جواب لعابد الشيطان حول علم الأجنة جزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ملحد يقول

الكهنوتية
ومع أن القرآن لا يوجد فيه إلا عبارات غامضة لا توفرأية معلومات يمكن للمرء أن يستفيد منها كنطفة تصبح علقة وعلقة تصير مضغة ومضغة تتحول إلى عظام عارية غير مكسوة ثم يتم بعد ذلك كسوتها باللحم إلا أن مؤسسة الكهنوت جعلت من هذه الكلمات التي لا محل لها في علم الأجنة كل شيء
لا يوجد أي شيء في علم الأجنة يتوافق مع هذا الكلام
ولأن الحقيقة أن عبارة كسونا العظام لحما خاطئة فقد تم تحديث الفبركة الكهنوتية للالتفاف وتغطية هذا الخطأ

فذلكة المؤسسة الكهنوتية

يقول بعض الكهنوتيين أن المكونة العظمية في الجنين اسمها الاسكليروتوم وأن المكونة العضلية اسمها الميوتوم وقد أثبت العلم الحديث أن الاسكليروتوم يظهر في الجنين قبل الميوتوم وهذا يوافق قول القرآن كسونا العظام لحما أي يثبت أن العظام تظهر قبل اللحم.

توضيح الفبركة

الادعاء الكهنوتي أعلاه ادعاء مفصل على المقاس تمت فبركته بالافتراء على العلم وتحريف الحقائق العلمية لتناسب مقاس النص الكهنوتي بشكل يمكنهم من مخادعة العوام مستغلين جهل الناس بعلم الأجنة لأنه علم تخصصي جدا لا يبذل جهدا لمعرفته سوى نخبة قليلة من المهتمين. الادعاء ارتكب التدليس في كل نقطة من النقاط التي أوردها

الاستيوبلاست سنرى الدليل لاحقا

انصب جهد الكهنوت بأكمله على إيهام القارئ أن لفظة سكليرو- تتعلق بالعظام. وهذا خطأ. فهي تتعلق بالألياف. اللفظة الطبية والجنينية للدلالة على العظام هي اوستيو وليست سكليرو.

سكليرو تشير إلى نسيج تبلغ درجة صلادته مقدار بسيطا مقارنة بالعظام. ولذلك اسم بياض العين سكليرا

sclera

لأنه نسيج ليفي. وعنما يحدث تخشن مرضي بالجلد يسمى سكليرودريما

scleroderma

لأنه شيء يتعلق بالألياف وليس العظام. وكذلك نطلق على مرض الأوعية الدموية

atherosclerosis

والأمثلة في الطب كثيرة

اللفظة المقابلة للدلالة على العظام هي اوستيو

Osteo-

نسيج ال سكليروتوم ينتج خلايا مينزكايمية وليس خلايا عظمية كما سنرى في المراجع العلمية الصحيحة لاحقا في هذا المقال. والميزنكايم هو نسيج ضام وينتج منه عدة مسارات خلوية ومنها خلايا عضلية. إصرار الكهنوت على أنه خاص بالعظام يوضح إدراكهم البائس لخطأ القرآن ومحاولتهم ترقيعها ولو بكذبة مفضوحة

لذلك نجد أن من يصر على هذا الادعاء المثير للشفقة إما جاهل أو غبي أو كاذب. جاهل لا يعرف اللغة الطبية ولا علم الأجنة. وتخيلوا المصيبة عندما ينجح جاهل بتضليل 2 مليار شخص ويحجب عنهم حقيقة خطأ ساجع القرآن. وإما غبي من الذين كانت نتائجهم في الثانوية هزيلة فلم يجدوا تخصصا يقبلهم سوى علوم الدين. وتخيلوا ايضا المصيبة عندما يقود هذا المتدني الذكاء النخبة من الأطباء والمهندسين والمبدعين ويحجب عنهم الحقيقة بسبب ثقتهم العمياء فيه. أو كاذب يعرف المعنى الحقيقي ويصر على غيره. وتظل المصيبة قائمة عندما ينقاد حوالي 2 مليار شخص خلف كاذب كهذا.


لذلك بشرية القرآن محسومة من سجعية واحدة كهذه. نستطيع أن نقول لهم هل لديكم شيء آخر غير محاولة اغتصاب لفظة سكليروتوم وتفسيرها خطأ لتضحكوا على البسطاء؟ إذا لم يكن لديكم شيء غيرها فقد انتهى دينكم بالضربة القاضية. فاسكليروتوم هو نسيج مكون للميزنكايم النسيج الجنيني الضام وليس للعظام. العظام مرحلة متأخرة جدا عن كل من الاسكليروتوم والميزنكايم. ولفظ سكليرو خاص بالألياف وليس بالعظام. حان الوقت لتبحثوا عن ترقيع آخر

المكونة العضلية ليست الميوتوم – الميوتوم نسيج عضلي ناضج يستمر مع الانسان بعد ولادته وإلى حين وفاته – المكونة العضلية هي الميوبلاست –

باختصار كل ادعاء الكهنوت خاطئ والمراد منه الالتفاف على الخاطئ الواضح وهو تكون العظام أولا بدون كسوتها من العضلات والجلد(اللحم بلغة القرآن) ثم كسوتها فيما بعد.


الحقيقة العلمية

ينمو الجهاز العضلي الهيكلي


Musculoskeletal


بكل أجزائه من عضلات وعظام وألياف وغضاريف وأوتاد وأربطة متزامنا مع بعضه البعض وتنشأ العظام داخل كسوة مسبقة من العضلات والأنسجة الضامة حيث لا يمكن أن ينشأ عظم عاري ويحتاج لكسوة.


ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا


فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا


خلق النطفة علقة – يعني كل الانسان صار علقة الآن – خلق العلقة مضغة يعني اختفت العلقة وتحولت كلية إلى مضغة – خلق المضغة عظاما – يعني الخلق الآن كله عظام فقط أي صار الانسان عظاما فقط , تحولت المضغة كلية إلى عظام وهذه العظام عارية وسيتم كسوتها باللحم فيما بعد


.هذا هو النص الأصلي الواضح خطؤه وبدائيته والذي يتم تحريفه بالتفسير والتأويل ويتم ترقيعه بالمغالطات


كون الانسان يصير في مرحلة من المراحل عبارة عن عظام عارية غير مكسوة سيتم كسوتها لاحقا باللحم خطأ بدائي ارتكبه مؤلف القرآن. لا يوجد في الواقع مثل هذا الشيء. لا توجد أي فترة من فترات الجنين يكون فيها عظاما غير مكسوة. تتكون الكسوة أولا قبل العظام . إذن ستنمو غالبية العضلات قبل العظام كما يحدث في منطقة العمود الفقري والجذع والاطراف العليا أو تزامنا معها كما يحدث في الاطراف السفلى


دعونا الآن نستعرض البرهان العلمي على كذب الفبركة الكهنوتية الموردة أعلاه.


سنستخدم أشهر مرجع طبي وأحدث مرجع في علم الأجنة على الاطلاق وهو كتاب لانجمان الطبعة الـــ 14 الصادرة 2019


وكتاب كيث مور لأنهم يوهمون العوام أنه ايدهم

Langman´s medical embryology, 14th edition, 2019

The developing Human, 10th edition, Keith L. Moore, 2016

ول نقطة كذب فيها الادعاء هي ماهية المكونة العظمية في علم الأجنة. الاسكليروتوم ليس هو المكونة العظمية. المكونة العظمية اسمها الاستيوبلاست كما توضح ذلك المراجع العلمية

المكونة العظمية

Bone forming cell

ليست الاسكليروتوم . بل هي الاستويبلاست. والاستيوبلاست تظهر بعد المكونة العضلية بخمسة مراحل جنينية.

الدليل:

يوضح مرجع لانجمان في الجزء الثاني الفصل العاشر صفحة 147 حقيقة المكونة العظمية

Bone forming cell

بالقول:

sclerotome cells become polymorphous and form loosely organized tissue, called mesenchyme, or embryonic connective tissue (Fig. 10.1).It is characteristic for mesenchymal cells to migrate and to differentiate in many ways. They may become fibroblasts, chondroblasts, or osteoblasts (bone-forming cells)[1].


إذن المكونة العظمية هي الاستيوبلاست. وليس الاسكليروتوم. حتى العلم لم يسلم من أكاذيبهم وترقيعاتهم ودجلهم وتدليسهم.


إذن ما هو الاسكليروتوم؟

الاسكليروتوم نسيج أولي غير ناضج تنشأ منه خلايا نسيج ضام جنيني تسمى ميزنكايم والميزنكايم بعد ذلك يكون خلايا عضلية أو غضروفية أو عظمية. الاسكليروتوم نفسه تنشأ منه عضلات لأنه هو المكونة الميزنكايمية وليس المكونة العظمية.


الدليل على ذلك موجود في المقطع أعلاه. ترجمته كالتالي:


خلايا الاسكليروتوم تصبح متعددة الاشكال وتكون نسيجا ضعيف الترابط والتنظيم يسمى بالميزنكايم أو النسيج الضام الجنيني. ومن خواص خلايا نسيج الميزكايم هذا أنها تهاجر وتتميز بطرق كثيرة حيث يمكنها أن تكون خلايا فايبروبلاست وخلايا كوندروبلاست وخلايا استيوبلاست (الخلايا المكونة العظمية).


انتهت الترجمة


ملاحظة : الفايبروبلاست تكون فيما بعد ألياف العضلات


Muscle fibres


والكوندروبلاست هي المكونة الغضروفية والاستيوبلاست هي المكونة العظمية.


باختصار الاسكليروتوم ليس نسيجا متخصصا يكون فقط العظام. بل هو خلايا بدائية أولية يمكن أن ينتج عنها عضلات ايضا. أي أنه ليس المكونة العظمية من جهة ومن جهة كذب الكهنوت الذي حاول جعله مكونة عظمية فقط وهو ليس كذلك.


نفس الشيء نجده في كتاب كيث مور, الطبعة10 , الفصل 15, الصفحة 355:

Myoblasts (embryonic muscle cells) are derived from mesenchyme (embryonic connective tissue). Three types of muscle— skeletal, cardiac, and smooth—are formed during the embryonic period.[2].

-----------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إجابة باذن الله تعالى 🔴

كيف أرد على هذه الشبهة بدقة وموضوعية؟


1. فهم الآية من الناحية اللغوية والبيولوجية


اللغة العربية ومفهوم "كسو العظام لحماً":

في اللغة العربية، الفعل "كسى" يعني "غلف" أو "غطى" أو "لبس" شيئًا آخر.

إذا نظرنا إلى الجنين، العظام تتكون أولاً ثم تتبعها العضلات والأنسجة الرخوة التي تغطي هذه العظام، أي أن العظام تظهر كهيكل ثم تُكسى باللحم (العضلات).


المعنى العلمي لمراحل تكوين الجنين:

علم الأجنة الحديث يؤكد أن الهيكل العظمي يبدأ بالتكون (كالأسكليروتوم) ويليه نمو العضلات (الميوتوم) التي تغطي العظام وتكسبها مظهر "اللحم".

هذا يتوافق مع الآية القرآنية التي تقول إن العظام تظهر أولاً ثم تُكسى باللحم.



2. الرد على الادعاء بأن العلم الحديث يثبت خلاف ذلك


الادعاء بأن الاسكليروتوم يظهر قبل الميوتوم لا يتناقض مع قوله تعالى "كسونا العظام لحماً"، بل يؤيده، لأن العظام بالفعل تبدأ بالتشكل أولاً ثم تُكسى بالعضلات.


الشخص الملحد يزعم وجود "فبركة" أو "تدليس" في هذا التفسير.

لكن تفسير هذه الآية قائم على الملاحظة الدقيقة لعلم الأجنة، ولا يوجد تحريف أو تدليس، بل هو تطابق بين النص القرآني وبين العلم.



3. كيف جاءت هذه المعرفة في القرآن؟


القرآن نزل قبل قرون على مجتمع لم يكن يملك أدنى معرفة بتفاصيل تكوين الجنين.


وصف القرآن الدقيق للمراحل الجنينية خطوة بخطوة دليل على مصدره الإلهي، لأن العلم الحديث تأكد من هذه المراحل بالتفصيل.



4. ملخص النقاط العلمية الدقيقة:


المرحلة وصف القرآن التطابق مع العلم


النطفة البداية الحيوان المنوي والبويضة

العلقة تعلق النطفة في الرحم الجنين يلتصق في الرحم

المضغة كتلة اللحم يبدأ تشكيل الجنين، يشبه قطعة لحم صغيرة

العظام تتشكل العظام تكون الهيكل العظمي الداخلي يبدأ

كسو العظام باللحم تغطية العظام بالعضلات والأنسجة نمو العضلات يكسو العظام


الرد العلمي والمنهجي على هذه الشبهة:


1. توضيح المصطلحات العلمية


Sclerotome (السكليروتوم):

هي منطقة من الخلايا الجنينية (جزء من الـ somite) تتطور لاحقاً لتكوين الهيكل العظمي، أي العظام والغضاريف.

هي ليست نسيجاً ليفياً فقط، بل هي الأصل في تكوين العظام.


Osteo- (الأستيو):

هو البادئة الطبية التي تُستخدم غالباً للدلالة على العظام في السياقات الطبية، مثل osteoblasts (الخلايا البانية للعظام).


Sclera (الصلبة):

هي النسيج الليفي الأبيض في العين، وهو بالفعل نسيج ليفي لكنه ليس مرتبطاً بتكوين العظام، لكنه يشترك في الجذر اللغوي "scler-" للدلالة على الصلابة أو القساوة.


الفرق اللغوي بين "sclerotome" و"oste-" لا ينفي أن السكليروتوم هو جزء هام من تكون العظام.



2. تطور السكليروتوم إلى العظام


في علم الأجنة، السكليروتوم هو مصدر خلايا الميزنكيم التي تتحول إلى خلايا بناء العظام والغضاريف (osteoblasts وchondrocytes).


هذا يعني أن السكليروتوم هو المرحلة الأولية أو النسيج الجيني الذي يبدأ بتكوين العظام.



3. تفسير الآية القرآنية "كسونا العظام لحماً"


القرآن لم يذكر المصطلحات الطبية ولا التقنية، بل وصف ما يُرى بوضوح: العظام تظهر أولاً كهيكل، ثم تُكسى باللحم (العضلات والأنسجة الرخوة).


لا يُتوقع من نص نزل في القرن السابع الميلادي أن يستخدم مصطلحات علمية معقدة بالمعنى الحديث، بل يستخدم وصفاً واقعياً مبسطاً.



4. لماذا هذا الخلط في الشبهة؟


الملحد هنا يحاول استخدام تفاصيل علمية دقيقة جداً (ومعقدة حتى بين المتخصصين) ليقول إن القرآن "يخطئ" أو "يفبرك"، وهذا تكتيك شائع في نقد النصوص الدينية.


لكن في الواقع، المصطلحات العلمية والجنينية تتفق مع تسلسل القرآن: السكليروتوم يؤدي في النهاية لتكوين العظام، والعظام تظهر أولاً، ثم تكسى باللحم.


الرد العلمي والمنهجي:


1. حقيقة تكون الجهاز العضلي الهيكلي


تكوّن العظام والعضلات ليس منفصلًا تمامًا ولا متتابعًا بمعزل، بل يتزامن نموهما في مراحل متقاربة خلال تطور الجنين.


ولكن علم الأجنة يؤكد أن:


العظام (الهيكل العظمي) تبدأ تكوينها داخلياً بواسطة خلايا الميزنكيم (مثل السكليروتوم)، وتتشكل كهيكل داعم.


بعدها أو بالتزامن، تنمو العضلات والأنسجة الرخوة حول هذا الهيكل، ما يُعطي الجنين شكله النهائي.



لذا يمكن القول إن العظام تظهر أولًا كهيكل صلب داخل الجسم، ثم "يُكسى" هذا الهيكل باللحم (العضلات والأنسجة).



2. فهم كلمة "كسونا" في القرآن


كلمة "كسونا" تعني "غلفنا" أو "غطينا" أو "لبسنا"، أي أن اللحم يحيط بالعظام ويغطيها.


هذا الوصف لا يتطلب أن تكون العظام ظاهرة على السطح بدون غطاء، بل يشير إلى أن العظام هي أساس صلب تكسوه الأنسجة العضلية لاحقاً.



3. مصطلحات علم الأجنة: الميوتوم والميوبلاست


الميوتوم (Myotome): هو جزء من السوماتوم (Somite) وهو نسيج يُعطي العضلات الإرادية، لكنه ليس بالضرورة العضلات الناضجة، بل هو مرحلة تطورية.


الميوبلاست (Myoblast): هي خلايا أولية تتخصص لتكوين الألياف العضلية، وهي تسبق العضلات الناضجة.


هذه التفاصيل العلمية دقيقة ومعقدة، لكن لا تعارض مع وصف القرآن الذي قدم وصفًا بسيطًا وعامًّا.



4. لماذا هذا الوصف دقيق ومتناسب مع القرآن؟


القرآن وصف تطور الجنين بسلسلة واضحة وموجزة تناسب فهم البشر في القرن السابع، ولكنها متوافقة مع الحقائق العلمية الحديثة.


التزامن النسبي في نمو العظام والعضلات لا يُنفي صحة تسلسل مراحل التكوين كما ورد في القرآن، بل يوضح أن العظام تظهر كهيكل صلب أولا ثم تكسى باللحم.


1. قراءة دقيقة للآية


الآية تصف تطور الجنين بسلسلة: نطفة → علقة → مضغة → عظام → كسوة العظام بلحم.


المضغة بمعنى قطعة من اللحم أو كتلة صغيرة من المادة العضوية، والآية تفصل أن بعد المضغة جاءت مرحلة العظام.



2. التوافق مع علم الأجنة الحديث (مراجع لانجمان وكيث مور)


في علم الأجنة، خلال الأسبوعين الرابع إلى السادس، يبدأ تكون الهيكل العظمي (العظام والغضاريف) من خلايا تسمى السكليروتوم، التي تُعطي أساساً صلباً.


العضلات (الميوبات) تنمو حول العظام بشكل متزامن إلى حد كبير، لكن العظام تبدأ بالتكوين كهيكل داعم داخلي.


لا توجد فترة يكون فيها الجنين "عظاماً عارية" بمعنى أن العظام تكون مكشوفة في الجسم، لكن وصف القرآن يركز على ترتيب المراحل من حيث التكوين الداخلي: العظام تظهر أولاً كهيكل ثم تكسى باللحم (الأنسجة العضلية والجلدية).



3. لماذا الوصف القرآني لا يتناقض مع الحقيقة؟


الآية لا تقول إن الجنين يكون عظامًا ظاهرة خارجيًا دون غطاء، بل تصف المراحل الجوهرية للتكوين من الداخل.


استخدام القرآن لمصطلحات بسيطة ومفهومة في عصر لم تكن فيه علوم الأجنة موجودة.


العلم الحديث يؤكد أن الهيكل العظمي يبدأ بالتكون أولًا، وهو الأساس الذي تلتف حوله العضلات والأنسجة.



4. تعليق على الادعاء بـ "البدائية" و"الفبركة"


وصف المراحل كما في القرآن دقيق بشكل مدهش بالنظر إلى زمن نزوله.


الاتهامات بـ "الفبركة" و"المغالطات" تُعتمد على سوء فهم أو محاولة تشكيك منهجية.


1. مصطلحات علم الأجنة موضحة


السكليروتوم (Sclerotome):

مجموعة خلايا في مرحلة مبكرة من السوماتومات (Somites)، تُكوّن نسيج الميزنكايم، وهو نسيج جنيني غير متمايز قادر على التمايز إلى عدة أنواع من الخلايا مثل: fibroblasts (خلايا ألياف النسيج الضام)، chondroblasts (خلايا غضروفية)، وosteoblasts (خلايا مكونة للعظم).


الاستيوبلاست (Osteoblast):

خلايا مكونة للعظام تنشأ من نسيج الميزنكايم، وتبدأ ببناء الهيكل العظمي.


الميوبلاست (Myoblast):

خلايا جنينية مكونة للعضلات، تتطور أيضاً من نسيج الميزنكايم.



2. تفسير القرآن في ضوء العلم


القرآن وصف تطور الجنين بالقول:

"فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا"

وهذا يعني أن هناك مرحلة يُبنى فيها الهيكل العظمي (العظام)، ثم يكسو هذا الهيكل باللحم (العضلات والأنسجة الرخوة).


السكليروتوم هو المرحلة الأولى من تكوين النسيج الذي سيصبح عظامًا وعضلات، وهذا لا يتعارض مع القرآن، بل يوضح أن القرآن وصف مراحل أساسية بعبارات مبسطة تناسب كل الأزمان.



3. ماذا تقول المراجع العلمية (لانجمان وكيث مور)


لانجمان (Langman’s Medical Embryology, 14th ed, 2019):

يشرح أن خلايا السكليروتوم تتحول إلى نسيج الميزنكايم، وهو نسيج غير متمايز يهاجر ويتحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا، بينها خلايا مكونة للعظام (Osteoblasts) وخلايا عضلية (Myoblasts).


كيث مور (Keith L. Moore, The Developing Human, 10th ed, 2016):

يوضح أن الخلايا العضلية (Myoblasts) تتطور من نسيج الميزنكايم الجنيني، الذي هو نفس المصدر الذي تتطور منه الخلايا المكونة للعظام.



4. توضيح علمي بسيط للنقاط الخلافية


المصطلح المرحلة الوظيفة


Sclerotome النسيج الأولي ينتج نسيج الميزنكايم

Mesenchyme نسيج جنيني متمايز قليلاً مصدر لخلايا عظمية وعضلية وغيرها

Osteoblast الخلايا المكونة للعظام تبني العظام فعليًا

Myoblast الخلايا المكونة للعضلات تبني العضلات




Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام