الحج نشأ من الوثنية الجاهلية بل أصله توحيدي من زمن إبراهيم عليه السلام ٤.؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ثم فس نفس المقال قبل
الشخص يقول

كان أجدادنا يحجون إلى قبر أوزيريس فى جنوب سوهاج، كما كانوا يحجون إلى الكعبة! يقول الدكتور لويس عوض فى كتابه «مقدمة فى فقه اللغة العربية» ص15: إن كلمة كعبة جاءت من كلمة مصرية قديمة وهى كابا، انتقلت إلى العربية كعبة،

وإلى الإنجليزية CUBE. كما يذكر لنا القاموس المحيط- ص 197- أن كلمة آمين (آمون) (بالمد أو القصر) اسم من أسماء الله، كما يذكر لنا د. نديم السيار أن كلمة حج مصرية قديمة: (المصريون القدماء أول الحنفاء- ص 466). عرف السبئيون (حضارة سبأ جنوب اليمن) هذه الكلمة المقدسة (حج)، كما عرفها العرب نقلاً عن اليهود.. (جورجى زيدان، د. فؤاد حسنين على ص 294).. كما عرف اليهود هذه الكلمة نقلاً عن مصر القديمة (عباس محمود العقاد.. الله- ص72). سؤال: ما معنى كلمة حج فى اللغة المصرية القديمة؟ الإجابة: معناها.. النور أو الضياء (د. بدوى وكيس- 171). وقد ورد فى الصحيح أن النبى، صلى الله عليه وسلم، جعل الحج ضياء، بل نجد فى كتاب مرجريت مرى- ص 452: «مصر ومجدها الغابر»، أنشودة كتبها حور محب صاحب أول قانون لحقوق الإنسان.. تقول: التحية لك أيها القمر الذى يتفحص الحجيج...إلخ، وهذا يوضح لنا الارتباط الشديد بين القمر وشعيرة الحج. كانت الكعبة موجودة قبل إبراهيم عليه السلام، (ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم) (سورة إبراهيم- 37)، فإذن إبراهيم جدد البيت الذى كان مبنياً من قبل (د. عبدالحليم محمود). يقول عبدالله السيوطى: كان الأنبياء من بعد آدم إلى زمان إبراهيم.. يعظمون البيت (الكعبة) ويحجونه ويطوفون به...إلخ وطبعاً من هؤلاء الأنبياء إدريس، نوح...إلخ.

كما كان الصابئة المندائيون، وصابئة حران، وهم من مصر.. يعظمون الكعبة، ويحجون إليها (عبدالحميد جودة السحار).







. إجابة باذن الله تعالى ⛔👇

الشخص في المقال يطرح مجموعة من الزعمـات المتفرقة هدفها التشكيك في أصالة فريضة الحج في الإسلام، ومن أبرز هذه المزاعم:

1. 🏛️ أن الحج الإسلامي مأخوذ من مصر القديمة:

مثل "الحج إلى قبر أوزيريس في سوهاج".

وأن كلمة "حج" تعني "الضياء" في المصرية القديمة.

وأن القمر مرتبط بالحج كما في أنشودة حور محب.


2. 🔲 أن الكعبة مأخوذة من الكلمة المصرية "كابا" أو من الإنجليزية "Cube" (المكعب).

3. 🌙 أن كلمة "آمين" مأخوذة من اسم الإله "آمون".

4. ⛩️ أن كثيرًا من الأقوام الوثنية (صابئة، يهود، سبئيين...) كانوا يعرفون الحج والكعبة ويقدّسونها.

الرد:

ما يُسمى "الحج لأوزيريس" لم يكن فريضة دينية بل كان "مهرجانًا محليًا" مخصصًا لطقوس الموت والبعث في أسطورة أوزيريس.

كان يقتصر على مدينة أبيدوس (العَرَابة المدفونة، جنوب سوهاج).

لم يكن يجمع العرب أو الناس من كل مكان، بل كان طقسًا مرتبطًا بإله الموت، وليس بعبادة إله واحد.


📌 الحج في الإسلام توحيد خالص لله، لا علاقة له بأوزيريس أو الموت أو طقوس الأساطير.

✳️ الشبهة 2: هل كلمة "حج" مأخوذة من اللغة المصرية القديمة؟

الرد:

كلمة "حج" عربية فصيحة، وردت في الجاهلية قبل الإسلام، وتدل على القصد إلى الشيء المعظم.


> 💡 قال ابن فارس: "الحاء والجيم أصل يدل على القصد" (مقاييس اللغة).



لا يوجد دليل لغوي قاطع على أن "حج" مأخوذة من المصرية القديمة. قول بعض المؤلفين أن معناها "الضياء" لا علاقة له بالمفهوم الشرعي أو حتى اللغوي العربي.


✅ بل على العكس، القرآن استخدم الكلمة في سياق عربي واضح:

> ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97]
الشبهة 3: هل "الكعبة" مأخوذة من كلمة "كابا" أو من كلمة "Cube" الإنجليزية؟

الرد:

الكعبة سُميت بذلك في اللغة العربية لأنها "مكعبة الشكل"، من الكَعب: كل شيء مرتفع ومكعب.


🔹 اللغة الإنجليزية "Cube" مأخوذة من اليونانية (κυβος / kubos)، وليست أصلًا عربيًا ولا مصريًا.

لا يوجد في اللغات المصرية ما يثبت أن "كابا" تعني الكعبة أو تشير إليها، وهذه مجرد تشابهات صوتية لا تثبت الاقتراض.


📌 هذا ما يُسمى في علم اللغة بـ"المصادفة الصوتية"، وليس اشتقاقًا لغويًا.

الشبهة 4: هل كلمة "آمين" مأخوذة من اسم الإله "آمون"؟

الرد:

"آمين" كلمة عبرية الأصل (אָמֵן)، تعني "ليكن كذلك" أو "اللهم استجب"، وتُستخدم في الأديان الإبراهيمية الثلاثة.

أما "آمون" فهو إله الشمس والخصب عند المصريين القدماء، ولا علاقة له بلفظ "آمين".


📌 التشابه في اللفظ لا يعني وحدة الأصل أو المعنى، وهذه مغالطة لغوية شهيرة (اسمها False Cognates).


✳️ الشبهة 5: هل غير المسلمين (كاليهود أو الصابئة أو السبئيين) كانوا يعرفون الكعبة ويحجون إليها؟

الرد:

نعم، الكعبة كانت معروفة قبل الإسلام، لأنها بيت الله الذي رفعه إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وكان بعض الأقوام يحترمونه.

لكن الذي فعله الإسلام هو:

تطهير الكعبة من الشرك.

إعادة توجيه الحج إلى الله وحده.

إبطال ما أُدخل عليها من بدع.



📖 قال النبي ﷺ في الحديث:

> "ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان." [صحيح مسلم]



📌 الإسلام لم يخترع الكعبة، بل أعادها إلى أصلها التوحيدي الإبراهيمي.






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام