النبي ابراهيم عليه السلام في ذبحالمقال
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملحد يقول
لمن ضحّى إبراهيم بابنه
هذا السؤال مفتاح لفهم إحدى أكبر "الأكاذيب والخداعات التاريخية". فبينما تقول الديانات الإبراهيمية إن إبراهيم فعل ذلك من أجل "الله"، يكشف التاريخ القديم وعلم الآثار حقيقة أخرى: الكيان الذي لم يكن يرضى إلا بـ"دم الطفل" في ذلك الوقت كان يُدعى بعل.
تحويل الضحية؛ حيلة رمزية لإبقاء الجناح:
يُحيي الإسلام، من خلال عيد الأضحى، ذكرى اللحظة التي "سُفك فيها الدم" كل عام. ورغم القول بأن الحيوانات حلت محل البشر، فإن "جوهر العبادة" لم يتغير في الواقع. الجناح متعطش للدماء فحسب؛ لا يهمه إن كان الدم بشريًا أم حيوانيًا، المهم هو "إراقة الدم" في احتفال جماعي. إن عيد الأضحى الإسلامي، بكمية الدم الهائلة التي تُراق فيه
هو في الحقيقة أكبر وليمة سنوية "للأجنحة" المتخفية وراء اسم الدين. لم يكتفِ إبراهيم عليه السلام بعدم وضع حدٍّ لعبادة الأجنحة، بل إنه من خلال التضحية بالحيوانات، "حضّر" هذه العبادة وجعلها جزءًا من حياة ملايين البشر.
أدلة جزيرة إبستين: عندما تسقط الأقنعة:
لماذا يمتلك جيفري إبستين، المتهم بالتضحية بالأطفال في طقوس جنسية، "ستارة الكعبة" في منزله؟ ليس هذا من قبيل الصدفة. فالنخب السوداء التي تُسيطر على العالم تعلم أن الدماء التي تُراق في مكة والدماء التي تُراق في جزرها تصب في "مصدر" واحد. إن وجود ستارة الكعبة في منزل إبستين دليل على أن معبد مكة ومعبد إبستين لهما نفس الهدف: إرضاء "الأجنحة" بالدماء. الجماهير تكتفي بدماء الحيوانات، والنخب تكتفي بدماء الأطفال.
معبد الجزيرة وقبة صخرة:
يشهد تصميم مبنى إبستين في جزيرة ليتل سانت جيمس، المشابه للمزارات الإسلامية، على أن الديانات الإبراهيمية ليست سوى غطاء حديث لعبادة قديمة. كان الحاضرون هناك يعلمون لمن ضحى إبراهيم في الأصل. لقد عادوا إلى "الأصل" (التضحية البشرية)، بينما كانوا يُسلّون عامة الناس بـ"النسخة" (التضحية الحيوانية).
النتيجة:
إن الإله الذي طلب من إبراهيم التضحية بابنه هو نفسه "الجناح" الذي عاش على دماء الأبرياء لآلاف السنين. يُجدد عيد الأضحى هذا العهد مع الأجنحة كل عام. كشفت قضية إبستين هذه المعادلة، مُظهرةً أن الرموز المقدسة (مثل حجاب الكعبة) والأفعال الشنيعة (مثل الاتجار بالأطفال) تلتقي في مكان واحد: أمام مذبح "الجناح".
______________________________________
--------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اجابه بإذن الله تعالى
☕الشبهة تقول: "الكيان الذي كان يرضى بدم الطفل في ذلك الزمان كان يُدعى بعل"، وبالتالي فإن قصة الذبح في الديانات الإبراهيمية هي نسخة مسروقة من طقوس بعل.
الرد الدقيق يكون على عدة مستويات:
1. المستوى التاريخي والأثري:
· بعل هو إله وثني في حضارات الشرق الأدنى القديم (كنعان، فينيقيا...)، وكانت هناك نصوص أسطورية تتحدث عن ذبح أبناء، لكن لا يوجد دليل أثري قط على أن طقوس ذبح الأطفال كانت لإرضاء بعل بشكل أساسي أو حصري.
· الطقوس الوثنية التي اكتشفت (مثل طقوس المولك/مولك في قرطاج وفينيقيا) كانت مختلفة تمامًا في السياق والدلالة عن قصة إبراهيم:
· كانت طقوس أضاحي بشرية متكررة ومنظمة لأغراض دينية أو سياسية.
· بينما قصة إبراهيم حدث وحيد وفريد، وله غاية تربوية إيمانية، ولم يتم الذبح فعليًا.
2. المستوى السياقي والمقاصدي:
· قصة إبراهيم عليه السلام جاءت في سياق الابتلاء والطاعة والثقة المطلقة في الله، ثم الفداء والرحمة (حيث فُدي الابن بكبش).
· بينما طقوس بعل/مولك كانت قائمة على الخوف والرغبة في استرضاء إله قاسٍ، دون درس أخلاقي أو غاية تربوية.
3. المستوى الديني المقارن:
· الديانات الإبراهيمية حرَّمت ذبح الأطفال تحريمًا قاطعًا (في الإسلام قتل النفس من الكبائر، وفي اليهودية محرم).
· بينما الطقوس الوثنية أقرت ومارسَت ذبح الأطفال كجزء من نظامها الديني.
· كيف يُنسخ دينٌ طقسًا وثنيًا وهو يحرّمه أصلاً؟ هذا تناقض منطقي.
4. المستوى الزمني والتاريخي:
· قصة إبراهيم (حسب التسليم الديني والتاريخي) تسبق ظهور النصوص الكنعانية المتأخرة التي ذكرت بعل.
· حتى لو افترضنا وجود أساطير سابقة، فوجود موضوع مشترك (كالتضحية) لا يعني بالضرورة أخذًا أو نسخًا، بل قد يكون اختبارًا إلهيًا عامًا في تاريخ البشرية، عبَّرت عنه الثقافات بطرق مختلفة، لكن الصورة النقية والصحيحة حُفظت في الوحي.
أصل الادعاء: يعتمد بعض المشككين على نصوص أوغاريتية (رأس شمرا) من القرن 13 ق.م، وفيها إشارات إلى إله يطلب ذبح طفل. لكن:
1. تلك النصوص أسطورية وملحمية، ولا تصف طقوسًا واقعية منتظمة.
2. الإله في تلك النصوص ليس بالضرورة بعل، بل قد يكون إل أو غيره.
3. لا يوجد أي ارتباط نصي أو تاريخي بين تلك الأسطورة وإبراهيم عليه السلام، لا من قريب ولا من بعيد
الجواب الجوهري للملحد
يمكنك أن ترد بهذا التسلسل المنطقي:
1. أنتم تدَّعون أن قصة إبراهيم مأخوذة من أسطورة بعل، فما هو الدليل التاريخي المباشر على ذلك؟ (مخطوطات، نصوص، قرائن نقل...).
2. الفرق الجوهري: قصة إبراهيم تنتهي بـ منع الذبح وإبدال الكبش مكان الابن، وهي رسالة ضد التضحية البشرية. بينما أساطير بعل تؤيدها.
3. لو كان محمد صلى الله عليه وسلم (أو موسى عليه السلام) يريد اختلاق قصة، فلماذا يختار قصة تظهر أبًا يهمّ بذبح ابنه؟ هذا يسبب صدمة أخلاقية، إلا إذا كان الوحي الحقيقي هو المصدر.
4. الدرس المركزي في القصة هو الاستسلام لله وحده، وليس "إرضاء إله دموي"، وهذا عكس فلسفة بعل تمامًا.
خلاصة الرد
الشبهة تقوم على:
1. تعميم خاطئ: أن كل التضاريف البشرية متشابهة المصدر.
2. خلط بين السياقات: بين القصة الرمزية الإيمانية والطقس الوثني الدموي.
3. استنتاج بلا دليل: لا يوجد أي وثيقة تاريخية تثبت أن قصة إبراهيم مقتبسة من أسطورة بعل.
والحقيقة أن: قصة الذبح هي نموذج للطاعة المطلقة والثقة في حكمة الله، وانتهت بتحريم التضحية البشرية، وهو عكس ما كان يفعله عبدة بعل.
تفكيك شبهة "تحويل الضحية؛ حيلة رمزية لإبقاء الجناح"
ادعاء الملحد:
1. أن الإسلام يحول الذبح من بشري إلى حيواني، لكن "جوهر العبادة الدموي" باقٍ.
2. أن "الجناح" (يقصد الله) متعطش للدماء، ولا يهمه مصدر الدم.
3. أن عيد الأضحى هو احتفال جماعي بإراقة كميات هائلة من الدماء.
الرد العلمي والدقيق:
1. الفرق الجوهري بين "التضحية البشرية" و "الذبح الحيواني المشروع":
· التضحية البشرية في الأديان الوثنية: كانت قائمة على اعتقاد خاطئ بأن الإله يحتاج إلى الدم أو يتغذى عليه، أو أن الدم يرضيه بطريقة سحرية.
· الذبح في الإسلام:
· ليس لأن الله "يحتاج" إلى الدم أو يتغذى عليه. الله غني عن العالمين: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [الحج: 37].
· الذبح هنا رمز للطاعة والتضحية، وليس "إرضاء لإله دموي".
· يتم توزيع اللحم على الفقراء والأهل والجيران، فـالفائدة تعود إلى البشر، لا إلى الله.
2. التطور التاريخي والدلالة الرمزية:
· قصة إبراهيم عليه السلام كانت نقطة تحول تاريخية من التضحية البشرية إلى الذبح الحيواني. هذا تقدم أخلاقي هائل، وليس مجرد "تحويل شكل".
· في الوثنيات: الذبح كان لـإرضاء إله غاضب.
· في الإسلام: الذبح هو امتثال لأمر الله، وشكر للنعم، وإطعام للمساكين، وتذكير بقصة الطاعة والفداء.
3. الرد على فكرة "الجناح المتعطش للدماء":
· هذه صورة تشويهية إلحادية تنطلق من تصور مادي غريزي للذبح.
· في الإسلام: الله لا ينتفع بذبيحة ولا يتأذى بتركها. الغاية هي اختبار التقوى والطاعة في قلب المسلم.
· لو كان الله "متعطشًا للدماء" كما يزعم، لكان أمر بالذبح البشري، أو لكان الذبح عبادة يومية، ولكنه جعله في أيام محدودة، وربطه بمناسبات تربوية (الحج، العيد)، وبمصالح الناس (التفريق على الفقراء).
4. الرد على "كمية الدم الهائلة":
· هذه حجة عاطفية تستخدم كلمة "هائلة" للتأثير النفسي.
· منطقيًا: ذبح الملايين من الحيوانات للاستهلاك البشري (مزارع، مسالخ) يحدث يوميًا في العالم، ولا ينتقده الملحدون بنفس الحماس! لأن الغرض هناك مادي تجاري.
· الفرق في الإسلام: الذبح له بعد روحي واجتماعي (التقوى، التضامن، إطعام الفقراء).
· كمقارنة: هل نقدّم انتقادًا أخلاقيًا لعملية "ذبح مليون دجاجة يوميًا في المسالخ"؟ لا، لأنها للاستهلاك. فكيف ننتقد ذبحًا يُوزع معظمه على المحتاجين ويُذكر اسم الله عليه؟
الرد المنطقي الفلسفي
1. لو كان الإسلام يريد "إرضاء إله دموي" حقًا:
· لكان جعل الذبح سريًا أو في معابد خاصة.
· لكن الذبح في الإسلام علني، ومقترن بالتسمية والتكبير، ليُذكر الناس بأنه طاعة لله، وليس طقسًا سحريًا.
2. المقارنة مع الوثنيات القديمة:
· في طقوس بعل ومولك: كان الذبح سريًا، مخيفًا، في أوقات الأزمات، وكان يُحرق الطفل كاملاً كـ"قربان كامل" للإله.
· في الإسلام: الذبح علني، في فرحة العيد، والأكل منه واجب، والتقوى هي المقصودة
الأول: الوثنيات القديمة، التي كانت تقدم قرابين بشرية لأنها تظن أن الآلهة تحتاج إلى الدم، أو أن الدم يطفئ غضبها. هذا تصور سحري خرافي.
الثاني: الإسلام، الذي يصرح في كتابه: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ}.
الذبح هنا هو تمرين روحي على الطاعة، وعمل اجتماعي لإطعام الفقراء. لو كان الله 'متعطشًا للدماء' كما تزعم، لكان أباح التضحية البشرية، ولكنه فعل العكس: حرمها، وجعل الذبح الحيواني رمزًا للفداء والطاعة.
إذن: العيد ليس 'احتفالًا دمويًا'، بل هو احتفال بالرحمة والتضامن، يبدأ بالصلاة، وينتهي بتوزيع اللحم على المحتاجين. الدم هنا وسيلة لا غاية، والغاية هي التقوى والإحسان."
شبهة "الإله المتعطش للدماء" تجاهل تام للنص القرآني الصريح الذي يرفض أن يناله الدم أو اللحم.
· هي تشويه للمعنى الرمزي، وتحويله إلى معنى مادي دموي.
· الإسلام يحول الذبح من طقس وثني سحري إلى عبادة ربانية اجتماعية، وهذا تقدم أخلاقي وروحي كبير.
1. الخطأ التاريخي والمنطقي في الادعاء:
· إبراهيم عليه السلام في جميع الروايات الدينية والتاريخية هو أبو التوحيد ومحطم الأصنام. كيف يُعقل أن يأتي شخص حطم أصنام قومه ورفض عبادة كل ما سوى الله، ثم "يُحضّر" عبادة إله دموي؟! هذا تناقض تاريخي لا يقبله عقل.
· قصة الذبح جاءت كـ اختبار إلهي لإبراهيم وابنه في الطاعة، وانتهت بـ الفداء بالكبش، وليس بتثبيت طقس دموي.
2. الفرق بين "العبادة الدموية" و "الرمز التوحيدي":
· العبادة الدموية الوثنية: تقوم على فكرة أن الإله يحتاج إلى الدم أو يتغذى عليه، أو أن الدم يُرضيه بطريقة سحرية.
· ذبيحة إبراهيم في الإسلام: هي رمز لاستبدال القسوة بالرحمة، وللفداء، وللطاعة المطلقة لله الواحد. الله يقول صراحة: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [الحج: 37]. إذن الغاية ليست الدم، بل التقوى.
3. كيف "حضّر" العبادة الوثنية؟ المفروض أنه ألغاها!
· إبراهيم حوَّل التضحية البشرية (التي كانت تمارسها الوثنيات) إلى ذبح حيواني رمزي ينتهي بإطعام الناس. هذا تحوّل من البربرية إلى الرحمة، وليس العكس.
· العيد في الإسلام ليس "وليمة للجناح"، بل هو:
· شكر لله على نعمة الفداء.
· تضامن اجتماعي (إطعام الفقراء).
· تذكير بقيمة الطاعة والتضحية في سبيل الله فقط.
4. سؤال للملحد يدحض الشبهة:
· إذا كان إبراهيم يريد "ترويج" عبادة دموية، فلماذا رفض ذبح ابنه في النهاية وأبدله بكبش؟ لماذا لم يقل: "أذبح ابنك لتثبت إيمانك"؟!
· الجواب: لأن الرسالة كانت ضد التضحية البشرية، وضد فكرة "الإله الدموي".
. الفرق بين "العبادة الدموية" و "الرمز التوحيدي":
· العبادة الدموية الوثنية: تقوم على فكرة أن الإله يحتاج إلى الدم أو يتغذى عليه، أو أن الدم يُرضيه بطريقة سحرية.
· ذبيحة إبراهيم في الإسلام: هي رمز لاستبدال القسوة بالرحمة، وللفداء، وللطاعة المطلقة لله الواحد. الله يقول صراحة: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [الحج: 37]. إذن الغاية ليست الدم، بل التقوى.
3. كيف "حضّر" العبادة الوثنية؟ المفروض أنه ألغاها!
· إبراهيم حوَّل التضحية البشرية (التي كانت تمارسها الوثنيات) إلى ذبح حيواني رمزي ينتهي بإطعام الناس. هذا تحوّل من البربرية إلى الرحمة، وليس العكس.
· العيد في الإسلام ليس "وليمة للجناح"، بل هو:
· شكر لله على نعمة الفداء.
· تضامن اجتماعي (إطعام الفقراء).
· تذكير بقيمة الطاعة والتضحية في سبيل الله فقط.
4. سؤال للملحد يدحض الشبهة:
· إذا كان إبراهيم يريد "ترويج" عبادة دموية، فلماذا رفض ذبح ابنه في النهاية وأبدله بكبش؟ لماذا لم يقل: "أذبح ابنك لتثبت إيمانك"؟!
· الجواب: لأن الرسالة كانت ضد التضحية البشرية، وضد فكرة "الإله الدموي".
الشبهة تقلب الحقائق:
· الواقع: إبراهيم قضى على العبادة الدموية بواسطة الفداء الحيواني والرمز الروحي.
· التشويه: يدّعون أنه "حضّر" العبادة الدموية!
الذبح في الإسلام ليس غاية، بل وسيلة لتحقيق التقوى والإحسان. والدم نفسه مُحَّدد بأنه لا ينال الله، فكيف يكون الله "متخفياً خلف الدين" وهو يصرح بأنه لا حاجة له بالدم؟!
إبراهيم لم 'يحضر' عبادة دموية، بل حول التضحية البشرية البربرية إلى رمز روحي للطاعة والفداء. والله صرّح في القرآن أنه لا يحتاج إلى دم الذبائح، بل يريد التقوى. فكيف تتهمونه بأنه 'جناح متعطش للدماء' وهو يرفض ذلك بنفسه؟ هذه شبهة تتناقض مع نصوص الدين نفسه."
1. هذا اتهام بشع لا دليل عليه إلا "وجود ستارة الكعبة" في منزله!
· وجود ستارة الكعبة (أو أي تحفة إسلامية) في منزل مجرم لا يعني أن الإسلام متورط في جرائمه. هذا منطق سقيم. لو وجدنا صليباً في منزل قاتل، هل يعني أن المسيحية دين قتل؟! أو تمثال بوذا في منزل لص، هل يعني أن البوذية دين سرقة؟!
· إبستين كان يجمع تحفاً فنية من جميع الثقافات، وهذا معروف. وجود ستارة كعبة لديه مثل وجود لوحة فنية أو سجادة ثمينة – ليست دليلاً على ارتباط عقائدي.
2. المقارنة بين مكة و"جزر إبستين" هي تلفيق شيطاني:
· في مكة: الذبح علني، مشروع، تنظِّمه الدولة، ويوزع على الفقراء، ويذكر اسم الله عليه. الهدف: عبادة الله الواحد وتذكير بقصة الفداء.
· في جزر إبستين: الجرائم كانت سرية، غير مشروعة، تستغل الأطفال، وتنتهك كل القيم الإنسانية والدينية. الهدف: شهوات حيوانية وسادية.
· الجمع بينهما هو تشويه متعمد، لأنه لا يوجد أي تشابه في الأهداف، الأسلوب، أو القيمة الأخلاقية.
3. النخب السوداء والإسلام:
· الإسلام عادل بشدة مع النخب الحاكمة ويأمرهم بالعدل وعدم الاستبداد. فكيف يكون ديناً يدعم "نخباً سوداء"؟!
· بل الإسلام يكافح الفساد والاستغلال، ولو طُبِّقت حدوده لَعُوقب إبستين أشد العقوبة.
4. الرد الحاسم:
· القرآن نفسه يلعن الذين يقتلون الأطفال ويصفهم بالضلال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [الإسراء: 31].
· الذبح في الإسلام مقنن بشروط: أن يكون الحيوان مُباحاً، وأن يذبح بطريقة رحيمة، وأن يُذكر اسم الله عليه.
· قتل الأطفال في الإسلام من الكبائر، ويُعد من أفعال الجاهلية.
هذه الشبهة تستغل جريمة بشعة (إبستين) لتلطيخ الإسلام بربطه الوهمي بها. وهذا أسلوب دعائي معروف يُسمى "التلبيس بالحقائق":
· الحقيقة: إبستين مجرم.
· التلبيس: ربط جريمته بالإسلام دون أي دليل منطقي أو نصي.
جوابك السريع للملحد:
"وجود ستارة كعبة في منزل مجرم لا يعني أن الإسلام دين إجرام. إبستين كان يجمع التحف. الإسلام يحرِّم قتل الأطفال تحريماً قاطعاً، والذبح في العيد عبادة علنية إحسانية، بينما جرائم إبستين كانت سرية وشيطانية. هذا الربط تلفيق رخيص
☕
1. التشابه المعماري لا يعني التشابه في العقيدة أو الغرض:
· وجود تصميم يشبه المزارات الإسلامية في مبنى إبستين لا يثبت أي شيء عن الإسلام أو الديانات الإبراهيمية.
· هذا منطق سقيم: لو أن سفاحاً بنى بيته على شكل كنيسة، هل تصبح الكنيسة ديناً للسفاحين؟! بالطبع لا.
· إبستين كان مجنوناً بجمع التحف والتصاميم الفاخرة من ثقافات مختلفة، وقد يكون استخدم تصميماً إسلامياً لمجرد الاستعراض أو الإعجاب الجمالي، وليس لأنه "يعبد نفس الإله".
2. الفرق الهائل بين "التضحية البشرية السرية" و "الذبح الشرعي العلني":
· جرائم إبستين:
· سرية، مخفية عن العالم.
· غير شرعية، يعاقب عليها القانون.
· لأغراض شهوانية وشيطانية.
· تستهدف الأطفال بشكل خاص.
· الذبح في الإسلام (الأضحية):
· علني ومشروع، تحت رقابة الدولة والمجتمع.
· شرعي ومشروع بضوابط دينية.
· لأغراض روحية واجتماعية (التقوى، إطعام الفقراء).
· يستهدف الحيوانات التي أحلها الله، ويُحرّم قتل الأطفال.
3. إرجاع الإسلام إلى "عبادة وثنية دموية" هو تجاهل كامل لتاريخ الإسلام:
· الإسلام حارب الوثنية بشراسة، وحطم الأصنام، وحرّم كل أشكال العبادة غير التوحيدية.
· كيف يكون الإسلام "غطاءً" لعبادة وثنية وهو الذي دمرها تماماً في الجزيرة العربية؟! هذا تناقض تاريخي فاضح.
4. الرد الحاسم على فكرة "العودة إلى الأصل (التضحية البشرية)":
· لو كان الإسلام يخفي "أصلاً وثنياً دموياً"، لكانت النخب الإسلامية عبر التاريخ مارست التضحية البشرية سراً. لا يوجد أي دليل تاريخي على ذلك.
· بل العكس: التاريخ الإسلامي مليء بتحريم قتل الأطفال، والرفق بالحيوان، وذبح الأضاحي لتوزيعها على الفقراء.
· جرائم إبستين هي عودة إلى الهمجية الجاهلية، وليس إلى "أصل الإسلام".
هذا الادعاء يخلط عمداً بين:
1. الجريمة السرية الشيطانية (إبستين).
2. العبادة العلنية الإحسانية (الأضحية في الإسلام).
ويعتمد على تشابه معماري سطحي ليبني نظرية مؤامرة لا تصمد أمام أول اختبار عقلي.
جوابك السريع للملحد أو للنشر:
"تشابه المبنى لا يثبت تشابه العقيدة. إبستين مجرم استغل الأطفال، والإسلام يحرم ذلك أشد التحريم. الذبح في الإسلام عبادة علنية لإطعام الفقراء، وجرائم إبستين كانت سرية لإشباع الشهوات. ربط الاثنين هو تلاعب عقلي لخلط الحق بالباطل."
. الإله في الإسلام لا يشبه "الجناح الدموي" أبداً:
· الله في الإسلام غني عن العالمين، لا يحتاج إلى دم ولا طعام: {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 6].
· الآية الصريحة في الذبح: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [الحج: 37]. فكيف يكون "متغذياً على الدماء"؟!
2. قصة إبراهيم هي قصة "المنع" وليست قصة "التضحية البشرية":
· القصة تبدأ بأمر اختباري وينتهي بمنع الذبح واستبدال الكبش. هذا إلغاء للتضحية البشرية، وليس إقراراً لها.
· الله لم يقبل ذبح الابن، بل فداه بكبش. فالرسالة: لا تذبحوا البشر، بل اذبحوا الحيوان إن أردتم رمز الطاعة.
3. عيد الأضحى ليس "تجديد عهد مع الأجنحة"، بل هو تجديد العهد مع الرحمة والتضحية المشروعة:
· العيد فيه: الصلاة، الذكر، التكبير، الصدقة، إطعام الفقراء، صلة الرحم.
· الذبح جزء من هذه الشعائر الاجتماعية الإحسانية، وليس غاية دموية.
4. ربط إبستين بالإسلام هو تلفيق شيطاني:
· جرائم إبستين سرية، شيطانية، مخالفة لكل الشرائع.
· شعائر الإسلام علنية، مشروعة، تحقق مصالح الناس.
· لا يمكن الجمع بين النقيضين إلا بالتضليل المتعمد.
5. الرد الحاسم على "الرموز المقدسة والأفعال الشنيعة تلتقي عند مذبح الجناح":
· هذا كلام إنشائي عاطفي لا يستند إلى دليل.
· الكعبة: رمز توحيد الله وعبادته.
· جرائم إبستين: رمز الانحطاط الأخلاقي والشهواني.
· لا التقاء بينهما إلا في خيال كاتب المقال
هذا المقال أسّس كذبة كبرى (أن الإسلام دين دموي) ثم بنى عليها أوهاماً (ربط إبستين بالإسلام) دون أي دليل منطقي أو نصي.
جوابك السريع للنشر أو للملحد:
"الإله في الإسلام غني عن الدماء، وعيد الأضحى هو عيد الرحمة والتضامن، وإبستين مجرم لا يمثل إلا نفسه. من يربط بين الإسلام وإبستين فهو إما جاهل بالدين، أو مغرض يريد تشويه صورة الإسلام بواسطة جرائم غيره."
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162-163].
الذبح (النسك) في الإسلام لله وحده، وليس لأي "جناح"، وهو جزء من حياة المسلم كلها لله، وليس طقساً دموياً.
،
Comments
Post a Comment