الامزيقي؟ ڕەشەکە...

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

بإذن الله ان اكتب اجابه في هذه شبهة بإذن الله تعالى 




الرسول العزه رسول المحبه تمام يقاتل نعم الان قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قتال السلام

كان قتال رحمه
كان قتال محبه

ياسلام كان يقاتل يقاتل من يمنعه ان يبلغ رسالته كان يقاتل يقاتل من يمنع الناس من معرفة الله يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأبواب ايوه

ثم يقول
مطاردا لقافله من قوافل القريش ولكن تفوته هذه القافلة ثم يخرج نبي صلى الله عليه وسلم أيضا في سرية في غزوة العشيرة قافلة أبو سفيان وهي ذاهبه الى شام

يخرج نبي صلى الله عليه وسلم في غزوه العشيره ليستولي على هذه القافله فتفوته القافلة عند العشيره وهي مدينة قريبة من ينبع الي الان معروفه فتفوته القافلة فيعود النبي صلى الله عليه وسلم



ثم ملحد يقول

مشكله
ملحد يقول صلى الله عليه وسلم ما دبر عسى كيف يعني خافتينك انه يفوتوه وهو مادبرها صح بس يعني ما حاسبها صح هو ماعنده كنتاك مع الله
يعني الله ماقدر يقوله يا اخي اسمعني القافلة دي انه الحاجات دي خليك مركز الساعه كده

الساعه كده القافله دي ويجي ماشي خليك مركز ها خليك مركز
ابقي في حتة فلانية كذا وهم بيجوا ماشيين وانت تجي نطقهم العياط تشيل العياط

وكلن ما يعرف يا اخي ما اعرف انا مافي كنت أقوى كذا يعني ما اشعارات مافي اتصالات وحاجات كذا مافي ففاته هو ماقد يحسبه اسد
ولو هسه كان حسبه أسد غفلة كان ما فاته وتاني غفلة ما قد فاته

فالحمد لله على نعمه الاسلام ودة غافلة بتاعت الناجي فاتت طلعنا منه والرسول طلع منه غافلة ده كان عنده حاجة كويسة

كان عند بضاعة وعنده عياط كده
المهم ليه جدا لاتنسوا المتابعه على علامة الزائد ياتضغط عليه وتجي عليه

تحط على علامة بتاعت القلب ممكن تعملة تخليه يكون احمر وتعمل هيفسل وتعمل اعادة نشر على اتجاهك يدك اليمين تعمل اعاده نشر وتضغط عليه
بيجيك اصفر تعمل له اعاده نشر وتصرم الدارس اي شيء ولا مادارس شىء الغافلة بفوته طبعا ليه قدام

يعني الله ماقدر يقوله يا اخي اسمعني القافلة دي انه الحاجات دي خليك مركز الساعه كده
الساعه كده القافله دي ويجي ماشي خليك مركز ها خليك مركز






_________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
اجابه بإذن الله تعالى ☕
"الرسول العِزّة، رسول المحبة… يقاتل؟
نعم، الآن قتال رسول الله كان قتال السلام… قتال رحمة… قتال محبة…"
هو يحاول السخرية من الجهاد، ويصوّره على أنه تناقض بين "المحبة" و"القتال". وهذا أسلوب كثير من الملاحدة:
يقتطعون الكلام، ويجمعون بين مفاهيم ليظهرها وكأنها متناقضة.


الرد الصحيح على شبهته باختصار شديد
قتال النبي ﷺ لم يكن عدوانيًا، بل كان:
دفاعًا عن النفس بعد أن طُرد وأوذِي أصحابه 13 سنة.
لرفع اضطهاد قريش التي كانت تمنع الناس بالقوة من سماع القرآن.
لتأمين بيئة حرّة للدعوة بعد أن أغلق المشركون كل باب للنقاش السلمي.
مقيدًا بقيود صارمة:
لا يُقتل طفل
لا امرأة
لا شيخ
لا راهب
لا تُقطع شجرة
لا يُعتدى على من لا يقاتل
فهو قتال اضطرار وليس قتال عدوان. وهذا هو معنى "قتال رحمة": الرحمة بالناس لأن الإسلام جاء يحمي الضعيف ويمنع الظلم.
ما الذي كان يقصده جزء كلامك الأخير؟
"كان يقاتل من يمنعه أن يبلغ رسالته… كان يقاتل من يمنع الناس من معرفة الله…"
هذا صحيح. لأن قريش منعت:
حرية الدين
حرية الدعوة
حرية الاختيار
حرية سماع القرآن
وهاجمت المسلمين بلا سبب.
فكان القتال ردعاً للظلم، لا نشراً للدين بالقوة.
لماذا خرج النبي ﷺ للقوافل بعد الهجرة؟
أولًا: قريش هي التي بدأت الحرب… وليس المسلمون
قبل الهجرة:
قريش صادرت أموال المسلمين بالكامل عندما هاجروا.
أخذوا بيوتهم، أموالهم، تجارتهم، كل شيء.
عذبوا المسلمين 13 سنة وطردوهم بقوة.
حين هاجر المسلمون إلى المدينة كانوا مفلسين تمامًا، لأن قريش سرقت أموالهم.
إذن السؤال المنطقي:
👉 إذا أخذتَ مالي وطردتني… ثم أرسلت قافلة تجارية ضخمة تمر بجانبي، أليس من حقي استرداد مالي؟
هذا ليس “قرصنة”.
هذا حقّ مسلوب.
ثانيًا: خروج النبي ﷺ للقوافل لم يكن للغنيمة وإنما لسببين واضحين
1) استرداد الحقوق المسلوبة
قوافل قريش كانت محمّلة بأموال المسلمين التي سُرقت منهم في مكة.
فطالما قريش تعلن نفسها عدوًا وتحارب الإسلام، يصبح التعرض لقوافلها عملاً مشروعًا في كل قوانين الحرب.
2) الضغط على قريش لإيقاف عدوانها
قريش:
احتجزت النساء والضعفاء،
منعت الناس من سماع الدعوة،
بدأت التخطيط لحرب شاملة ضد المسلمين.
والقافلة كانت تموّل جيش قريش.
إذن: التضييق على القافلة = إضعاف العدو الذي يستعد للحرب.
هذا يسمى اليوم
"قطع الخطوط الاقتصادية للعدو"
وهو أمر طبيعي ومشروع في الحرب.
ثالثًا: لماذا لم تحدث مواجهات؟
الملحد يقول:
“خرج لمطاردة القافلة… لكن القافلة فاتته.”
لاحظ:
لم يحدث أي قتال
لم يصادر النبي ﷺ أي قافلة
ولم يُقتل أحد
هذا يثبت أنه لم يخرج لقتل الناس، بل:
خرج كإنذار واضح لقريش:
توقّفوا عن ظلمكم… أو ستتضرر تجارتكم.
وهذه لغة سياسية واقتصادية مفهومة.
رابعًا: غزوة العُشيرة بالذات
غزوة العُشيرة كانت:
استطلاعًا عسكريًا
محاولة ضغط اقتصادي
فرصة لاسترداد جزء من أموال المسلمين
ولما فاتته القافلة ماذا فعل؟
🤍 عاد إلى المدينة دون قتال.
أين “الوحشية” المزعومة؟
أين “الإجبار بالسيف”؟
خلاصة الرد القوي على شبهته
النبي ﷺ لم يكن يهاجم القوافل للسرقة، بل كان:
يسترجع أموال المسلمين التي صادرتها قريش.
يمارس حقه الطبيعي في الحرب ضد عدو أعلن القتال.
يضغط اقتصاديًا لوقف اضطهاد المسلمين.
لم يقتل أحدًا ولم يعتدِ على القوافل حين لم تكن هناك مواجهة.
بل إن أكثر الخروج للقوافل لم ينتهِ بأي قتال إطلاقًا.
الرد القوي على سخريته — بكلمات قصيرة لكنها مؤثرة
أولًا: خروج النبي ﷺ للقافلة لم يكن عملية عسكرية كاملة، بل:
استطلاع
ضغط اقتصادي
محاولة استرداد أموال المسلمين
رسالة لقريش
ولم يكن في القرآن أو الوحي وعدٌ بأن القافلة ستُؤخذ.
هذه ليست نبوءة غيبية حتى يقول “ليش فاتته؟”.
ثانيًا: النبي ﷺ بشر، والبشر يخططون بحسب المعلومات المتوفرة
القرآن نفسه يقول:
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ (الكهف 110)
والله لم يعطِ النبي ﷺ علم الغيب:
وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ (الأعراف 188)
إذن:
النبي ﷺ يخطط كبشر
والله يُعلّمه ما يحتاجه لدينه، لا تفاصيل تحرّكات القوافل
فخروج النبي ﷺ ثم فوات القافلة ليس خطأً ولا نقصًا.
ثالثًا: لماذا فاته؟
لأن القافلة كانت:
تتحرك بسرعة
وتغير طريقها
وتسير قبل وصوله
وهذا طبيعي في أي مواجهة عسكرية — لا يوجد جيش في العالم يلحق بكل هدف دائمًا.
رابعًا: السخرية ليست ردًّا
قول الملحد:
"ما عنده كنتاك مع الله"
هذا اعتراف منه أنه ما عنده حُجّة… فقط كلمات تافهة.
ولو كان عنده دليل لذكره، لكنه يلجأ للسخرية.
رد مختصر جاهز يمكنك قوله له (قوي ومحترم):
"النبي ﷺ ليس عرّافًا ولا يعلم الغيب.
هو بشر يخطط وفق المعلومات، والله لم يقل له إن القافلة لن تفوته.
وخروجه لم يكن لسرقة، بل لاسترجاع أموال المسلمين التي صادرتها قريش.
فوات القافلة أمر طبيعي، وليس دليلاً على ضعف، بل على أن النبي ﷺ لا يدّعي علم الغيب كما تتوهم."


النبي ﷺ بشر وليس عرّافًا:
القرآن يؤكد أن النبي ﷺ لا يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه.
“وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً” (الإسراء: 85)
والخروج لمطاردة القوافل كان تقديرًا بشريًا بناءً على المعلومات المتوفرة.
القافلة كانت تتحرك بسرعة وتغيّر الطرق:
هذا طبيعي جدًا، أي خطة بشرية لا يمكن أن تضمن النجاح 100%.
فوات القافلة ليس دليلاً على فشل أو نقص النبي ﷺ.
الغرض من الخروج كان مشروعًا:
استرجاع أموال المسلمين التي صادرتها قريش.
الضغط الاقتصادي على عدو أعلن الحرب.
حماية الدعوة الإسلامية وإفساح المجال للناس لسماع القرآن.
الله يعلم كل شيء ويقدّر ما يجب أن يحدث:
فوات القافلة لم يكن خطأ، بل جزء من حكم الله.
النبي ﷺ لم يكن ليخطئ في دينه أو مهمته، فقط حدثت ظروف طبيعية خارجة عن السيطرة البشرية.
رد مختصر يمكنك قوله له
"النبي ﷺ لم يكن عرّافًا ولا يعلم الغيب، والله لم يخبره بالقافلة قبل حدوثها، فهذا طبيعي. الخروج كان لاسترجاع الحقوق، وفوات القافلة أمر بشري طبيعي، وليس دليل ضعف أو نقص."
النبي ﷺ بشر، لا يملك تكنولوجيا المستقبل:
كل تخطيطه كان بناءً على ما هو متاح من معلومات بشرية، وليس توقع كل حركة للعدو.
القافلة لم تُسرق ولم يحدث قتل أو ظلم:
النبي ﷺ لم يخفق في الدين أو الرسالة، فقط لم يتمكن من اللحاق بالقافلة، وهذا شيء طبيعي في أي عملية بشرية.
المعيار ليس النجاح البشري المطلق، بل استقامة الرسالة والعدل:
النبي ﷺ لم يخطئ في دينه أو مهمته.
فوات القافلة لا ينقص من قدره أو من الرسالة.
الخطط العسكرية كانت محدودة بما هو متاح:
لا استخبارات متقدمة.
لا إشعارات فورية.
كل شيء يعتمد على البشر والمعلومات المتاحة.
بالمقارنة مع أي قائد في التاريخ قبل اختراع التكنولوجيا، فهذا طبيعي جدًا.
رد قصير جاهز
"النبي ﷺ بشر ولم يكن لديه تكنولوجيا أو اتصالات مستقبلية، وخطته كانت تعتمد على المعلومات المتاحة. فوات القافلة لا يعني ضعف النبي أو فشل الرسالة، فهو لم يخطئ في دينه أو مهمته، وكان همه حماية الدعوة واسترجاع الحقوق."
الرد المنطقي والدقيق
النبي ﷺ بشر، ولم يُعطَ علم الغيب الكامل:
لا يُخطئ في دينه، لكنه ليس عرّافًا للتفاصيل المستقبلية أو تحركات القوافل.
القرآن يوضح ذلك:
"وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً" (الإسراء: 85)
القافلة لم تُسرق ولم يحدث ظلم أو قتل:
فوات القافلة لم يكن كارثة، ولم يؤثر على الرسالة أو العدالة.
كان الخروج لاسترداد الحقوق والضغط على قريش.
المهم هو الهدف، وليس التفاصيل الصغيرة:
النبي ﷺ اهتم بالدين والعدالة والدعوة، وليس كل قافلة تمر على الطريق.
أي قائد عاقل قبل عصر الاتصالات الحديثة يواجه نفس التحدي.
الحمد لله على نعمة الإسلام:
نعم، هذه التجارب تظهر لنا حكمة النبي ﷺ في التعامل مع الصعوبات، وكيف كان يوازن بين الخطط البشرية والاعتماد على الله.
رد مختصر جاهز
"النبي ﷺ بشر ولم يُعطَ علم الغيب الكامل. فوات القافلة ليس دليل ضعف، بل جزء من الظروف الطبيعية. المهم أن رسالته بقيت محفوظة، وأهدافه لتحقيق العدالة واسترجاع الحقوق كانت واضحة، والحمد لله على نعمة الإسلام التي تحفظنا من الغفلة."
الملحد هنا يقول لك شيئًا مثل:
"ففاته؟ المهم… لا تنس المتابعة على علامة الزائد (+)… وتحط على القلب… وتعمل إعادة نشر… إلخ"
يعني ببساطة: هو يعطيك تعليمات لكيفية متابعة أو إعادة نشر المحتوى على تطبيق أو موقع، ولا علاقة لهذا بالنبي ﷺ أو القافلة.
هو يقول تقريبًا:
"يظهر لك أصفر، تعمل له إعادة نشر… وتصرم… الدراس أي شيء، أو ما درس شيء… الغافلة بفوته… طبعا ليه قدام…"
المعنى:
يشير إلى أيقونات أو ألوان في التطبيق (أصفر = زر أو خيار).
يربط بطريقة فوضوية بين “الفوات” و”إعادة النشر”، لكن هذا ليس له علاقة بالقافلة أو النبي ﷺ.
كل هذا مجرد تشتيت لمحاولة جعل النقاش يبدو معقدًا.





الملحدون يحاولون تصوير الأحداث وكأنها:
عشوائية أو صدفة.
تعتمد على تركيز شخصي أو غفلة بشرية للنبي ﷺ.
النبي ﷺ غير مخطط وغير واعٍ بما يحدث حوله.
2️⃣ ما يقصدونه فعليًا:
يريدون تشويه صورة النبي ﷺ وجعله يبدو وكأنه:
مجرد شخص يعتمد على الحظ أو تركيزه الشخصي.
غير قادر على التخطيط أو اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
نجاحاته ليست نتيجة توفيق الله أو حكمة إلهية، بل مجرد مصادفات أو غفلات.
3️⃣ تحليل دقيق لكل الشبهات:
الشبهة
الواقع الإسلامي
"النبي ﷺ لم يدبر، يعتمد على تركيزه الشخصي"
النبي ﷺ يجمع بين التخطيط والعمل والتوكل على الله. القرآن: "وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ" [الأنفال: 60].
"تفويت القافلة دليل على الفشل أو الغفلة"
التفويت لا يقلل من الهدف النبيل؛ الغزوات كانت دفاعية واستراتيجية.
"الله لم يبلغه مكان القافلة"
الله يوفق رسله ويعلمهم بما يشاء، والتخطيط الشخصي لا يتعارض مع التوكل على الله.
استخدام كلمات مثل "العياط" و"خليك مركز"
مجرد أسلوب تعبيري/كوميدي للتقليل من شأن النبي ﷺ وإظهار الأمور عشوائية.
تعليمات عن وسائل التواصل ("إعادة نشر")
لا علاقة لها بالشبهة الدينية أو التاريخية، يمكن تجاهلها.
4️⃣ الخلاصة العامة:
شبهات نصية على القرآن أو السنة؟ لا، لم يهاجموا نصوصًا مباشرة.
تشويه صورة النبي ﷺ وإظهار القتال والغزوات كأمر دنيوي أو فوضوي؟ نعم، هذا هو الهدف الحقيقي.
الحقيقة الإسلامية:
النبي ﷺ يخطط، يعمل، ويتوكل على الله.
كل غزواته كانت مدروسة دفاعيًا واستراتيجيًا، وهدفها الدفاع عن الدعوة وحماية المسلمين.
أي فشل جزئي أو تفويت حدث لا يقلل من النبل أو الحكمة الإلهية.

التحليل الدقيق:
المقصود الظاهر بالكلام:
الملحد يحاول أن يوهم المستمع أن النبي ﷺ لم يكن يعرف مكان القافلة مسبقًا.
يلمح إلى أن النبي ﷺ كان يعتمد على تركيزه الشخصي أو الحذر، وكأن النجاح يعتمد على "مجهوده الشخصي" فقط، وليس توجيه الله أو التخطيط الإلهي.
ما يقصده ضمنيًا:
يريد تصوير النبي ﷺ وكأنه غير مخطط، وغير واعٍ بما يحدث.
الغاية: التشكيك في أن الغزوات كانت مدروسة أو مهيأة بتوفيق الله، وإظهارها وكأنها مجرد حظ أو صدفة.
حقيقة الأمر في الإسلام:
النبي ﷺ يجمع بين التخطيط والعمل والتوكل على الله.
التفويت أو أي حدث غير متوقع لا يقلل من حكمة الغزوات أو الهدف النبيل.
القرآن يوضح هذا المبدأ:
"وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ" [الأنفال: 60]
أي: التخطيط واتخاذ الأسباب مع التوكل على الله جزء من السنة الإسلامية، ولا يعني الاعتماد فقط على الحظ أو التركيز الشخصي.
الخلاصة:
ما يقصده الملحد: التشكيك في تخطيط النبي ﷺ وإظهار نجاحاته مجرد حظ أو مجهود شخصي.
الرد الصحيح: النبي ﷺ يجمع بين التخطيط والعمل والتوكل على الله، وكل غزواته كانت للدفاع عن الدعوة وحماية المسلمين، وليس عشوائية أو مجرد حظ.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام