ملحد يقولخطة الله يعني احنا هيك نقول انت دتقول يفكر اتس اوكي يعني على على ضوء تفكيرك اني راح اجاوبكالله يعرف منو هذا راح يؤمن منو هذا راح يفكر بس الله ما يخليك انت تفكر هو ما يدخل حتى انت تفكر او حتى انت تؤمن قابلتالي هو قرارك اولا واخيرا هو قرارك اكو ايه عندنا بالانجيل تقولالله يريد

ملحد يقول
خطة الله يعني احنا هيك نقول انت دتقول يفكر اتس اوكي يعني على على ضوء تفكيرك اني راح اجاوبك

الله يعرف منو هذا راح يؤمن منو هذا راح يفكر بس الله ما يخليك انت تفكر هو ما يدخل حتى انت تفكر او حتى انت تؤمن قابلتالي هو قرارك اولا واخيرا هو قرارك اكو ايه عندنا بالانجيل تقول

الله يريد




بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



إجابة باذن الله تعالى



🔴 ما يقصده الملحد:


الله لديه خطة مسبقة ويعرف من سيؤمن ومن لا يؤمن (يعني: علم الله مُسبق لكل شيء).


لكنه لا يجبر الإنسان على الإيمان أو التفكير، أي أن الإيمان هو خيار حر للإنسان.


بالتالي، الإنسان هو من يقرر بنفسه، ولا تدخل إرادة الله في قرارات الإنسان.


يستدل بآية في الإنجيل تقول "الله يريد..." ليدعم هذا الرأي.

✅ الرد المفصل:


1. علم الله المُسبق لا يتناقض مع حرية الإنسان:


الله تعالى يعلم مسبقًا من سيؤمن ومن سيرفض، وهذا جزء من علمه الكامل (العلم بغير زمن).


لكن معرفة الله للأحداث لا تعني جبر الإنسان أو إكراهه على أفعال معينة.


 قال تعالى:

"وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ"

[التكوير: 29]




أي أن الإنسان حر في اختياره، ولكن إرادته لا تتحقق إلا بإرادة الله العامّة.



2. الله لا يجبر الإنسان على الإيمان، لكنه يهيئ له الأسباب:


كما قال الله في القرآن:



> "وَمَا تَكُونُ فِي شَكٍّ مِّمَّا قَدَّمْتُ لَكَ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ وَلَسْتَ بِمُؤْمِنٍ"

[يونس: 94


فالله يرسل الرسل ويبين الحق، لكن الإيمان قرار الإنسان الحر.


3. الإنجيل وتفسير آيات "الله يريد":


الآيات التي تقول "الله يريد أن يخلص الجميع" تعبر عن مشيئة الله الشرعية، أي أنه يفضل أن يهتدي الناس، لكنه لا يُجبرهم على ذلك.


مثال: (1 تيموثاوس 2:4)



> "الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون".


وهذا يتوافق مع مفهوم العدل الإلهي، الذي لا يجبر أحدًا على الإيمان ليعاقبه بعد ذلك.

4. القرار النهائي هو للإنسان مع علم الله:


الإنسان مسؤول عن قراراته ويُحاسب عليها، وحرية الاختيار شرط أساسي للجزاء.


هذا التوازن بين علم الله السابق وحرية الإنسان هو من أعظم أسرار العقيدة الإسلامية.



🔵 خلاصة الرد:


الله يعلم كل شيء مسبقًا، لكنه لا يجبر الإنسان على الإيمان أو الكفر.


الإنسان يختار بحرية، ويُحاسب على اختياره.


الله يهيئ الأسباب ويدعو للخير، لكنه يترك القرار للإنسان.


هذه الحقيقة تجد صدىً في القرآن الكريم والإنجيل (عندما يُفسر بشكل صحيح).



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام