أولًا: زعم أن آيات الزواج والسكن والميراث قد "سُحبت" من الإسلام الحقيقي، وأن الإسلام الحقيقي يجعل الزوج "خادمًا" للمرأة، وأن المرأة خُلقت أمًا لا زوجة، والرجل لا يصلح أن يكون زوجًا، ولذلك سُمح له بالتعدد

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

لقد تم سحب الكثير من الآيات وخاصه الآيات التي تتعلق بالنساء وخاصة ايات الزواج و الورته والسكن لأن الإسلام الحقيقي كانت الزوجة حره ولها بيت السكن لها تعيش مع اولادها فقط سرق منها السكن وجعل منها جاريه في خدمة الزوج واهله بينما الاسلام الحقيقي الزوج خادم للزوجة لانها خلقت أم ولم تخلق زوجة والرجل لا يصلح ان يكون زوج من اجل ذلك سمحله بالتعدد


النصاري الأبيونيون هم النواة الأولى لتأسيس الديانة البسيطة الجديدة بقيادة محمد ديانة لا تحتاج الى فلسفة اللاهوت المعقدة او ثالوث المسيحيين




إجابة باذن الله تعالى 👇

أولًا: زعم أن آيات الزواج والسكن والميراث قد "سُحبت" من الإسلام الحقيقي، وأن الإسلام الحقيقي يجعل الزوج "خادمًا" للمرأة، وأن المرأة خُلقت أمًا لا زوجة، والرجل لا يصلح أن يكون زوجًا، ولذلك سُمح له بالتعدد.


الرد التفصيلي:


1. ❌ الزعم بأن آيات الزواج والسكن والميراث "سُحبت":


هذا ادعاء بلا أي دليل تاريخي أو نصي. المصحف العثماني الذي أجمعت عليه الأمة من عهد الصحابة، والذي دُوِّن في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، يحتوي على جميع آيات الزواج والميراث والسكن كما هي موجودة اليوم. ولا يوجد في التاريخ الإسلامي الموثق أي دليل على "سحب" آيات أو حذفها من المصحف.


بل القرآن صرّح بأن الله هو من أنزل هذه الأحكام وليس أحدًا آخر:


﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].

الزوجة في الإسلام ليست "جارية" بل مكرّمة:


الإسلام رفع مكانة المرأة من كونها متاعًا يُورث (كما كان عند الجاهليين) إلى إنسانة ذات حقوق وعقل وحرمة.


قال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]، والمعروف يشمل الإكرام والاحترام.


وقال: ﴿لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 228].


وقال النبي ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [رواه الترمذي].

والزوج مسؤول عن النفقة والسكنى:


 ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُم مِّن وُجْدِكُمْ﴾ [الطلاق: 6].

بل النبي ﷺ قال: "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" [رواه مسلم].

زعم أن "الرجل لا يصلح زوجًا" لذلك شُرع التعدد:


هذا المنطق فاسد. التعدد في الإسلام شُرع لأسباب إنسانية واجتماعية: مثل كثرة النساء بعد الحروب، وجود الأرامل، الرغبة في العفاف، وعلاج العقم أو المرض.


> والله سبحانه قال: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: 3]، وليس لأنه لا يصلح زوجًا!




وهذا لا يعني أن الرجل "خادم" للمرأة، بل كلاهما شريكان في بناء الأسرة، وكل منهما له دور.

الإسلام لا يدعو لصراع بين الجنسين بلشبهة الأبيونيين وادعاء أن النبي محمد ﷺ أسس دينًا جديدًا سهلًا بلا لاهوت معقد


الرد الدقيق:


1. ✅ من هم الأبيونيون؟


هم طائفة يهودية مسيحية قديمة، آمنت بأن المسيح عيسى عليه السلام نبي مرسل من الله، لكنها أنكرت ألوهيته، ورفضت عقيدة الصلب، وتمسكت بالشريعة الموسوية (مثل الختان، وتحريم لحم الخنزير).


الربط بين النبي محمد ﷺ والأبيونيين غير دقيق ومبني على توهّم وليس أدلة:


لم يُثبت قط أن النبي ﷺ التقى بأبيونيين أو أخذ منهم عقائد.


الإسلام لم يورث شريعة موسى كما هي، بل نقض كثيرًا منها ونسخها، وحرر الناس من أحكامها الثقيلة:


> ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [الأعراف: 157].


عقيدة التوحيد الخالص في الإسلام أصفى من العقيدة الأبيونية نفسها:


الأبيونيون آمنوا بعيسى كنبي، لكنهم ظلوا متمسكين بالناموس اليهودي.


أما النبي محمد ﷺ فقد جاء بوحي مستقل، ونسف ما كان محرفًا، وجاء بالقرآن، ووضع أحكامًا وتشريعات مفصلة عن الله عز وجل، فليس هو استمرار للأبيونيين، بل هو نبي صاحب شريعة مستقلة.

ادعاء أن الإسلام جاء فقط "ليكون بسيطًا خاليًا من اللاهوت" ليس دقيقًا:


الإسلام دين توحيد وتنزيه وعقيدة وأحكام، وليس مجرد ردة فعل على "فلسفة اللاهوت المسيحي". بل إن الإسلام جاء ناقدًا لفكرة التثليث والانحراف عن التوحيد:


> ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة: 73].








Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام