سبحان بل له ملك السماوات والأرض ويقول كذلك ماكان له ان يتخذ من ولدا سبحانه إذا قضى أمرا انما يقول له كن فيكون

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الشخص يقول

سبحان  بل  له  ملك السماوات والأرض  ويقول  كذلك    ماكان  له    ان  يتخذ   من  ولدا   سبحانه   إذا  قضى  أمرا   انما  يقول   له  كن   فيكون

بمعني  ان  المسيحين   يعتقدون  بأن  الله    لم  يكن له   ولدا   فاحتاح  أن يتخذ  له  والدا في فتره   معينه من  الزمن  وهذا   أيضا  مخالف   للايمان   و العقيده  المسيحية  حيث  ان  المسيح   في العرف  المسيحي  هو  كلمه  الله   الازلي  فهو  ازلي  مع  الله  وواحد  معه  وكلمته   ويدعي  ابنه   منذ   الأزل

ثم  يقول

ولم  يتخده  الله  ولدا  وفي  وقت معين   لحاجه   معينه  بل   كان  قبل  تكوين   اي شيء  ان  القول   بأن  المسيحيون   يؤمنون  بان   لله  ولدا   جسديا  من  ازاوج  او  انه  تعالى احتاج   ان  يكون  له  ولدا   في فتره   من  الزمن   هو  قولا  ضد    قول ضد  ضد  الإيمان   المسيحية جمله   تفصيلا

بل واتهام   باطل   لا  اساس  له من   الصحه   ان  ابن الله  في  اللاهوت المسيحي    لا نعني   بها  الولاده  الجسديه   من  الله   بل نعني   الانتماء   بمعني  ان  المسيح   الاتي   من  عند  الله   وبعباره   الانجيل   أن  المسيح  كان   عند  الله    قبل  تكون  العام   وقبل    ان  يظهر  في  الجسد  فهو  لم يصر   ابن  الله   حين  ولد   من  مريم  بل  حتى قبل  وجود   مريم   نفسه

فالنبوه   سابقه   لتجسده   للعكس    ونصيحتي  إذا   اردت   تعرف   الحق   فسل  اهله

،🔴

إجابة باذن الله تعالى
1. مقدمة

الموضوع الذي نناقشه يتعلق بفهم العقيدة المسيحية من منظور إسلامي، والرد على الشبهات المتعلقة بما يقوله بعض الأشخاص عن اعتقاد النصارى بأن المسيح "ابن الله". الهدف من هذا التقرير هو توضيح الفرق بين المفهوم الإسلامي والمسيحي، وفهم دقة كلام القرآن في هذا الصدد.
ما يقوله القرآن عن ابن الله والمسيح

القرآن يذكر عدة آيات تبين اعتقاد بعض النصارى بأن المسيح ابن الله، ثم يبين خطأ هذا الاعتقاد:

1. آيات تصف اعتقاد النصارى:

التوبة: 30: «وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ»

مريم: 88: «وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا»

آيات توضح خطأ هذا الاعتقاد وتنفي الولد لله:

مريم: 35: «مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ»

الإخلاص: 3-4: «لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ»

ملاحظة: القرآن هنا لا يقول أن المسيح فعلاً ابن الله، بل ينقل ما يعتقده النصارى ليبين خطأه.

ما يقوله بعض الأشخاص عن المسيحية

الشخص الذي نُقل عنه الكلام يحاول توضيح:

1. المسيح ليس "ابن الله" بمعنى الولادة الجسدية:

المسيح كلمة الله الأزلي.

ابن الله عند المسيحيين بمعنى لاهوتي وأزلي، وليس ولدًا ماديًا.

2. المسيح كان ابن الله قبل ولادته من مريم:

أي أن الابن موجود منذ الأزل.

التجسد (ولادة المسيح من مريم) هو ظهور الكلمة الأزلي في الجسد، وليس بداية وجود الابن.

3. رفض فكرة أن الله "احتاج" إلى ولد:

هذه الفكرة خاطئة، ولا يعتقد بها المسيحيون الحقيقيون.

الشخص يحاول تصحيح فهم المسلمين لبعض العقائد المسيحية، لكنه لا يغير حقيقة القرآن👆👇👈
الفرق بين المفهوم الإسلامي والمسيحي

النقطة الإسلام المسيحية

معنى "ابن الله" لا يوجد، الله منزه عن الولد والوالد لقب يدل على أزليته ووحدته مع الله (الكلمة الأزلي)
المسيح عبد الله ورسوله، ولد من مريم بمعجزة كلمة الله الأزلي الذي تجسد في الجسد عند ولادة مريم
الولادة بدون أب، مجرد معجزة إلهية ظهور الكلمة الأزلي في الجسد، ليس بداية وجود الابن
الهدف توحيد الله ورفض التشبيه التعبير عن العلاقة اللاهوتية بين الابن والآب في الثالوث

هل القرآن أخطأ في وصف عقيدة النصارى؟

الجواب: لا، القرآن لم يخطئ.

القرآن نقل اعتقاد النصارى في زمن الوحي كما هو، سواء فسروا الابن حرفيًا أو روحيًا.

القرآن يوضح خطأ كل هذه المعتقدات لأنها تتعارض مع التوحيد الخالص.

حتى لو فسرت المسيحية الابن بطريقة أزلية، الإسلام يرفض فكرة ابن لله بأي معنى.

1. القرآن دقيق في نقل اعتقاد النصارى حول "ابن الله".

2. القرآن ينفي تمامًا الولد لله بأي معنى، سواء جسدي أو رمزي أو أزلي.

3. العقيدة المسيحية تختلف عن الفهم الإسلامي، لكنها لا تعني أن القرآن أخطأ.

4. أي حديث عن تصحيح فهم المسلمين للعقيدة المسيحية يجب أن يُفهم ضمن هذا السياق: القرآن يبين الحق ويصحح الباطل.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام