هل التفاسير المتعلقة بالمراحل الجنينية لم تكن موجودة قبل العصر العباسي؟

بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

واستمر في نفس المقال ملحد يقول

مراحل تطور الجنين ماخوذة من عدة مصادر منها , الفكرة هي فكرة اليهود كما جاء في سفر التكوين اية 2 اصحاح 7 , ويتكلم عن خلق ادم من التراب , وهذه الفكرة قبل الاسلام بمئات الاعوام وكانت متداولة من قبل يهود الجزيرة العربية واليمن وبابل ومناطق اخرى اخذها العرب ولكن بطريقة مغلوطة كالعادة , كذلك سفر ارميا في الكتاب المقدس اي التوراة يتحدث عن هذا الخلق ومراحله وكيف يتشكل كالفخار من الطين , من هنا وجدنا ان المضغة بحسب المراحل هي مرحلة ما قبل النهاية في عملية خلق الانسان من الطين .من منا لا يعرف ان القران كتب بدون تنقيط اي نقاط وتشكيلات , احيانا كلمة واحدة يمكن قراءتها اي تعطي اكثر من 20 معنى وتفسير , كما هو معروف ايضا للجميع في القران كلمات اعجمية وسريانية وعبرية وغيرها , المضغة كما يقال كانت تعني / مصعه / , وهي كلمة ارامية بدون تنقيط ومعناها مرحلة وسطية , كما في هذا القول / من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم .... , اية

5 سورة الحج , ومعناها وجود قطعة صغيرة من الطين في مرحلة عدم الخلق , اي في مرحلة التشكيل ومرحلة الخلق , هذه التفاسير لم تكن موجودة قبل العصر العباسي مطلقا , لياتوا بنا كتابا او مصدرا موثقا واحدا بان هذه التفاسير كانت موجودة ليس فقط في عصر رسول الاسلام , لا بل في عصر الصحابة وما بعدهم ! .




إجابة باذن الله تعالى 


🔴

بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



1. هل مراحل خلق الإنسان في القرآن مأخوذة من التوراة والديانات السابقة؟


صحيح أن فكرة خلق الإنسان من الطين موجودة في التوراة، وهذا أمر طبيعي لأن الأديان السماوية مرتبطة ببعضها، لكن:


القرآن يعيد الصياغة بلغة عربية وأسلوب بلاغي فريد، مع دقة في وصف المراحل البيولوجية.


مراحل الجنين في القرآن ليست مجرد إعادة كلام سابق، بل وصف متسلسل دقيق (نطفة → علقة → مضغة → عظام → لحوم → خلق آخر)، وهذا لم يكن موجودًا بدقة كهذه في أي نص آخر قبل القرآن.


علماء المسلمين والمستشرقين يؤكدون أن القرآن قدم رؤية خاصة ومتميزة عن تطور الجنين.


2. هل كلمة "المضغة" آرامية الأصل؟


كلمة "مضغة" في اللغة العربية تعني قطعة صغيرة ممضوغة من اللحم أو شيء يشبه ذلك.


بعض اللغويين يشيرون إلى احتمالية تأثر بعض كلمات القرآن بأصول آرامية أو عبرية؛ وهذا أمر طبيعي لأن اللغة العربية تنتمي إلى اللغات السامية وتشارك كثيرًا من الجذور مع اللغات الأخرى.


لكن استخدام كلمة "مضغة" في القرآن متوافق تمامًا مع المعنى العربي الأصلي، ولا يدل على نقل أو سرقة.


هل التفاسير المتعلقة بالمراحل الجنينية لم تكن موجودة قبل العصر العباسي؟


علم التفسير تطور عبر القرون، وهذا طبيعي في كل العلوم والعلوم الشرعية.


في عهد النبي ﷺ كان التركيز على التبليغ، والتفسير الشفهي، والقراءة الأولى.


الصحابة والتابعون لديهم فهم عام للآيات، والتفسير المفصل يتطلب تراكمًا معرفيًا وتطوّرًا في اللغة والعلوم.


الرازي، القرطبي، ابن كثير وغيرهم من المفسرين قدموا تفسيرات أعمق، لكن هذا لا يعني أن الصحابة كانوا يجهلون المعنى، بل الأساليب التفسيرية تطورت.


هل القرآن بدون تنقيط يسبب تعدد معاني؟


نعم، القرآن في الأصل كتب بدون تنقيط وتشكيل للحروف، وهذا أمر طبيعي في الخط العربي القديم.


لكن ذلك لم يسبب التباسًا كبيرًا في معاني القرآن لأن قراءة القرآن كانت شفهية، وبها قواعد قراءة ثابتة.


كما أن القرآن نزل بلغة عربية فصيحة، وأهلها كانوا يفهمون المعاني من السياق.




Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام