الدراسات العلمية تشير إلى أن العضلات (اللحم) تتكون قبل العظام، ويستشهد بمراجع تعود إلى 1971.
✅ الرد العلمي:
❶ الدراسات الأحدث في علم الأجنة تشير إلى أن:
النسيج الغضروفي الذي يتطور لاحقًا إلى عظم يبدأ أولًا (في الأسبوع الخامس).
ثم يلي ذلك تكوين العضلات حول هذه النماذج الغضروفية (mesenchymal condensations).
> هذا ما تؤكده المراجع المعاصرة مثل:
Moore, Persaud & Torchia, The Developing Human, 10th edition, Elsevier, 2015.
وLangman’s Medical Embryology, 13th ed.
📌 كلام هذه المراجع الطبية:
> "The bones of the limb form first as cartilage models, which are later ossified. Muscles develop around these cartilage models."
القرآن دقيق جدًا، إذ قال:
> "فخلقنا المضغة عظامًا → فكسونا العظام لحمًا"
✔️ أولًا: تتكون العظام (كنماذج غضروفية).
✔️ ثم تُكسى باللحم (العضلات).
✔️ وهذا هو الترتيب الذي قاله القرآن.
الرد على استشهاد الملحد بمراجع قديمة (1971)
الملحد استشهد بكتاب قديم:
Rugh & Shettles, 1971
🔻 ولكن هذا المرجع اليوم غير دقيق علميًا، لأن علم الأجنة تطور كثيرًا، ولدينا الآن أجهزة تصوير ثلاثي الأبعاد، ودراسة الخلايا الجذعية، والنمذجة ثلاثية الأبعاد لنمو الجنين.
> ❗ استشهاد بمرجع مضى عليه أكثر من 50 سنة في قضية علمية دقيقة = ضعف حجة.
خطأ الملحد في فهم قوله تعالى: "فكسونا العظام لحمًا"
الملحد يفهم الآية على أن اللحم لا يظهر إلا بعد اكتمال العظام بالكامل، وبتأخير زمني تام، ويعتبر أي بداية نمو للعضلات قبل التصلب العظمي تناقضًا!
✅ الرد:
القرآن يتحدث عن الأطوار الظاهرة الرئيسة، لا عن اللحظات المجهرية الدقيقة.
"فخلقنا المضغة عظامًا" → يعني: بدأ تكوّن العظام.
"فكسونا العظام لحمًا" → أي: أحاطتها العضلات.
ولا يشترط أن يكون ذلك بعد تمام كل تفصيلة من العظم، بل بعد بدء ظهوره وظهور كيانه كعظم.
> 🔹 هذا هو أسلوب القرآن في الحديث المرحلي الإجمالي، وهو مطابق للواقع البيولوجي.
قوله عن الدعاة والتفسير بغير علم
الملحد يستشهد بحديث النبي ﷺ:
> "من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار".
ويستخدمه للهجوم على من يفسر القرآن من المسلمين، ويتهمهم بالجهل.
✅ الرد:
1. الحديث صحيح المعنى: التحذير من تفسير القرآن بلا علم.
2. لكن ليس كل من شرح آية بمساعدة العلم أو اللغة يُعتبر مفسرًا بغير علم.
3. العلماء منذ قرون استخدموا الطب واللغة والشواهد لتفسير آيات الخلق، مثل:
الرازي، والقرطبي، وابن عاشور.
والأطباء المسلمون مثل ابن سينا والزهراوي.
4. شرط أن يكون التفسير منضبطًا بالقواعد ومستندًا إلى العلم وليس بالرأي المجرد.
Comments
Post a Comment