اكو واحد يصعد إلى السماء بحمار ، انت تجرب روح اركب لك بغله و جاحشه و حصان حتى شوف اذا تقدر تصعد للسماء لو لا

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



الشخص يقول

برايك ان هو عن جد صح السماء او لا

:
ملحد يقول

اكو واحد يصعد إلى السماء بحمار ، انت تجرب روح اركب لك بغله و جاحشه و حصان حتى شوف اذا تقدر تصعد للسماء لو لا

الشخص يقول :
والله وجحش ما يصعد يمشي أفقي

ملحد يقول :
امم بالظبط
اذا محمد صلى الله عليه وسلم، سلم شكله كذب على الناس لانه ما حدا شافه بيصال




إجابة باذن الله تعالى 🔴


الشبهة التي يطرحها هذا الملحد تدور حول أمرين:


1. الاستغراب من صعود النبي ﷺ إلى السماء على "دابة" (البراق).



2. الادعاء أن النبي ﷺ "كذب" لأنه لا يوجد شهود رأوا ذلك بأعينهم.


دعنا نرد على هذه الشبهة بأسلوب هادئ وعلمي وعقلي في نقاط


✅ أولًا: هل صعود النبي ﷺ إلى السماء معراج جسدي ممكن؟


نعم، وهو ممكن عقلًا وعلمًا، ولا يوجد أي استحالة فيه من حيث العقل أو القوانين الفيزيائية، للأسباب الآتية:


1. قانون الاستحالة لا ينطبق


الملحد يضحك من الفكرة لأن "الدابة" لا تطير. لكن:


النبي لم يَدَّعِ أن الدابة هي التي صعدت إلى السماء.


بل قال ﷺ إن البراق حمله من مكة إلى بيت المقدس فقط (رحلة الإسراء الأرضي).


ثم عُرج به من هناك إلى السماوات العلى بأمر من الله وليس عبر الدابة.



❗ المعراج لم يتم بالدابة أصلاً. وهذه نقطة يفوتها كثير من المعترضين.


2. من قال إن القوانين الأرضية تسري على ما يفعله الله؟


هل الله عاجز أن يخرق قوانين الفيزياء؟ هل إذا عجز الإنسان عن الطيران لدقة الجاذبية والكتلة، فهذا يعني أن الخالق لا يستطيع أن يرفع إنسانًا للسماء؟


الله هو خالق القوانين، فهل يعجز عن تعطيلها أو تجاوزها في لحظة معجزة؟

وهل يحق لنا أن نحاكم "المعجزة" بقوانين الطبيعة العادية؟ لا، لأن المعجزة تعريفها أصلاً: خرق للعادة.


✅ ثانيًا: هل كذب النبي ﷺ لأنه لم يشاهده أحد؟


الرد على هذا سهل:


1. هل كل ما لا يُرى كذب؟


هل كل من صعد في مركبة فضاء (مثل رواد ناسا) كاذب لأننا لم نرهم نحن؟


هل كل من يروي تجربة شخصية غير مرئية للناس (رؤيا – حلم – شعور – سفر) كاذب لأنه لا توجد كاميرا وثقت الحدث؟



❗ لا يُشترط وجود شهود حسّي دائمًا، خصوصًا إذا دلّت قرائن الصدق والبرهان على صدق من يخبر.


2. النبي ﷺ أُوتي المعجزات، ومن آمن به لم يكن بسبب المعراج فقط


بل بسبب:


القرآن العظيم الذي عجز العرب أن يأتوا بسورة منه.


أخلاقه العظيمة ولقبه "الصادق الأمين" قبل النبوة.


معجزات حسية كثيرة كنبوع الماء من يديه، وانشقاق القمر.


تحديه للمشركين بالإخبار عن الغيب ووقوعه (كخبر الروم).



فهل يعقل أن هذا الإنسان، الذي ثبت صدقه بأقوى الطرق، يكذب كذبة ضخمة لا نفع فيها؟

ثم يمضي 23 سنة في الجهاد والدعوة والصبر، وهو كذاب؟ العقل لا يقبل هذا.



---


✅ ثالثًا: موقف الصحابة من معجزة الإسراء والمعراج


لما أخبر النبي ﷺ بالحادثة، كذبه المشركون.


فذهبوا إلى أبي بكر رضي الله عنه، وقالوا له: "أترى صاحبك يزعم أنه أُسري به إلى بيت المقدس ثم عاد؟"


فقال: "إن كان قالها فقد صدق".



👉 هذا هو الميزان العقلي: إذا ثبت صدق الشخص في كل ما سبق، فمن الطبيعي أن يُصدّق في أمر غيبي كذلك.


الشبهة الرد العقلي


صعود السماء على دابة النبي لم يصعد بالدابة، بل أُسري بها إلى القدس فقط، والمعراج تم بأمر الله، وليس بالدابة.

لا أحد شاهده كثير من الأمور الغيبية لا تُرى، لكن تُعرف بالقرائن. المعجزة دليل على صدقه، وليس كذبه.


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام