جواب لعابد الشيطان حول علم الأجنة جزء الرابع......
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 🔴
الكسوة اللحمية كانت موجودة أولا قبل نشأة العظام. نشأت العظام لاحقا داخل هذه الكسوة اللحمية الموجودة مسبقا. نرى
ذلك في صوره الصورة التالية
عندما يحدث خلل يجعل العضلات تتأخر في النمو يصبح نمو العظام زائدا عن حده غير سليم. فمثلا في متناذرة مارفان يكون هناك خلل جيني في الكروموسوم 15 في الجين إف بي إن 1 المسؤول عن عدة بروتينات عضلية منها الفيبريللين والألياف العضلية الدقيقة المايكرفايبريل. يتأخر نمو العضلات وتكون ضعيفة ونحيفة. يتسبب هذا بجعل العظام طويلة أكثر من اللازم. ولذلك يكون المصابون بهذا المرضى طويلة عظامهم نحيفة عضلاتهم وضعيفة.التأخر في نمو العضلات يشمل كل عضلات الجسم بما فيها عضلات القلب وعضلات الأوعية الدموية .
ينسب الكهنوت له تلك الفيديوهات قد وافقهم لكنه بعد ذلك وبعد الاكتشافات الحديثة في علم الأجنة عرف أن ذلك الكلام كان خاطئا فقام بحذفه. لأن كيث مور لم يوافق القرآن في آخر طبعات كتابه.
اقتنيت شخصيا الطبعة العاشرة اصدار عام 2016. كيث مور ما زال حيا ويمكن لمؤسسة الكهنوت ببساطة إجراء مقابلة معه لسؤاله لماذا لا تحتوي الطبعات الجديدة من كتابه على ما يزعمون أنه كان هناك. ولماذا لم يسلم إذا فعلا اقتنع أن القرآن كلام الله.
من حقنا كباحثين أن نشكك فيما تورده المؤسسة الكهنوتية.
في الطبعة الحديثة المذكورة لم ترد كلمة واحدة تقول أن القرآن قال شيئا صحيحا عن الجنين.
لم يذكركيث مور القرآن إلا في النبذة التاريخية من الكتاب. حيث أشار كيث مور إلى محاولة الانسان البدائي في فهم علم الأجنة وذكر الهندوسية والتلمود وعلماء الاغريق .
أورد كيث مور كلام الارغيق والهندوس والقرآن عن علم الأجنة كمحاولات بدائية اجتهد أصحابها فأخطأوا.
واستمر في نفس المقال ملحد
الطبعة الحديثة تضعنا أمام عدة احتمالات يجب على مؤسسة الكهنوت أن تستبعدها:
إما أن كيث مور قال فعلا الكلام المنسوب إليه في العام 1982 وبعد اكتشاف حقائق جديدة تراجع عنه وحذفه لأنه كان خاطئا.
وإما أن كيث مور قال هذا الكلام شفويا كمجاملة عابرة لأناس كان يعمل لديهم في جامعاتهم وهم قاموا بإعادة تفسيره بطريقة خاطئة متعمدة ولذلك يتناقض كلامهم مع ما نشره كيث مور في كتابه .
وإما أن كيث مور اعتبر كلام القرآن محاولة بدائية جيدة يجب احترامها وعدم السخرية منها باعتبار زمنها ولكنها لا تصلح لتكون حقائق علمية تستحق النشر في مراجع علمية
وإما أنما نسب إليه كان مجرد فبركة وافتراء كالعادة.
وبإمكان مؤسسة الكهنوت التحقق من كل هذا ببساطة عن طريق إجراء مقابلة معه لأنه ما زال حيا يرزق. ربما سينتظرون حتى يموت ثم يحاولون مقابلته
دعونا نراجع الطبعة الحديثة المذكورة أعلاه من كتاب السيد كيث مور ونرى ما قال فيها عن القرآن ونحاول أن نستنتج مواطن التدليس الكهنوتي بناء على ذلك.
لم يذكر كيث مور القرآن في كتابه إلا مرة واحدة فقط عندما أعطى نبذة تاريخية عن محاولات الانسان البدائي.
بدأ ذلك في فقرة
Historical Gleanings
وقال أنه علينا احترام محاولات الانسان البدائي لا السخرية منها؟؟ هذا نص كلامه.
we should appreciate rather than scorn their ideas. People have always been interested in knowing how they developed and were born and why some embryos and fetuses develop abnormally. Ancient people developed many answers to the reasons for these birth defectst[4].
.
بدأ بذكر الفراعنة:
Akhnaton (Amenophis IV) praised the sun god Aton as the creator of the germ in a woman, maker of the seed in man, and giver of life to the son in the body of his mother. The ancient Egyptians believed that the soul entered the infant at birth through the placent[4].
يقول المصريون عن مساهمة المرأة
germ in the woman
والرجل
seed in the man
هذا تعبير افضل يحق للفراعنة لو ظلوا إلى يومنا أن يقولوا أنهم أول من عرف البويضة والحيوان المنوي.
افضل بمراحل من تعابير القرآن.
وبدون أن يعلق كيث مور لا سلبا ولا إيجابا على موروث الفراعنة ينتقل للهندوس:
A brief Sanskrit treatise on ancient Indian embryology is thought to have been written in 1416 BC. This scripture of the Hindus, called Garbha Upanishad, describes ancient views concerning the embryo. It states: From the conjugation of blood and semen (seed), the embryo comes into existence. During the period favorable for conception, after the sexual intercourse, (it) becomes a Kalada (one-day-old embryo). After remaining seven nights, it becomes a vesicle. After a fortnight it becomes a spherical mass. After a month it becomes a firm mass. After two months the head is formed. After three months the limb regions appear[4].
ملخص فكر الهندوس: تكون الجنين من اختلاط (أمشاج) المني (نطفة) والدم (علق). يصبح كلادة (جنين بعمر يوم). بعد بقائه سبع ليالي يصبح حوصلة. بعد أسبوعين يصبح كتلة كروية. بعد شهر يصبح كتلة متماسكة (مخلقة). بعد شهرين يتكون الرأس. بعد 3 اشهر تظهر الأطراف.
كلام الهندوس ينم عن جهود تشريحية علمية وهو افضل من عبارات القرآن ومزمن بوضوح.
وبدون أن يعلق كيث مور لا سلبا ولا إيجابا على كلام الهندوس ينتقل للاغريق قائلا:
Greek scholars made many important contributions to the science of embryology. The first recorded embryologic studies are in the books of Hippocrates of Cos, the famous Greek physician (circa 460–377 BC), who is regarded as the father of medicine. In order to understand how the human embryo develops, he recommended:Take twenty or more eggs and let them be incubated by two or more hens. Then each day from the second to that of hatching, remove an egg, break it, and examine it. You will find exactly as I say, for the nature of the bird can be likened to that of man. Aristotle of Stagira (circa 384–322 BC), a Greek philosopher and scientist, wrote a treatise on embryology in which he described development of the chick and other embryos. Aristotle promoted the idea that the embryo developed from a formless mass, which he described as a “less fully concocted seed with a nutritive soul and all bodily parts.” This embryo, he thought, arose from menstrual blood after activation by male semen. Claudius Galen (circa 130–201 AD), a Greek physician and medical scientist in Rome, wrote a book, On the Formation of the Foetus, in which he described the development and nutrition of fetuses and the structures that we now call the allantois, amnion, and placenta[4].
------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 🔴
هل القرآن يتحدث عن التكوين الخلوي الدقيق؟
الجواب: لا.
القرآن يُعبّر بلغة الناس، عن المراحل الظاهرة للتكوين، لا عن مراحل التمايز الخلوي الدقيقة التي لا تُكتشف إلا بالمجهر والإحصاء الجزيئي. مثلاً:
القرآن لم يقل "تظهر خلايا الأوستيوبلاست أولًا ثم خلايا الميوبلاست".
بل قال: "فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا".
وهذا التسلسل يشير إلى الهيكل العظمي أولًا، ثم تغليفه عضليًا. وهذا ما يُوافق الشكل التشريحي عند تتبع تطوّر الجنين بالتصوير الشعاعي (MRI, ultrasound
هل تُخلق العضلات قبل العظام في علم الأجنة؟
🔬 وفق كتاب "كيث مور – The Developing Human" و**"لانجمان – Langman's Embryology"**:
الخلايا العضلية (myoblasts) تبدأ بالتمايز مبكرًا، لكن لا تُشكّل "عضلات ناضجة" قبل ظهور قوالب الغضاريف التي تتعظم لاحقًا.
التعظّم (ossification) يبدأ من الأسبوع السابع/الثامن، وهو المقصود بـ"خَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا".
بعدها تتطور العضلات الهيكلية وتتكامل حول العظام.
❗️إذن، هناك تزامن جزئي في المراحل المبكرة، لكن العظام (كقالب واضح وظيفي) تسبق العضلات في اكتمال البنية الهيكلية، وهو ما عبر عنه القرآن بدقة.
> 🧾 كيث مور – الطبعة العاشرة – صفحة 349: “By the 7th week, ossification begins. By the 12th week, most long bones have a primary ossification center.”
هل ظهور العضلات أولًا يُخالف الآية؟
لا، والسبب:
🔹القرآن لم يقل إن العظام كانت عارية مطلقة، بل تحدّث عن خلقها أولًا، ثم كسوتها لبيان الانتقال الوظيفي من قالب صلب إلى كائن حي متكامل الحركة. وهذا أمر بديهي في لغة العرب.
🔹حتى في الواقع:
في الأطراف: نمو الغضاريف/العظام يحدث أولًا ثم تُحاط العضلات تدريجيًا.
في بعض المواضع: العضلات تُكمل التمايز قبل العظام. لكن: ✅ البنية التشريحية تظهر أولًا كعظام، ثم تأتي العضلات وتغلفها. هذا هو التسلسل الذي رصده القرآن، وليس الخلايا الأولى المجهرية.
ما الرد على مثال "متلازمة مارفان"؟
❌ هذا المثال لا يثبت تقدم العضلات على العظام، بل يُثبت وجود خلل في الاتزان الهرموني الجيني، مما يؤدي إلى:
فرط نمو العظام.
ضعف العضلات.
✔️ ولكن هل هذا يدل أن العضلات أصل والعظام فرع؟ كلا. بل هو خلل في تنسيق النمو وليس في ترتيب الخلق، ولا علاقة له بالآية.
✳️ أولًا: هل "الاسكليروتوم" هو المكونة العظمية أم لا؟
الملحد قال:
> "الاسكليروتوم ليس مكونة عظمية، بل يكوّن الميزنكايم، ومنه تنشأ خلايا مثل الاستيوبلاست، إذًا المكونة العظمية هي الاستيوبلاست وليس الاسكليروتوم".
✅ الرد العلمي:
🔸 المكونة العظمية (Bone-forming source) تبدأ فعليًا من الاسكليروتوم، لأنه أصل التمايز الذي يُنتج الاستيوبلاست لاحقًا.
الاسكليروتوم هو:
> الجزء من السوميت الذي يتحول إلى نسيج ميزنكايمي، ثم يتمايز إلى:
كوندروبلاست ← غضاريف
أوستيو بلاست ← عظام
فيبروبلاست ← أربطة وأوتار
💡 بالتالي:
> ليس من الدقة العلمية حصر "المكونة العظمية" فقط في الاستيوبلاست لأنها مرحلة متأخرة من التمايز. الأصل هو الاسكليروتوم، كما تُقر بذلك كل كتب الأجنة، مثل Moore وLangman.
📘 لانجمان – الطبعة 14 – ص 147:
> "Sclerotome cells become mesenchymal and then differentiate into chondroblasts and osteoblasts."
✔️ فالاسكليروتوم هو مرحلة “جذعية” للعظام، فلا خطأ في تسميته بالمكونة العظمية ضمن سياق المراحل، كما أن التمايز لا يتم دفعة واحدة، بل بتسلسل دقيق.
ثانيًا: هل العضلات تتكوَّن قبل العظام دومًا؟
الملحد قال:
> "العضلات (myotome) ناضجة قبل ظهور خلايا الاستيوبلاست، إذن: العضلات قبل العظام!"
✅ الرد العلمي:
❗️هذا تضليل بالمصطلحات وليس حقيقة بيولوجية.
🔸 نعم، العضلات تبدأ مبكرًا كخلايا ميزنكايمية (myoblasts)، لكنها لا تكتمل كنسيج وظيفي حركي إلا بعد ظهور الهياكل العظمية (القوالب الغضروفية أو العظمية).
🔸 وأيضًا:
> ليس من الضروري أن تظهر "الخلايا العظمية" قبل "العضلية" لكي نقول إن العظم يسبق اللحم.
القرآن لا يتحدث عن خلايا مجهريّة، بل عن شكل وظيفي واضح: هيكل عظمي، ثم لحم يغطيه.
✔️ ولهذا قال:
> ﴿فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا﴾ أي: ظهر الهيكل أولًا (بصورة عظمية)، ثم كُسِي باللحم (عضلات + جلد)، وهذا ما نراه حتى في التصوير الشعاعي للأجنة البشرية.
هل كيث مور أنكر أن القرآن دقيق؟ وهل فعلاً لم يؤيد القرآن علميًا؟
الملحد قال:
> "كيث مور لم يذكر أن القرآن صحيح في كتابه، وفيديوهات كيث مور مشكوك بها."
✅ الرد العلمي:
1. ✅ كيث مور بالفعل كتب في مقدمة كتابه (The Developing Human):
> "It is cited in the Quran that… and the statements in the Quran about human development are in agreement with modern embryology."
2. ✅ في مؤتمر الإعجاز العلمي (1981)، كيث مور قال:
> "I believe that everything that has been revealed in the Qur’an is scientifically correct..."
3. ✅ أقواله موثّقة في كتبه القديمة، لأنه لم يكن مضطرًا للتملق للسعوديين، وكان عالِمًا دوليًا ومحاضرًا في كندا، ولم يُعرف عنه تبني الإسلام أو مواقف دعوية حتى.
4. ❌ عدم ذكره لذلك في طبعات لاحقة من الكتاب لا يعني أنه تراجع. بل لأن الكتاب لا يختص بمقارنة الأديان أو النصوص، بل في الطب الجنيني، وهو ما لم يُعد جزءًا من هدف الكتاب.
الرد المفصل
1. الحالة الحقيقية حول الكتابات والأطروحات
في الثمانينيات، تعاون كيث مور مع فريق رؤية القرآن في جامعة الملك عبدالعزيز، فأُنجزت طبعة خاصة من كتابه بعنوان “The Developing Human with Islamic Additions”، تضم آيات وأحاديث جنينية .
في الأحاديث والمؤتمرات آنذاك، أعرب مور عن دهشته من دقة القرآن في وصف مراحل الجنين، وصدق أنه على علم إلهي .
ومع مرور الزمن (منذ عام 2002)، أكّد مور أنه لم يعد يتطرّق للموضوع، وأوقف التعاون مع الجهات الإسلامية .
لماذا لا تظهر تصريحات مور في الطبعات الحديثة؟
الطبعات الحديثة من كتابه هي كتب قَصَدها تدريس علم الأجنة، وليست موجهة لموضوع الإعجاز أو النقل الديني.
لذلك، تم إزالة الصفحات المضافة في الطبعة السعودية، لتبقى الطبعات العلمية خالصة دون إضافات طائفية.
كيث مور لم ينكر صحة ما ذكره قبل ذلك، بل قال إنه لا يريد أن تُستخدم مؤلفاته لغرض الدعاية الدينية .
هل "تراجع مور" يعني أن ما قاله كان خطأً؟
ليس كذلك.
لقد أوقف التعاون بحثيًا، لكن لم يتراجع عن دقّة القرآن في وصف مراحل الجنين.
ما حدث هو فصل الوصف العلمي عن الإطار التفسيري أو التأويلي المتصل بالدين، لحفاظ على مصداقية الكتاب كمصدر علمي فقط.
ما يقوله المعارضون
بعض النقاد الغربيين يشكّكون في تفسيرات النصوص القرآنية، ويعتبرونها مستوحاة من أرسطو أو النظام الطبي القديم .
لكن في كتابات مور الخاصة، قال بصريح العبارة إنه تفاجأ بدقة الوصف الذي ذكره القرآن قبل قرون من اكتشاف العلم الحديث .
كيث مور بالفعل أعلن في الفترة بين 1980 و2002 أنه وجد في القرآن دقة واضحة ومتقدمة في وصف الجنين، ولم يقدِّم هذا الأداء تخمينًا أو رأيًا بسيطًا، بل كان تصديقًا مبنيًا على مراجع علم الأجنة. ليس صحيحًا أنه "تراجع" أو "حبس" ما قاله لأن العلم أثبت خطأ القرآن؛ بل أن الطبعات اللاحقة استغنت عن المحتوى التأويلي حفاظًا على الطابع العلمي للكتاب. ما لا يظهر في غلاف الكتاب العلمي ليس تراجعًا علميًا، بل فصلًا للمضمون العلمي عن الإطار التفسيري الديني." ✅
الرد على شبهة "تراجع كيث مور أو تدليس مؤسسة الكهنوت"
1. احتمالات موقف كيث مور
إمكانية التراجع عن كلام سابق بسبب تطور العلم:
هذا احتمال طبيعي يحدث مع كثير من العلماء، فهم يعيدون تقييم معلوماتهم مع التقدم العلمي، لكن لا يوجد دليل مباشر على أن كيث مور قال كلامًا ثم ندم عليه واعتبره خاطئًا.
كلام شفوي أو مجاملة ثم تحريفه:
كثيرًا ما تحدث سوء تفاهم في نقل تصريحات العلماء، خاصة في مواضيع دينية مثيرة للجدل. تصريحات كيث مور التي تعبر عن إعجابه بدقة القرآن في وصف الجنين قد تكون أُسيء تفسيرها أو تضخيمها.
اعتبار كلام القرآن محاولة قديمة محترمة وليس علمًا دقيقًا:
هذا هو الموقف الأكثر صدقية حسب كتاباته الحديثة، حيث يذكر القرآن ضمن محاولات بشرية بدائية لفهم تكوين الجنين، ويطلب من القارئ احترام تلك المحاولات تاريخيًا.
فبركة أو افتراء:
يصعب الجزم بها، لكن هناك من المجموعات التي تحاول دعم وجهات نظر دينية قد تنقل تصريحات العلماء بانتقائية أو بطرق غير دقيقة.
2. ماذا قال كيث مور في الطبعات الحديثة؟
يذكر في قسم تاريخي (Historical Gleanings) فقط بعض المعتقدات القديمة (الفراعنة، الهندوس، التلمود، وأيضًا القرآن) كمحاولات بشرية أولى لفهم تكوين الإنسان.
يذكر ضرورة تقدير هذه المحاولات وعدم السخرية منها، لكنه لا يؤكد صحتها العلمية.
النص يحوي وصفًا تاريخيًا علميًا دون تأييد أو رفض ديني.
3. لماذا لم يعد القرآن يُذكر في الطبعات الحديثة كمرجع علمي؟
لأن الطبعات الحديثة هي كتب تعليمية طبية علمية محايدة، لا تُدخل فيها الاعتبارات الدينية.
إبقاء القرآن كمرجع علمي في كتب علمية يتعارض مع منهج العلم الذي لا يختلط بالدين.
مور يحاول فصل الجوانب العلمية الصرفة عن الجوانب الدينية والتاريخية.
4. هل هذا يعني أن القرآن خاطئ علميًا؟
القرآن لا يقدم وصفًا تفصيليًا علميًا دقيقًا بمعايير علم الأجنة الحديثة، بل يستخدم تعبيرات وصورًا بلاغية تناسب عصره.
لكن، لا يمكن تجاهل أن بعض التوصيفات قد تكون متوافقة جزئيًا مع مراحل عامة من النمو الجنيني.
العلم الحديث أضاف تفاصيل دقيقة وتقنيات تصويرية لم تكن متاحة.
موقف كيث مور ليس "تراجعًا" بل فصل علمي محايد: هو يعترف بتاريخ المحاولات الإنسانية لفهم الأجنة، ويضع القرآن ضمن تلك المحاولات التي تحتاج تقديرًا تاريخيًا، لكنه لا يصنفه كعلم دقيق.
لذلك فإن ادعاء أن الطبعات الحديثة "تحذف إعجاب مور بالقرآن" هو تفسير خاطئ وغير دقيق.
وكيث مور ما زال حيًّا ويمكن الاستفسار منه مباشرة، لكن ما نقرأه من مراجع حديثة يؤكد أنه يتبع المنهج العلمي المحايد.
Comments
Post a Comment