فرعون مسير يوسف عليه السلام؟ جديد

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


في دين الملك
October 13, 2021
من أخطاء سجعيات القرآن التي يتم تجاهلها هو اعتقاد مؤلف القرآن أن فرعون هو اسم شخص معين عاش في زمن موسى مثل هارون ومثل قارون




الفرعون كلقب أو صفة وليس كاسم. محمد قال فقط فرعون. فعل فرعون قال فرعون الخ الخ

ملحد يقول


فرعون يوسف

ساجع القرآن تلقى تعليمه الكهنوتي مبكرا على يد بحيرى منذ سن الثانية عشرة وكان أبو طالب يأخذه إليه








بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 




اخي مسلم يقول 

بيان ان فرعون هو لقب و ليس اسما

قال تعالى:"إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ" - القصص:4-

يزعم بعض الباحثين أن فرعون هو إسم وليس لقبا وحجتهم في ذلك أنه ذُكِر في القرآن بدون الألف واللام، وأنه ذُكِر بجوار هامان وقارون وهي أسماء.

والجواب على هذه الشبهة أن يقال أنه جاء في خطبة قِسُّ بن ساعدة التي ألقاها في سوق عُكاظ ما نصه: "أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا وَعُوا، مَنْ عَاشَ مَات، وَمَنْ مَاتَ فَات، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آت، مَطَر ونَبَات وأرزَاق وأقَوات، وآبَاء وأُمهات وأَحياء وأموَات جَمعٌ وأشتَات، لَيْلٌ دَاج، وَنَهَارٌ سَاْج، وَسَماءٌ ذَاتُ أبْرَاجٍ، وأرض ذات فجاج، وبِحار ذَات أموَاج، ومِهاد موضُوع، وسَقف مَرفُوع، ونُجوم تَمور، وبِحَار لا تَغُور، وَنُجُومٌ تَزْهَر، وَبِحَارٌ تَزْخَر. إِنَّ فِى السَّمَاءِ لَخَبَرًا، وإِنَّ فِى الأرضِ لَعِبَرًا، مَا بَاْلُ النَّاسِ يَذْهبُونَ وَلاَ يَرْجِعُون؟!، أرَضُوا فَأَقَامُوا، أمْ تُرِكُوا فَنَامُوا؟، تَبًا لأربَاب الغَفلة مِن الأُمَم الخَالية والقُرون المَاضِية. يامَعشَر إيَاد، يا مَعْشَرَ إيَاد: أيْنَ الآبَاءُ والأجْدَادُ؟، وأيْنَ الفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ؟"

نُلاحظ في المقطع الأخير أن قس بن ساعدة قال: "وأين الفراعنة الشداد!" ومن المعلوم أن الفراعنة هم جمع فرعون، فلو كان فرعون إسمًا ما كان له أن يكون له جمع، ومن المعروف أن قِسّ قد أدركه النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوحي بعشر سنين، واستشهادنا بكلام قِسّ ليس إلا من باب فهم كيف كان حال لسان العرب وقت نزول الوحي، وهل كانوا عندما يُذكَر أمامهم فرعون كانوا يقولون هذا إسم أم لقب.

قال الحافظ محمد مرتضى الزبيدي المتوفى سنة 1205هـ / 1790م في تاج العروس أن "فرعون بلا لام لَقَب الوليد بن مُصعب صاحب موسى عليه السلام". انتهى
وهذا الاسم ذكره الطبري واليعقوبي المتوفى في 284 هـجري و المقريزي (764 هـ – 845 هـ) الملقب بعميد المؤرخين المصريين في العصور الوسطى وكذلك قال أيضاً ابن عبد الحكم المؤرخ المصري (187 هـ – 257 هـ) و أبي إسحاق الثعلبي المتوفى سنة 427 هجري
وكون اسم فرعون هو الوليد بن مصعب هو ما ذكره الاخباريون المسلمين وهو تعريب لاسم فرعون الحقيقي كما أفاده الكثير من المؤرخين.

واما كون فرعون ورد غير معرف في القرٱن فجوابه ان يقال أنه لا يلزم أن يكون لقب الملك معرفًا، فقد يأتي نكرة ويكون لقب مثل كسرى عظيم الفرس وقيصر عظيم الروم، وهما من ألقاب الملوك ولا تُستخدم فيه ال التعريف.

هذا وقد ذكر محمد بيومي مهران ان كلمة فرعون مشتقة من كلمة بِرّ - عَا وهي تعني البيت العالي أو البيت العظيم، وكانوا يشيرون بها إلى القصر الملكي ثم سرعان ما تغيرت وغدت تعبير يُقصد به الملك نفسه، وذلك منذ الأسرة الثامنة عشرة، وأما متى حدث هذا التغيير في استعمال لقب فرعون فقد ذكر عالم المصريات ألن جارندر بأنه كان في عهد تحتمس الثالث، مُستنداً في ذلك على خطاب من عهده، حيث أصبحت كلمة فرعون دلالة على الملك نفسه.










ثم ملحد يقول 

في دين الملك October 13, 2021 من أخطاء سجعيات القرآن التي يتم تجاهلها هو اعتقاد مؤلف القرآن أن فرعون هو اسم شخص معين عاش في زمن موسى مثل هارون ومثل قارون

الفرعون كلقب أو صفة وليس كاسم. محمد قال فقط فرعون. فعل فرعون قال فرعون الخ الخ


ملحد يقول



فرعون يوسف


ساجع القرآن تلقى تعليمه الكهنوتي مبكرا على يد بحيرى منذ سن الثانية عشرة وكان أبو طالب يأخذه إليه





تفضل 

أولًا: زعم أن القرآن اعتقد أن «فرعون» اسم شخص

❌ هذا الزعم كاذب نصًّا ولغةً.

الدليل القرآني:

القرآن لا يعرّف فرعون كاسم علم قط، بل:

يقول: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾

يقول: ﴿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾

هذا أسلوب لقب سلطوي، مثل:

اذهب إلى قيصر

اذهب إلى كسرى

❗ لو كان اسمًا لذُكر معه:

نسب

تحديد شخصي

تمييز تاريخي

ولا شيء من ذلك في القرآن.

ثانيًا: زعم أن ذكره بلا «أل» يعني أنه اسم

❌ مغالطة لغوية ساذجة.

الرد:

الألقاب السلطانية لا تُعرّف بـ أل:

قيصر

كسرى

تبّع

النجاشي

بل إن تعريفها يفسد المعنى أحيانًا.

➡️ إذن:

نكرة ≠ اسم علم

نكرة قد تكون لقبًا سياسيًا

ثالثًا: فرعون يوسف ≠ فرعون موسى

وهنا انكشف جهل صاحب المقال تمامًا.

القرآن فرّق بدقة:

في قصة يوسف:

قال: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ﴾

ولم يقل «فرعون»

في قصة موسى:

قال: فرعون

📌 وهذا يوافق علم المصريات:

لقب «فرعون» لم يُستخدم رسميًا للملك إلا ابتداءً من الأسرة 18

يوسف – إن كان في عصر الهكسوس أو قبلهم – لم يكن يُسمّى الملك فرعونًا

➡️ القرآن أصاب حيث أخطأ التوراة.

رابعًا: دعوى أن القرآن يساوي فرعون بهارون وقارون

❌ كذب نصي.

هارون: اسم علم (نبي)

قارون: اسم علم (شخص)

فرعون: سلطة سياسية

القرآن لم يقل يومًا:

«فرعون بن فلان»

بل دائمًا:

«فرعون قال – فعل – علا»

كما تقول:

«الملك قال»

خامسًا: زعم التعلّم من بحيرى

❌ دعوى مكررة ساقطة تاريخيًا.

الرد المختصر:

بحيرى رآه مرة واحدة وهو غلام

لم يُنقل عنه تعليم

لم يكن عالم مصريات ولا يعرف تاريخ الألقاب الفرعونية

ولم تُعرف هذه التفاصيل إلا بعد فك الهيروغليفية (القرن 19)

❗ فمن أين لمحمد ﷺ هذه الدقة التي خالفت اليهود والنصارى؟

الخلاصة القاطعة

🔴 الشبهة باطلة من جذورها لأن:

القرآن لم يقل إن فرعون اسم

النكرة لا تنفي اللقب

القرآن فرّق بين ملك يوسف وفرعون موسى بدقة تاريخية مذهلة

علم المصريات يؤكد استعمال «فرعون» كلقب في زمن موسى فقط

دعوى بحيرى خرافة بلا سند

📌 النتيجة:

هذه ليست «أخطاء سجعيات»، بل إعجاز تاريخي أحرج خصوم الإسلام.

الرد السريع على الشبهة:


1. مسألة "فرعون" كلقب وليس اسم علم:




· الدليل القرآني: القرآن يذكر "فرعون" 74 مرة، ولم يذكر اسمه الشخصي أبداً. هذا متعمد لأن القرآن يريد التركيز على صفة الطغيان وليس الشخص.

· الدليل التاريخي: كلمة "فرعون" أصلاً من الهيروغليفية "بر-عو" بمعنى "البيت الكبير" (القصر الملكي)، ثم أصبحت لقباً للملوك منذ الأسرة 18 (حوالي 1550 ق.م).

· فرعون يوسف ≠ فرعون موسى: صحيح أن يوسف عاش في عصر الهكسوس (حوالي 1650-1550 ق.م)، والفرعون هنا لقب حاكم مصر آنذاك.


2. توهم "الخطأ" في القرآن:




· القرآن ليس كتاب تاريخ بل كتاب هداية، والتركيز على العبرة وليس التفاصيل التاريخية.

· لو ذكر القرآن اسم فرعون الشخصي لقالوا: "لماذا لم يذكره المؤرخون؟"، ولو لم يذكره لقالوا: "لماذا تجاهل اسمه؟".


3. الدليل اللغوي القاطع:




· العرب قبل الإسلام كانوا يفهمون "فرعون" كلقب:

· قس بن ساعدة (خطيب عكاظ قبل الإسلام): قال: "أين الفراعنة الشداد؟" - والجمع لا يكون إلا للألقاب.

· شعر العرب: كانوا يشيرون لملوك مصر بـ"فرعون".


4. الرد على نقد "سجعيات القرآن":




· القرآن نزل بلسان عربي مبين، والسجع أسلوب بلاغي معروف في اللغة العربية.

· كون النبي صلى الله عليه وسلم تعلم من بحيرى الراهب (حسب روايات ضعيفة) لا ينفي الوحي، فالله قد هيأه بهذه المعرفة.


5. المفارقة التاريخية الوهمية:




المدعي يقول: "محمد ظن فرعون اسماً" لكنه هو نفسه يخلط:


· يوسف عاش في عصر هكسوسي (كان حكامهم يلقبون بفرعون أيضاً)

· موسى عاش في عصر الدولة الحديثة (رمسيس الثاني أو مرنبتاح)

· بينهما قرون، وكل حاكم مصر كان يلقب بفرعون


6. الدليل من علم المصريات:




· أول استخدام موثق للقب "فرعون" للإشارة للملك نفسه (وليس القصر) كان في عهد تحتمس الثالث (1479-1425 ق.م).

· هذا يتوافق مع زمن موسى (حسب معظم التقديرات بين 1450-1200 ق.م).


الخلاصة السريعة:


القرآن صحيح تاريخياً ولغوياً:


1. "فرعون" لقب وليس اسماً



2. هذا اللقب كان مستخدماً في زمن يوسف وموسى



3. العرب قبل الإسلام عرفوه كلقب



4. القرآن لم يخطئ، بل المدعي يخلط بين:

· الاسم الشخصي (الذي لم يذكره القرآن عمداً)

· اللقب (الذي ذكره القرآن للعبرة)




القرآن كتاب إعجاز، كل كلمة فيه مقصودة، و"فرعون" ذكرت كصفة للطغيان لتكون عبرة لكل طاغية في كل زمان.





الرد السريع والدقيق على شبهة "فرعون يوسف والتعليم من بحيرى":


أولاً: الرد على شبهة "فرعون يوسف":


الحقيقة التاريخية:


1. يوسف عليه السلام عاش في مصر خلال فترة الهكسوس (حوالي 1650-1550 ق.م)



2. الهكسوس كانوا حكاماً أجانب احتلوا مصر، وكانوا يستخدمون لقب "فرعون" أيضاً



3. القرآن يقول: "وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ" (يوسف:50) - ثم يقول: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ" في سورة غافر



4. هذا لا يعني التناقض، بل:

· الملك: قد يكون الوزير أو الحاكم المحلي

· فرعون: اللقب العام لحاكم مصر




القرآن دقيق جداً:


· في سورة يوسف: ذُكر "المَلِك" 7 مرات، ولم يُذكر "فرعون" إلا مرة واحدة في سورة غافر عند الحديث عن عبرة التاريخ

· هذا لأن يوسف عاصر ملك الهكسوس، وموسى عاصر فرعون المصريين الأصليين


ثانياً: الرد على شبهة "التعليم من بحيرى":


الأدلة على بطلان هذه الفرية:


1. رواية بحيرى ضعيفة سنداً:

· رواها الطبراني في "المعجم الكبير"

· في سندها: محمد بن مروان السدي - متروك الحديث (اتهمه الأئمة بالكذب)

· وعن الكَلْبي - كان يروي عن الضعفاء



2. المعرفة الدينية في قريش:

· قريش كانت أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب

· النبي ﷺ كان أمياً بتعريف القرآن: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ" (العنكبوت:48)

· كيف يتلقى العلم وهو أمي لا يقرأ؟!



3. تناقض الرواية:

· لو كان تلقى العلم 12 سنة، فكيف بقي أمياً؟

· كيف لم يعرف اليهود والنصارى في مكة هذه المعلومة وكشفوا زيفه؟



4. القرآن يتحدى:

· القرآن تحدى العرب وهم أهل الفصاحة: "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ..." (الإسراء:88)

· تحدى علماء اليهود والنصارى: "وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا..." (البقرة:23)




ثالثاً: الإعجاز القرآني في قصة يوسف:


1. الدقة التاريخية:

· مصر في زمن يوسف كانت تحت حكم الهكسوس (شبه البداوة)

· لذلك وصف القرآن الملك وليس فرعون في سورة يوسف



2. الدقة اللغوية:

· "غُلَامًا عَبْدًا" (يوسف:19) - العبودية لم تكن معروفة في مصر للمصريين، لكنها كانت للأسرى والأجانب

· "تأويل الأحاديث" (يوسف:21) - المصطلح المصري القديم لفن التعبير



3. الدقة النفسية:

· قصة المرأة التي راودت يوسف تتوافق مع رسومات المقابر المصرية التي تظهر نساء النخبة بملابس شفافة




الخلاصة في نقاط:


1. ✅ القرآن صحيح: فرعون لقب، ويوسف عاصر ملك الهكسوس



2. ✅ رواية بحيرى باطلة: سند ضعيف، وتتعارض مع أمية النبي ﷺ



3. ✅ الإعجاز القرآني: دقة تاريخية ولغوية ونفسية لا يمكن أن تصدر من أمي



4. ✅ التحدي قائم: لو كان القرآن من عند بشر لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً




الأدلة القاطعة:


· النبي أمي لا يقرأ ولا يكتب

· القرآن يحوي معرفة تاريخية لم تكن معروفة في الجزيرة العربية

· تحدى فصحاء العرب وعلماء أهل الكتاب فلم يستطيعوا معارضته


القرآن معجزة باقية، وكل شبهة تزيده وضوحاً وإعجازاً.



Comments