دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم



🟫 أولًا: نص الحديث الصحيح الذي يستند إليه الكلام:

جاء في الحديث الصحيح:

 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كان النبي ﷺ جالسًا ورجلٌ يصلي، ثم دعا، فقال:
"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض،
يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم"
فقال النبي ﷺ: لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى.



📚 رواه الترمذي (3475) وصححه الألباني.

وهناك روايات أخرى فيها دعاء بـ:
 "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد..."
فقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم..."
📚 رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم والألباني.


🟫 ثانيًا: جواب الشبهة: هل تلقى النبي ﷺ أدعية من الناس؟

الرد: لا، لم "يتلقَّ" النبي ﷺ الوحي من دعاء الرجل، بل سمع دعاء رجل وأخبر أن هذا الدعاء وافق اسم الله الأعظم. وهذا من العلم النبوي، لا من التلقي.

النبي ﷺ لا يتلقى الوحي من أقوال الناس، وإنما:

إما أن ينزل عليه الوحي من الله مباشرة (كما في القرآن)،

أو يكون علمًا ألهمه الله إياه بوحي غير قرآني (وهو السنة)،


وفي هذا الحديث:

لم يقل النبي ﷺ: "تعلمت هذا الدعاء منه"،

بل قال: "لقد دعا الله باسمه الأعظم"، أي أن النبي ﷺ كان يعلم هذا الاسم لكنه لم يحدده صراحة للناس، وأوضح فقط أن هذا الرجل وافق في دعائه الاسم الأعظم، فأخبره النبي بذلك.


➤ إذًا فالمسألة ليست أن النبي ﷺ "تعلّم من دعاء الرجل"، بل بيّن أن دعاءه وافق شيئًا عظيمًا معروفًا عند الله، وهو الاسم الأعظم.

🟫 ثالثًا: هل النبي ﷺ كان يسمع أدعية الصحابة؟

نعم، وكان هذا من الأمور العادية في المسجد النبوي:

كان الصحابة يدعون بعد الصلاة جهارًا أحيانًا،

وكان النبي ﷺ يسمعهم ويوجّههم أو يثني على دعائهم أو يعدله إن كان فيه خطأ.


✅ فهذه سنة معروفة وليست دليلًا على أن النبي ﷺ "يأخذ" الدين من الناس، بل هو معلّم الناس دينهم.

🟫 رابعًا: تشبيه الملحد خاطئ منطقيًا

الملحد يقول: كأن النبي ﷺ أخذ الوحي من الناس! لكن الحقيقة أن النبي فقط علّق على دعاء الرجل، فقال:

> "لقد دعا الله باسمه الأعظم"
ولم يقل: "أنا تعلّمت هذا الدعاء منه"، ولا "الله علّمني الآن من دعائه".


➤ هذا شبيه بشخص حافظ للقرآن يسمع طفلًا يقرأ آية، فيقول:
"أحسنت، هذه آية عظيمة".
فهل يعني أنه تعلّم الآية من الطفل؟!
بالطبع لا. وإنما أقرّ أنها آية عظيمة لأنه يعلم ذلك من قبل.

🟫 خامسًا: النبي ﷺ يعلم الاسم الأعظم ولكن لم يحدده للناس

سؤال: لماذا لم يقل النبي ﷺ صراحة "الاسم الأعظم هو كذا"؟
الجواب: لأنه من حكمة الله أن يُخفى الاسم الأعظم عن التحديد الصريح،
ليُجتهد في الدعاء بكل أسمائه الحسنى، فيكون الدعاء أشمل وأعظم أثرًا.

النبي ﷺ لم يتلقَّ الوحي من دعاء الرجل، بل أخبر بعلمٍ سابقٍ عنده أن هذا الدعاء وافق اسم الله الأعظم.

لم يكن دعاء الرجل وحيًا، بل دعاءً صحيحًا أثنى عليه النبي ﷺ.

النبي ﷺ كان يسمع الصحابة ويدعو ويعلّم، وهذا من وظيفته النبوية.

الشبهة فيها جهل بمنزلة النبي ﷺ، وخلط بين السماع والمصدرية.

الوحي مصدره الله وحده، وليس الناس، والنبي مبلّغ، وليس متعلمًا من الصحابة.

النبي ﷺ يعلم الأدعية كلها، ويعلم اسم الله الأعظم، ولكن:

في بعض الأحاديث، النبي يعلّم الناس الأدعية بنفسه.

وفي بعض الأحيان، يسمع دعاء من شخص، ثم يقول للناس: هذا دعاء عظيم وافق الاسم الأعظم.


✳️ وهذا مثل الأستاذ الذي يسمع طالبًا يقول شيئًا صحيحًا، فيقول:
"أحسنت! هذا هو الجواب الصحيح."

هل معنى هذا أن الأستاذ تعلّم من الطالب؟
❌ لا، أبدًا، بل هو كان يعلم الجواب من قبل.





النبي محمد صلى الله عليه يقول

هناك اسم من أسماء الله الحسنى الذي لا ترد دعوته أبدا
أنس رضي الله عنه. يقول :
كنت في المسجد مع النبي صلى الله عليه وسلم
رجل صلى وسجد فلما انتهى الرجل من صلاته وسجوده هذا الرجل الدعاه يقول

اللهم اني اسالك باني اشهد ان لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

ثم استمر الرجل بالدعاء إلى الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل:
لقد دعاه باسم الله الأعظم من دعا الله بهذا الاسم فقد قبلت صلاته

والشك هنا أن الملحد قال لماذا سمع النبي صلى الله

عليه وسلم أحدا يصلي دعاه في المسجد؟

تلقى الرجل أدعية سنقرأها نحن المسلمين فيما بعد

بمعنى آخر أن النبي تلقى دعاه من الرجل

------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

🟫 أولًا: نص الحديث الصحيح الذي يستند إليه الكلام:

جاء في الحديث الصحيح:

 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كان النبي ﷺ جالسًا ورجلٌ يصلي، ثم دعا، فقال:
"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض،
يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم"
فقال النبي ﷺ: لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى.

📚 رواه الترمذي (3475) وصححه الألباني.

وهناك روايات أخرى فيها دعاء بـ:
 "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد..."
فقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم..."
📚 رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم والألباني.

🟫 ثانيًا: جواب الشبهة: هل تلقى النبي ﷺ أدعية من الناس؟

الرد: لا، لم "يتلقَّ" النبي ﷺ الوحي من دعاء الرجل، بل سمع دعاء رجل وأخبر أن هذا الدعاء وافق اسم الله الأعظم. وهذا من العلم النبوي، لا من التلقي.

النبي ﷺ لا يتلقى الوحي من أقوال الناس، وإنما:

إما أن ينزل عليه الوحي من الله مباشرة (كما في القرآن)،

أو يكون علمًا ألهمه الله إياه بوحي غير قرآني (وهو السنة)،

وفي هذا الحديث:

لم يقل النبي ﷺ: "تعلمت هذا الدعاء منه"،

بل قال: "لقد دعا الله باسمه الأعظم"، أي أن النبي ﷺ كان يعلم هذا الاسم لكنه لم يحدده صراحة للناس، وأوضح فقط أن هذا الرجل وافق في دعائه الاسم الأعظم، فأخبره النبي بذلك.

➤ إذًا فالمسألة ليست أن النبي ﷺ "تعلّم من دعاء الرجل"، بل بيّن أن دعاءه وافق شيئًا عظيمًا معروفًا عند الله، وهو الاسم الأعظم.

🟫 ثالثًا: هل النبي ﷺ كان يسمع أدعية الصحابة؟

نعم، وكان هذا من الأمور العادية في المسجد النبوي:

كان الصحابة يدعون بعد الصلاة جهارًا أحيانًا،

وكان النبي ﷺ يسمعهم ويوجّههم أو يثني على دعائهم أو يعدله إن كان فيه خطأ.

✅ فهذه سنة معروفة وليست دليلًا على أن النبي ﷺ "يأخذ" الدين من الناس، بل هو معلّم الناس دينهم.

🟫 رابعًا: تشبيه الملحد خاطئ منطقيًا

الملحد يقول: كأن النبي ﷺ أخذ الوحي من الناس! لكن الحقيقة أن النبي فقط علّق على دعاء الرجل، فقال:

> "لقد دعا الله باسمه الأعظم"
ولم يقل: "أنا تعلّمت هذا الدعاء منه"، ولا "الله علّمني الآن من دعائه".

➤ هذا شبيه بشخص حافظ للقرآن يسمع طفلًا يقرأ آية، فيقول:
"أحسنت، هذه آية عظيمة".
فهل يعني أنه تعلّم الآية من الطفل؟!
بالطبع لا. وإنما أقرّ أنها آية عظيمة لأنه يعلم ذلك من قبل.

🟫 خامسًا: النبي ﷺ يعلم الاسم الأعظم ولكن لم يحدده للناس

سؤال: لماذا لم يقل النبي ﷺ صراحة "الاسم الأعظم هو كذا"؟
الجواب: لأنه من حكمة الله أن يُخفى الاسم الأعظم عن التحديد الصريح،
ليُجتهد في الدعاء بكل أسمائه الحسنى، فيكون الدعاء أشمل وأعظم أثرًا.

النبي ﷺ لم يتلقَّ الوحي من دعاء الرجل، بل أخبر بعلمٍ سابقٍ عنده أن هذا الدعاء وافق اسم الله الأعظم.

لم يكن دعاء الرجل وحيًا، بل دعاءً صحيحًا أثنى عليه النبي ﷺ.

النبي ﷺ كان يسمع الصحابة ويدعو ويعلّم، وهذا من وظيفته النبوية.

الشبهة فيها جهل بمنزلة النبي ﷺ، وخلط بين السماع والمصدرية.

الوحي مصدره الله وحده، وليس الناس، والنبي مبلّغ، وليس متعلمًا من الصحابة.

النبي ﷺ يعلم الأدعية كلها، ويعلم اسم الله الأعظم، ولكن:

في بعض الأحاديث، النبي يعلّم الناس الأدعية بنفسه.

وفي بعض الأحيان، يسمع دعاء من شخص، ثم يقول للناس: هذا دعاء عظيم وافق الاسم الأعظم.

✳️ وهذا مثل الأستاذ الذي يسمع طالبًا يقول شيئًا صحيحًا، فيقول:
"أحسنت! هذا هو الجواب الصحيح."

هل معنى هذا أن الأستاذ تعلّم من الطالب؟
❌ لا، أبدًا، بل هو كان يعلم الجواب من قبل.



2. النبي معلِّم وموجِّه، وليس متلقياً من العامة

النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل: "هذا الدعاء جديد عَلَّمَنيهِ هذا الرجل"، بل بيَّن أن الدعاء مشتمل على اسم الله الأعظم، وهو تعليم لأمته.

مثاله كمعلم يسمع تلميذاً يقرأ آية، فيقول: "هذه الآية فيها معنى عظيم"، فهذا لا يعني أنه تعلمها من التلميذ!



3. لو كان النبي يأخذ الدين من الناس لَأنكر الصحابة

الصحابة كانوا حريصين على نقاء الوحي، فلو ظهر أن النبي يتلقى تشريعاً من أحدهم لاعترضوا (كما حدث في قصة الإفك عندما أنكر عمر على حسان بن ثابت أن يهجو المنافقين دون وحي).



4. الدعاء كان موجوداً في القرآن قبل الحديث

عبارة "الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ" مذكورة في سورة الإخلاص، فكيف يُقال إن النبي "تلقاها" من الرجل؟!

النبي صلى الله عليه وسلم عرف فضل الدعاء لأن الله علمه ذلك، لا لأن الرجل علَّمه!



5. الأدلة القرآنية على أن الوحي من الله فقط

قال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} [النجم: 3-4].

وقال: {قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ} [الأنبياء: 45].



ثالثاً: لماذا لم ينكر النبي على الرجل؟

لأن الدعاء كان:

توحيداً خالصاً لله (لا إله إلا الله).

مشتملاً على صفات الله العليا (الأحد، الصمد).

موافقاً للقرآن (سورة الإخلاص).


فكان похваًّا للخير، لا نقصاً!

لو أن طبيباً سمع شخصاً يقول: "العسل مفيد للسعال"، فقال الطبيب: "هذه معلومة صحيحة"، فهل يعني ذلك أن الطبيب تلقى علمه من ذلك الشخص؟!
بالطبع لا! بل هو يؤكد صحة المعلومة بناءً على علمه السابق.






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام