يوتوب ٦
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 👇
جزء السادس ⛔
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
واستمر في نفس المقال ملحد
We'll return to The matter of money and children later,
(and spread (everything ) before him, easing (his life ),
then he desires that i should add more,
Walid ibn al-mughira, desires that Mohammeds god gives him more money. And children,
that god himself which walid doesn't even believe in this is a habit we see alot in the Quran,
The God of Islam loves to put himself in places he wasn't, he looks at things the jews and Christians already believe in and place himself there,
you believe in the people of the elephant,?
Have you not seen, how your Lord dealt with the people of the elephant,?
You believe that the earth and sky were together and so fourth,
Have those who disbelieved not Considered that the heavens and the earth were a joined entity, and we separated them, The God of Islam loves placing himself, we continue, no! Indeed, he has been toward our verses obstinate
not going to give him more or give him good, things because he didn't believe in our verse
so what's the solution from a wise and merciful god, to a person that wasn't convinced by the verses,
will cover him with arduous torment*
So if he doesn't immediately become blindly convicted of thr truth of our verse, I'll torture him ardously!?
This is the perfect solution
there's no discussion, the god of Islam doesn't like discussion, immediate torture, torture him ardously means he wants to make him climb a mountain of fire
In hell which will Melt his hands and legs as He climbs and it'll repeat indefinitely, and of Course don't be confused
my dear viewers
Hell, which is supposed to be in different dimension we can't imagine has hills and mountains and valleys like our earth exactly,
The things which are the result of natural phenomena fluctuations in our crust sre the reasons for these things it's the same in hell!? We continue :"indeed, he though and deliberated, so May he be destroyed (for) how he deliberated,
These are insults of their own but we won't look to deeply into them, then he considered (again ), then he frowned and scowled,
إجابة باذن الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
🌸👇
أولًا: هل يصحّ منطقيًا أن يطلب الوليد شيئًا من إله لا يؤمن به؟
❌ لا، والقرآن لا يقول ذلك أصلاً!
الآية لا تقول إن الوليد توجَّه لله بطلب.
بل يقول الله: "ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ" أي أن طمعه متأصل في نفسه، لا أنه توجّه بالدعاء لله.
المقصود أن نهم الوليد واستكباره يجعله يتمنى المزيد، رغم كفره وجحوده بالنعمة.
المعنى: "رزقناه مالًا وأبناء، ثمّ هو يطمع في المزيد، مع كفره بنعم الله" – وهذا أسلوب توبيخي وليس وصفًا لحوار بينه وبين الله.
هل هذا "سخف بشري"؟
هذا ليس سخفًا بل كشف لطبيعة الإنسان المتكبر الجاحد الذي لا يشكر، بل يطلب المزيد بلا حق، كما قال تعالى في آية أخرى:
> ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: 6]
أي: كفور لنعم الله.
فالآية تسجّل حالة نفسية داخلية للوليد: أنه ما اكتفى بما أنعمه الله عليه في الدنيا، بل بقي يطمع، رغم أنه يردّ آيات الله.
هل تكررت هذه الحالة في القرآن؟
نعم، وهناك حكمة من ذلك:
✳️ التكرار ليس ضعفًا بل منهج تربوي قرآني
القرآن يعرض حالات نفسية بشرية متكررة: مثل الطمع، الكفر بعد النعمة، النفاق... إلخ.
الله يبيّن لنا: كيف يتصرف الإنسان حين يغتر بالنعمة، ثم ينكر مصدرها.
ومن الأمثلة الأخرى:
> ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ [الفجر: 16]
أي أن الإنسان يرى النعمة دليل رضى، والضيق دليل إهانة، وهذا من جهله.
خلاصة الرد على هذه الشبهة:
الشبهة الرد
الوليد يطلب المزيد من إله لا يؤمن به لم يقل القرآن إنه طلب، بل إنه يطمع داخليًا، وهذا فضح لنفسيته الجاحدة
أسلوب طفولي وبشري أسلوب توبيخي بليغ، يوضح تناقضًا بشريًا معروفًا بين الكفر والطمع
هذا يتكرر كثيرًا في القرآن نعم، لأن القرآن يعالج الأنماط النفسية المتكررة في البشر، وهو منهج تربوي قرآني
هل "الله يضع نفسه في أماكن لم يكن فيها"؟
هذه مغالطة باطلة من أساسها. والرد عليها يكون على مستويين:
🔹 1. من حيث المنطق:
إذا كنت تؤمن أن الله خالق الكون كله، فبالضرورة هو فاعل كل فعل حقيقي وقع في التاريخ والكون.
فـ"وضع نفسه" هنا ليس افتعالًا، بل تقرير للواقع.
إذا قال القرآن: "الله هو الذي شق البحر لموسى" أو "دمر أصحاب الفيل" فذلك لأنه هو الفاعل حقًّا، لا لأن الناس سبق أن آمنوا به.
🔹 2. من حيث العقيدة الإسلامية:
الإسلام لا يُنكر وجود قصص معروفة قبل الإسلام، بل يؤكّد أن القرآن جاء مصدقًا لما بين يديه من الحق.
فالله حين يذكر قصصًا كـ"أصحاب الفيل" أو "خلق السماوات والأرض"، فهو يصحح الرواية ويبين الفاعل الحقيقي.
والقرآن صرّح:
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ﴾ [الكهف: 13]
أي أن ما سبق من روايات قد يشوبه التحريف أو الغموض، والله هو من يكشف الحقيقة النهائية.
قصة أصحاب الفيل
> ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾
القصة كانت معروفة للعرب.
لكن القرآن لم "يُقحم الله" في الرواية، بل قال: ربك هو من فعل هذا.
العرب لم ينسبوا الحدث لأي إله معين؛ بل قال بعضهم إنه "أمر غريب حصل".
فجاء القرآن يوضّح أن الذي دافع عن الكعبة هو الله، لا الأصنام ولا أهل مكة.
🔹 هذه القصة تثبّت العقيدة: أن الحماية ليست من بشر ولا صنم، بل من الرب الحق.
﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾
هنا لا يذكر الله معلومة فلكية فقط، بل يربطها بـقدرة الخالق.
العلم الحديث نفسه يقرّ أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجر (Big Bang).
الفكرة ليست "من سبق بالقول"، بل من هو الفاعل وراء الخلق.
القرآن يُعلن أن هذا التماسك والانفصال حصل بإرادة الله.
🔹 الآية تربط بين الكونيات والإيمان بالله الخالق، لا مجرد مشاركة في "قصة علمية".
"الله يحب الظهور وسط القصص المعروفة"
هذا أسلوب ساخر لكنه يدلّ على خلل في فهم وظيفة الوحي.
الله لا يحاول "إثبات ذاته" بالاقتباس كما يُوهم الكاتب، بل:
1. يبيّن الحقيقة التي حُرِّفت أو أُسيء فهمها.
2. يربط الناس بفاعل واحد خلف كل حدث: الخالق، المدبر، الله.
شواهد قرآنية تعزز الفكرة:
﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 102]
﴿وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ﴾ [يونس: 37]
الآيات المقصودة نزلت في الوليد بن المغيرة، وتبدأ من قوله تعالى:
> **﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدتُ لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: 11–17]
❶ الوليد لم يكن مجرد "شخص لم يقتنع"، بل:
عرف الحق وعاند: قال عنه النبي ﷺ: «أعلم الناس بأن ما أقول حق، ولكن يعاند».
قال في القرآن: "إن هذا إلا سحر يؤثر"، رغم أنه قال أولًا: "إن له لحلاوة".
خطّط لحرب دعائية ضد النبي ﷺ (راجع تفسير الطبري وابن كثير).
👉 فهو لم يكن مجرد غير مقتنع، بل كاذب، معاند، محارب متعمد للحق.
ما معنى ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾؟
المعنى في اللغة: سأحمّله عذابًا شاقًا متصاعدًا كأنما يصعد جبلًا لا ينتهي.
لا تعني "بلا نقاش"، بل تعني جزاء على عناده المتعمد وكذبه على الحق.
قال المفسرون:
الطبري: أي: سأكلفه مشقة شديدة في النار، جزاء كفره.
القرطبي: "الصعود جبل من نار يكلف أن يصعده، فإذا بلغ أعلاه هوى به إلى أسفله، ثم يعاد".
الرد على "الله لا يحب النقاش ويعذب بدلًا من الإقناع"
هذا افتراء واضح، والقرآن مليء بالمجادلات، نذكر بعضها:
📌 أمثلة من القرآن في النقاش العقلي:
1. إبراهيم عليه السلام يحاج خصمه في وجود الله:
> ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ [البقرة: 258]
دعوة القرآن للتفكر والتعقل:
> ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾
﴿قُلْ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
ردود عقلية على منكر البعث:
> ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾
﴿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾
🔹 إذًا، العذاب لا يأتي إلا بعد البيان والإصرار على العناد، كما قال تعالى:
> ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15]
ماذا لو لم يعذب الله الظالمين والمعاندين؟
لو لم يُعاقب الله من:
كذّب عمداً.
وحارب الدعوة.
وسخر من الحق بعد وضوحه…
لقالوا: "أين العدل؟! أين الرب من الطغاة؟!"
🔹 فالعقوبة ليست قسوة، بل عدالة بعد قيام الحجة.
"هل الجنة والنار يشبهان الأرض من حيث التضاريس؟"
الملحد هنا وقع في مغالطة ظاهرية بسبب فهمه السطحي للآيات.
⬅️ الرد:
النار والجنة عالَمان مختلفان تمامًا عن الدنيا، لكن القرآن يستخدم ألفاظًا قريبة من أذهان البشر لتقريب المعنى، كما قال ابن تيمية:⛔
"ما في الجنة مما في الدنيا إلا الأسماء، والمعاني مختلفة".
كذلك، وصف العذاب بالصعود لا يعني بالضرورة "جبلًا أرضيًا"، بل هو تصوير لمعاناة شديدة متكررة، ومثله في اللغة قولك:
"فلان يصعد الجبل في مشاكله" ← تعبير مجازي على المشقة.
🔹 الدليل:
قال الله تعالى:
> ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾
"كالمهل" أي الزيت المغلي أو النحاس المنصهر – صورة مرعبة تقربها لنا الألفاظ البشرية.
هل "صعود العذاب" فيه تكرار جسدي غير منطقي؟
لا، بل هو تصوير لعذاب معنوي ونفسي وجسدي متكامل، لا يُستغرب على خالقٍ قادر.
🔹 في الطب النفسي، العذاب المتكرر هو أشد أنواع العذاب:
مثل الإحساس باليأس من النجاة، أو تكرار الألم دون أمل.
وفي النار:
الجلود تُبدّل: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ﴾
الكافر يقول: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾
فليس الموضوع تكرارًا آليًا، بل نتيجة عدل إلهي في حق من كفر وكذب وتكبر وأضل الناس عمدًا.
بخصوص "فعبس وبسر" (المدثر 22–23):
> ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾
هذه ليست "شتائم" كما يزعم، بل:
تصوير دقيق لحالة نفسية مترددة كاذبة لشخص يعلم الحقيقة ولكنه يكابر.
القرآن يرسم ملامح التحليل النفسي للكافر المكابر، وليست مجرد أوصاف عشوائية.
💡 كثير من الناس ترى الحق وتتعرض لنزاع داخلي، ثم تختار إنكاره لأن "الاعتراف به" سيجعلها تتخلى عن جاهها أو مالها أو سلطانها.
الوليد بن المغيرة مثال على ذلك.
هل هذا "عذاب مبالغ فيه"؟
🔹 لا، لأنه ناتج عن:
1. كفر متعمد بعد علم.
2. تضليل الآخرين.
3. محاربة الأنبياء.
4. الكبرياء والطغيان.
والقرآن يفرّق بين الكافر الجاهل، والمكابر المعاند:
> ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾
Comments
Post a Comment