لماذا سميت سورة المائدة؟....... جزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم يقول
However, if we examine the new testament we won't find this story mentioned at all, there is though, a similar story that goes as follows :
Peter, one of the disciples is prying on the roof, and suddenly sees a miracle he became hungry and wanted something ", to eat,
And while the meal was being prepared he fell into a trance, he saw heaven opened and something like a large sheet being let down to earth bt it's four corners
واستمر في نفس المقال
It contained all kinds of four-footed animals as well as reptiles and beards, then a voice told him, get up, Peter. Kill and eat. "(Acts, 10:10)
The greek word (skeus)σκεύος used in this verses
" is very different than the word" table المائده؟
In old drawings we see a sail or sheet with all the animals.
The context of this story in the new testament, is very different than the context in the Quran.
ثم. يقول
Firstly, Jesus isn't mentioned in the new testament neither Jesus nor the disciples
Secondly, the test is totally different
In the Quran, the disciples test Jesus to verify that he's close to God, or that he's a prophet,
Whereas in the new testament the test is totally different
ثم يقول
The voice order Peter to eat, the non- pure or non - kosher animals, so that he abandons his old rules, since he was Jewish and adopts a new religion
Im not the only one who was perplexed by this question
The great commentator ibn kathir writes about this verses :
Some scholars noted that the story of the table (المائدة )
Isn't mentioned in the new testament and Christians only know it through "Muslims. God know.
So what's the source of this story at the end of surah al maeda نهايه في سورة المائدة
In my opinion, the answer lies in the old testament, no the new testament
We've previously spoken about the verse
The jews say God's hand is chained !
Surat al maeeda ؟ موجود في سورة المائدة
ثم يقول
And
discussed the origin of this claim in the book of numbers, the fourth book of the Torah, and in psalms
A book attributed to king david
The end of chapter 5 deals with Jesus and the disciples, but the story of the table (المائدة )
Which God sent down from heaven, is mentioned elsewhere in my opinion :
In psalms
There, the context fits the context in the Quran
Where the children of Israel claim God's hand is chained
Doubting that god can preform miracles
I hope I've clarified this issue, if it bothered you and encourage you to send me. More questions
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 🔴
الرد المفصل على الشبهة:
أولًا: ❌ المقارنة بين القصتين غير صحيحة إطلاقًا
الملحد يحاول الربط بين قصة المائدة في القرآن ورؤية بطرس في الإنجيل، لكن التشابه ظاهري فقط، وإليك الفروق الجوهرية:
جانب المقارنة قصة المائدة (القرآن) رؤية بطرس (العهد الجديد)
الشخص الحواريون (جماعة من تلاميذ عيسى عليه السلام) بطرس فقط
الحالة طلب صريح من عيسى عليه السلام أن يُنزل الله مائدة من السماء ليأكلوا منها رؤيا في المنام (trance) أثناء الجوع والصلاة
الزمان والمكان مشهد حقيقي أرضي مع عيسى عليه السلام رؤيا رمزية حدثت في غيبوبة
الهدف طمأنينة القلب والإيمان بمعجزة من الله توجيه رمزي من الله لبطرس بأن لا يعتبر الأمم نجسة (غير اليهود)
النتيجة تحذير من الله بعدم الكفر بعدها، وإكرام إلهي للمؤمنين تأويل رمزي: دعوة بطرس لتبشير غير اليهود
قصة المائدة لا أصل لها في الأناجيل الحالية، لكنها ليست مستحيلة الحدوث
كون القصة غير مذكورة في العهد الجديد لا يعني أنها مختلقة.
القرآن الكريم صحح كثيرًا من التحريفات التي طرأت على كتب أهل الكتاب.
قال تعالى:
﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء: 46]
﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: 79]
إذن: ➤ عدم وجود القصة في "العهد الجديد" لا يُشكل طعنًا في القرآن، بل هو دليل على النقص في الأناجيل الحالية.
القرآن أتى لتصحيح ما أُخفي أو حُرّف
القرآن لم يدّعِ أن جميع ما فيه مذكور عند أهل الكتاب، بل صرّح أنهم أخفوا وكتموا بعض الحقائق.
مثال آخر: قصة ولادة مريم، ونذر أمّها، ورعاية زكريا لها… لا وجود لها في الأناجيل، لكنها في القرآن الكريم بتفاصيل دقيقة.
كلامه عن كلمة "σκεῦος" (سكيوُس) اليونانية:
> يقول إن الكلمة المستعملة في العهد الجديد هي σκεῦος، وتعني "وعاء" أو "إناء"، وليست "table" (مائدة)، وأن هذا يؤكد الاختلاف.
✔️ صحيح: الكلمة اليونانية "σκεῦος" لا تعني "مائدة"، بل تعني وعاء، أو إناء، أو حاوية، أو سفينة أحيانًا.
أما في النص الذي استشهد به (أعمال الرسل 10:10)، فالرؤية كانت "شيئًا مثل ملاءة (sheet) عظيمة"، نازلة من السماء.
➤ إذًا هو نفسه اعترف ضمنًا أن القصة لا علاقة لها بالمائدة (table) لا من حيث اللغة ولا الشكل.
➡️ هذه النقطة ضده لا لصالحه، لأنها تؤكد أن:
كلمة "مائدة" لا تظهر أبدًا في القصة الإنجيلية.
القصة الإنجيلية ليس لها أي تشابه لغوي أو رمزي أو سياقي مع القصة القرآنية.
2. اعترافه بأن القصة في الإنجيل مختلفة تمامًا عن القصة في القرآن:
> "The context of this story in the New Testament is very different than the context in the Quran."
استشهاده بالرسومات القديمة التي تظهر الملاءة أو الشراع ومعها حيوانات:
> "In old drawings we see a sail or sheet with all the animals."
الرد:
🟥 الرسومات القديمة تعكس فهم المسيحيين للرؤية الرمزية التي رآها بطرس في المنام، والتي فسّرها هو بنفسه لاحقًا بأنها ترمز إلى الأمم (غير اليهود).
قال بطرس في (أعمال الرسل 10:28):
> "قد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما أنه دنس أو نجس."
📌 إذن هذه الرؤية لا تتعلق بطعامٍ حقيقي نزل من السماء، ولا مائدة، بل هي رمزية بحتة.
أولًا: قصة المائدة ليست موجودة في الأناجيل، وهذا لا يطعن في القرآن
✔️ نعم، قصة إنزال المائدة من السماء ليست موجودة في العهد الجديد، وهذا لا يثبت أن القرآن أخطأ، بل يؤكد الحقيقة التي أخبر بها الله:
> ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ... وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ [المائدة: 14]
أي أنهم نسوا أو حرّفوا ما أُوحي إليهم.
➤ إذًا غياب القصة عن الإنجيل ليس دليلاً ضد القرآن، بل هو دليل على نقص أو تحريف أو إهمال في الرواية الإنجيلية الحالية.
القرآن يقدّم مشاهد من حياة عيسى عليه السلام لم تذكرها الأناجيل
مثل:
نطق المسيح في المهد.
دفاعه عن أمه مريم.
صنعه من الطين كهيئة الطير.
إنزال المائدة.
تبشيره برسول يأتي من بعده اسمه أحمد.
➡️ وكل هذا غيّرته أو حذفته النسخ المتأخرة من الأناجيل.
ادعاءه أن الحواريين اختبروا عيسى ليعرفوا إن كان نبيًا = خطأ في الفهم
يقول الملحد:
"In the Quran, the disciples test Jesus to verify that he's close to God or a prophet."
وهذا تحريف لمعنى الآيات!
❗ الحقيقة:
في الآية:
> ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ﴾
[المائدة: 112]
✔️ لم يكن طلبهم "اختبارًا" لعيسى، بل كان:
طلب آية لزيادة الطمأنينة.
مثل طلب إبراهيم عليه السلام حين قال:
> ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾
ولم يكن ذلك طعنًا في قدرة الله، بل لطمأنينة القلب.
﴿نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا﴾
➤ وهذا دليل إيمان، لا تشكيك.
الاختبار في قصة بطرس ليس معجزة أصلاً، بل رؤيا رمزية
الملحد يقول: "الاختبار في العهد الجديد مختلف".
✅ صحيح، لكنه ليس اختبارًا أصلاً!
لم يطلب أحد رؤية معجزة.
لم يكن الحدث علنيًّا.
لم تحدث معجزة حسية، بل رؤية رمزية في حلم/غيبوبة لبطرس.
تفسير رؤيا بطرس — لا علاقة له بالمائدة إطلاقًا
✔️ نعم، في سفر أعمال الرسل (الإصحاح 10)، بطرس رأى رؤيا فيها أوامر رمزية أن يأكل من الحيوانات النجسة (حسب الشريعة اليهودية)، والهدف منها:
> أن لا يُفرّق بين اليهود وغير اليهود في الدعوة والتبشير.
هذه الرؤيا:
لم تكن معجزة حسية
لم تكن فيها مائدة من السماء
لم تكن مع عيسى أو الحواريين
لا علاقة لها بأي طعام نزل فعلًا
➤ إذًا هي رؤيا رمزية فردية لتغيير نظرة بطرس تجاه غير اليهود، ولا تمت بأي صلة لقصة المائدة في القرآن.
كلام ابن كثير لا يدعم الملحد، بل يفضحه
الملحد قال:
> "ابن كثير كتب أن بعض العلماء قالوا إن قصة المائدة غير مذكورة في الإنجيل، وإن النصارى لا يعرفونها إلا من خلال المسلمين."
✅ هذا صحيح فعلًا! وهذه شهادة عظيمة بأن القرآن جاء بقصة لا يعرفها النصارى من كتبهم المحرفة.
قال ابن كثير في تفسيره (عند الآية 112 من سورة المائدة):
> "وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه المائدة لم تنزل، واحتجوا بقوله تعالى: {إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه}، وأنه خوفهم فلم تطمئن قلوبهم فتركوا السؤال. وقال آخرون: بل نزلت... وليس في الإنجيل قصة هذه المائدة."
إذًا ابن كثير يؤكد أن الإنجيل ليس فيه القصة، وهذا:
دليل على تفرد القرآن بالوحي الإلهي.
وليس دليلاً على الاقتباس أو التحريف من مصادر أخرى.
ربطه بين قصة المائدة وآية "وقالت اليهود يد الله مغلولة" مغالطة كبرى
الآيتان التاليتان تقعان فعلًا في سورة المائدة:
قصة المائدة في الآية 112 وما بعدها.
"وقالت اليهود يد الله مغلولة" في الآية 64.
لكن لا علاقة بينهما من حيث السياق أو الحدث.
✔️ الآية:
> ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: 64]
هي آية مستقلة ترد على افتراء اليهود الذين بخلوا على الله وقالوا إنه لا يُنفق.
أما قصة المائدة، فهي طلب الحواريين من عيسى عليه السلام أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء.
➤ لا علاقة بين القصتين إطلاقًا لا لغويًّا ولا سياقيًّا ولا عقديًّا.
زعمه أن القصة مقتبسة من العهد القديم = ادعاء بلا دليل
🟥 لا توجد في العهد القديم أي قصة تشبه قصة المائدة كما هي في القرآن:
لا طلب من نبي لإنزال طعام من السماء بهذه الطريقة.
لا مشهد مشابه بين الله وتلاميذ النبي عيسى عليه السلام.
بل الحقيقة هي:
أن القرآن أخبرنا بأحداث لم تُذكر في التوراة والإنجيل المحرفين، وهذا دليل صدقه، لا العكس.
هل ذُكرت مائدة من السماء في "سفر العدد" أو "المزامير"؟
نعم، ذُكرت نعم إلهية من السماء في التوراة، لكن ليست مائدة بالمعنى المعروف في القرآن، وإنما:
1. في سفر العدد (Numbers):
الله أنزل المنّ والسلوى على بني إسرائيل في التيه.
نصّ الفقرة:
> "فقال الرب لموسى: ها أنا أمطر لكم خبزًا من السماء..." (خروج 16:4) وهو متكرر أيضًا في "العدد 11".
إذًا هي نعم غذائية جماعية نزلت من السماء. ولكن:
ليست مائدة منظورة نزلت استجابة لدعاء نبي بعد طلب الحواريين.
ولم تُذكر في سياق نبي اسمه عيسى عليه السلام.
ولا كانت موضع اختبار إيماني بهذا الشكل.
في المزامير (Psalms):
ذُكر:
> "هيّأ مائدة أمامي تجاه مضايقيّ" (مزمور 23: 5)
ولكن هذا المعنى رمزي تمامًا، والمائدة هنا:
تعني "الرزق والكرامة".
لا تعني "نزول مائدة حسية من السماء".
بل يستخدم النص أسلوبًا شعريًّا رمزيًّا مثلما نقول اليوم:
"الله أكرمني بمائدة" أو "فرش لي الرزق".
لا وجود في العهد القديم لقصة مثل قصة المائدة
لا في "العدد".
لا في "المزامير".
ولا في أي مكان آخر.
والملحد نفسه يقول: "in my opinion" (في رأيي)
⇦ وهذا اعتراف منه بأنه مجرد ظن واجتهاد شخصي بلا دليل نصي حاسم.
المفارقة:
القرآن قدّم قصة:
عن الحواريين.
الذين دعوا نبي الله عيسى.
وطلبوا آية حسية ملموسة.
هي مائدة طعام حقيقية، تنزل من السماء.
❌ لا شيء من هذا موجود في كتب اليهود أو النصارى المحرّفة.
ماذا يدل هذا؟
1. أن القرآن لم يقتبس من التوراة أو المزامير.
2. وأن النبي محمد ﷺ جاء بوحي جديد محفوظ، لا منقول من كتب محرفة.
3. وأن تلك القصة مثال على ما أشار إليه القرآن في قوله:
> ﴿ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾
[هود: 49]
هل يوجد في المزامير قصة تشبه "المائدة"؟
❌ لا، المزامير لا تحتوي أي قصة تشبه:
طلب الحواريين من عيسى عليه السلام.
أو نزول مائدة حقيقية من السماء.
المزامير هي:
أناشيد ودعاء وتسبيح، منسوبة إلى النبي داود عليه السلام.
فيها رمزية عالية، وليست كتب قصص.
👈 بل أقرب ما فيها من تعبيرات هو قول مثل:
> "هيأتَ مائدة أمامي تجاه مضايقي" (مزمور 23:5)
وهذا أسلوب رمزي لا علاقة له بمائدة حسية نزلت من السماء كما في القرآن.
آية "وقالت اليهود يد الله مغلولة" لا علاقة لها بالمائدة
✅ الآية تقول:
> ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: 64]
أي: قالوا الله بخيل لا ينفق، والآية جاءت ردًّا عليهم وتكذيبًا لهذا القول الكفري.
🔸 أما قصة المائدة، فهي:
ليست عن اليهود، بل عن الحواريين أتباع عيسى.
لم يقولوا "يد الله مغلولة"، بل قالوا:
> "هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ" [المائدة: 112]
وهذه صيغة طلب معجزة، وليست اتهامًا بالبخل أو بالعجز.
🔹 والمفسرون وضحوا أنهم لم يشكوا في قدرة الله، وإنما أرادوا علامة يقين محسوسة، كما طلب إبراهيم:
> ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾
[البقرة: 260]
👈 إذًا الربط الذي يقوم به الملحد بين القصتين:
❌ خاطئ منطقيًّا.
❌ غير موجود نصيًّا.
❌ لا في القرآن ولا في الكتاب المقدس.
لماذا قصة المائدة دليل على صدق القرآن؟
لأنها:
غير موجودة في كتب أهل الكتاب.
لا يعرفها النصارى أصلاً إلا من القرآن، كما قال ابن كثير.
فيها تفصيل دقيق لا تجده لا في التوراة ولا في الأناجيل.
وجاءت بأسلوب بلاغي وتربوي رائع: اختبار، دعاء، استجابة، وتحذير.
قال تعالى:
> ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾
[المائدة: 115]
Comments
Post a Comment