من قال لك أننا أمنا بحوار التوأمين هي معنى فقطهي حكمة هل هناك حياة بعد الولادة فقط
من قال لك أننا أمنا بحوار التوأمين هي معنى فقطهي حكمة هل هناك حياة بعد الولادة فقط ؟؟؟؟المعنى هل هناك حياة بعد الموت ؟؟؟؟أما عن السؤال إحتمال أن تولد مسلم في السعودية أقول مئة في 100في ألمانيا ممكن هل والديه مسلمين أو غير دالك مسيحيين يهودالمشكل عادي حسب إعتقاد الأباء تحياتيشفت أنت والي هو أنت لو ولدت لابوين مسلميين لكنت على الأغلب مسلم, وانت وهو أنت لو ولدت لابوين يهوديين لأصبحت على الأغلب يهودي. أنت بشخصك وجيناتك وروحك - على الرغم اني لا اؤمن بالروح ولكن ليست موضوعنا الان فقط للاشارة - كنت مرة يهودي ومرة مسلم! هل لاحظت شيء لامنطقي؟ تحياتي.
إجابة باذن الله تعالى
نعم، هي شبهة ملحدين أو شبهات فلسفية نقدية.
لأنها تهدف إلى التشكيك في مفاهيم دينية متعلقة بالولادة، الأصل الديني، والروحانية، وتسلط الضوء على تأثير البيئة والأهل في تحديد الدين، مما يقلل من فكرة الثبات الديني أو الإيمان المكتسب بالإله كحقيقة مستقلة.
"من قال لك أننا آمنّا بحوار التوأمين هي معنى فقط هي حكمة"
هذا يوضح أن القصة أو الحديث عن التوأمين في الرحم ليس قصة حرفية، وإنما حكمة أو رمز، يعبر عن وجود حياة بعد الموت وليس مجرد الحياة في الدنيا.
احتمال الولادة مسلماً في السعودية = 100%
لأن غالبية السكان مسلمون، فالولادة في بيئة دينية تؤثر على هوية الفرد.
في ألمانيا يعتمد على خلفية الوالدين
لأن المجتمع متنوع دينيًا، فالديانة تتحدد بالأسرة.
الشخص الواحد (أنت وهو) قد يكون مسلمًا أو يهوديًا فقط بسبب ظروف الولادة والبيئة وليس بسبب حقيقة روحية أو ذاتية ثابته.
هذا يعبر عن نقد لأصل الدين كشيء ذاتي و"مطلق"، ويركز على أنه محكوم بالعوامل البيئية.
الشخص نفسه (بمعنى وجوده ككيان أو روح، حتى لو لم يؤمن بها) كان يمكن أن يكون يهوديًا أو مسلمًا فقط بناءً على والديه، وهذا بحسبه أمر "غير منطقي" لو افترضنا وجود روح أو جوهر ثابت.
كيف ترد عليها بدقة؟
الرد العقلي والفلسفي:
هذه النقطة صحيحة من منظور اجتماعي وسلوكي، فالدين في الغالب يُكتسب أو يُتبع من البيئة والوراثة الثقافية والاجتماعية.
ولكن هذا لا ينفي حقيقة وجود خالق أو حقائق روحية؛ فالإيمان مسألة اختيار ووعي نابع من الإنسان نفسه، وليس مجرد ميراث اجتماعي فقط.
الرد الديني:
الإسلام يؤمن بأن الإنسان يولد على الفطرة السليمة (الفطرة التي تميل للإيمان بالله)، وأن البيئة والأسرة تؤثر على عقيدته لاحقًا.
وبأن الله خلق الإنسان وجعل له القدرة على الاختيار، والروح هي جوهره الحي، وليس مجرد نسخة اجتماعية.
الرد العلمي:
الولادة في بيئة معينة تؤثر فعلاً على الثقافة والدين، لكن لا يعني ذلك أن الإنسان محكوم بيولوجيًا بالدين، لأن الدين مسألة إيمان واعتقاد داخلي.
Comments
Post a Comment