هاروت وماروت جزء ثاني.....



ولا شك أن القصة القرآنية ما هي إلا إشارة وصورة مختصرة للقصة الأصلية التي تظهر بصورتها الكاملة في الروايات الإسلامية.
يُقال إن الملاكين سخرا من ضعف الإنسان ورغباته. نزلا إلى الأرض ليُثبتا أنهما سيقاومان الشهوة، إلى أن رأيا امرأةً فاتنة تُدعى زهرة، فأحباها. ثم اختارا أن يُعاقبا في الدنيا، فعُلِّقا رأسًا على عقب في بئر ببابل.
وتذكر بعض الروايات أن الله مسح الزهرة فجعلها كوكبًا، وتذكر روايات أخرى أن المرأة اشترطت عليهم أن يعلموها الاسم الذي يصعدون به إلى السماء، فعلموها.

وتقول روايات أخرى أن المرأة اشترطت عليهم أن يعلموها الاسم الذي سيصعدون به إلى السماء، فعلموها.لقد علموه قال وصعد إلى السماء فمسحه الله بكوكب يقال له الزهرة.

ولا شك أن قصة هذين الملكين النازلين قد انهارت (يا له من إشارة قرآنية) أو الشكل الكامل للسرد والتفسيرات يعود الأمر إلى الثقافة اليهودية




بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
🌸👇
"قصة هاروت وماروت في القرآن ما هي إلا إشارة مختصرة للقصة الأصلية التي تظهر بصورتها الكاملة في الروايات الإسلامية. يُقال إن الملاكين سخرا من ضعف الإنسان، فنزلا إلى الأرض ليُثبتا أنهما سيقاومان الشهوة، لكنهما وقعا في حب امرأة تُدعى زهرة، فعُلِّقا رأسًا على عقب في بئر ببابل. وتذكر بعض الروايات أن الله مسح الزهرة فجعلها كوكبًا."

الرد التفصيلي

1. التمييز بين النص القرآني والروايات الإسرائيلية

القرآن الكريم يذكر قصة هاروت وماروت باختصار في آية واحدة:

> "وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ، وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ..."
[البقرة: 102]



المضمون: الملكان كانا فتنة واختبارًا للناس، يُحذِّرانهم من تعلم السحر، ولم يُذكر في القرآن أنهما عصيا الله أو ارتكبا معصية.


الروايات الإسرائيلية (الإسرائيليات) هي قصص منقولة عن أهل الكتاب، وقد تسرب بعضها إلى بعض كتب التفسير. ومن هذه الروايات:

أن هاروت وماروت سخرا من ضعف الإنسان، فابتلاهما الله بالنزول إلى الأرض، ففتنتهما امرأة تُدعى "زهرة"، فوقعا في المعصية، فعوقبا.

أن "زهرة" صعدت إلى السماء بعد أن علمت الاسم الأعظم، فمسخها الله كوكبًا.

هذه الروايات ليست من القرآن ولا من السنة الصحيحة، وقد حذر العلماء من الاعتماد عليها.



2. موقف العلماء من هذه الروايات

ابن كثير في تفسيره:
"هذه الروايات من الإسرائيليات، ولا يُعتمد عليها، ولا يُجزم بصحتها."



القرطبي:

> "ما ورد من قصص عن هاروت وماروت وزهرة لا يصح، وهو من خرافات بني إسرائيل."



ابن تيمية:

> "الإسرائيليات تُذكر للاستئناس، ولا يُحتج بها في العقائد."




3. الفرق بين القصة القرآنية والروايات الأخرى

الجانب القصة القرآنية الروايات الإسرائيلية

المصدر وحي إلهي قصص منقولة عن أهل الكتاب
الهدف تحذير من السحر وبيان أنه فتنة سرد قصصي يتضمن معصية الملائكة
موقف الملكين لم يُذكر أنهما عصيا الله ارتكبا معصية مع امرأة
وجود "زهرة" غير مذكورة مذكورة كسبب للفتنة
الموثوقية قطعية الثبوت مشكوك في صحتها


4. هل القصة مقتبسة من مصادر سابقة؟

الادعاء: أن القصة مأخوذة من كتاب "وصية سليمان" أو من الأساطير اليهودية.

الرد:

كتاب "وصية سليمان" هو نص مزيف كُتب في القرن الثالث الميلادي، ويحتوي على خرافات عن تسخير الشياطين.

القرآن الكريم يُنزه سليمان عليه السلام عن السحر، ويُدين الشياطين الذين علموا الناس السحر.

لا يوجد تطابق بين القصة القرآنية وهذه الأساطير، بل هناك اختلاف جوهري في المضمون والهدف.




---

🔍 ثالثًا: أوجه التشابه والاختلاف بين القصة القرآنية والروايات الأخرى

✅ أوجه التشابه:

وجود ملكين: في كلا القصتين، هناك ذكر لملكين.

تعليم السحر: كلاهما يتحدث عن تعليم السحر.


❌ أوجه الاختلاف:

الجانب القصة القرآنية الروايات الأخرى

مصدر السحر الشياطين الشياطين والملكان
موقف الملكين فتنة وتحذير ارتكبا معصية
وجود "زهرة" غير موجودة موجودة كمصدر للفتنة
الهدف تحذير من السحر سرد قصصي

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام