جواب لعابد الشيطان حول علم الأجنة جزء الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

واستمر في نفس المقال ملحد

يؤكد المقطع السابق أن بعض الخلايا العضلية ميزنكايمية المنشأ. والحقيقة أن الخلايا العضلية لا تنشأ فقط من السومايت ونفس الشيء الخلايا العظمية في بعض المناطق كعظام الرأس تنشأ ايضا من الميزو ديرم الوسطي ولكنها تنشأ متأخرة نسبيا لتسمح للدماغ بالنمو. رجل الكهنوت نصف متعلم. ونصف المتعلم أكثر خطرا من غير المتعلم. العلاقة بين السومايت والميزوديرم مهمة لفهم موضوع كهذا وهذا ما جهله كل المرقعون لهذا الخطأ
وكما راينا الميزنكايم ينشأ من الاسكليروتوم. أي أن العضلات الناضجة لها عدة مصادر منها الميزنكايم ومنها الميوتوم
هل اتضح لكم مقدار الاستماتة الكهنوتية في تضليل الناس؟ الاسكليروتوم يعطي ميزنكايم. الميزنكايم يمكنه ان يعطي عضلات مثلما يمكنه ان يعطي عظام. لكنهم اتخذوا قدرته على انتاج عظام دليلا على ظهورها قبل العضلات ولم يتخذوا المثل مع قدرته على انتاج العضلات؟ هل رأيتم كذبا بهذه الاستماتة؟
ويوضح كتاب لانجمان الطبعة 14 في صفحة 148 المراحل التي يستغرقها الميزنكايم بعد نشوئه من الاسكليروتوم حتى ينتج المكونة العظمية الاستويبلاست ويوضحها بالشكل التالي:

يتطور الجهاز العضلي من الأديم المتوسط، باستثناء عضلات قزحية العين التي تتطور من الأديم الظاهر العصبي، وعضلات المريء التي يُعتقد أنها تتطور عن طريق التمايز من العضلات الملساء. تُشتق الخلايا العضلية الجنينية (الخلايا العضلية الجنينية) من النسيج المتوسط ​​(النسيج الضام الجنيني). تتشكل ثلاثة أنواع من العضلات - الهيكلية، والقلبية، والملساء - خلال الفترة الجنينية.

يُنشّط جين MYOD، وهو عضو في عائلة العوامل التنظيمية العضلية، نسخ الجينات الخاصة بالعضلات، ويُعتبر جينًا تنظيميًا مهمًا لتحفيز التمايز العضلي. يعتمد تحفيز التكوّن العضلي في الخلايا المتوسطة بواسطة MYOD على درجة تمايز الخلايا المتوسطة.

يُشتق معظم النسيج المتوسط ​​في الرأس من العرف العصبي (انظر الفصل 4، الشكل 4-10)، وخاصةً الأنسجة المشتقة من الأقواس البلعومية (انظر الفصل 9، الأشكال 9-1H و1 و9-2). ومع ذلك، يُشكل النسيج المتوسط ​​الأصلي في هذه الأقواس عضلات الوجه والرقبة (انظر الفصل 9، الجدول 9-1).

والحقيقة أن الخلايا العضلية لا تنشأ فقط من السومايت ونفس الشيء الخلايا العظمية في بعض المناطق كعظام الرأس تنشأ ايضا من الميزو ديرم الوسطي ولكنها تنشأ متأخرة نسبيا لتسمح للدماغ بالنمو. رجل الكهنوت نصف متعلم. ونصف المتعلم أكثر خطرا من غير المتعلم. العلاقة بين السومايت والميزوديرم مهمة لفهم موضوع كهذا وهذا ما جهله كل المرقعون لهذا الخطأ
وكما راينا الميزنكايم ينشأ من الاسكليروتوم. أي أن العضلات الناضجة لها عدة مصادر منها الميزنكايم ومنها الميوتوم
هل اتضح لكم مقدار الاستماتة الكهنوتية في تضليل الناس؟ الاسكليروتوم يعطي ميزنكايم. الميزنكايم يمكنه ان يعطي عضلات مثلما يمكنه ان يعطي عظام. لكنهم اتخذوا قدرته على انتاج عظام دليلا على ظهورها قبل العضلات ولم يتخذوا المثل مع قدرته على انتاج العضلات؟ هل رأيتم كذبا بهذه الاستماتة؟
ويوضح كتاب لانجمان الطبعة 14 في صفحة 148 المراحل التي يستغرقها الميزنكايم بعد نشوئه من الاسكليروتوم حتى ينتج المكونة العظمية الاستويبلاست ويوضحها بالشكل التالي:

`لاحظ في الشكل أعلاه أن الخلايا العظمية لم تنشأ بعد. هذه المراحل كلها قبل ظهور الاستيوسايت (وهذا هو اسم الخلية العظمية في علم الأجنة)أي أن هناك 4 مراحل جنينية على الأقل يستغرقها الاسكليروتوم حتى تظهر المكونة العظمية. بينما في وقت ظهور الاسكليروتوم تكون المكونة العضلية قد ظهرت وكونت نسيج عضلي ناضج كما ستوضح المراجع العلمية الموثوقة في الفقرة التالية. العضلات تسبق العظام بأربعة إلى خمسة مراحل كما سنرى .

ما هي المكونة العضلية؟
المكونة العضلية هي الميوبلاست وهي التي تكون الميوتوم الذي يعتبر خلايا عضلية ناضجة -الميوتوم نسيج عضلي ناضج يوجد في الانسان البالغ كما يوجد في الجنين

يعرف الميوتوم في الانسان البالغ بأنه مجموعة العضلات التي يقوم بتغذيتها عصب واحد. كما يعرف الديرماتوم بأنه مجموعة الخلايا الجلدية التي يقوم بتغذيتها عصب واحد. وإذا اشتركت مجموعة من العضلات ومجموعة من الخلايا الجلدية بعصب واحد فإنها يطلق عليه مجتمعة ديرماتوميوتوم.

تعرفها المراجع العلمية كالتالي:

A myotome is a group of muscles innervated by the ventral root a single spinal nerve. This term is based on the combination of two Ancient Greek roots; “myo-” meaning “muscle”, and “tome”, a “cutting” or “thin segment”.

وفي الجنين يطلق الميوتوم على جزء السومايت الذي يمثل مجموعة العضلات التي سيغذيها عصب واحد

وهذا يوضح لنا كيف أن العضلات تسبق العظام. فبينما لا توجد مراحل تفصل بين الميوتوم والعضلات الناضجة توجد أكثر من 4 مراجل جنينية تفصل بين الاسكليروتوم والعظام الناضجة مع العلم أن جزءا من الاسكليروتوم سيكون عضلات ايضا كما رأينا أعلاه.

هل يظهر الاسكليروتوم قبل الميوتوم؟
الجواب لا. هذا ايضا تدليس من قبل مؤسسة الكهنوت.

ظهور كل من الميوتوم والاسكليروتوم متزامن. تتكون السومايت من خلايا غير متميزة. ثم تتميز هذه الخلايا. الخلايا الداخلية من السومايت تسمى اسكليروتوم والخلايا الخارجية تسمى ميوتوم وديرماتوم.كل خلايا السومايت ظهرت بنفس الوقت. قبل التمايز لا يمكن تصنيفها. بعد التمايز تسمى الخلايا الخارجية ميوتوم والداخلية اسكليروتوم والسطحية منها ديرماتوم. لا يمكن القول أن إحداها سبقت الأخرى

لماذا هذا التنظيم؟ لماذا الداخلية هي اسكليروتوم والخارجية ميوتوم؟ الجواب ببساطة لأن العظام لا يمكنها أن تنمو قبل كسوتها . ولذلك الجزء الخارجي من السومايت يصير الميوتوم والديرماتوم من أجل أن يكون الكسوة للعظام التي ستكون هي الجزء الداخلي. وجود الميوتوم ضروري جدا لتوجيه نمو العظام وحجمها. ولذلك هي أولا. سنشرح ذلك لاحقا في فقرة لماذا الكسوة أولا؟
الميوتوم بحد ذاته نسيج ناضح يحتوي على خلايا عضلية ناضجة بينما الاسكليروتوم ليس كذلك. سيتحول الاسكليروتوم إلى ميزنكايم. والميزنكايم سيعطي عدة أنواع: فايبروبلاست وكوندروبلاست واستيوبلاست.
الخلايا العضلية تظهر أولا قبل الخلايا العظمية والغضروفية. ظهورها أولا ضروري لعملية نمو طبيعي. إذا تأخرت يحدث مرض وراثي كما في متناذرة مارفان
من كتاب لانجمان صفحة 161 نجده يشرح هذه العملية:

في الجزء الاول من الصورة تظهر السومايت ومازالت خلايا غير متمايزة. وفي الجزء الثاني نراها في بداية التمايز. الجزء الداخلي من السومايت اصبح خلايا اسكليروتوم. بينما الجزء الخارجي قد أصبح خلايا عضلية ناضجة. سماها الكتاب بوضوح خلايا عضلية

Muscle cells

كما هو واضح من الصورة. والسبب أن الميوتوم هو عبارة عن خلايا عضلية ناضجة. وهو مجموعة العضلات التي سيغذيها عصب طرفي واحد.

ويواصل كتاب لانجمان شرح العملية اكثر في صفحة 162 بشكل توضيحي يؤكد على ظهور خلايا عضلية ناضجة قبل تمايز

الاسكليروتوم لأي شي كما نرى هنا

___________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


إجابة باذن الله تعالى ،🔴
الرد العلمي الدقيق والمفصل

1. مصدر العضلات والعظام متعدد ومعقد

العضلات ليست نسيجًا واحدًا المصدر، بل لها عدة مصادر جنينية:

الميزنكايم (Mesenchyme) الناتج عن السكليروتوم (Sclerotome) وهو نسيج جنيني غير متمايز.

الميوتوم (Myotome) وهو جزء من السوماتوم، مصدر عضلات الهيكل العظمي.

عضلات خاصة في الرأس والوجه تتكون من نسيج يسمى العرق العصبي (Neural crest) والأنسجة المتوسطة في الأقواس البلعومية.


العظام كذلك لها مصادر متعددة، مثل العظام القحفية التي تتكون من الميزوديرم المتوسط (mesoderm) العصبي أو العرف العصبي، وهي تختلف في توقيت تكونها عن العظام الأخرى.


2. كيف يتوافق هذا مع القرآن؟

القرآن يستخدم لغة عامة وواقعية تناسب جميع الناس من مختلف الأزمنة، وليس لغة علمية دقيقة متخصصة.

وصف القرآن لمراحل تكوين الجنين:
"نطفة → علقة → مضغة → عظام → كسونا العظام لحماً"
يركز على تسلسل أساسي واضح للمراحل.

الواقع العلمي معقد ومتداخل، لكن بشكل عام العظام تُشكل أولًا كهيكل داخلي، ثم تُكسى باللحم (العضلات والأنسجة).


3. لماذا الانتقادات تجاه من يفسرون القرآن "كهنوت"؟

في بعض الأحيان، بعض المفسرين يقدمون تفسيرات سطحية أو يحاولون إظهار التطابق مع العلوم الحديثة بشكل مبسط جدًّا.

الأمر العلمي في نشأة العضلات والعظام متشعب ويحتاج إلى تخصص، لكن القرآن يعرض الحقائق الأساسية بشكل يسهل فهمها ويصلح كإعجاز بياني.


4. تلخيص لأبرز النقاط من المراجع (مثل لانجمان)

العضلات الهيكلية والقلبية والملساء تتكون خلال الفترة الجنينية من الأديم المتوسط (الميزوديرم).

الجينات مثل MYOD تلعب دوراً في تحفيز تكوين العضلات من الخلايا المتوسطة.

النسيج المتوسط في الرأس والوجه له مصدر خاص (العرق العصبي) وهو يختلف عن باقي الجسم.


1. 🔍 السؤال الجوهري: هل وصف القرآن لتسلسل "العظام ثم اللحم" خاطئ علميًا؟

الجواب: لا.
فالعظام (أو بالأصح، البنية الهيكلية cartilaginous precursors) تبدأ بالتشكل أولًا كإطار داعم ثم يُكسى بالعضلات تدريجيًا، وهذا نمط معروف في علم الأجنة يسمى:

> "cartilage model precedes myogenesis"
أي أن الغضروف الذي سيتحول لاحقًا إلى عظام يظهر أولًا، ويُكسى لاحقًا بالأنسجة العضلية.



مصدر:

The Developing Human, Keith L. Moore, 10th ed, p. 456

Langman's Embryology, 14th ed, pp. 147–149

🧠 حول "الاسكليروتوم والميوتوم": هل أحدهما يسبق الآخر؟

السومايت (Somite) عبارة عن وحدة جنينية غير متميزة في البداية، ثم تنقسم إلى:

Sclerotome: داخلي → يعطي mesenchyme الذي يكوّن العظام والغضاريف.

Myotome: خارجي → يعطي العضلات.

Dermatome: سطحي → يعطي الجلد.



✔️ كلا الاسكليروتوم والميوتوم يتمايزان في وقت متزامن نسبيًا، وهذا لا ينفي الترتيب الوظيفي الذي وصفه القرآن:

> أن العظام تظهر كهيكل أساسي ثم يُكسى هذا الإطار باللحم، وليس بالضرورة التتابع الخلوي الدقيق بين كل سلالة خلوية (lineage).


الفرق بين ظهور السلالة الخلوية، وظهور النسيج النهائي؟

الاستيوبلاست (Osteoblast) = خلية تكون العظم، تظهر في مرحلة لاحقة من تطور الميزنكايم.

الميوبلاست (Myoblast) = خلية أولية للعضلة، أيضًا تنشأ من الميزنكايم.


لكن:

> ❗ ظهور هذه الخلايا لا يعني أن العضلة أو العظمة أصبحت "ناضجة" ومرئية!



القرآن يتكلم عن مرحلة تكوّن شكل الجنين الذي له هيكل عظمي ظاهر (ولو غضروفي)، ثم يكتسي هذا الهيكل باللحم تدريجيًا، وهي نقطة زمنية واقعية في علم الأجنة تُرصد بالعين المجردة والمجهر الإلكتروني.


🔬 هل عظام الرأس تنشأ من مصدر آخر؟ وهل هذا يعارض الآية؟

نعم، بعض عظام الرأس تنشأ من neural crest cells وليس من السكليروتوم.

لكنها تُكوَّن لاحقًا، وتُستثنى من النمط العام، كما أوضح لانجمان وكيث مور.


> وهذا لا يناقض الآية، لأن القرآن يتحدث عن النمط العام في مراحل النمو، وليس تفصيل كل عظمة وعضلة.

الشبهة الرد العلمي

العضلات تتكون قبل العظام التكوين متزامن تقريبًا، لكن الهيكل الغضروفي/العظمي يتكوّن أولًا كإطار ثم يُكسى
الميوتوم والميو بلاست يسبقون الاسكليروتوم السكليروتوم والميوتوم يتمايزان من نفس الخلايا في نفس المرحلة، لكن وظيفيًا: العظام تُعد هيكلاً يُكسى
العظام لا تكون "عارية" المقصود بالكسوة هو الغطاء العضلي بعد تكوّن العظام كإطار، لا أنها مكشوفة للعين
الاسكليروتوم ينتج عضلات أيضًا نعم، لكنه مصدر ميزنكايمي متعدد الوظائف، وهذا لا ينفي كون ترتيب العظام ثم اللحم دقيقاً وظيفيًا
عظام الرأس تنشأ متأخرًا استثناء محلي لا يعارض وصف الآية لمسار التكوين العام
القول إن وصف القرآن "فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" يتعارض مع علم الأجنة، يعكس خلطًا بين تعقيد المصطلحات العلمية ومقاصد النص القرآني.
فالقرآن لم يدخل في تفاصيل الميزنكايم والميوتوم والاستيوبلاست، بل أشار إلى تسلسل ظاهري ووظيفي واقعي تؤكده الأبحاث الحديثة:
الهيكل الغضروفي (الذي يصير عظماً) يتكوّن أولًا، ثم تُغطيه الأنسجة العضلية، وهو ما تلاحظه كتب كيث مور ولانجمان.
أما التنويعات الموضعية (مثل عظام الجمجمة) فلا تنفي دقة المسار العام. وهذا ما يجعل الوصف القرآني فائق الدقة بلغة بشرية مبسطة قبل 1400 عام.❞




1. 🧬 صحيح أن الميوتوم يُنتج خلايا عضلية في وقت مبكر، ولكن...!

> نعم، الميوتوم (myotome) يتمايز إلى خلايا عضلية مبكرًا، ويُظهر نشاطًا جنينيًا أسرع من الاسكليروتوم.



لكن النقطة المغفلة هنا هي:
ما الذي يقصده القرآن بـ"فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا"؟ هل يقصد ترتيبًا خلوياً مجهرًا أم تكوينًا تشريحيًا مرئيًا؟

✔️ الإجابة: القرآن يصف الترتيب التشريحي النهائي القابل للرؤية والإدراك، لا التسلسل الجزيئي على مستوى الخلايا الجذعية.

2. 🦴🧠 ترتيب "العظام ثم اللحم" ليس وصفًا خلوياً بل تكوينًا وظيفيًا مرئيًا

كتب مثل Langman وKeith Moore تشير بوضوح إلى أن:

الجهاز الهيكلي (cartilage/bone) يبدأ التمايز مبكرًا جدًا.

الهيكل الغضروفي يتكوَّن أولًا كنموذج support structure ثم تبدأ الأنسجة العضلية بالالتفاف حوله لاحقًا.



📚 Keith Moore – The Developing Human:

> "The muscles begin to develop around the cartilaginous models of the bones."



📚 Langman – 14th edition, page 162:

> "Myoblasts aggregate and form muscle masses that grow around the developing skeletal structures."



➤ إذًا المراحل التشريحية المرئية تؤكد أن العظام تظهر أولًا ثم تُكسى باللحم.


🔄 عن التشويش بين التكوين الجنيني والمظهر النهائي

الملحد يخلط بين:

المفهوم ما يعنيه علميًا موقف القرآن

تسلسل التمايز الخلوي ظهور أنواع خلايا في تسلسل زمني (myoblast → muscle fibers) لا يتكلم عنه
ترتيب التكوين التشريحي المرئي الهيكل العظمي الغضروفي يُكسى لاحقًا بعضلات القرآن يشير إليه بوضوح
مرحلة تمايز السومايت يتمايز داخليًا إلى sclerotome (عظم) وخارجيًا إلى myotome (عضل) لا خلاف، الآية تتحدث عن نتيجة التكوين، لا ترتيب الانقسام الخلوي


حول دعوى "أن العضلات ضرورية لتوجيه العظام"

القول بأن العضلات شرط ضروري لظهور العظام خطأ شائع. بعض العظام يمكن أن تتكوّن حتى بدون وجود عضلات، والعكس غير ممكن.


> ❗ في تجارب أجنة الضفادع والدجاج التي أزيلت فيها الخلايا العضلية المبكرة، تكوّنت العظام بشكل غير طبيعي، لكن ظل الهيكل العام قائمًا، ما يدل أن العضلات تُساهم في الشكل والوظيفة، لا في الوجود الهيكلي الأولي.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام