هاروت وماروت جزء الخامس.....
في ترجوم يوناثان الزائف، حول الخلق: 4:6، جُمعت جميع الآراء والمناقشات لاحقًا في نص حاخامي يُسمى مدراش شمهزاي وعزيل (عمالقة) البحر الميت: مخطوطات (4Q530) 4Q530 و|2| (عمالقة) ماني. القصة اليهودية عمومًا هي نفسها القصة الإسلامية في التفاسير.
ماذا يقصد الكلام لم أفهم جيد ارني إجابة دقيق شبهة ثم ارني التاريخ دقيق في الموضوع
القصة اليهودية عموماً هي نفس القصة الإسلامية في التفاسير باختصار، طلب الملاكان من الله أن يسمح لهما بالعيش على الأرض وبين البشر لإثبات أنهما أفضل من البشر ويمكنهما تقديس اسم الله.
عندما استقروا على الأرض، رأى شمهزاي فتاة تُدعى إستر أو إشطار. طلب منها أن تستمع إليه، لكنه اشترط عليها أن تُعلّمه اسم الله. صعد إلى السماء. صان نفسه عن الخطيئة.
إجابة باذن الله تعالى
ما هي المصادر التي يستند إليها الملحد؟
1. مدراش شمهزاي وعزائيل:
نص يهودي غير قانوني (منحول) يعود إلى العصور الوسطى، يُروى فيه أن ملاكين (شمهزاي وعزائيل) طلبا من الله النزول إلى الأرض لإثبات تفوقهما على البشر، لكنهما فشلا في مقاومة الشهوات.
تُذكر فيه امرأة تُدعى "إستهر" أو "إشطار" أغوت أحد الملاكين، فصعدت إلى السماء وأصبحت كوكبًا.
2. كتاب العمالقة (The Book of Giants):
نص منحول آخر، وُجدت منه أجزاء في مخطوطات البحر الميت (مثل 4Q530)، يروي قصة "الملائكة الساقطة" الذين تزاوجوا مع البشر وأنجبوا "العمالقة".
يرتبط هذا النص بكتاب أخنوخ، ويعود تأليفه إلى ما بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي.
ثانيًا: التسلسل الزمني للمصادر
المصدر التاريخ التقريبي الملاحظات
القرآن الكريم القرن السابع الميلادي (610–632م) وحي إلهي محفوظ في الصدور والكتابة
مدراش شمهزاي وعزائيل العصور الوسطى (حوالي القرن العاشر الميلادي) نص منحول، غير معترف به في اليهودية الرسمية
كتاب العمالقة القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الأول الميلادي نص منحول، مرتبط بكتاب أخنوخ، وُجدت منه أجزاء في مخطوطات البحر الميت
مقارنة بين القصة الإسلامية والأساطير اليهودية
العنصر القصة الإسلامية (هاروت وماروت) الأساطير اليهودية (شمهزاي وعزائيل)
المصدر القرآن الكريم (البقرة: 102) مدراش شمهزاي وعزائيل، كتاب العمالقة
هوية الشخصيات ملكان (هاروت وماروت) ملائكة ساقطة (شمهزاي وعزائيل)
الهدف من النزول ابتلاء للناس وتعليمهم السحر مع التحذير من الكفر إثبات تفوقهم على البشر، لكنهم فشلوا
التفاعل مع البشر تعليم السحر مع التحذير من استخدامه في الشر تزاوج مع النساء، فساد في الأرض
العقوبة لم يُذكر عقوبة صريحة في القرآن شمهزاي عُلّق بين السماء والأرض، عزائيل أصبح شيطانًا
المرأة المذكورة لم تُذكر امرأة محددة امرأة تُدعى "إستهر" أو "إشطار" أغوت شمهزاي
الرد على الشبهة
1. القرآن لم يقتبس من الأساطير:
القرآن يذكر قصة هاروت وماروت بشكل مختصر ومحدد، دون تفاصيل الأساطير اليهودية.
الهدف من القصة في القرآن هو التحذير من السحر والكفر، وليس سرد قصة درامية.
2. الأساطير اليهودية متأخرة وغير موثوقة:
مدراش شمهزاي وعزائيل نص منحول وغير معترف به في اليهودية الرسمية.
كتاب العمالقة نص منحول أيضًا، وُجدت منه أجزاء فقط، ولا يُعتبر مصدرًا موثوقًا.
3. الاختلاف في التفاصيل والأهداف:
في القرآن، هاروت وماروت يعلمان السحر مع التحذير من استخدامه في الشر، بينما في الأساطير اليهودية، الملائكة يسقطون في الخطيئة ويتسببون في الفساد.
القرآن لا يذكر تزاوج الملائكة مع البشر، بينما هذا عنصر أساسي في الأساطير اليهودية.
Comments
Post a Comment