الرد على شبهة ولات حين مناصوادعاء أن القرآن أخذها من العبرية أو الآراميةأولا: فهم معنى الآية في السياق القرآني

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

👇
(( كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاص ))ٍ ص (3)

من الواضح ان الآية تتحدث عن بني اسرائيل وهي منقولة من سفر صموئيل والذي اختصر بالحرف (ص)😎

ولو دخلتم وبحثتم عن معناها فستجدون شرحا مطولا اختلف به العلماء وكتبوا مجلد كامل لفهم هذه الكلمات

ويبقى دائما التساؤل مطروح لوجود كلمات عبرية وآرامية في القرآن وليس لها اي معنى عربي بل وتضارب المفسرون الاوائل في تفسيرها !!

"ولات حين مناص " וולאת חינ מנאץ
جملة لا يمكن شرحها و لا إعرابها باللغة العربية ،
ومن الواضح ان العبارة نقلت صوتيا ( حاييم مناص > حَيّن مناص ) ، وكتبت بالنبطي القديم باسقاط (أ) في وسط الكلمة وبدون التشديد على الياء لعدم وجود التعجيم

حاييم مناص= חיים מנאץ = وتعني حياة الكفر

وهكذا يستقيم معنى الجملة "ولات حين مناص " تعني " ما كان ذلك إلا كفرا و تجديفا "
و يقصد به الندم على الكفر حين لا ينفع الندم !!!

سلمولي على الذي انزله منطوقا على رسوله في مكة ! 🙄


تفضل 👇
ابن الكاهن

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الرد على شبهة ولات حين مناص
وادعاء أن القرآن أخذها من العبرية أو الآرامية

أولا: فهم معنى الآية في السياق القرآني

يقول الله تعالى:
﴿ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاص ﴾ [ص: 3]

الآية تتحدث عن الأمم السابقة التي أهلكها الله بسبب كفرها، وعندما حل بهم العذاب نادوا وطلبوا النجاة، لكن الوقت كان قد فات.

عبارة "ولات حين مناص" تعني: لم يكن وقت فرار أو خلاص، أي أن طلبهم النجاة جاء متأخرًا جدًا، ولم يعد هناك مهرب.

ثانيًا: "ولات حين مناص" عربية فصيحة وليست دخيلة

  1. "ولات" أداة نفي معروفة في اللغة العربية

"ولات" هي أداة نفي مع الظرف، تُستخدم لنفي وقوع الحدث في الزمن المذكور.

العرب استخدموها قديمًا، ومن شواهدها الشعر الجاهلي، مثل قول الشاعر:
فَنَادَوا وَلَاتَ حِينَ مُنَاصِ

  1. "مناص" تعني الفرار أو النجاة

كلمة "مناص" جاءت في المعاجم العربية، مثل لسان العرب ومقاييس اللغة، وتعني المهرب أو الملجأ.

الفعل "ناصَ" يعني فرّ أو تهرّب، ومنه كلمة "مناص"، أي لا يوجد ملجأ أو مفر.

  1. العرب كانوا يفهمون هذه العبارة قبل الإسلام

لو كانت "ولات حين مناص" جملة أعجمية لأنكرها العرب على النبي ﷺ، لكنهم لم يفعلوا، مما يدل على أنها عربية أصيلة.

حتى كبار اللغويين العرب مثل سيبويه والفراء شرحوا العبارة على أنها تركيب عربي فصيح.

ثالثًا: الرد على زعم أن العبارة عبرية أو آرامية

  1. لا يوجد أي دليل لغوي على أن الجملة عبرية

الملحد يزعم أن "حاييم مناص" في العبرية تعني "حياة الكفر"، لكن هذا خطأ واضح:

كلمة "חיים" (حاييم) تعني "حياة"، وليس لها علاقة بالنفي أو الفرار.

كلمة "מנאץ" (مناص) تعني "تجديف أو كفر"، لكنها لا تتناسب مع سياق الآية.

إذن، ادعاء أن "ولات حين مناص" مأخوذة من العبرية لا يستند إلى أي قاعدة لغوية صحيحة.

  1. العبرية والآرامية والعربية كلها من نفس العائلة اللغوية

جميع هذه اللغات سامية، لذلك من الطبيعي أن تجد بينها تشابهًا في بعض الكلمات، لكن هذا لا يعني أن القرآن نقل عنها، بل كلها تشترك في أصل لغوي قديم.

كثير من الكلمات موجودة في كل اللغات السامية مثل:

"سلام" في العربية = "شالوم" في العبرية

"ملك" في العربية = "مَلِخ" في العبرية

لكن هذا لا يعني أن القرآن أخذها من العبرية، بل هو استخدام مشترك بين اللغات السامية.

  1. القرآن الكريم نزل بلغة العرب وليس بلغة اليهود

لو كانت هذه العبارة مأخوذة من العبرية، فلماذا لم يعترض عليها العرب وقت نزول الوحي؟

القرآن نفسه يؤكد أنه نزل بلسان عربي مبين، كما في قوله تعالى:
﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾ [الشعراء: 195]

  1. "ولات حين مناص" جملة عربية فصيحة، وليست عبرية أو آرامية.

  2. العرب فهموا معناها قديمًا واستخدموها في أشعارهم، مما يدل على أنها ليست دخيلة.

  3. "ولات" أداة نفي مع الظرف، و"مناص" تعني الفرار أو المهرب، وهذا استعمال عربي معروف.

  4. ادعاء أنها مأخوذة من العبرية باطل لأن الكلمات العبرية التي استشهد بها الملحد لا تؤدي نفس المعنى.

  5. القرآن نزل بلسان عربي واضح، وليس فيه كلمات عبرية دخيلة غير مفهومة للعرب.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام