يوتوب ٧
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 👇
جزء السبع ⛔
واستمر في نفس المقال ملحد
Then he turned back and was arrogant, and he said, this is not But magic imitated (from other ) this is not but the word of Human being.
The general. Meaning of this verse, I'll share their link, of course is that walid ibn al moghaira,
had a different view of Muhammad in that time,
ثم ملحد يقول
Today i will share a couple of things that i found in the Quran when i started reading It without blind veneration, failing to know the future,
During the Islamic wars during the life time of.
Muhammad there was a godly low For the muslim Mujahideen fighters, the law was that if the Muslims were 20 in numbers they had to fight the kuffar infidels even if they were 200 in numbers, and if the kuffar were 1000 is numbers and there were only 100 muslims it was also the muslims, duty to fight them also
واستمر في نفس المقال ملحد
and they couldn't run away from this war, they had to Fight meaning, if the kuffar came with 1000 soldiers and we had only 100, we had to fight and if the kuffar came with 200 soldiers and we Only had 20. We had to fight,
reading from) : the verse that say : "o prophet! Incite the believers to fight, if there are twenty steadfast among you, they well overcome two hundred, and if there are one hundred of. You, they will overcome one thousand of the disbelievers, for they are a people who do not comprehend
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
So if You are 20 you can defeat 200 and you have to fight them, and if You are 100 in number and the kuffar are 1000 then you also have to Fight them, for they are people who do not comprehend,
However as it seems the kuffar were a people that comprehend and they slaughtered alot of Muslim, because logically speaking and looking at the numbers 20 people cannot hold up against 200 and neither 100 people csn hold up against 1000 so the Muslims were easily slaughtered in these wars and the Muslims were upset by this and they went to complain to the prophet,
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى
هل الوليد كان يمدح النبي ﷺ ثم انقلب؟
نعم، هذا صحيح تمامًا، والقرآن لم ينكره بل أكد هذا التحول!
في تفسير الطبري وغيره:
> أن الوليد بن المغيرة سمع القرآن من النبي ﷺ، فأُعجب به وقال: "والله إن له لحلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق..."
لكن قريش خافت من تأثيره، فقالوا: يا وليد، لا يجوز أن تمدحه، فغيّر موقفه وقال: "إن هذا إلا سحر يؤثر..."
✅ إذًا: ما جاء في الآيات تصوير صادق لتحول نفسي حدث في الوليد:
سمع القرآن وانبهر.
ثم استكبر خوفًا على مكانته.
ثم اختار التكذيب عن علم.
لماذا يوصف الوليد بهذه الصفات؟ أليس فيها "مبالغة"؟
الجواب: لا.
بل القرآن يفرق بين الجاهل، وبين من:
1. عرف الحق وتركه عمدًا.
2. سعى لإضلال غيره.
3. نسب الوحي إلى البشر أو السحر بعد أن اعترف بإعجازه.
> ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ﴾ (النمل:14)
أي: كذبوا عنادًا لا جهلاً.
هل "قول البشر" = نقد عادي؟ لماذا يستوجب الوعيد؟
لا، لأن الوليد هنا:
لم يعترض عن اقتناع، بل عن كبر وخوف على الزعامة.
وصف الوحي بالسحر والكذب بعد أن شهد له بالبلاغة.
وكان له دور كبير في صرف الناس عن القرآن.
لهذا قال الله:
> ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ﴾
وهذا عدل، لا مبالغة.
الرد الإسلامي:
1. نصوص القرآن التي تشير إلى الجهاد وأعداد القتال:
القرآن يحث المسلمين على القتال في سبيل الله عندما يُظلمون أو يُعتدى عليهم، ويضع قواعد وضوابط لهذه المعارك.
مثلاً في سورة الأنفال:
> ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا﴾ (الأنفال: 39)
وهنا يُشترط أن يكون القتال دفاعيًا.
الحديث عن أعداد القتال في القرآن:
الآية التي أشار إليها المستخدم ربما هي:
> ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7)
وأيضًا:
﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: 60)
لا توجد آية تحدد رقماً معينًا بأن عدد 20 مسلمًا يجب أن يقاتل 200 كافر بالضرورة.
أحاديث وأحداث توضح السياق:
في بداية الدعوة، كان المسلمون ضعفاء، وكانت الغالبية ضدهم، لكنهم كانوا مجبرين على الدفاع عن أنفسهم.
النبي محمد ﷺ قال في الحديث الشريف:
> «إن قوماً قالوا: لا نخرج حتى يكون معنا ألف رجل، فإن لم يكن معنا ألف خرجنا بسبعين، فإن لم يكن معنا سبعون خرجنا بسبعة، فإن لم يكن معنا سبعة خرجنا بعضنا بعضاً»
(رواه البخاري ومسلم)
وهذا يدل على مرونة وتدرج في القتال حسب القدرة.
الجهاد ليس أمرًا مطلقًا، بل مرتبط بعدالة القضية:
القرآن لا يأمر بالقتال مطلقًا أو تعصبًا، بل:
القتال في سبيل الله مقيد بالظلم والاعتداء.
يدعو إلى السلم إذا أتيح.
يحرم العدوان والقتل البريء.
توضيح معنى الآية والرد على الشبهة:
1. السياق التاريخي والشرطي للآية:
هذه الآية نزلت في سياق حروب الردة وبعض المعارك المبكرة التي كانت فيها قلة من المسلمين تواجه أعدادًا كبيرة من الكفار.
الآية تهدف إلى تشجيع المسلمين على الصبر والثبات في المعارك رغم الفارق العددي الكبير، لا إلى فرض قتال غير متكافئ على الجميع في كل الأحوال.
المعنى الحقيقي للآية:
الرسالة هي تحفيز المؤمنين على الثبات والصبر:
في الحرب، غالبًا ما يكون التوازن العددي غير متكافئ، لكن الإيمان والتماسك يُمكن أن يعوضا هذا الفرق.
لا تعني الآية أن المسلمين مجبرون على القتال مهما كانت الظروف، بل تحث المؤمنين على ألا ييأسوا من قلة عددهم أو ضعفهم النسبي.
المقارنة مع الواقع العسكري:
الجيش الصغير المتماسك والمخطط له جيدًا يمكنه هزيمة جيش أكبر وأقل تنظيمًا.
القرآن يؤكد على أن القوة الحقيقية ليست فقط في العدد، بل في الإيمان والتخطيط والاصرار.
الآية لا تعني الفتح والتعدي، بل دفاع مشروع:
كما ورد في آيات أخرى، القتال مشروع فقط دفاعًا عن النفس والمعتقد، وليس هجوميًا بدون سبب.
الآية تحث على الصبر والتوكل على الله، لا فرض قتال غير عادل.
الجزء "لأنهم قوم لا يفقهون":
إشارة إلى أن الكفار لا يفقهون حكمة الله في دعم المؤمنين رغم قلة عددهم.
لا يعني هذا تقليلًا من عدالة الكفار أو حقوقهم، بل بيان أن الله يدعم المؤمنين الذين يصبرون.
المفهوم الواقعي للمعارك:
بالطبع، من المنطق العسكري أن عدد 20 شخصًا لا يستطيعون أن يهزموا 200 شخص، ولا أن 100 شخص يهزموا 1000، إلا إذا كان هناك عوامل أخرى.
وهذا ما تؤكده الآية نفسها، حيث تشير إلى أن التفوق سيكون بسبب "الصبر" و"الثبات" و"الإيمان" وليس فقط العدد.
الدعم الإلهي والتخطيط:
القرآن يتحدث عن عامل الدعم الإلهي الذي يعين المؤمنين ويقويهم نفسيًا وروحيًا، وهذا له أثر حقيقي في المعارك التي يكون فيها المؤمنون أقل عددًا.
فالمعنويات والتكتيك والتنظيم العسكري يمكن أن تجعل عدداً أقل ينجح في مواجهة عدد أكبر.
لم تكن الحرب دائمًا سهلة أو ناجحة من دون خسائر:
صحيح أن المسلمين تكبدوا خسائر، وهذا أمر طبيعي في الحروب، ولا يعني فشل الدعوة أو عدم تحقق الآية، لأن الآية تدعو إلى الصبر والثبات، وليس إلى نتيجة محددة مضمونة.
كانت هناك معارك خسرها المسلمون، وكانت هناك معارك انتصروا فيها، وكلها جزء من واقع الصراع في تلك الفترة.
شكاوى المسلمين للنبي:
في الواقع، هناك أحاديث تشير إلى أن الصحابة كانوا أحيانًا يحسون بالضعف أو الخوف، وهذا أمر طبيعي، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعزيهم ويحثهم على الصبر والثقة بالله.
هذا يعكس الإنسانية في التعامل مع الصراعات، ويبين أن الأمر ليس سحريًا بل يحتاج إلى إيمان وصبر.
النقطة الجوهرية:
الآية تحث على الثبات والصبر وعدم اليأس رغم ضعف العدد، لكنها لا تعني أن القتال مضمون النجاح أو بلا خسائر.
الله تعالى يوضح أن المؤمنين القليلين قد ينتصرون على الكثير إذا صبروا وتمسكوا بدينهم.
Comments
Post a Comment