السومر ......

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

#صفحة_لغة
#انكي

الرموز في سومر واكاد وبابل تشبه كل التشكيلات الرمزية في مراكز اركيولوجية حول العالم ومنها الرموز الهيروغليفية في مصر

والكتابة الرمزية ( الايديوغرافية)
او الكتابة الرمزية هي عبارة عن تمثيل للغة من خلال استخدام  الاشكال والرموز أو الرموز التي تمثل الأفكار.

يأتي المصطلح "إيديوغرافي" من الكلمات اليونانية ἰδέα (الفكرة) و γράφω ("grapho" ، للكتابة) ، وقد استخدمه الباحث الفرنسي شامبليون لأول مرة في عام 1822 ، للإشارة إلى الكتابة المصرية. منذ ذلك الحين ، تم توسيع المصطلح ويشير الآن إلى أي نظام رمز يمثل الأفكار

يمكن التعبير عن اللغة البشرية في شكل مكتوب بطريقتين أساسيتين. أحدهما هو استخدام الرموز التي تمثل أصوات اللغة المنطوقة أو الكتابة الأبجدية.

والطريقة الثانية - وهي اقدم انواع الكتابة - نراها في رسومات الكهوف - هي الكتابة من خلال استخدام الرموز التي تمثل معنى ما يتم التعبير عنه ؛ او ما يعرف بالكتابة الإيديوغرافية- ( الكتابة الرمزية ) - وقد شرحنا سابقا احدها وهو رمز كف / الذي يعني توقف او قف

من هذه الكتابة الرمزية ما كتب في الواح بلاد ما بين النهرين ومصر القديمة - ومنها رموز واضحة المعالم لا تحتاج الى الكثير من التفكير وخاصة المتبصرين

منها اسم انكي ورمزه !!!
ان انكي ليس الاها …وغيره من الرموز  من الذين سمتهم المدرسة الغربية التي كشفت عن الاثار - الهة بلاد مابين النهرين - والهة مصر والفينيقيين وغيرهم -
اولا لا يوجد الهة - لا اله الا الله-
من هو انكي !؟ - انظر الرسم الايديوغرافي الرمزي الذي يمثل انكي !

استطيع ان الخص لك قصة انكي ورحلته الى  نبيرو

انكي وهو الماء النقي ( النقي) الذي يظهر في داخل حبسو ( المياه الحبيسة ) في باطن الارض ( اوريدو) …ويخرج بعد ذلك في نبع الرواء - (  نبع رو - نبيرو ) ..ويخرج من باطن الارض ليشكل الينابيع ( ومنها نبيرو - نبع رو) ويشكل الانهار منها نهر الفرات العذب   ( النقي- انكي )





بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إجابة باذن الله تعالى

🔴

 
1. الكتابة الرمزية (الإيديوغرافية):

تعبير عن اللغة باستخدام الرموز والأشكال التي تمثل أفكارًا أو مفاهيم، مثل رمز "الكف" الذي يعني "قف/توقف".

هذه الطريقة أقدم من الكتابة الأبجدية أو الأصوات، وكانت موجودة في الحضارات القديمة مثل سومر، أكاد، بابل، مصر القديمة.

2. التشابه الرمزي بين الحضارات:

الرموز في سومر واكاد وبابل لها تشابه مع رموز في مناطق مختلفة من العالم، بما فيها الهيروغليفية المصرية.

هذا لا يعني بالضرورة أن هذه الرموز تشير إلى آلهة أو معتقدات متطابقة، بل مجرد استخدام رمزي لنقل الأفكار.

3. قصة "إنكي" ورمزه:

الكاتب يوضح أن إنكي لم يكن إلهاً كما تقول الدراسات الغربية، بل هو رمز طبيعي للماء النقي: المياه الجوفية، الينابيع، الأنهار (مثل نهر الفرات).

ينقل المقال قصة رمزية/أسطورية لإنكي ورحلته إلى نبيرو، باعتباره رمزًا للمياه العذبة التي تظهر في الأرض.

4. الهدف النهائي للمقال:

تصحيح فهم خاطئ شائع عند بعض الباحثين الغربيين، الذين سموا رموز الطبيعة القديمة "آلهة"، بينما الكاتب يربطها بالواقع الطبيعي والرمزية، ويؤكد: لا إله إلا الله.

الشبهة ضمنية وليست صريحة. قد يفسرها بعض الملاحدة أو الباحثين على أنها:

1. "الديانات القديمة ما هي إلا رموز الطبيعة".

2. "الإسلام مجرد نسخة حديثة من رمزية الطبيعة القديمة" (لأن المقال يربط الرموز بالماء والأنهار).

الإسلام ينفي هذه الشبهة: القرآن يؤكد أن التوحيد أصل الدين، والشرك انحراف بشري لاحق، وليس "تطور رمزي".
أ. الجانب التاريخي والأركيولوجي

الرموز في الحضارات القديمة (إنكي، مردوخ، رع…) ليست آلهة حقيقية بل تمثيلات رمزية لعناصر الطبيعة.

اكتشاف هذه الرموز وشرحها لا يعني أن الناس كانوا على حق في تأليهها.

الدراسات الغربية قد أطلقت أسماء مثل "إله الماء" على إنكي، لكن هذا مجرد تسمية علمية لتصنيف الرموز، وليس حقيقة دينية.

ب. الجانب اللغوي والمعنوي

كلمة "إنكي" في السومرية تعني حرفيًا "سيد الأرض" أو "سيد الماء".

لا يوجد أي دليل لغوي يربط إنكي بالله الواحد في الإسلام.

الرمز الإيديوغرافي لا يدل على وجود كائن حقيقي مخلوق أو إله مستقل.

ج. الجانب القرآني

القرآن يوضح أن الإنسان بدأ على التوحيد:
﴿وَكَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ﴾ [البقرة: 213].

أي أن كل انحراف ديني لاحق، بما في ذلك عبادة الطبيعة أو رموزها، هو تشويه للرسالة الإلهية الأصلية.

د. الجانب العقلي والمنطقي

وجود رموز للماء أو الشمس أو القمر لا ينفي وجود الله.

بالعكس، الإنسان القديم استخدم هذه الرموز للتعبير عن ما يراه من خلق الله، وهذه الرموز دليل على قدرة الله وعظمة خلقه.

الكاتب يريد تصحيح المفهوم الخاطئ الذي تقول به "المدرسة الغربية" (أي علماء الآثار والباحثون الغربيون) بأن إنكي كان إلهًا في بلاد ما بين النهرين.

يؤكد الكاتب أن إنكي ليس إلهاً، بل رمز للماء النقي الذي يخرج من الأرض ويشكل الينابيع والأنهار.

2. التفسير الرمزي:

"حبسو" = المياه الجوفية في باطن الأرض.

"أوريدو" = مكان المياه في الأرض.

"نبيروا / نبع رو" = ينبوع الماء الذي يظهر على سطح الأرض.

أي أن إنكي يمثل عملية طبيعية: المياه الجوفية تتحرك وتخرج لتصبح أنهارًا وينابيع، مثل نهر الفرات.

3. الرسالة الدينية ضمن النص:

الكاتب يربط الموضوع بالتوحيد: "لا يوجد آلهة، لا إله إلا الله".

يحاول إظهار أن كل ما اعتبره الغرب آلهة كان مجرد رموز لقوى الطبيعة، وليست كيانات إلهية.

الشبهة ضمنية جدًا:

من الممكن أن يفسرها الملحدون أو أتباع الفكر التطوري أو تاريخ الأديان على أنها:

> "الديانات القديمة ما هي إلا رموز لعناصر الطبيعة، والإسلام مجرد نسخة حديثة من هذه الرمزية".


المقال نفسه يرفض الشرك ويؤكد التوحيد، لكنه يستخدم تفسير رمزي للرموز القديمة.

لذلك، النص ليس شبهة مباشرة ضد الإسلام، لكنه يمكن أن يُساء فهمه من قبل البعض لتبرير فكرة التطور الديني.

1. من الناحية العلمية:

إنكي هو اسم لسُلطة الماء في الأساطير السومرية، ووجوده في الرموز ليس إلهاً حقيقيًا، بل تمثيل رمزي لظاهرة طبيعية.

هذا يثبت أن الحضارات القديمة كانت تصنع أساطير لتفسير الطبيعة، وليس خلق إله واقعي.

2. من الناحية القرآنية:

الإسلام يؤكد أن التوحيد كان موجودًا قبل كل هذه الانحرافات:
﴿وَكَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ﴾ [البقرة: 213].

أي أن عبادة الآلهة القديمة مجرد انحراف بشري عن التوحيد، وليس أصلًا للديانة.

3. الجانب العقلي والمنطقي:

وجود رموز للماء أو الشمس أو القمر لا ينفي وجود الله، بل يدل على وعي الإنسان القديم بقدرة الله على خلق الطبيعة.

إنكي ورموزه مجرد أداة رمزية لفهم الطبيعة، وليس دليلاً على أن عبادة الله في الإسلام "تطورت" من رمزية الماء.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام