توفاه ورفعوه وهو في سماء سابع نوموه في غيبوبة صدمة قلبية واقعية إن الكفار فوقوه وفوق الذين اتبعوه....
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
توفاه ورفعوه وهو في سماء سابع نوموه في غيبوبة صدمة قلبية واقعية إن الكفار فوقوه وفوق الذين اتبعوه
ماذا يقصد الكلام ملحد يقول ارني إجابة دقيق شبهة
ثمد تعليق ملحد في نفس المقال
برسوم المحروقىبرسوم المحروقى
أيوة مصدق إله اتصلب ولا أصدق إله عبده الكفار فوقوه وفوق الذين اتبعو
الرد التفصيلي على شبهات الملحد حول رفع عيسى عليه السلام والصلب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمنين.
المقدمة: فهم كلام الملحد وتحليله
الملحد هنا يسخر من فكرة رفع عيسى عليه السلام إلى السماء ويشكك في القرآن، حيث يزعم أن القصة غير منطقية، ويتساءل: كيف يُرفع إله (بحسب زعمه) ويُصلب؟!
وهذا الكلام مبني على عدة أخطاء عقدية وتاريخية، سنفندها بالتفصيل.
الفصل الأول: الأخطاء العقدية في كلام الملحد
1. الخلط بين "الإله" و"النبي"
- الملحد يتكلم عن "إله صُلِب"، لكن عيسى عليه السلام في الإسلام نبي ورسول وليس إلهاً، والقرآن يصرح بذلك:
- {إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ} [الزخرف: 59].
- {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 72].
- فسؤاله "أصدق إله اتصلب؟" مغالطة لأن المسلمين لا يعتقدون بألوهية المسيح أصلًا!
2. الجهل بحقيقة الصلب في الإسلام
القرآن ينفي صلب المسيح قطعياً:
- {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ} [النساء: 157].
- أي أن الله ألقى شبه عيسى على شخص آخر (قيل: الخائن الذي دل عليه)، بينما رفع عيسى حياً إلى السماء.
3. السخرية من "عبادة الكفار له"
هذا اعتراف ضمني من الملحد بأن النصارى عبدوا عيسى ﷺ، وهذا موجود في القرآن:
- {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} [التوبة: 31].
- فالملحد يسخر من تحريف النصارى، بينما الإسلام صحح هذه العقيدة منذ البداية!
الفصل الثاني: الرد على التشكيك في رفع عيسى عليه السلام
1. هل الرفع حقيقي أم مجازي؟
الملحد يسخر من فكرة أن عيسى "نُوم في غيبوبة ثم رُفع"، لكن القرآن يذكر الرفع حرفياً، وليس مجازياً:
- {بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء: 158].
- والأحاديث تؤكد أنه سيعود في آخر الزمان ليقتل الدجال (كما في صحيح مسلم).
2. لماذا رفعه الله بهذه الطريقة؟
- إبطال مكائد اليهود: الذين أرادوا قتله ففشلوا.
- آية للعالمين: ليبين الله قدرته على خرق السنن الطبيعية.
- اختبار للإيمان: ليميز الله المؤمنين من المنافقين.
3. كيف قبل الناس فكرة الصلب مع أنه لم يُصلب؟
- الله أخبر أن الأمر شُبّه لهم، أي خُدعوا بصورته.
- التاريخ يثبت أن كثيراً من الأحداث الكبرى حُرفت (مثلما حُرّفت قصص الأنبياء في التوراة والإنجيل).
الفصل الثالث: أسئلة تدمغ كلام الملحد
1. إذا كان عيسى إلهاً (حسب زعم النصارى)، فكيف يُصلب؟!
- هذا يُناقض فكرة "الألوهية" أصلاً! فكيف يُعذب الإله؟!
- بينما الإسلام يقول: عيسى عبد الله ورسوله، والصلب لم يحدث.
2. لماذا لا تسخر من النصارى الذين عبدوا بشراً؟
الملحد يسخر من فكرة أن النصارى عبدوا عيسى، لكنه لا يسخر من:
- الهنود الذين عبدوا البقر!
- الفراعنة الذين ادعوا الألوهية!
فلماذا التركيز على الإسلام فقط؟!
3. هل لديك دليل على صلب المسيح؟
- لا يوجد دليل تاريخي قاطع على الصلب، بل أغلب الأدلة من الأناجيل المحرفة.
- حتى بعض النصارى (مثل طائفة الدوسيتية) أنكروا الصلب!
الخاتمة: الحق واضح
كلام الملحد مبني على:
- جهل بعقيدة الإسلام (حيث لا نؤمن بألوهية المسيح).
- تشكيك بدون دليل (فالقرآن نفى الصلب، والأدلة التاريخية ضعيفة).
- سخرية انتقائية (يتجاهل تحريفات الديانات الأخرى).
فالحمد لله الذي أنار لنا الحق، وجعلنا من أهل الإسلام.
{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81].
Comments
Post a Comment