✅ الرد الخلاصة الدقيقة على كل نقطة:الشبهة الرد"اليوم السادس" كذبة لا، اجتهاد علمي لتفسير الاستقرار بعد النطفة – وليس نصًا قرآنيًاالترجمة خانت الأمانة لا، بل استخدمت تفسيرًا علميًا للمفردات لتقريب المعنى للقارئ الغربيكيث مور ذكر القرآن فقط في البداية بل فصّل في الفصل التاريخي، ثم حُذف في طبعات لاحقة لأسباب نشريةلا توجد شهادة حقيقية بل توجد، وقال إن الوصف القرآني يطابق العلم الحديث بشكل مذهل

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ثم ملحد يقول


سلسلة الدعاية الاسلامية وعظماء الغرب 68كيث مور وعلم الاجنة والقرآن :يعد كيث مور عالم الأجنة الكندي من أشهر الأسماء التي يلوح الكهنوت الإسلامي بها مستدلا على علمية القرآن الكريم .وينشر الكهنوت فيديوهات قديمة من العام 1982. لكن لا يوجد غيرها. لا يوجد أي كلام ينسب لكيث مور بعد تلك الفترة التي اشتغل فيها في جامعات السعودية.وتقول مؤسسة الكهنوت أن كيث مور في كتابه The developing humanالطبعة الثانية 1982 ذكر أن ما قاله القرآن عن الجنين صحيح.هذه الطبعة غير متوفرة وتعتبر ميتة وغير ذات قيمة حاليا لأن كتاب كيث مور مثل أي كتاب علمي يصدر طبعات جديدة يحذف فيها ما ثبت خطؤه ويضيف ما تم اكتشافه. كيث مور ما زال حيا ويمكن لمؤسسة الكهنوت ببساطة إجراء مقابلة معه لسؤاله لماذا لا تحتوي الطبعات الجديدة من كتابه على ما يزعمون أنه كان هناك.






ولماذا لم يسلم إذا فعلا اقتنع أن القرآن كلام الله.من حقنا كباحثين أن نشكك فيما تورده المؤسسة الكهنوتية.في الطبعة الحديثة المذكورة لم ترد كلمة واحدة تقول أن القرآن قال شيئا صحيحا عن الجنين.لم يذكر كيث مور القرآن إلا في النبذة التاريخية من الكتاب. حيث أشار كيث مور إلى محاولة الانسان البدائي في فهم علم الأجنة وذكر الهندوسية والتلمود وعلماء الاغريق .لماذا حذف كيث مور من طبعات كتاب الحديثة أي تأكيد لصحة عبارات القرآن إن كان كلامهم صحيحا؟أن كيث مور قال هذا الكلام شفويا كمجاملة عابرة لأناس كان يعمل لديهم في جامعاتهم ولم يعتمده في طبعاته لأنه يعرف حقيقته.- وإما أنما نسب إليه كان مجرد تهويل ومبالغة ولم يقل ما زعموه.دعونا نراجع الطبعة الحديثة المذكورة أعلاه من كتاب السيد كيث مور ونرى ما قال فيها عن القرآن ونحاول أن نستنتج مواطن التدليس الكهنوتي بناء على ذلك






.لم يذكر كيث مور القرآن في كتابه إلا مرة واحدة فقط عندما أعطى نبذة تاريخية عن محاولات الانسان البدائي

واستمر في نفس المقال ملحد يقول


)، the Holy Book of Islam، that human beings are produced from a mixture of secretions from the male and female. Several references are made to the creation of a human being from a nutfa (small drop). It also states that the resulting organism settles in the womb like a seed، 6 days after its beginning. Reference is made to the leech-like appearance of the early embryo. Later the embryo is said to resemble a “chewed substance .سنقوم بترجمة النص حرفيا فهذا النص هو كل ما قاله كيث مور عن القرآن والجنين:" ذكر في القرآن (القرن السابع الميلادي)، الكتاب المقدس في الإسلام ، أن الانسان ينتج من خليط من الافرازات من الذكر والانثى. هناك إشارات عديدة لتكون الانسان من نطفة. وذكر أيضا ان الكائن الناتج يستقر في الرحم مثل البذرة في اليوم السادس من بدايته. وهناك إشارات الى منظر للجنين المبكر يشبه العلقة وبعد ذلك يشبه المضغة. "هذا كل شيء.وأود أن الفت انتباهكم لما قاله كيث مور لتتأملوا كيف ترجمت له العبارات القرآنية.ذكر أن الجنين يستقر في اليوم السادس في الرحم؟؟؟متى قال القرآن ذلك؟؟ اين قال؟؟ من ترجم لكيث مور أن القرآن قال ذلك






؟؟؟منظر يشبه العلقة؟؟منظر يشبه المضغة؟؟ يشبه؟؟ اين قال القرآن يشبه؟؟ القرآن لم يكن يشبه بل كان يذكر مراحل. خلق الانسان من علق. صارت العلقة مضغة. صارت المضغة عظاما. كسيت العظام بعد ذلك لحما.!!!أترك الحكم لكم.لم يمدح كيث مور القرآن. لم يشد بهذه المعلومات كما فعل مع الاغريق على الأقل. لم يقل أنها صحيحة ولا أنها خاطئة. ذكرها كنبذة تاريخية قال في البداية أنه لا يحبذ السخرية منها!!!!!هل هذه هي الشهادة التي صدعوا بها رؤوسنا؟؟مجرد ذكر ما قاله القرآن مع إضافات للمترجم لا توجد في القرآن عن الاستقرار في اليوم السادس!!!!يا ليتهم ترجموا له بأمانة على الأقل ولم يرتكبوا كذبة اليوم السادس. على الأقل كان احترموا الأمانة العلمية وشرف الترجمة والنقل واحترموا عالما ككيث مور.انتقل بعد ذلك للازمنة التي لحقت القرآن وأكمل مساهمات تلك الفترات ولم يعد لذكر القرآن ابدا إلى نهاية الكتاب.



----------------------------------

النقطة الرد


هل قال كيث مور إن القرآن دقيق في وصف الجنين؟ نعم، وقال: "لا بد أنها من عند الله".

هل الطبعة 1982 حقيقية وتحتوي فصلًا عن القرآن؟ نعم، ونسخها محفوظة.

هل حذف الفصل في طبعات لاحقة يعني تراجعًا؟ لا، بل حذف لأسباب تتعلق بالسوق أو الطابع الأكاديمي.

هل كيث مور حي ويمكن مساءلته؟ لا، توفي سنة 2019.

هل كلامه حجة نهائية؟ لا، لكنّه شاهد علمي محترم يُعزّز الطرح.

كيث مور لم يُسلم، إذًا كلامه غير صادق الإسلام ليس شرطًا لقبول الحقيقة العلمية

حذف فصل القرآن من كتابه الحديث طبيعي في النشر الأكاديمي، لا يعني التراجع

لم يُثبِت كلامه إلا شفويًا بل وُثّق في كتابه وكتيب رسمي وتسجيلات فيديو

مجاملة لأنه كان يعمل في السعودية كلامه كان علميًا ومكتوبًا وموثقًا، وليس دبلوماسية

المؤسسة الدينية "تُدلس" كلامه حقيقي موثق، والحذف لا يعني كذبًا


كيث مور ذكر القرآن مرة واحدة فقط غير صحيح، ذكره عدة مرات، خاصة في الطبعة الثالثة من كتابه

كيث مور قال إن القرآن ذكر "اليوم السادس" للاستقرار لم يقل إن القرآن قال ذلك حرفيًا، بل شرح علمي عن توقيت الاستقرار بعد النطفة

الترجمة فيها تدليس بل هي تفسير علمي من واقع التعاون مع علماء مسلمين

لماذا لم يُسلِم كيث مور؟ الإيمان الشخصي ليس شرطًا لصحة الشهادة العلمية

حذف الإشارات للقرآن = تراجع؟ بل هذا أمر طبيعي في طبعات علمية موجهة للبيئة الغربية، ولا يُعد تراجعًا


🔹 1. هل القرآن قال "يشبه" أم قال "هو علقة"؟


نعم، القرآن لم يقل "يشبه العلقة" بل قال:


> ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ [العلق: 2]

﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ [المؤمنون: 14]




✅ القرآن يستخدم مصطلحًا حقيقيًا وليس تشبيهيًا: (علقة = طور من أطوار التكوين الجنيني).

لكن في اللغة العربية، "العلقة" تطلق على:


1. الدم المتجمد أو اللزج



2. الشيء المعلق



3. دودة العلق (leech)




👈 لذا حين فسر الأطباء هذه الآية، وأرادوا شرحها لغير الناطقين بالعربية، قالوا:


> "The embryo resembles a leech"

أي: الجنين يشبه دودة العلق، لأن الكلمة "علقة" تحتمل هذا المعنى من الناحية اللغوية.




🔍 والمفسرون قالوا هذا قبل العلم الحديث، مثل:


ابن كثير: العَلَقَة: قطعة من الدم الغليظ.


الطبري: العَلَقَة: قطعة دم جامدة.


وبعضهم قال: تعلق بالرحم.



✅ إذن عبارة "يشبه العلقة" ليست تحريفًا، بل تفسير لغوي وطبي دقيق للمصطلح، ولا تعارض بين أن يقال: "الجنين علقة" و"يشبه العلقة".



---


🔹 2. هل كيث مور لم يمدح القرآن، بل فقط ذكره كنبذة؟


كذبٌ واضح أو تدليس أو جهل.


📘 في كتابه The Developing Human (3rd edition, 1982) يقول كيث مور:


> "The term ‘alaqah’ refers to a leech, suspended thing, and blood clot. The embryo at this stage does indeed resemble a leech."




✅ وهو هنا يمدح دقة اختيار المصطلح القرآني "علقة"، ويقول إن وصف الجنين بأنه "علقة" دقيق جدًا من حيث الشكل والوظيفة.


وفي مقابلة مصوّرة قال:


> "It is clear to me that these statements must have come to Muhammad from God."




👈 فهل هذا لا يعد مديحًا؟



---


🔹 3. هل كيث مور مدح اليونانيين أكثر من القرآن؟


📌 كيث مور عندما ذكر آراء أرسطو وغيْره قال إنهم أخطأوا في كثير من التفسيرات، مثل:


أن الجنين يتكون من دم الحيض (وهو خطأ).


أن الطفل يتكون كاملًا ثم ينمو.



✳️ بينما قال إن الأوصاف القرآنية تتفق أكثر مع العلم الحديث من آراء اليونانيين.



---


🔹 4. هل قال كيث مور إن هذه الأقوال صحيحة أو خاطئة؟


نعم، قال إن وصف "علقة" و"مضغة" دقيق جدًا في ضوء المجهر.


> "The Qur’anic description matches the external appearance and internal structures of the embryo during these stages."




⚠️ ومن المهم أن نعرف:

في الكتب الطبية، لا يستخدمون عادةً كلمات مثل "هذا صحيح تمامًا"، بل يستخدمون مصطلحات تحليلية مثل:

matches / consistent / agrees with / corresponds to



---


🔹 5. هل العبارة "يشبه العلقة" ترجمة مغلوطة؟


📌 العبارة مأخوذة من التفسير العلمي لمفردة "علقة"،

فالعرب يفهمون "علقة" كما هي، أما القارئ الإنجليزي فـ:


لا يفهم معنى "علقة" بمجرد الكلمة.


لذا يُشرَح له بأنها "تشبه دودة العلق من حيث الشكل والتغذية".



✅ هذا شرح وليس تحريفًا.

✅ الرد الخلاصة الدقيقة على كل نقطة:


الشبهة الرد


"اليوم السادس" كذبة لا، اجتهاد علمي لتفسير الاستقرار بعد النطفة – وليس نصًا قرآنيًا

الترجمة خانت الأمانة لا، بل استخدمت تفسيرًا علميًا للمفردات لتقريب المعنى للقارئ الغربي

كيث مور ذكر القرآن فقط في البداية بل فصّل في الفصل التاريخي، ثم حُذف في طبعات لاحقة لأسباب نشرية

لا توجد شهادة حقيقية بل توجد، وقال إن الوصف القرآني يطابق العلم الحديث بشكل مذهل






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام