يوتوب ٣

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 👇
جزء الثالث ⛔

واستمر في نفس المقال ملحد يقول

We almost reach the middle of this surah when the quarreling, threats and promises of hellfire start to Wards the people of quraysh,
Let's read
Have you seen the one who forbids a servant? When he prays? Have you seen if he is upon guidance or enjoins righteousness,
Have you seen if he denies and turnes away _ does he not know that allah sees?
This came directed to person called abu al hakam, or who Muhammed called _ abu jahll(father of ignorance ) switching names for inslut is and old Arabic habit called (madh and hija 'a), we praise the person or tribe whom we like and, inslut the one we hate, a habit which the Arabs still have especially dawah people on YouTube.


If you pay attention to how they change people's name ao these verses are directed to abu jahl, because he saw Mohammed praying to his New god at the kaaba, and they had been praying th their gods at the kaaba for along time, so abu jahl ordered Muhammed, to. Not pray there or.. Meaning he's going to have a problem with him if he prays, so these verses came down to him the rest say :

No! If he does not desist, we will surely drag him by the forelock, if abu jahl doesn't stop this well drag him by the forelock, word that are difficult to understand because the all - wise god of the universe wrote the book in an accent that would go extinct, and become difficult to understand, but no problem,

واستمر في نفس المقال ملحد
Explaining the meaning of an extinct Arabic word, so Allah is saying, abu jahl! If you don't stop this, I'll drag you to hell from your forlock,
A lying, sinning forelock
His forelock is laying "is an old Arabic saying like how we say, in our times, your face is showing your lies, it's the same thing, then let him callrd his associates :
We will called the angels of hell, meaning your bring your. Men, Abu jahl, and we'll bring ours, this is how Arabs think, form that time to ours, this Bedouin and tribal concept.

About bring your men and we'll bring ours (so allah , praise his greatness) is talking in the exact same mentality of the arabs,

I'll drag your from the forelock if you don't listen to me and put you in hell, and you bring your men and we'll bring ours!

It's a backstreet brawl, ladies and gentlemen, this is how allah talks to the infidels in the Quran, and forgetting all of this the first time I read these verses and understand their meaning, i felt that the writer of these verses is a being which feels anger, and envy and rejection in a way, and what's weird is that these feelings are completely human,




إجابة باذن الله تعالى ⛔
سياق سورة العلق والآيات المقصودة

الآيات التي ذكرها الملحد هي من سورة العلق (الآيات 9-14):

> ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ﴾
﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ﴾
﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ﴾
﴿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ﴾
﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾

هذه الآيات تتحدث عن شخص يمنع عبدًا من الصلاة، وتنذر بالمصير لمن يكذب وينصرف عن الحق.

لم يذكر القرآن صراحة اسم "أبو الجهل" في هذه السورة، لكن في التفاسير مَن وَصف بهذه الصفات هو أبو جهل (عمرو بن هشام)، الذي كان من أكبر أعداء النبي ﷺ.

هل النبي ﷺ كان يستخدم الشتائم؟

استخدام أسماء أو ألقاب مثل "أبو الجهل" كان شائعًا في العرب آنذاك، وهو تعبير عن وصف فعلي وليس مجرد سب شخصي.

النبي ﷺ كان يتجنب الشتائم الشخصية اللاذعة، وكان يرد بالحكمة والموعظة الحسنة، لكن وصف المنافقين أو أعداء الحق بأسماء تعبر عن صفاتهم كان أمرًا معروفًا.

كلمة "أبو الجهل" تعني "والد الجهل" أي الذي يتصف بالجهل والعناد في إنكار الحق، وهذا وصف واقعي لمن وقف ضد دعوة الحق.
المَدْح والهِجاء كعادة عربية

صحيح أن العرب كان لديهم تقاليد في المدح والهجاء، ولكن القرآن لم يأت ليتبع هذه العادات بشكل عشوائي، بل جاء ليُظهر الحقيقة ويُدين الظلم والفساد.

الهجاء في القرآن إنما هو جزء من البيان والتذكير، لا سَبّ بلا سبب، وهو مبني على الحقيقة التي تشهد بها الوقائع.

آيات التهديد والعقاب في القرآن

تهديد المشركين بالآخرة وجهنم هو أمر واضح في القرآن، وهو جزء من دعوة التوحيد والتحذير من العواقب الأخروية.

لا يمكن فصل هذه الآيات عن سياقها التاريخي والاجتماعي، حيث كان الكفر بالشرك جريمة عظيمة تهدد مصير الإنسان.

التهديد بالآخرة هو تحذير رحيم يدعو للتوبة والرجوع إلى الله.
الآيات وسياقها مع أبي جهل

الآيات التي تشير إليها هي من سورة العلق (الآيات 15-16):

> ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾
﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾



هذه الآيات تحذر وتعاقب من يمنع عبدًا (المؤمن) من الصلاة ويكذب بالحق، في تفسير المفسرين هذه الآيات نزلت في أبو جهل، وهو من أكبر أعداء النبي ﷺ.

"السَّفْعُ بالنَّاصِيَةِ" يعني السحب أو القبض من مقدمة الرأس، وهو تعبير قرآني قوي يعبر عن العقاب الشديد لمن يصر على الظلم والعدوان.

هل كلمة "الناصية" صعبة الفهم؟

كلمة "الناصية" معروفة في اللغة العربية، تعني مقدمة الرأس أو الجبهة، وهو تعبير واضح ومفهوم.

القرآن استخدم كلمات ذات معانٍ دقيقة وقوية تناسب الخطاب الذي يوجهه، وهو من بلاغة القرآن في إيصال المعنى بقوة وجزالة.

إدعاء أن اللغة "لهجة ستنقرض" أو "تصبح صعبة الفهم" غير دقيق؛ لأن القرآن ما زال محفوظًا ومفسرًا في أسمى صور الفصاحة والبلاغة، وتعلمه ملايين حول العالم.

التحدي بلغة القرآن

الله سبحانه وتعالى تحدى العرب والعالم أجمع أن يأتوا بمثله، فحتى اليوم لم يستطع أحد الإتيان بسورة واحدة مثله.

الله لم يكتب القرآن بلغة معقدة عشوائية، بل بلغة عربية فصيحة معروفة، وهو محفوظ في صدور الملايين.

قضية أبي جهل والصلاة

أبو جهل كان من ألد أعداء الإسلام، وعرف بمعارضته الشديدة للنبي ﷺ، ومنع النبي من إقامة الصلاة في الكعبة.

نزول هذه الآيات في حقه تأكيد على رفض الظلم والتحذير من العواقب.


اللغة القرآنية ليست مجرد لهجة بدوية بسيطة

صحيح أن القرآن نزل بالعربية، التي كانت لغة العرب البدو والحضر، لكن القرآن ليس مجرد كلام عادي باللهجة البدوية، بل هو قمة الفصاحة والبلاغة التي لا تضاهيها أي لغة عربية أخرى.

القرآن يستخدم الصور البيانية والتعبيرات المجازية والتشبيهات التي تحمل معانٍ عميقة، وهي ليست مجرد عبارات عاطفية عادية أو محادثات بدوية بسيطة.

"السَّفْع بالنَّاصِيَة" تعبير بلاغي لا غرض منه الإهانة أو الغضب الشخصي

التعبير "سَفْعًا بالنَّاصِيَةِ" يحمل معنى العقاب الشديد، وهو صورة توضح عاقبة التكذيب بالحق ورفض الدعوة.

في القرآن، الله تعالى يعبر عن عقابه للظالمين بنصوص قوية، وهو حقه سبحانه وتعالى، وهذه ليست "غيرة" أو "غضب" بشري، بل إنذار وتحذير من عواقب الكفر والظلم.


القرآن لا يعبر عن مشاعر بشرية كبشر عاديين

الله سبحانه وتعالى تعالى عن أن يكون له صفات البشر في الغضب أو الحسد أو غيرها من الصفات التي لا تليق بجلاله.

التعبيرات القرآنية تأتي في سياق الحكمة والعدل، وليست تعبيرًا عن مشاعر بشرية عادية، بل هي خطاب إلهي يهدف إلى هداية الناس.

"أحضِر رجالَك ونحضِر رجالنا" ليست مشاجرة حارة بل تصوير للمعركة الكبرى بين الحق والباطل

هذه العبارات تصوير لحرب روحية وأخلاقية بين قوى الخير والشر، لا مجرد خلاف قبلي أو مشاجرة شخصية.

في القرآن هناك تصويرات مجازية لتوضيح مفاهيم كبرى مثل العقاب، الجزاء، الصراع بين الحق والباطل.

ما يدعوه الملحد "مشاعر إنسانية" هي في الواقع وصف لعاقبة رفض الحق

الغضب في النصوص القرآنية لا يعبر عن ضعف، بل عن عدل الله في ردع الظالمين.

مثل هذه النصوص في القرآن تحث على التدبر والوعي بخطورة الكفر والعدوان.


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام