فكرة وجود خالق ليست نظرية علمية يمكن إثباتها أو تفنيدها علمياً.؟....

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

الحقيقة ان الادعاء بوجود خالق لم تأت به سوى الاديان سماوية كانت - كما تسميها - او وثنية . وهذا الادعاء كان بدون ادلة او براهين ممكن ان نطلق عليها علمية . اذن بالنتيجة ادعاء كهذا لا يصلح حتى ان يكون نظرية كي تناقش بمنهج علمي وتفند وتبطل بصورة علمية .
العلم فسر الكثير من الامور التي كانت غامضة سابقا قبل الف سنة او اكثر , فلسنا اليوم بحاجة الى ارجاع ظواهر طبيعية وكونية غير مفسرة الى قوى خفية مجهولة الهوية ونسميها بالخالق .
ببساطة شديدة ان القول بان هناك خالق هو علة الوجود يجعلنا نقر بان العقل والارادة قد سبقت المادة . وبما ان العقل هو من المجردات اللامادية والتي لابد لها من حيز مادي (دماغ الانسان) للتواجد والظهور فنقع في التناقض وتكون هناك حتمية لوجود المادة قبل العقل .
الكتب الدينية كلها كانت نتيجة لعقل الانسان والدليل انها مرتبطة ارتباطا وثيقا بمكان وزمان ظهورها وعاكسة بصدق للبيئة والوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للقوم (المبشرين)

بها .

ليس هناك إدعاء من الديانات السماوية كما يزعم بعض الملحدين أن الدين صناعة بشرية

ليكون الدين بهده الأخلاق والرحمة وكل ما يلزم الحياة من تشريع من الزواج حتى الميراث أنا لا أتحدث عن الفقه .....

والتفسير البشري لآلآ أنا أتحدث عن الدين السماوي هناك فرق بين الدين والفقه

الفقه كلام الشيوخ وكلام الحسينيات وكلام المخرفين
أما الدين كأصل شيء آخر

إن من يقرأ القرآن بتمعن سوف يجد نفسه أمام معجزة ربانية في جميع المجالات

حقا هناك أشياء في الإنسان هي متافزيقية دون أن يدري مثلا العقل البشري هل هو مادة أو لامادة

الإحساس والحب والكره والمكر كل هده الشياء هل هي مادة أولا مادة

من يقول أن العقل مادة ., يجد نفسه أمام سؤال محير هل ممكن نزرع عقل بشري دكي مثل إنشطاين

في عقل رجل عامي دون أن يدرس ويتعلم ويصبح دكتورا في كدا وكدا

الدماغ مثلا هو شيء مادي مرئي هل ممكن نحكم عليه أنه هو المسؤول عن كل مانحن عليه الأن

من تفكير وتميز الأشياء ولنا عودة



إجابة باذن الله 🔴


ملخص الكلام:


1. الملحدون يقولون:


فكرة وجود خالق ليست نظرية علمية يمكن إثباتها أو تفنيدها علمياً.


العلم فسر ظواهر كثيرة ولا يحتاج إلى فرض وجود خالق غامض.


فكرة أن العقل والارادة سابقة للمادة فيها تناقض منطقي.


الكتب الدينية نتاج بشري يعكس بيئة وزمان ومجتمع البشر.




2. الرد على هذا الكلام:


ليس كل ما قاله الملحدون صحيح؛ لأن:


الدين ليس مجرد صناعة بشرية: الدين بمعناه الحقيقي (خلاف الفقه والتفسيرات البشرية) هو وحي إلهي معجز، وله أخلاق وتشريعات متكاملة تميزته عن مجرد أفكار بشرية.


القرآن معجزة ربانية: إذا قرأته بتمعن، تجد إعجازاً في اللغة والمحتوى والأخلاق.


العقل والوعي أشياء غير مادية: العقل لا يمكن اختزاله في مادة الدماغ فقط، لأن الإنسان لا يستطيع زرع عقل بمعرفة أو تفكير؛ العقل له أبعاد غير مادية (الإحساس، الحب، الكره، المكر...).


الدماغ مادي، لكنه ليس كل شيء، لا يفسر تماماً قدرتنا على التفكير والتمييز والوعي.


هل هذا الكلام شبهة ملحدين؟


نعم، كلام الملحدين في الجزء الأول هو شبهة:

يعممون فكرة أن الدين صناعة بشرية، والعقل هو مادة فقط، وأن الإيمان بالخالق ليس له أساس علمي.


والجزء الثاني هو رد إيماني فلسفي:

يفرق بين الدين كوحي إلهي وبين الفقه (تفسير بشري)، ويشير إلى معجزات القرآن ويشير إلى أن العقل والوعي أعمق من المادة.

الكلام الذي يشير إلى أن وجود خالق ليس له دليل علمي وأن الدين من صنع البشر هو شبهة ملحدين.


الرد عليه يكون بالتأكيد أن العلم لا يستطيع نفي وجود الله لأنه يبحث في المادة فقط، وأن العقل والوعي ظواهر غير مادية لا يمكن تفسيرها مادياً فقط، وأن الدين الحق يتضمن معجزات لا يمكن تفسيرها فقط بأنها صناعة بشرية.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام