بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعون الله جواب للمستشرقين والملحدين
أولاً شكراً أخي العزيز التاريخ والسير و العقائد 🌸
⛔
الرد على من قلّل من قيمة التراث الاسلامي
قال الباحثين بيهنام صدقي Behnam Sadeghi
و Uwe Bergmann
في مقال لهما بعنوان
The Codex of a Companion of the Prophet and the Quran of the Prophet
ردا على مدرسة المراجعين الذين يطعنون في التراث العربي الاسلامي ولا يأخذون به، ما نصه:
A pioneering early example of such historical fiction was Hagarism, written by Patricia Crone and Michael Cook. While few specialists have accepted its narrative, the book has nevertheless profoundly shaped the outlook of scholars. It has given rise to a class of students and educators who will tell you not only that we do not know anything about Islamic origins, but also that we cannot learn anything about it from the literary sources. All this would be good and well if the mountain of evidence had been studied critically before being dismissed as a mole hill; but the modern critical reevaluation of the literary evidence has barely begun. And, significantly, any number of results have already demonstrated that if only one takes the trouble to do the work, positive results are forthcoming, and that the landscape of the literary evidence, far from being one of randomly-scattered debris, in fact often coheres in remarkable ways. A good example of such findings would be some of Michael Cook's own fruitful recent studies in the literary sources in two essays of his already discussed here. It is not his confirmation of some elements of the traditional account of the standard Qur'an that I wish to highlight here, noteworthy as it may be, but rather his demonstration that we can learn from the study of the literary sources.
والترجمة العربية هو قولهما: ولقد كان كتاب "الهاجرية" الذي ألفه، كل من باتريشيا كرون ومايكل كوك من أوائل الأمثلة الرائدة على هذا النوع من الروايات التاريخية الخيالية. ورغم أن قِلة من المتخصصين قبلوا روايته، فإن الكتاب نجح مع ذلك في تشكيل وجهة نظر العلماء. فقد أدى إلى ظهور فئة من الطلاب والمعلمين الذين سيقولون لك ليس فقط إننا لا نعرف شيئاً عن الأصول الإسلامية، بل وأيضاً إننا لا نستطيع أن نتعلم أي شيء عنها من المصادر الأدبية. وكل هذا كان ليكون ذا قيمة لو درسنا جبل الأدلة هذا بشكل نقدي قبل أن نرفضه باعتباره مجرد تلة نملة؛ ولكن إعادة التقييم النقدي الحديث للأدلة الأدبية لم تبدأ بعد. والأمر المهم أن عدداً كبيراً من النتائج قد أثبت بالفعل أنه إذا بذل المرء عناء القيام بهذا العمل فإن النتائج الإيجابية سوف تأتي، وأن المشهد الذي تتشكل منه الأدلة الأدبية، بعيداً عن كونه مجرد حطام متناثر عشوائياً، يتسم في الواقع بالتماسك والتماسك على نحو ملحوظ. ومن الأمثلة الجيدة على هذه النتائج بعض الدراسات الحديثة المثمرة التي أجراها مايكل كوك في المصادر الأدبية في مقالين له سبق أن ناقشناهما هنا. إن ما أود أن أسلط الضوء عليه هنا ليس تأكيده لبعض عناصر الرواية التقليدية للقرآن الكريم، مهما كان ذلك جديرًا بالملاحظة، بل إظهاره أننا نستطيع أن نتعلم من دراسة المصادر الأدبية. انتهى
ذكر الباحث MICHAEL COOK
- الذي سبق ان ألف كتاب الهاجرية مع بتريشا كرون - في هامش الصحيفة 54 من كتابه "تاريخ العالم الإسلامي من النشأة لفجر الحداثة"
A HISTORY OF THE MUSLIM WORLD
FROM ITS ORIGINS TO THE DAWN OF MODERNITY
-طبعة جامعة برينستون - ما نصه:
few decades ago a radical skepticism toward the Arabic sources for the life of Muhammad was widespread in some parts of the Western academy, and in my youth I played a part in this turn. Anyone curious about how my views have changed in the meantime could glance at an article I published not so long ago: M. Cook, "Muhammad's deputies in Medina," Al-"Uşür al-Wusță, 23 (2015).
والترجمة العربية هو قوله: "قبل بضعة عقود، كان الشك الراديكالي تجاه المصادر العربية التي تناولت سيرة محمد منتشرًا على نطاق واسع في بعض أجزاء الأكاديمية الغربية، وفي شبابي كنت أحد أطراف ذلك الاتجاه. ويمكن لأي شخص مهتم بمعرفة كيفية تغير وجعة نظري حاليا أن يطلع على مقال نشرته قبل سنوات قليلة في مجلة العصور الوسطى بعنوان "نواب محمد في المدينة المنورة"، العدد 23، سنة 2015". انتهى
وبالرجوع لمقال نواب محمد في المدينة المنورة
Muhammad's deputies in Medina
نجد ان مايكل كوك اعتمد على الكثير من المصادر العربية.
بل ان مايكل كوك تراجع أيضا عن نظرية كون مكة لم تكن في الحجاز كما في المقال التالي:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=544175434401677&id=100064276766544&mibextid=CDWPTG
رابط ذو علاقة:
رد دافيد كينغ على مايكل كوك
https://www.facebook.com/share/p/mxUSXDSLVT7Uzp9L/?mibextid=xfxF2i
⛔
هذا اخي مسلم 👆
تراجع مايكل كوك وبتريشيا كرون عن نظرية "مكة ليست في الحجاز"
في بحث له بعنوان
Hagarism: The Story of a Book Written by Infidels for Infidels
ذكر L. Ali Khan
الأستاذ الفخري للقانون في كلية الحقوق بجامعة Washburn
"أن أصحاب نظرية أن مكة لم تكن في الحجاز، هم أنفسهم تخلوا و تراجعوا عنها وقالوا ببطلانها، و اعترفوا بأنها كانت "مجرد فرضيات" متسرعة ثبت خطؤها و أنهم كانوا طلبة متخرجين حديثا لا يعرفون شيئًا عن التاريخ".
ونص عبارته:
On April 3, 2006, I had a phone conversation with Michael Cook and we talked about Hagarism. He said to me the following, which he later confirmed by means of an email: "The central thesis of that book was, I now think, mistaken. Over the years, I have gradually come to think that the evidence we had to support the thesis was not sufficient or internally consistent enough." On April 6, 2006, I interviewed Patricia Crone, as well, to see what she now thinks about the book. She was even more candid in repudiating the central thesis of the book. She agrees with the critics that the book was "a graduate essay." The book was published in 1977 when the authors lived in England. "We were young, and we did not know anything. The book was just a hypothesis, not a conclusive finding," said Crone. "I do no think that the book's thesis is valid."
تأكيد مايكل كوك على صحة الخطوط العريضة للسردية الاسلامية وموافقة قصة وفد نجران للنقوش المكتشفة
ذكر الباحث مايكل كوك MICHAEL COOK
في الصحيفة 55 من كتابه "تاريخ العالم الإسلامي من النشأة لفجر الحداثة"
A HISTORY OF THE MUSLIM WORLD
FROM ITS ORIGINS TO THE DAWN OF MODERNITY
-طبعة جامعة برينستون - ما نصه:
We likewise have an impressive fit in connection with an incident from near the end of Muḥammad's career. The standard biography of the Prophet lists the members of a tribal delegation that came to see him from the region of Najran in 631, and we now have an early inscription commemorating one of them by name. What this chapter accordingly assumes is that the outline of Muhammad's life as given in the Muslim sources is largely reliable, and that the colorful details they supply, whether or not they are accurate, are not out of place in the society they describe.
والترجمة العربية هو قوله: لدينا بالمثل توافق مدهش فيما يتعلق بحادثة وقعت في ٱخر حياة محمد. تسرد السيرة النبوية قدوم وفد قبلي من نجران لرؤية النبي محمد عام 631 ميلادي، ولدينا الآن نقش مبكر يخلد ذكرى أحدهم بالاسم. وبالتالي فإن ما يفترضه هذا الفصل هو أن الخطوط العريضة لحياة محمد كما وردت في المصادر الإسلامية يمكن الاعتماد عليها إلى حد كبير، وأن التفاصيل المزخرفة التي تقدمها، سواء كانت دقيقة أم لا، ليست متنافرة، على الأقل، مع المجتمع الذي تصفه". انتهى
ولعل النقش الذي أشار إليه مايكل كوك هو التالي:
https://www.facebook.com/share/p/ivij4Qi3QnjDKHK9/?mibextid=xfxF2i
وكذلك قوله: "التفاصيل المزخرفة التي تقدمها، سواء كانت دقيقة أم لا، ليست متنافرة، على الأقل، مع المجتمع الذي تصفه" غاية في الأهمية، بمعنى ان أحداث السيرة لم تقع في مجتمع عاش في البتراء، او في اي مكان ٱخر شمال الجزيرة كما يزعم دان جيبسون و أعضاء مركز انارة.
نقشان يذكران الصحابي يزيد بن معاوية بن حزن بن المحجل
في ما يلي نقش إسلامي عُثر عليه في منطقة نجران، يثبت تاريخية الصحابي الجليل يزيد بن معاوية بن حزن بن المحجل، وهو من وفد نجران الذين وفدوا على الرسول في السنة العاشرة للهجرة.
قال ابن سعد في الطبقات: "يزيد بن المحجل واسمه معاوية بن حزن بن موألة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران وأنزلهم خالد منزله وإنما سمي أبوه المحجل لبياض كان به". انتهى
نص النقش:
"ترحم الله على يزيد بن معاوية بن حزن بن المحجل آمين".
النقش نشره الباحث سعد التويجري.
كما عثر على نقش ثاني لهذا الصحابي مكتوب على صخرة ونصه أيضا: "ترحم الله على يزيد بن معاوية بن حزن بن المحجل آمين".
وقد أوضح الدكتور عوض بن ناحي عسيري أستاذ مساعد التاريخ، متخصص في تاريخ الإسلام المبكر، والأقليات، والعلاقات بين الأديان، معلقاً في عدد من تغريداته على النقشين بقوله: "يمثل النقشان المكتشفان مؤخراً عن يزيد بن المحجل، بُعداً مادياً آخر يدعم مصداقية المصادر الإسلامية المبكرة، التي تحدثت عن مراحل انتشار الإسلام في نجران في عصر الرسالة، والتي شكك بها بعض المستشرقين والباحثين المحدثين". انتهى
تراجع بتريشيا كرون عما قالته في كتابها "الهاجرية " في ما يتعلق بتاريخ الاسلام المبكر
باتريشا كرون تراجعت عن نظرياتها التي قالتها في كتابها الهاجرية و اعترفت بخطئها و صرّحت بأنها لم تعد تؤمن بما قالته سابقا، كتاريخية النبي محمد صلى الله عليه وسلم
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4450751008336944&id=194651207280300&mibextid=CDWPTG
و وصفت ذلك بأنها مجرد فرضيات لخريجين جدد في بداية مشوارهم العلمي ولا يعرفون شيئا عن التاريخ.
وقد تراجعت أيضا سنة 2007 عن اهم نقطة في نظريتها وهي تشكيكها في مكان مكة. و صرّحت بأنها لم تكن تعرف في سنة 1987 ما تعرفه اليوم بعد الاكتشافات التاريخية الحديثة التي أظهرت أن التجارة المكية متوافقة مع الدليل التاريخي المتوفر الآن.
ذكرت ذلك في ورقة بحثية لها نشرتها في مجلة مدرسة الدراسات المشرقية و الإفريقية التابعة لجامعة لندن
و قد اعترفت فيها صراحة بأنها مع عدم مقدرتها على إثبات النظرية الجديدة في ظل استمرار الاكتشافات إلا أنها متوافقة مع الأدلة التاريخية المتوفرة إلى حد الٱن، و هو عكس ما كانت تقوله في سنة 1987.
وليس بتريشا كرون فقط التي تراجعت عن مثل هذه النظريات، بل حتى زميلها مايكل كوك الذي شاركها تأليف الهاجرية، تراجع أيضا: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=866944262124791&id=100064276766544&mibextid=CDWPTG
وراجع أيضا:
https://www.facebook.com/share/p/Pz7XyU5QYS2aQD1i/?mibextid=xfxF2i
#منقول من بريد الصفحة
تراجع مايكل كوك عن التشكيك في المراجع العربية
ذكر الباحث MICHAEL COOK
الذي سبق ان ألف كتاب الهاجرية مع بتريشا كرون - في هامش الصحيفة 54 من كتابه "تاريخ العالم الإسلامي من النشأة لفجر الحداثة"
A HISTORY OF THE MUSLIM WORLD
FROM ITS ORIGINS TO THE DAWN OF MODERNITY
-طبعة جامعة برينستون - ما نصه:
few decades ago a radical skepticism toward the Arabic sources for the life of Muhammad was widespread in some parts of the Western academy, and in my youth I played a part in this turn. Anyone curious about how my views have changed in the meantime could glance at an article I published not so long ago: M. Cook, "Muhammad's deputies in Medina," Al-"Uşür al-Wusță, 23 (2015).
والترجمة العربية هو قوله: "قبل بضعة عقود، كان الشك الراديكالي تجاه المصادر العربية التي تناولت سيرة محمد منتشرًا على نطاق واسع في بعض أجزاء الأكاديمية الغربية، وفي شبابي كنت أحد أطراف ذلك الاتجاه. ويمكن لأي شخص مهتم بمعرفة كيفية تغير وجعة نظري حاليا أن يطلع على مقال نشرته قبل سنوات قليلة في مجلة العصور الوسطى بعنوان "نواب محمد في المدينة المنورة"، العدد 23، سنة 2015". انتهى
وبالرجوع لمقال نواب محمد في المدينة المنورة
Muhammad's deputies in Medina
نجد ان مايكل كوك اعتمد على الكثير من المصادر العربية.
بل ان مايكل كوك تراجع أيضا عن نظرية كون مكة لم تكن في الحجاز كما في المقال التالي:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=544175434401677&id=100064276766544&mibextid=CDWPTG
رابط ذو علاقة:
رد دافيد كينغ على مايكل كوك
https://www.facebook.com/share/p/mxUSXDSLVT7Uzp9L/?mibextid=xfxF2i
في نقد Patricia Crone
قال الدكتور روبار سيرجان Robert B. Serjeant
في كتابه
«Meccan Trade and the Rise of Islam: Misconceptions and Flawed Polemics», Journal of the American Oriental Society 110, n° 3, 1990, pp. 472-486,
مانصه:
" Le travail n’est pas seulement anti-islamique, mais également anti-arabe. Ses fantasmes superficiels sont si ridicules que, d’abord, on se demande si c’est juste une “farce“, une “pure parodie“ … Étant donné que les auteurs professent être des historiens de l’islam, ils sont tristement hors sujet avec la recherche contemporaine sur l’islam … ennuyeux piège de l’histoire … humeur prétentieuse ».
و الترجمة هي قوله: " العمل ليس فقط معاديًا للإسلام ، ولكن أيضًا معادٍ للعرب. تخيلاته السطحية سخيفة للغاية ، في البداية ، يتساءل المرء إذا كان مجرد" مهزلة "،" محاكاة ساخرة محضة "... بالنظر إلى أن المؤلفين يعترفان بأنها مؤرخين للإسلام ، فإنهما محزنان بلا جدال مع الأبحاث المعاصرة عن الإسلام ... فخ التاريخ الممل ... المزاج الطائش "
نقلا عن كتاب L'islam de Pétra Réponse à la thèse de Dan Gibson
للباحث أحمد أمين
وقال المؤرخ الأمريكي R. Stephen Humphreys أن " استخدام باتريشيا كورن و مايكل كوك التعسفي للمصادر اليونانية والسريانية قد تعرضت لانتقادات حادة "
المرجع :
R. Stephen Humphreys, Islamic History: A Framework for Inquiry, 1991, p.85
رد David A. King على Michael Cook حول اتجاه القبلة في المساجد المبكرة
قال البروفيسور David A. King من جامعة
Johann Wolfgang Goethe
في كتابه The Petra fallacy
صحيفة 8 ما نصه:
Some 25 years ago I pointed out to Michael Cook the folly of this assertion, explaining that the earliest mosque in Egypt faces winter sunrise and the earliest mosque in Iraq faces winter sunset; so, of course, these mosques do not face (the MODERN direction of) Mecca. Nor were they deliberately aligned towards anywhere in N. W. Arabia. They were deliberately aligned to face toward the Kaaba. Cook reacted to this information by saying, most appropriately: “It’s a bit late”.
Yes, the earliest Muslims in Egypt and Iraq used winter sunset and winter sunrise, respectively, for the qibla, not because they were stupid, but because they were smart. How else to face an edifice they could not see: all savvy ancient peoples have used astronomical alignments for one reason or another.
From al-Andalus to Central Asia early mosques were built in astronomical directions later referred to as qiblat al-ṣaḥāba or qiblat al-tābiʿīn, ”the qibla of the first or second generations of Muslims”.
ثم قال في الصحيفة 10 ما نصه:
schematic representation of the fallacy propounded by Cook & Crone. They observed that the earliest mosques in Egypt and Iraq appeared to be aligned toward a place in N. W. Arabia rather than toward Mecca.
This, they wrongly thought, confirmed their theory that the origins of Islam were somewhere in N. W. Arabia rather than in Mecca.
In fact, the mosques are aligned with the Kaaba in Mecca by means of astronomical horizon phenomena, namely, winter sunrise in Egypt and winter sunset in Iraq.
The first generation of Muslims knew what they were doing with regard to mosque orientations and later generations over many centuries developed remarkable and more sophisticated means for finding the sacred direction.
We moderns just have to learn how they dealt with the need to align mosques in the sacred direction toward the sacred Kaaba in Mecca.
It is not something one can imitate or investigate with an iPhone,and no Google maps are going to help much.
والترجمة هي قوله:
قبل حوالي 25 عامًا ، أشرت إلى حماقة مايكل كوك حول هذه النظرية - قوله باتجاه المساجد القديمة إلى مكان آخر غير مكة- ، موضحا أن أقرب مسجد في مصر يواجه شروق الشمس في فصل الشتاء وأن أقرب مسجد في العراق يواجه غروب الشمس في فصل الشتاء. لذلك ، بالطبع ، لا تواجه هذه المساجد مكة (بالاعتماد على وسائل الاتجاه الحديث). كما أنهم لم ينحازوا عن عمد نحو أي مكان في شمال غرب شبه الجزيرة العربية. لقد اصطفوا عمدا لمواجهة الكعبة. رد كوك على هذه المعلومات بقوله بشكل أنسب: "فات الأوان".
نعم ، أقدم المسلمون في مصر والعراق استخدموا غروب الشمس في الشتاء وشروق الشمس في الشتاء ، على التوالي ، للقبلة ، ليس لأنهم كانوا أغبياء ، ولكن لأنهم كانوا أذكياء. وإلا كيف يواجهون صرحًا لا يمكنهم رؤيته: لقد استخدمت جميع الشعوب القديمة الأذكياء محاذاة فلكية لسبب أو لآخر. من الأندلس إلى آسيا الوسطى ، تم بناء المساجد المبكرة في اتجاهات فلكية يشار إليها فيما بعد باسم قبلة الصحابة أو قبلة التابعين ، "قبلة الجيل الأول أو الثاني من المسلمين". انتهى
ثم قال في الصحيفة 10 ما نصه: التمثيل التخطيطي للمغالطة التي طرحها كل من كرون و كوك. حيث لاحظا أن أقدم المساجد في مصر والعراق متجهة إلى مكان في شمال غرب شبه الجزيرة العربية بدلاً من مكة.
هذا، كما اعتقدا خطأ ، أكدا نظريتهما أن أصول الإسلام كانت في مكان ما في شمال غرب شبه الجزيرة العربية وليس في مكة.
في الواقع ، تتماشى المساجد مع الكعبة في مكة من خلال ظواهر الأفق الفلكي ، وهي شروق الشمس في مصر وغروب الشتاء في العراق. لقد عرف الجيل الأول من المسلمين ما يفعلونه فيما يتعلق بقبلات المساجد ، ثم طورت الأجيال اللاحقة على مدى قرون عديدة وسائل رائعة وأكثر تطورا للعثور على الاتجاه المقدس.
علينا نحن المعاصرين فقط أن نتعلم كيف تعاملوا مع الحاجة إلى بناء المساجد في الاتجاه المقدس نحو الكعبة المقدسة في مكة. إنه ليس شيئًا يمكن للمرء تقليده أو التحقيق معه باستخدام الهاتف ، ولن تساعد خرائط قوقل كثيرًا.
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله شكرا لك اخي العزيز التاريخ والسير و العقائد
Comments
Post a Comment