وما بين الشفع وما بين الوتر وما بين الكون رب الكون

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ملحد يقول
وما بين الشفع وما بين الوتر وما بين الكون رب الكون القمر بالفلق الانشطار اتقسم الفلق النجم الاتنين بقي طبقين ، طبق فوق وطبق تحت طبق اللي فوق هو السماء وطبق اللي تحت هو الأرض رب العالمين لما قمر يعمل، النبي آدم عمله ازاي رمل البحر بالاعشاب اللي فيها طلعت على الشط عملت زبد

الريحة بتاعت العفن والنبي آدم اتعمل من من مايه بحر الملح الاوجاج ليه الملح الاوجاج عشان ينظف يطهر يعقم الجهاز المناعي يتاعنا تاني حاجة، ربنا لما عمل كده عمل ايه كونه العظم، عمل العظم عظم متفك متفك كل حتة في المكان فعمل ايه سوى رسم هنا يجي الشفع

حنن العظم على بعضه بالوتر الاوتار اللي ماسكة العظم و ماسكة المفاصل ، عشان كده لما بيجي اللاعب تمذب بيقولك تمذب في الوتر الصليبي في الرباط الصليبي، الرباط بصمة الله علينا، بصمة الله علينا في الخارج ايدينا وبقنا وراسنا ، بصمته جوا في قلبنا، هو قاعد جوا في قلبنا والقلب اللي بيدي الإشارة للعقل

هو اللي بيتحرك المسيطر ما لهاش علاقة لابشفيع ولا ببشر ورب الكون هو اللي عمل كده ، ده في الخلق الاولاني والتطور يعد ما عمل وسوا تطور يعنى تطور تطور في الارض واطوار اطوار ، وكلنا عارفين لو عايزين نشوف نشوف العيل الجنين في الرحم، بالسونار هتلاقو أول ما تكون مضاعف،

وغلاقه وبعدين اتكون زي البرص ديل وايدين ورجلين وبعد كده اتلمو عشان النبي آدم بشوف حكمة الله عليه عامل ازاي ده النشئ الاولاني النشئ التاني زي ما قلتلكم في السنار تالت حاجه ، عشان يكتمل الروح لان الروح والنفس هواء الروح إضاءة نور من رب العالمين نور احنا كلنا متصلين بيه لو عايزين تتاكدو ازاي تعالو في حتة ظلمة

وخلو النور بتاع القزاز يعدي هتلاقو فيه ذرات كده ، حاجات بتمشي كده هي دي السباحة الذرات دي بتسبح في الملكوت في الإضاءة ده السبح الطويل الروح بتسبح مع مع اللي خالقها بتعظمه بتسجدله بتسبحه فهمت ولا فهمتوش ولسه وسله كتير ماتقوليش من الكتاب

الكتاب مش من رب العالمين ، الكتب توهتنا عملت الله مش عارف حاجة ماذكرش الأرض بقالها قد ايه وما ذكرش المواضيع بقالها قد ايه اللي عمل من الكتاب حجمه خلى قدر الله حجمه وقدر الله كبير، كبير هو اللي الخالق الكون كله، الكون كله في ملكوته ذرة ،ذره ده علاقة التارص بالقراءة بالزمن

كل مربوطين ببعضه لان اللي خالق التاريخ وخالق الزمن وخالق البشر وخالق الكون حي يرزق ولا يموت ،


كلنا بيتقضى علينا هو الباقي اللنجوم والكواكب كلنا بنشوف، لكن اللي خلقهم هو الباقي البه ولا غيره نسواه اما الرسول ، محمد الرسول المسيح هو الله، الرسول اسماءها من صفات الله بمناكوته بفعاله بقوته باتصاله مافيش رسول ، الرسول هو الله والنبا من الله ، والرسول صاحب الرسالة هو الله

الله بيتصل بينا كلنا، الله بيقولنا على كل حاجة، بس اللي اتحط في دماغنا، ان ده ابليس فحاربوه والزمن اللي بيقول لللي ماسك على دينه كانه ماسك جمرة من النار هو حقيقة، لان انتو ماسكين على الكتب ، والكتب هي جمرة النار





بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



إجابة باذن الله تعالى 🌸⛔
"الشفع والوتر – رب الكون – القمر – الفلق – الانشطار – النجم – الطبقين: سماء وأرض"

🔹 الاحتمال المقصود:
يحاول الملحد هنا أن يرسم مشهدًا خياليًّا عن خلق الكون، ويتحدث عن "الشفع والوتر" (ربما إشارة للزوجية والفردية)، ثم يذكر الفلق (ربما فلق الصبح أو فلق الخلق)، ثم الانشطار والنجم، ويقول إن الكون عبارة عن "طبقين"، السماء فوق، والأرض تحت.

🔹 الرد:

هذا الكلام لا علاقة له لا بالعلم ولا بالنصوص الشرعية. بل هو خيال غير دقيق ولا يرتبط بتفسير علمي أو ديني.

1. السماء والأرض ليستا طبقين:

القرآن لا يصف الأرض والسماء بأنهما "طبقين"، بل يذكر:

"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ" (الطلاق: 12)



العلماء اختلفوا في معنى "سبع سماوات"، لكن لا أحد من المفسرين وصفها بأنها "طبق فوق وطبق تحت" بهذا المعنى السطحي.



2. "الشفع والوتر":

ذكرها الله تعالى في سورة الفجر:

"وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ"
والمعنى عند المفسرين: الشفع هو الزوج، والوتر هو الفرد، وقد فُسر الشفع بكل ما هو زوج (كالليل والنهار، الذكر والأنثى)، والوتر بالله (لأنه واحد).





3. "الفلق" والانشطار:

الفلق في القرآن ورد في:

"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"



والمعنى: الفلق هو الصبح، أو الانفلاق، أو كل ما يفلق (ينشق) كالحب والنوى.


أما "انشطار النجم" و"النجم اتنين بقى طبقين"، فهذا لا أصل له لا علميًا ولا شرعيًا.

ثانيًا: "آدم خُلق من زبد البحر – من مياه البحر المالحة – والملح الأجاج يطهّر ويعقم"

🔹 الرد:

1. القرآن صريح بأن آدم خُلق من تراب:

"إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ" (آل عمران: 59)

"خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ" (الرحمن: 14)


وبالتالي، دعوى أن آدم خُلق من ماء البحر أو الزبد لا أساس لها.


2. زبد البحر لا يُستخدم في الخلق:

الزبد ورد في القرآن كمثل يُضرب للبطلان:

> "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً" (الرعد: 17)



فهو ما يعلو الماء ولا نفع فيه، فلا يُعقل أن يُخلق منه الإنسان.



3. الملح الأجاج لا يُستخدم في الطهارة:

الماء الأجاج (الملوحة الشديدة) لا يطهر شرعًا ولا علميًا، بل يُضر بالجسم.

الطهارة تكون بـ الماء العذب الطهور، لا الأجاج، كما في الحديث الصحيح:

> "هو الطَّهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ" – عن ماء البحر، أي أنه طاهر لكنه لا يُستخدم في جميع حالات الطهارة إلا بضرورة.


"العظم، الوتر، الرباط الصليبي، بصمة الله"

🔹 الاحتمال المقصود:

يحاول ربط الوتر والرباط الصليبي بفكرة أن الله خلق الإنسان بدقة، والعظام تم ربطها بأوتار.


🔹 الرد:

1. نعم، خلق الإنسان معجز، لكن الرباط الصليبي ليس دليلاً خاصًا:

خلق الإنسان فيه إعجاز، والقرآن يقر بذلك:

> "وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" (الذاريات: 21)



الرباط الصليبي:

ليس "بصمة" خاصة، بل جزء من تكوين الركبة، وأي تمزق فيه ليس دليلًا دينيًا أو فلسفيًا، بل ظاهرة طبية.



3. "بصمة الله في الخارج والداخل":

القرآن يقول:

> "صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً" (البقرة: 138)



نعم، خلق الإنسان فيه دلالة على الله، ولكن الكلام العشوائي الذي لا مرجعية له لا يُبنى عليه معتقد.


"القلب هو اللي بيدي الإشارة للعقل"

🔹 الرد:

1. القرآن يقول:

"فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" (الحج: 46)

نعم، القلب له دور مركزي في التوجيه الروحي والأخلاقي، وربما العصبي أيضًا، لكن علميًا "العقل" هو الدماغ، والقلب يُستخدم مجازيًا للتفكير أحيانًا.



2. الخلط بين الأعضاء البيولوجية والمعاني المجازية يُسبب خلطًا فلسفيًا.


نصيحة في الرد:

إذا واجهت هذا النوع من الكلام، فاطلب من صاحبه:

1. أن يحدد مصدره: من أين أتى بهذا؟ هل من القرآن؟ من السنة؟ من العلم؟


2. أن يرتب فكرته: ما هي الدعوى التي يريد إثباتها؟ هل هو يهاجم الدين؟ أم يطرح خيالًا؟


3. أن يترك الخيال الحر إذا أراد نقاشًا عقلانيًا، لأن الرد العلمي لا يكون على الشِّعر والهذيان.


أولًا: الجزء الأول من النص – الخلق والكون

العبارات:

"ما بين الشفع وما بين الوتر وما بين الكون رب الكون"

"القمر بالفلق الانشطار اتقسم الفلق النجم الاتنين بقى طبقين طبق فوق وطبق تحت"

"ربنا لما قمر يعمل، النبي آدم عمله ازاي..."


التحليل:

يشير إلى تصور بدائي أو رمزي عن خلق الكون، وأن السماء والأرض كانتا شيئًا واحدًا (كما في القرآن: {كانتا رتقًا ففتقناهما}) ثم انفصلتا إلى "طبق فوق وطبق تحت" (ربما يقصد بها السماء والأرض).

يربط خلق الإنسان (آدم) بعناصر بحرية مثل رمل البحر، الزبد، الأعشاب، رائحة العفن، وقد يكون يقصد أن الإنسان تكون من مواد عضوية متحللة قادمة من البحر (مزيج بين أفكار علمية بدائية ونظرة دينية رمزية).

عبارة "الملح الأجاج" يُحمّلها وظيفة تعقيمية، ويشير بها إلى أن البيئة التي خُلق منها الإنسان كانت مطهّرة وقادرة على دعم جهازه المناعي.

ثانيًا: العظام والشفع والوتر

العبارات:

"ربنا عمل العظم عظم متفك... سوى رسم هنا يجي الشفع... حنن العظم على بعضه بالوتر..."

"الوتر الصليبي... الرباط بصمة الله علينا"


التحليل:

يبدو أن المتحدث يحاول أن يُفسّر التكوين الجسدي للإنسان بأن العظام مفصولة، ثم جُمعت معًا باستخدام "الوتر"، ويقصد بها الأوتار التي تربط المفاصل.

يربط هذا بنوع من التناسق الإلهي أو "بصمة الله" في أجسادنا.

الاستشهاد بـ"الرباط الصليبي" هو محاولة لتأكيد أن هذه المكونات دقيقة التركيب من خلق الله، رغم أن التعبير مشوش.

عبارة "الوتر والشفع" ربما تحمل أيضًا بعدًا صوفيًا، حيث الشفع (الزوج) والوتر (الفرد) يشيران إلى النظام الكوني في الثنائية (ليل/نهار، ذكر/أنثى، الخ) والوحدانية الإلهية.

الجنين والتطور

العبارات:

"ده في الخلق الأولاني والتطور... أطوار أطوار... نشوف الجنين في الرحم بالسونار..."

"أول ما تكون مضاعف... ذيل وإيدين ورجلين... عامل زي البرص..."


التحليل:

يقول أن خلق الإنسان مرّ بتطور وأطوار، ويشير إلى تشكل الجنين في الرحم كدليل على هذا التطور.

حين وصف الجنين بأنه مثل "البرص" يقصد المرحلة الأولى من التكوين التي تكون فيها الأجنّة متشابهة عند جميع الكائنات، وهذا قريب من فكرة "التشابه الجنيني" في التطور.

يؤمن بنظرية تطورية "روحانية" بأن النشأة البشرية مرّت بمراحل (مثل الطور البرصي ثم البشري).

الروح والنور والذرات

العبارات:

"الروح إضاءة... نور من رب العالمين... الذرات بتسبح في الإضاءة..."

"في حتة ضلمة وخلي النور يعدي من القزاز هتلاقي ذرات..."


التحليل:

هنا يستخدم تشبيهات علمية/صوفية لشرح الروح:

الروح نور (كما في بعض الأديان والفلسفات).

يرى أن الذرات التي تراها في الضوء هي تجلي لحركة الروح، وهذا تفسير رمزي.

يقول إن هذه الذرات "تسبح في الملكوت" أي أنها في حالة تسبيح لله، مما يحمل طابعًا صوفيًا.


الفكرة المركزية: الروح مرتبطة بالله عبر النور، وهي جزء من الكون المتصل بخالقه.

نقد الكتب المقدسة

العبارات:

"ما تقوليش من الكتاب، الكتاب مش من رب العالمين... الكتب توهتنا..."

"خلى قدر الله حجمه صغير..."


التحليل:

يُعلن رفضه لفكرة أن الكتب السماوية تمثل الله حقًا، بل يرى أنها قَيّدت قدرة الله أو شوهتها.

يتبنى نوعًا من الديانية غير المرتبطة بالكتب، ويؤمن بأن الحقيقة تكشف بالتأمل والاتصال المباشر بالله، لا من الكتب.

هذا قريب من بعض الأفكار الصوفية أو الباطنية التي ترى أن الكتب ليست كافية لمعرفة الله، وأن الله أكبر من أن يُحتوى في نصوص.

الزمن والذرات والتاريخ

العبارات:

"علاقة التارص بالقراءة بالزمن... كل مربوط ببعضه..."

"اللي خالق التاريخ والزمن والكون حي يرزق ولا يموت..."


التحليل:

"التارص" قد تكون لفظًا مشوهًا يقصد به "الترصّ" أو "التراصّ" (ترتيب).

يريد القول إن كل شيء مترابط: الزمن، المادة، القراءة (ربما الوعي).

الرسالة: أن الله هو خالق كل شيء حي، وهو من يحكم الزمان والمكان والمادة.

أولًا: جمل وردت في النص وتحليلها

🔹 "كلنا بيتقضى علينا هو الباقي، اللنجوم والكواكب..."

يقصد أن كل المخلوقات فانية، والله هو الباقي وحده، وهذا صحيح في أصل المعنى (كما في قوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾).


🔹 "الرسول، محمد، الرسول المسيح، هو الله"

❗ هذه العبارة كفر صريح إن كانت على ظاهرها.

فيها خلط بين النبوة والألوهية، وادعاء أن الرسول هو الله نفسه، وهو ما ينقض التوحيد.

قد يكون المتحدث يقصد أن الرسول متصل بالله أو أن الرسالة من الله، لكنه صاغها بطريقة خاطئة وخطيرة.


🔹 "الرسول أسماؤها من صفات الله، بملاكوته، بفعاله، بقوته..."

هذه جملة باطنية المعنى؛ فيها تلميح أن الرسول تجلٍ لصفات الله، وهذا يشبه ما تقوله بعض الفرق الغالية (مثل غلاة الصوفية، والحلولية، والاتحادية).

في الإسلام، الرسول بشر يوحى إليه، ولا يجوز وصفه بأنه صورة أو تجلٍ لله.


🔹 "ما فيش رسول، الرسول هو الله، والنبأ من الله، وصاحب الرسالة هو الله"

❗ هذا تلبيس خطير، لأنه ينفي وجود الرسل كبشر ويجعل الله هو الذي "يرسل" مباشرة بنفسه دون وسطاء.

يُلغي وظيفة الأنبياء التي نص عليها القرآن (مثل: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم﴾).


🔹 "الله بيتصل بينا كلنا... بس اللي اتحط في دماغنا إن ده إبليس"

يُشير إلى أن الإلهام الداخلي أو الحدس أو المشاعر التي نشعر بها قد تكون من الله، لكن الناس ظنوا أنها من الشيطان فرفضوها.

هذه الفكرة تستخدمها بعض التيارات الباطنية التي تؤمن بأن المعرفة بالله لا تحتاج إلى وحي وإنما تحصل بالتأمل أو "الإشراق الداخلي".


🔹 "الزمن اللي ماسك على دينه كأنه ماسك جمرة من النار هو حقيقة، لأنكم ماسكين على الكتب، والكتب هي جمرة النار"

هنا تأويل شديد الانحراف لحديث النبي ﷺ: "يأتي على الناس زمانٌ القابضُ فيه على دينه كالقابض على الجمر".

جعله يقصد أن الكتب السماوية (القرآن وغيره) هي الجمرة التي تحرق الناس!

وهذا فيه ردّ للكتب السماوية واعتبارها سببًا للتيه والعذاب، وهو انحراف باطني.


الرسائل الأساسية التي يريد المتحدث إيصالها:

الفكرة المطروحة التقييم العقائدي التفسير

الله هو الباقي وكل المخلوقات فانية ✅ صحيحة جزء من التوحيد
محمد والمسيح والرسل = الله ❌ شرك وكفر خلط خطير بين الخالق والمخلوق
لا يوجد رسل، بل الله يرسل بنفسه ❌ باطل ينفي النبوة
الروح تتصل بالله مباشرة، دون وحي أو كتب ❌ انحراف باطني مشابه لأفكار الحلول والاتحاد
الكتب السماوية هي "جمرة النار" ❌ كفر وردّ للكتب ينقض الإيمان بالوحي
الله يكشف للناس الحق، لكن الشيطان يشوهه في أذهانهم ⚠️ تلبيس قد يُفهم منه الإلهام الباطني أو الوحي الخاص دون ضوابط


المقال يروّج لفكر باطني غنوصي يُنكر الفرق بين الله ورسله، ويرى أن الله هو الرسول وهو صاحب الرسالة، ويُسقِط الكتب السماوية ويرى أنها تضلّل الناس، وأن الحقيقة تُعرف من داخل النفس بالتأمل أو الإشراق، لا من خلال وحي.

هذه الأفكار:

تُشابه أفكار غلاة الصوفية، والباطنية، وغنوصيين مسيحيين ويهود.

وهي مخالفة تمامًا لعقيدة الإسلام التي تُميز بوضوح بين الله الخالق، والرسل عباد مكرمون.

وتوجب الإيمان بالكتب السماوية على ما نزلت به، دون تحريف أو إنكار.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام