نبيل فياض تفضل؟.....

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


زنوبيا ليست أطلالاً؛ معظم السوريين يحملون الجينات الآرامية!! في لبنان، أكثر من 70% من الشعب يحمل جينات فينقية... العلم يكذّب الأسطورة!


إجابة باذن الله تعالى 🌸

الكلام الذي نقله الملحد يحمل نغمة تشكيك في الهوية أو الخطاب الديني أو القومي التقليدي، ويستعمل البيانات الجينية الحديثة ليعارض ما يسميه هو "الأسطورة"، والمقصود بها غالبًا:

  • الأساطير الدينية أو القومية التي تفصل الحاضر عن الماضي الحقيقي.
  • أو الأساطير التي تدّعي أن الإسلام أو العرب طمسوا كل ما قبلهم من حضارات.

لنحلّل العبارة خطوة خطوة:


🔹 "زنوبيا ليست أطلالاً"

هذا يعني أن الملكة زنوبيا (ملكة تدمر في القرن الثالث الميلادي) ليست مجرد "ذكرى قديمة" أو "أطلال حضارة منتهية"، بل أن شعبها (الآراميون أو السوريون القدماء) لا يزال حاضرًا في الناس اليوم.

➡️ المقصود: الحضارة الآرامية أو التدمريّة ليست منقرضة تمامًا، بل ما زالت موجودة جينيًا وثقافيًا بشكل ما في الشعب السوري المعاصر.


🔹 "معظم السوريين يحملون الجينات الآرامية!!"

يريد أن يقول إن الشعب السوري المعاصر لم ينقرض أو يُستبدل بعد الفتح الإسلامي أو بعد الهجرات العربية، بل لا زال يحمل غالبًا جينات السكان الأصليين (وخاصة الآراميين، الذين كانوا السكان الأساسيين في الشام قبل الإسلام).

➡️ الرسالة الضمنية: أن السوريين اليوم ليسوا "عربًا" من شبه الجزيرة بل هم في أصولهم "سوريون قدامى".


🔹 "في لبنان، أكثر من 70% من الشعب يحمل جينات فينقية"

نفس الفكرة: الشعب اللبناني الحالي يحتفظ بجينات الفينيقيين القدماء، وهذا يعني – بحسب الملحد – أن الدين أو القومية لم تغير الأصل الجيني للشعوب.


🔹 "العلم يكذّب الأسطورة!"

هنا يقصد بـ"الأسطورة" واحدة من أمرين (أو كلاهما):

  1. الأسطورة القومية أو الدينية التي تزعم أن الفتح الإسلامي "عرّب" أو "غيّر جذريًا" شعوب المنطقة.
  2. أو أسطورة أن "ما قبل الإسلام" كان ظلامًا وجهلًا، وأن لا قيمة له.

✅ الرد الموضوعي:

  • نعم، العلم الجيني اليوم يُظهر أن معظم سكان بلاد الشام، ومصر، وشمال إفريقيا لم يتغيروا جينيًا كثيرًا منذ آلاف السنين.
  • العروبة والإسلام لم يستبدلوا الشعوب، بل وحّدوا الثقافة واللغة والدين. فكان العرب الأقحاح أقلية عددية لكنهم قادوا حركة ثقافية ودينية غيّرت الملامح الحضارية، لا الجينات.

➡️ فالفتح الإسلامي لم يكن استئصالًا عرقيًا، بل توحيدًا ثقافيًا ودينيًا.
➡️ وهذا لا يُنكر أن الجذور الجينية لسكان الشام قديمة، لكنها دخلت في الحضارة الإسلامية وأصبحت جزءًا منها.


✅ خلاصة الرد:

الكلام فيه خلط بين الجينات والثقافة والدين.

  • الجينات تثبت استمرار الشعوب،
  • لكن الثقافة والدين يمكن أن تتغير دون أن تتغير الجينات،
  • والإسلام لم يأتِ ليطمس الهويات الجينية، بل ليهدي الناس ويجمعهم على توحيد الله.


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام